All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 161 - Chapter 170

274 Chapters

161

بعد نصف ساعة من البكاء على صدره، هدأت سيليا أخيراً. كانت لا تزال بين ذراعيه، رأسها على صدره، تسمع دقات قلبه السريعة.طرق الباب ودخل الطبيب الفرنسي ومعه السيدة كلير.قال الطبيب بابتسامة وهو يرى جونيور: "أرى أن الانسة وينترز استيقظت أخيراً."نظر إلى سيليا وقال بجدية: "آنسة سيليا، لقد انخفض ضغطكِ كثيراً بسبب الإرهاق الشديد وقلة النوم والطعام. أنتِ شابة صغيرة وحساسة. جسمكِ لا يتحمل هذا الضغط. يجب أن ترتاحي أسبوعاً كاملاً، لا تصوير، لا أضواء، لا إرهاق. فقط راحة وطعام جيد ونوم."قالت سيليا بضعف: "لكن... لكن لدي عمل مع شركة لوميير..."قالت كلير بسرعة: "لا تقلقي، سأتحدث معهم، صحتكِ أهم."نظر الطبيب إلى جونيور وقال: "هل أنتِ... والدها؟"قال جونيور ببرود وهو لا يزال يمسك يد سيليا: "هل ابدو بذاك السن؟ "احمر وجه سيليا.قال الطبيب: "حسناً، يجب أن يبقى أحد بجانبها هذا الأسبوع. لا يجب أن تبقى وحدها."وقف جونيور فوراً. عدل بدلته المجعدة.قال بصوت حاسم لا يقبل النقاش، وهو ينظر إلى سيليا مباشرة:"سترتاح في جناحي. أنا حجزت فندق جورج الخامس، جناح كامل. أنا لن أترككِ وحدكِ بعد الآن ولو ثانية."قالت سيل
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

162

فندق جورج الخامس - باريس - الساعة الحادية عشرة ليلاً.بعد اعترافه، بكت سيليا كثيراً حتى تعبت. عيناها الحمراء بدأت تنغلق وحدها من التعب والمغذي والحساء الدافئ.قال جونيور وهو لا يزال يمسح على شعرها: "نامي الآن. أنتِ متعبة."هزت رأسها وهي على صدره وقالت بصوت ناعس كطفلة: "لا أريد أن أنام وحدي... السرير بارد..."نظر جونيور إلى السرير الكبير الفخم. ثم نظر إليها. وجهها الصغير شاحب، ويدها لا تزال باردة رغم الحساء.قال بهدوء: "إذن لن تنامي وحدكِ."حملها بلطف ووضعها في وسط السرير، وغطاها باللحاف الأبيض الناعم حتى رقبتها.ثم قام وأطفأ كل أضواء الجناح، وترك فقط ضوءاً خافتاً أصفر بجانب السرير، مثلما كانت تحب في المنزل.خلع سترته وربطة عنقه فقط، وبقي بقميصه الأسود وبنطاله الأسود.استلقى بجانبها على السرير، لكنه لم يقترب كثيراً في البداية. كان بينهما مسافة صغيرة.قالت سيليا بصوت ناعس وهي نصف نائمة: "جونيور... أنا لا أزال أشعر بالبرد..."تنهد جونيور. اقترب، وفتح ذراعه.قالت: "هل يمكن...؟"قال: "تعالي."زحفت سيليا ببطء ودفنت وجهها في صدره. كانت ترتدي بيجامتها البيضاء، وهو بقميصه الأسود. كان صدره دافئ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

