All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 171 - Chapter 180

274 Chapters

171

صعد جونيور وسيليا إلى الجناح. كانت سيليا لا تزال ترتدي الفستان الأبيض وسترة جونيور السوداء مربوطة حول خصرها لتغطي البقعة. كانت تمشي ببطء بسبب الألم تحت بطنها والدوار الخفيف، ويدها تمسك بيد جونيور بقوة.عندما دخلا الجناح وأغلقا الباب، خلع جونيور حذاءه بسرعة وخلع حذاءها ذا الكعب العالي الأبيض ورماه بعيداً.قال بقلق: "اجلسي هنا، سأحضر لكِ ماءً."جلست سيليا على حافة السرير، وجهها لا يزال أحمر من الخجل والألم. كانت تضع يدها على بطنها.قال جونيور وهو يجلس بجانبها: "هل الألم قوي؟"قالت بصوت صغير: "قليلاً... لكنه يشتد... مثل كل مرة..."كان جونيور يعرف أنها كل شهر تتألم هكذا في أول يوم، لكنه كان دائماً في العمل ولم يرها هكذا عن قرب من قبل.قال وهو يمسح على شعرها الذي لا تزال فيه الوردة البيضاء:"ادخلي لتستحمي بماء دافئ، سيخفف الألم. سأساعدكِ على غسل شعركِ إذا أردتِ، حتى لا تتعبي يديكِ."احمر وجه سيليا فوراً وقالت بسرعة وهي تقف:"لا! لا، لا أريد! أستطيع أن أستحم وحدي!"كانت خجولة جداً من فكرة أن يساعدها على غسل شعرها، رغم أنهما ينامان معاً كل يوم.قال جونيور مبتسماً: "لماذا؟ أنا لست غريباً."قا
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

172

- اليوم التالي.استيقظت سيليا ببطء.أول شيء شعرت به... لا ألم.لا يوجد ذلك الألم الذي كان مثل السكين الصغير تحت بطنها الليلة الماضية. بطنها دافئ، وهادئ، وخفيف.فتحت عينيها. الشمس كانت تدخل من نافذة الجناح الكبيرة، والستائر البيضاء تتحرك قليلاً.نظرت إلى الأسفل.وجدت نفسها لا تزال بالبيجامة الخضراء الزيتية الشتوية الدافئة، واللحاف الثقيل يغطيها حتى كتفيها. وعلى بطنها...كان الكيس الإلكتروني الدافئ لا يزال هناك. لا يزال دافئاً قليلاً، رغم أن الكهرباء فصلت عنه منذ ساعات.والأهم من الكيس... كانت يد جونيور لا تزال فوقه.كان جونيور نائماً بجانبها، جالساً نصف جلسة، ظهره متكئ على رأس السرير، ورأسه مائل، ويده الكبيرة لا تزال موضوعة على بطنها فوق الكيس الدافئ، حتى وهو نائم بعمق.كان يرتدي نفس القميص الأبيض الذي كان يرتديه في الحفلة الليلة الماضية، لكنه كان مجعداً الآن، وشعره مبعثر، وتحت عينيه سواد خفيف من السهر.لقد بقي طوال الليل يمسك الكيس على بطنها حتى نام وهو على تلك الوضعية.ابتسمت سيليا دون أن توقظه..مدت يدها الصغيرة ببطء ومسحت على شعره المبثر.همست بصوت صغير جداً: "جونيور..."لم يستيقظ
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

