بعد نصف ساعة من البكاء على صدره، هدأت سيليا أخيراً. كانت لا تزال بين ذراعيه، رأسها على صدره، تسمع دقات قلبه السريعة.طرق الباب ودخل الطبيب الفرنسي ومعه السيدة كلير.قال الطبيب بابتسامة وهو يرى جونيور: "أرى أن الانسة وينترز استيقظت أخيراً."نظر إلى سيليا وقال بجدية: "آنسة سيليا، لقد انخفض ضغطكِ كثيراً بسبب الإرهاق الشديد وقلة النوم والطعام. أنتِ شابة صغيرة وحساسة. جسمكِ لا يتحمل هذا الضغط. يجب أن ترتاحي أسبوعاً كاملاً، لا تصوير، لا أضواء، لا إرهاق. فقط راحة وطعام جيد ونوم."قالت سيليا بضعف: "لكن... لكن لدي عمل مع شركة لوميير..."قالت كلير بسرعة: "لا تقلقي، سأتحدث معهم، صحتكِ أهم."نظر الطبيب إلى جونيور وقال: "هل أنتِ... والدها؟"قال جونيور ببرود وهو لا يزال يمسك يد سيليا: "هل ابدو بذاك السن؟ "احمر وجه سيليا.قال الطبيب: "حسناً، يجب أن يبقى أحد بجانبها هذا الأسبوع. لا يجب أن تبقى وحدها."وقف جونيور فوراً. عدل بدلته المجعدة.قال بصوت حاسم لا يقبل النقاش، وهو ينظر إلى سيليا مباشرة:"سترتاح في جناحي. أنا حجزت فندق جورج الخامس، جناح كامل. أنا لن أترككِ وحدكِ بعد الآن ولو ثانية."قالت سيل
Last Updated : 2026-09-02 Read more