163

بقيا على الأرض أمام الحمام لثوانٍ.سيليا فوقه تماماً، وجهها على صدره المبلل، تسمع دقات قلبه القوية. شعرها سقط على وجهه.وفجأة انتبهت.هو... بمنشفة فقط حول خصره. يمسكها بيد واحدة بقوة حتى لا تقع. صدره عارٍ ومبلل، وشعره يقطر ماء على الأرض.. احمر وجهها كله فوراً. حتى أذناها احمرتا.قالت بصوت مرتجف وخجول جداً: "أ... أنا... أنا آسفة! لم انتبه أنك..."حاولت أن تنهض بسرعة وهي تضع يديها على صدره لتدفع نفسها.لكن جونيور لم يتركها.شدد يده الأخرى التي كانت على خصرها، وأبقاها فوقه.قال بصوت هادئ ومنخفض، وهو ينظر إلى وجهها الأحمر:"إلى أين؟"قالت وهي لا تجرؤ أن تنظر إلى عينيه: "يجب أن... أن أنهض... أنت... أنت بالمنشفة فقط..."قال وهو لا يزال يمسح على شعرها بيد واحدة، واليد الأخرى تمسك المنشفة بإحكام:"وماذا في ذلك؟ أنتِ ببيجامتكِ وأنا بمنشفتي. نحن في بيتنا."كلمة "بيتنا" جعلت قلبها يدق بسرعة.قالت بخجل: "لكن... لكن الناس..."قال جونيور: "لا يوجد أحد هنا غيرنا. ابقِ قليلاً."لم تكن تريد أن تبقى فوقه وهو هكذا، لكنها أيضاً لم ترد أن تبتعد. صدره كان دافئاً جداً، وكانت لا تزال خائفة من فكرة أنه حلم.
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

164

بعد الفطور، قال الطبيب في الهاتف إنه من الجيد أن تخرج سيليا قليلاً لتتنفس هواء نقي، لكن ليس كثيراً.قال جونيور: "سنخرج عشرين دقيقة فقط."كانت سيليا ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً مع شال أبيض، وشعرها مربوط بذيل حصان. وجهها لا يزال متعباً قليلاً لكنه وردي الآن.نزلا من الفندق. كانت حديقة صغيرة جميلة جداً بجانب الفندق، فيها ورود وأشجار، وكراسي خشبية.في البداية كانت سيليا تمشي بجانبه، لكنها لا تمسك يده. كانت متعودة أن تمشي خلفه كسكرتيرة.لاحظ جونيور. توقف فجأة في وسط الحديقة.قال: "سيليا."التفتت إليه: "نعم؟"مد يده الكبيرة أمامها، وفتح كفه.قال: "يدكِ."نظرت سيليا حولها. كان هناك ناس في الحديقة، سياح، أطفال يلعبون. كانت دائماً تخجل أن تمسك يده أمام الناس، لأنها كانت تظن أنها مجرد فتاة تعمل عنده.قالت بخجل: "لكن... الناس ينظرون..."قال جونيور بهدوء: "دعهم ينظرون."ثم أخذ يدها الصغيرة بنفسه ووضعها في يده الكبيرة، وشبك أصابعه بأصابعها بقوة.كانت يده دافئة جداً، ويده كبيرة تغطي يدها كلها.مشيا معاً في الحديقة، يدهما متشابكة.في البداية كانت سيليا تخفض رأسها من الخجل، لكن بعد دقيقة، رفعت رأسها. ش
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

165

فندق جورج الخامس - باريس - الساعة السادسة مساءً - بعد رمي الورود.بعد أن رمى جونيور الباقة في سلة المهملات، كانت سيليا لا تزال تنظر إلى البطاقة الممزقة على الأرض. مكتوب عليها "البيت الزجاجي يذبل بدونكِ".قالت سيليا بصوت صغير: "جونيور... من يعرف قصة البيت الزجاجي؟ أنا لم أخبر أحداً بها غيرك وماريا..."كان جونيور صامتاً، وعيناه حادتان جداً. اتصل بآدم فوراً وفتح مكبر الصوت.قال ببرود قاتل: "آدم، من جاء إلى مكتبي اليوم؟"قال آدم بخوف: "س... سيدي، السيدة سوزي جاءت... قالت إنها تريد أن تعتذر منك... وأخذت عنوان فندقكِ من على مكتبي دون إذن! أنا آسف سيدي!"أغلق جونيور الخط.تجمدت سيليا. سوزي.قالت والدموع بدأت تتجمع مرة أخرى في عينيها: " اذا سوزي... هي من أرسلت الورود؟"أخذ جونيور سلة المهملات التي فيها الورود الحمراء، وحملها وخرج إلى خارج الجناح ووضعها بعيداً أمام المصعد حتى لا تراها سيليا.عاد ودخل وأغلق الباب بقوة.قال وهو يقترب منها: "لا تفكري فيها."قالت سيليا وهي ترتجف: "لكنها تعرف عن البيت الزجاجي... هل أخبرتها أنت؟ هل... هل قلت لها عني؟"قال جونيور فوراً: "مستحيل. لم أخبرها أي شيء عنكِ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