173

مطار شارل ديغول - باريس - الساعة الثامنة مساءً - يوم العودة.كان المطار مزدحماً جداً. الناس يركضون، والحقائب في كل مكان، وصوت الطائرات يعلو.كان جونيور وسيليا ينتظران في صالة كبار الشخصيات، لكن صالتهم كانت مليئة أيضاً لأن طائرات كثيرة تأخرت.كانت سيليا قد تحسنت تماماً. لم يعد هناك ألم. كانت ترتدي ملابسها تنورة سوداء كلاسيكية،و قميص انيق من شانيل ، وسترة جونيور السوداء اصبحت الآن على كتفيها لأن المطار كان بارداً. شعرها منسدل، ووجهها بدون مكياج، صافي وجميل. وكانت تحمل حقيبتها الصغيرة التي فيها الكيس الدافئ الذي أسمته "جونيور الصغير".كان جونيور واقفاً بجانبها، يرتدي بدلة وقميصاً رماديا، ويمسك جوازي السفر والتذاكر. كان يتحدث في الهاتف مع آدم عن العمل.قال لها دون أن ينظر إليها: "سأذهب لأحضر لنا قهوة دافئة، ابقي هنا بجانب الحقائب، لا تبتعدي."قالت سيليا: "حسناً."ذهب جونيور إلى مقهى صغير على بعد عشرة أمتار.بقيت سيليا وحدها واقفة بجانب الحقائب الكبيرة، تشرب عصيرها، وتنظر إلى الطائرات من النافذة الزجاجية.في تلك اللحظة، اقترب منها رجل.كان رجلاً فرنسياً، طويلاً، يرتدي بدلة أنيقة، ويبدو أن
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

174

طائرة باريس - الرحلة المتجهة إلى المنزل - الساعة العاشرة ليلاً.صعد جونيور وسيليا إلى الطائرة. كانت طائرة كبيرة فخمة، درجة أولى.جلس جونيور بجانب النافذة، وسيليا بجانبه في الوسط، وبجانبها مقعد فارغ كان من المفترض أن يكون فارغاً.كانت سيليا متعبة جداً من يوم المطار الطويل ومن ألم البطن الذي عاد خفيفاً قليلاً. وضعت حقيبتها الصغيرة التي فيها الكيس الدافئ "جونيور الصغير" تحت المقعد أمامها.أقلعت الطائرة. باريس أصبحت أضواء صغيرة من الأسفل.بعد عشر دقائق من الإقلاع، جاءت المضيفة وقالت: "هل تريدان شيئاً؟"قال جونيور: "بطانية، وعصير فراولة دافئ لها."جاءت البطانية والعصير. كانت الطائرة باردة جداً، تكييفها قوي.كانت سيليا ترتجف قليلاً.. قال جونيور: "هل تشعرين بالبرد؟"قالت: "قليلاً... الطائرة باردة..."دون تردد، خلع جونيور سترته السوداء مرة أخرى، نفس السترة، التي غطاها بها في المطار، وفتحها وغطاها بها كاملة، من كتفيها حتى قدميها.كانت السترة كبيرة ودافئة وتفوح بعطره.قال: "هكذا؟"قالت وهي تبتسم وتدخل داخل السترة: "نعم... دافئة..." وضعت رأسها على كتفه ونامت تقريباً فوراً من التعب. كانت يدها ت
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

175

المنزل الكبير - الساعة التاسعة مساءً - بعد العودة من باريس.عاد جونيور وسيليا إلى المنزل أخيراً بعد رحلة طويلة.كانت ماريا تنتظرهما عند الباب وتبكي.قالت وهي تضم سيليا بقوة: "أين كنتِ يا ابنتي! كنت قلقة عليكِ! سمعت أنكِ مرضتِ في باريس!"قالت سيليا وهي تبكي أيضاً: "أنا بخير يا ماريا، جونيور اعتنى بي جيداً."نظر جونيور إليهما وابتسم وقال: "ماريا، حضري لنا عشاءً خفيفاً، نحن متعبان."بعد العشاء الخفيف، حساء دافئ وخبز، صعدا إلى غرفتهما.قالت سيليا: "سأدخل لأستحم بسرعة، جسدي متعب من الطائرة."قال جونيور وهو يجلس على السرير ويفتح حاسوبه: "حسناً، سأنتظركِ."دخلت سيليا الحمام.بقيت هناك نصف ساعة. غسلت شعرها جيداً من غبار السفر، وغسلت جسدها بالماء الدافئ. كانت تشعر براحة كبيرة لأنها عادت إلى بيتها، إلى حمامها، إلى سريرها.بعد الاستحمام، فتحت الخزانة الخاصة بها في الحمام.كانت هناك ملابس نوم كثيرة اشترتها لها كلير من باريس كهدية قبل العودة.اختارت واحدة: طقم نوم قصير، أبيض حريري، انيق، وشورت قصير ناعم. فوقه معطف حريري أسود طويل، خفيف، يربط من الخصر.لبست الطقم القصير، وفوقه المعطف الحريري الأسود
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

