"مبروك يا عمّي، لقد وجدتَ أخيراً المرأة التي تبحث عنها. كنتُ صغيرةً في الماضي ولا أفهم. ولأعتذر، أعددتُ هدية خطوبة للآنسة قمر."ثم صفّقت بيديها، فأدخل الحراس الهدايا كالسيل، حتى تراكمت مئات الهدايا كجبلٍ صغير.ساد الصمت المطلق المكان، حتى زين نفسه بدا عليه الدهشة.أما التعليقات التي راحت تتدفّق أمام عيني شروق، فقد انفجرت فجأة:]لا تفعلي هذا يا صغيرتي! أنتِ البطلة الحقيقية في هذه الرواية الرومانسية، أما قمر فليست سوى الخصم الخبيثة، وزين لا يحبّها أصلاً![]قمر هي الابنة الحقيقية لمعلّم عمّك الراحل التي نشأت بعيداً عن عائلتها، وهو يتزوّجها فقط ليحميها ويمنحها مكانة في مدينة كازرا. بعد شهر، بعد أن تُتمّ الخامسة والعشرين من عمرها حسب وصية أبيها وترث التركة، سيفترق عنها عمّك![]أكاد أموت من القلق! انظري إلى البطل بسرعة يا صغيرتنا، إنه يقف هناك وكأنه على وشك أن ينهار. بروده معكِ ليس إلا غضباً لأن الحراس لم يعتنوا بكِ جيداً وخرجتِ والجرح لم يلتئم بعد. حين أصبتِ بالرصاص ونزفتِ بشدة، كاد يستنزف كل دمه وهو يتبرّع لكِ! كيف لا يحبّ صغيرته المدلّلة التي ربّاها بيده...[تدفّقت التعليقات الكثيفة أمام
Ler mais