166

فندق جورج الخامس - باريس - الساعة الثامنة صباحاً - اليوم الثالث.استيقظت سيليا وحدها في السرير. هذه المرة لم تخف.لأنها شمت رائحة قهوة، وسمعت صوت حركة خفيفة في الشرفة.فتحت عينيها ببطء. الجناح كان هادئاً ومشمساً. السرير مرتب من جهة جونيور، وهو ليس موجوداً.جلست ونظرت نحو الشرفة. الباب الزجاجي مغلق، والستائر البيضاء الشفافة تتحرك مع نسيم الصباح.نادت بصوت ناعس: "جونيور؟"لم يرد أحد. لكنها سمعت ضحكة خفيفة من الخارج.نهضت بحذر، ببيجامتها البيضاء، وشعرها الطويل مبعثر، ومشت حافية نحو الشرفة.فتحت الباب الزجاجي.وتجمدت مكانها.كانت الشرفة كلها... بيضاء.ليست وروداً حمراء مثل التي أرسلتها سوزي. كانت مئات الورود البيضاء الصغيرة. موضوعة في كل مكان. في مزهريات زجاجية صغيرة، على الطاولة، على الأرض، على حافة الشرفة، حتى على الكراسي.طاولة الفطور في الوسط كانت مليئة بالكرواسون والحليب والفراولة، وفي وسطها مزهرية كبيرة من الورود البيضاء.وكان جونيور واقفاً بجانب الطاولة، يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً أسود، وشعره مرتب، ويحمل في يده وردة بيضاء صغيرة واحدة.قال وهو يبتسم عندما رآها واقفة مصدومة عند الباب
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

167

- باريس - الساعة العاشرة صباحاً - نفس اليوم. بعد الفطور الأبيض، كانت سيليا جالسة على الأرض بين الورود البيضاء، تلتقط صوراً كثيرة. كانت سعيدة جداً لدرجة أنها لأول قررت أن تنشر صورة مع جونيور. كانت الصورة بسيطة: هي بين الورود البيضاء، شعرها مليء بالورود الصغيرة، وجونيور خلفها يضع يده على كتفها ويبتسم ابتسامة خفيفة جداً لا يراها أحد غيرها. وكتبت تحتها: "ورودي أنا فقط. صباح الخير من باريس." وضغطت نشر. في نفس الوقت - فندق آخر في باريس - الطابق الثالث. كانت سوزي جالسة على سريرها، تمسك هاتفها، وجهها غاضب منذ الليلة الماضية عندما أغلقت سيليا الهاتف في وجهها. كانت تنتظر أن يتصل بها جونيور ليعتذر. وفجأة ظهرت لها الصورة. لأنها كانت لا تزال تتابع حساب سيليا الوهمي الذي كانت تراقبها منه. رأت الصورة: سيليا بين مئات الورود البيضاء، وجونيور خلفها، يده على كتفها، وفي جيبه وردة بيضاء صغيرة. توقفت أنفاسها. قالت بصوت عالٍ في الغرفة الفارغة: "ماذا؟!" قرأت التعليق مرة أخرى: "ورودي أنا فقط." فهمت فوراً. هو رمى ورودها الحمراء وأحضر لها وروداً بيضاء. كل هذه الورود البيضاء من أجلها هيا.
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

168

استوديو لوميير - باريس - اليوم التالي - الساعة التاسعة صباحاً.كان يوم التصوير الأول بعد مرض سيليا.الاستوديو كان كبيراً جداً، أبيض، مليئاً بالأضواء والكاميرات، وبرج إيفل يظهر من النافذة الزجاجية الكبيرة. كل فريق لوميير كان هناك. المصورون، مديرة الأزياء الجديدة، كلير، ومساعدوها.كانت سيليا في غرفة الملابس، ترتدي الفستان الذي اختارته المديرة الجديدة للتصوير.كان الفستان وردياً فاتحاً جداً، لونه مثل الورود البيضاء التي في شرفة الفندق لكن بلمسة وردية. كان جميلاً جداً، طويلاً، من الحرير. لكن مشكلته كانت عند الصدر، كان مكشوفاً قليلاً أكثر من اللازم. ليس كثيراً، لكنه يظهر جزءاً صغيراً من صدرها لم يكن ظاهراً من قبل في فساتينها المحتشمة المعتادة.نظرت سيليا إلى نفسها في المرآة واحمر وجهها. حاولت أن ترفع القماش بيدها.قالت بخجل لكلير: "كلير... هل هذا الفستان... مكشوف قليلاً؟"قالت كلير وهي تبتسم: "حبيبتي، أنتِ جميلة جداً! هذا هو موضة لوميير هذه السنة، كل العارضات يلبسن هكذا، وهو ليس مكشوفاً كثيراً، فقط لمسة صغيرة أنثوية."كانت المديرة الجديدة واقفة بجانبها وقالت بثقة: "ثقي بي، سيليا، الكاميرا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