176

ضوء القمر. بعد القبلة الثانية، بقيت سيليا واقفة أمام المرآة، عيناها مغمضتان، ووجهها أحمر، ويدها تمسك المعطف الحريري الأسود بقوة، كأنها تخاف أن يقع. كان جونيور واقفاً امامها، جبينه يلمس جبينها، ويده على خدها. قال بصوت منخفض جداً، يكاد لا يسمع تحت ضوء القمر: "افتحي عينيكِ." فتحت سيليا عينيها ببطء. نظرت إليه في المرآة. كان وجهه قريباً جداً منها، وعيناه تنظران إليها بحب كبير لم تره من قبل.... قالت بصوت صغير مرتجف: "جونيور..." قال: "نعم؟" قالت: "قدماي... تؤلمانني... من الوقوف..." دون أن يقول كلمة، انحنى جونيور وحملها. حملها بين ذراعيه كطفلة صغيرة، وهي لا تزال بالمعطف الحريري الأسود الطويل، والطقم الأبيض القصير تحته، وشعرها المبلل يقطر قليلاً على كتفه. شهقت سيليا بخفة وقالت: "جونيور!" قال وهو يحملها نحو السرير الكبير: "قلتِ قدماكِ تؤلمانكِ، إذن سأحملكِ." وضعها على السرير الكبير، فأنفتح المعطف الاسود كاشفا عن الطقم القصير والانثوي... يكشف صدر سيليا قليلا وفخضها.. انتبهت سيليا ومدت يدها لتسحب المعطف الطويل لكن جونيور امسك يديها، تشابكة مع يده.. كان السرير مرتباً،
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

177

فركت سيليا عينيها وقالت بصوت ناعس: "الساعة كم؟"قال وهو ينظر إلى ساعته: "الثانية عشرة وخمس دقائق. نمتِ كثيراً."قالت بدهشة: "الثانية عشرة! لماذا لم توقظني؟"قال وهو يجلس على حافة السرير بجانبها: "لأنكِ كنتِ متعبة من السفر ومن الحفلة ومن ليلة امس. أردتكِ أن ترتاحي."ثم وقف وعدل قميصه وقال بجدية، عادت نبرة الرئيس البارد قليلاً:"أنا متأخر، يجب أن أذهب إلى الشركة الآن. آدم اتصل ثلاث مرات، هناك اجتماع مهم عن عقدي الجديد، ويجب أن أوقع عليه بنفسي."عندما سمعت سيليا كلمة "سأذهب إلى الشركة"، شعرت بشيء غريب في قلبها.شعرت بزنقة صغيرة، بضيق، بغصة خفيفة.ليلة أمس ناما معاً تحت ضوء القمر، ضمها طوال الليل، قبلها، قال لها إن ذراعه خلق ليحملها، والآن سيذهب ويتركها وحدها في هذا البيت الكبير حتى المساء.تذكرت الأيام التي كان يذهب فيها إلى الشركة ويعود متأخراً ولا يراها إلا نائمة.خفضت رأسها ونظرت إلى المعطف الأسود الذي لا يزال عليها، وقالت بصوت صغير فيه حزن خفيف لكنها حاولت أن تخفيه:"حسناً..."لاحظ جونيور نبرة صوتها. جلس مرة أخرى بجانبها.قال: "ماذا؟ كلمة حسناً فقط؟"قالت وهي تحاول أن تبتسم لكن ابتسا
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

178

وكان شعرها مربوطاً بكعكة عالية فوضوية، وبعض الخصلات نازلة على وجهها.والأجمل من كل شيء، كانت تحمل في يدها كتاب النوتات الموسيقية.كتاب النوتات القديم الذي أهداها إياه أستاذ الموسيقى مارسيل قبل أشهر، والذي لم تفتحه منذ سافرت إلى باريس.كانت نائمة والكتاب مفتوح على صدرها، على صفحة أغنية هادئة، ويدها الأخرى تمسك قلم رصاص صغير، كأنها كانت تحاول أن تكتب أو تراجع النوتات قبل أن تنام من التعب والانتظار.وقف جونيور عند الباب ينظر إليها طويلاً.كانت الصالة هادئة، الشمس بدأت تغرب، والضوء البرتقالي يدخل من النافذة ويسقط على وجهها النائم والكتاب على صدرها.وضع سترته هدوء على الكرسي حتى لا يوقظها، وخلع حذاءه، واقترب منها ببطء.جلس على الأرض بجانب الأريكة، على السجادة، حتى يصبح وجهه مقابلاً لوجهها النائم.قال بصوت منخفض جداً: "سيليا..."لم تستيقظ. كانت متعبة من الانتظار طوال اليوم.مد يده وأخذ القلم الرصاص من يدها برفق حتى لا يخدشها، ووضع الكتاب جانباً على الطاولة، لكنه ترك علامة على الصفحة التي كانت تقرأها.ثم مسح على شعرها الفوضوي.قال وهو يبتسم: "نمتي وأنتِ تنتظرينني..."فتحت سيليا عينيها ببطء
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

