صعد جونيور وسيليا إلى الجناح. كانت سيليا لا تزال ترتدي الفستان الأبيض وسترة جونيور السوداء مربوطة حول خصرها لتغطي البقعة. كانت تمشي ببطء بسبب الألم تحت بطنها والدوار الخفيف، ويدها تمسك بيد جونيور بقوة.عندما دخلا الجناح وأغلقا الباب، خلع جونيور حذاءه بسرعة وخلع حذاءها ذا الكعب العالي الأبيض ورماه بعيداً.قال بقلق: "اجلسي هنا، سأحضر لكِ ماءً."جلست سيليا على حافة السرير، وجهها لا يزال أحمر من الخجل والألم. كانت تضع يدها على بطنها.قال جونيور وهو يجلس بجانبها: "هل الألم قوي؟"قالت بصوت صغير: "قليلاً... لكنه يشتد... مثل كل مرة..."كان جونيور يعرف أنها كل شهر تتألم هكذا في أول يوم، لكنه كان دائماً في العمل ولم يرها هكذا عن قرب من قبل.قال وهو يمسح على شعرها الذي لا تزال فيه الوردة البيضاء:"ادخلي لتستحمي بماء دافئ، سيخفف الألم. سأساعدكِ على غسل شعركِ إذا أردتِ، حتى لا تتعبي يديكِ."احمر وجه سيليا فوراً وقالت بسرعة وهي تقف:"لا! لا، لا أريد! أستطيع أن أستحم وحدي!"كانت خجولة جداً من فكرة أن يساعدها على غسل شعرها، رغم أنهما ينامان معاً كل يوم.قال جونيور مبتسماً: "لماذا؟ أنا لست غريباً."قا
Last Updated : 2026-09-03 Read more