169

استوديو لوميير - باريس - الساعة الثانية ظهراً - بعد انتهاء التصوير.انتهى التصوير أخيراً بعد ثلاث ساعات طويلة تحت الأضواء.كانت سيليا متعبة جداً. وجهها كان متعباً رغم المكياج الخفيف، وقدماها تؤلمانها من الوقوف الطويل بالكعب. لكنها كانت سعيدة جداً لأن كل الصور كانت جميلة، والمصور قال لها: "أنتِ ولدتِ لتكوني أمام الكاميرا يا سيليا."دخلت إلى غرفة الملابس الصغيرة لتغيير ملابسها. خلعت الفستان الوردي المغلق الجميل ولبست ملابسها الخفيفة العادية: بنطال جينز فاتح واسع، وتيشيرت وردي بسيط، وحذاء رياضي أبيض. ربطت شعرها بذيل حصان عالٍ، وغسلت وجهها من المكياج، فعاد وجهها الطبيعي الصافي المتعب قليلاً.خرجت من الغرفة وهي تحمل حقيبتها والفستان . كان جونيور واقفاً ينتظرها عند الباب، يتحدث مع آدم في الهاتف مرة أخرى. عندما رآها بملابسها الخفيفة، أغلق الهاتف فوراً.قال وهو يأخذ الفستان من يدها ويعطيه لكلير:"هل انتهيتِ؟"قالت سيليا وهي تفرك قدمها: "نعم، لكن قدماي تؤلمانني قليلاً."دون تردد، انحنى جونيور قليلاً وقال:"سأحملك "احمر وجه سيليا وقالت بخجل: "ماذا؟ لا! كل الناس هنا!"قال ببرود: "لا أحد يهتم.
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

170

الساعة السابعة مساءً.طرقت كلير الباب ومعها حقيبة كبيرة مليئة بالفساتين والمكياج.فتح جونيور الباب وهو لا يزال بقميصه الأبيض، وقال: "تذكري ما قلته."ضحكت كلير وقالت: "لا تقلق سيد جونيور، أحضرت فساتين البسيطة."دخلت كلير ووجدت سيليا جالسة أمام المرآة ببيجامتها، شعرها لا يزال مبعثراً من النوم.بدأت كلير عملها. لم تبالغ أبداً كما طلب جونيور.وضعت لها مكياجاً خفيفاً جداً: كريم خفيف، لمسة وردية صغيرة على الخدين، مسكرة خفيفة جداً، ومرطب شفاه وردي فاتح فقط، لا أحمر شفاه قوي. شعرها تركته منسدلاً بتموجات ناعمة، ووضعت مشبك شعر فيه وردة بيضاء صغيرة خلف أذنها كما كان يفعل جونيور.ثم أخرجت الفستان.كان فستاناً أبيض جميلاً جداً، طويلاً حتى الكعب، بسيطاً من الدانتيل الناعم، مغلقاً عند الصدر تماماً، بأكمام قصيرة من الدانتيل، وظهره مغلق أيضاً. ليس مبهرجاً، ليس يلمع، لكنه كان راقياً جداً، يجعلها تبدو كعروس صغيرة.لبسته سيليا، ثم لبست حذاءً بكعب عالي أبيض جميلاً... عندما خرجت من غرفة الملابس، كان جونيور واقفاً عند النافذة يتحدث في الهاتف. عندما التفت ورآها...سكت تماماً.نسي الهاتف في يده. نسي الكلام.
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status