179

مكتب جونيور في الشركة - الساعة العاشرة صباحاً - اليوم التالي ذهب جونيور إلى الشركة مبكراً جداً.كان وجهه بارداً جداً، ليس وجه الرجل الذي نام تحت ضوء القمر مع سيليا ، بل وجه الرئيس جونيور الذي يخافه الجميع.أغلق باب مكتبه، وأخرج هاتفه، وفتح سجل الأسماء المحظورة.وجد اسم: سوزي.ضغط على زر إلغاء الحظر، واتصل بها.رن الهاتف مرة، مرتين، ثلاث.ردت سوزي بصوت فرح ومندهش: "جونيور؟ أنت؟ هل ألغيت حظري أخيراً؟ كنت أعرف أنك ستعود إليّ..."قاطعها جونيور بصوت بارد، قاسٍ، ليس فيه أي حب، فقط تهديد هادئ:"اسمعيني جيداً يا سوزي، لأنني لن أكرر كلامي مرة ثانية. هذه آخر فرصة سأقدمها لكِ."سكتت سوزي.قال جونيور وهو يقف وينظر من نافذة مكتبه الكبيرة:"أولاً، لا تتصلي بي مرة أخرى. لا ترسلي لي رسائل، ولا صوراً، ولا تظهري في مكان أكون فيه أنا وسيليا. ثانياً، ابتعدي عن سيليا تماماً. لا تقتربي من حساباتها، لا تعلقي، لا ترسلي لها شيئاً، لا تحاولي ايذائها ."ضحكت سوزي باستهزاء وقالت: "ومن تكون هي حتى تهددني من أجلها؟ فتاة صغيرة تعزف بيانو؟"هنا تغير صوت جونيور تماماً. أصبح غاضباً جداً، لكنه يكبح غضبه.قال: "سيليا هي
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

180

المنزل الكبير - الساعة السابعة مساءً - بعد نشر فيديو البيانو.كان جونيور قد عاد من الشركة، وكان الجميع سعيداً بفيديو البيانو الذي انتشر بسرعة كبيرة. وصل إلى 100 ألف مشاهدة في ساعة فقط.كانت سيليا في المطبخ مع ماريا تحضر العشاء، بالبيجامة الوردية العادية، تضحك.وفجأة... رن جرس الباب الرئيسي للمنزل.جرس قوي، طويل، كأن أحداً يضغط عليه بغضب.قالت ماريا: "من سيأتي في هذا الوقت؟"ذهب جونيور ليفتح الباب.وعندما فتح الباب...كانت هي.سوزي.كانت تقف أمام الباب، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً جداً، ومكياجاً قوياً، وشعرها مصفف، وفي يدها هاتفها. وجهها كان غاضباً جداً، وعيناها حمراوان من البكاء والغضب.قالت بصوت عالٍ: "جونيور! هل تهددني في الصباح ثم تنشر حبك لها أمام العالم في المساء؟"قال جونيور ببرود وهو يحاول أن يغلق الباب حتى لا ترى سيليا: "ماذا تفعلين هنا؟ قلت لكِ لا تقتربي."صرخت سوزي: "أنا لن أبتعد! أنت لي! أنا من كنت معك قبلها! هذه الطفلة الصغيرة التي تعزف بيانو بالبيجامة سرقتك مني!!"في تلك اللحظة، خرجت سيليا من المطبخ لأنها سمعت الصراخ.رأت سوزي بالفستان الأحمر، ورأت جونيور واقفاً أمامها.تجم
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status