Todos os capítulos de سيدة الموت ....خادمي العزيز : Capítulo 31 - Capítulo 40

57 Capítulos

31 : لَيْلَةٌ عَلَى ضِفافِ الصَّمْت

ساد صمتٌ دهشٌ قاعة الحفل الكبرى، حتى كاد صوت أنفاس الحاضرين يُسمع بوضوح! توقفت فلاشات الكاميرات لثانية واحدة، وهي تلتقط المشهد المفاجئ: جوزيف يقف بجانب مريام كالدرع، يحمل جهاز التشفير بثقة مطلقة، بينما تراجعت كاميليا خطوة إلى الخلف، وعيناها تتسعان بذهول وغضب عارم. اقتربت كاميليا وشفتيها ترتجفان من الصدمة: — "هذا مستحيل! من أين لك بمبلغ خمسة وثلاثين مليون دولار لتنقذها في ثوانٍ؟ الأوراق مزورة!" ابتسم جوزيف ابتسامة ساخرة وباردة، وأدار شاشة الجهاز نحو رئيس المزاد واللجنة المالية: — "تأكدوا بأنفسكم يا سادة... الحساب الذي تم منه التحويل هو حساب الحماية المخصص، وهو مسجل باسمي بصفتي المسؤول عن أنظمة التشفير وحماية الأصول. والأموال اقتُطعت فوراً من الأرباح المحتجزة التي حاولتِ محوها الأسبوع الماضي!" طرق رئيس المزاد مطرقته بقوة وأعلن بصوت عالٍ: — "العملية صحيحة وقانونية بالكامل! التاج أصبح ملكاً للآنسة مريام الفارس!" تعالت صيحات الإعجاب والتصفيق في القاعة، بينما اندفعت الصحفية **كارما** نحو كاميليا وإلينا وهن يتآكلن غيظاً وحقداً. همست كارما لكاميليا بصوت متوتر: —
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

32: انْكِسارُ القَلْب

عادا إلى القصر في ساعة متأخرة من الليل. كان الصمت بينهما يضجّ بحرارة تلك اللحظة التي عاشاها عند الشاطئ. تسللت مريام إلى جناحها بخطوات سريعة وقلب يدق كالطبول، بينما وقف جوزيف لثوانٍ عند بداية الممر، يتنفس عبق عطرها المتبقي على يديه قبل أن ينسحب إلى غرفته. في الصباح الباكر... كان الهرب هو الملاذ الوحيد لكليهما. نزلت مريام إلى الصالة الرئيسية، ووقع بصرها على جوزيف وهو يرتب بعض الأوراق الأمنية. التقت أعينهما لبرهة قصيرة، فاندفعت موجة حارقة من الحرج والتوتر في عروقها. أزاحت وجهها بسرعة، وقالت بصوت متصنع الجمود للمساعد شاهين: — "شاهين... جهز السيارة فوراً، سترافقني أنت اليوم إلى الشركة." لاحظ جوزيف تهربها، فاستغل الموقف ليحمي ما تبقى من هدوئه، وقال بنبرة هادئة ومتحفظة: — "آنسة مريام... لدي بعض الترتيبات الخاصة بالمنظومة هنا في القصر، كما أشعر ببعض الإرهاق، وسأبقى هنا لمتابعة الأعمال الميدانية عن بُعد." أومأت مريام دون أن تنظر إليه مجدداً، وغادرت القصر بسرعة لتتخلص من وطأة الحضور المغناطيسي الذي يربكها. في حديقة القصر الخضراء... كان الجد يجلس تحت ظلال الأشجار العتيقة، يرتشف قهوته ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

33- جِدَارُ الجَلِيدِ وَالخُطُوَاتُ المَخْفِيَّة

أشرقت شمس الصباح لتلقي بظلالها الباردة على أروقة القصر الجبلي. في الصالة الرئيسية، كانت **يارا** الصغرى تجلس على السجادة القرمزية، تلعب بعروستها القماشية ببراءة طفولية شديدة. تقدم منها جوزيف بخطوات هادئة، وجثا على ركبتيه أمامها، ثم مسد شعرها بحنان دافئ ومسح على وجهها الصغير: — "يارا... مهما حدث، تذكري أنكِ كل ما أملك في هذا العالم. احرصي على دروسك اليوم ولا تبتعدي عن غرفتكِ." ابتسمت يارا ببراءة واحتضنت أخيها برقة: — "أنا أحبك يا جوزيف... ولن أغضب منك أبداً." تنهد جوزيف بصمت ووقف بجسده الشامخ، لتتحول ملامحه فوراً إلى الصرامة والجمود المطبق. نزلت مريام الدرج الرخامي وهي ترتدي طقماً رسمياً أنيقاً، وحقيبتها اليدوية في قبضتها. وقعت عينها على جوزيف، فانسابت في صدرها موجة خفية من الندم والارتباك. كانت تتوقع أن ترى في عينيه آثار العتاب أو الغضب، لكنها تفاجأت بجداره الثلجي العازل. انحنى جوزيف باحترام جاف كلياً دون أن يرفع عينيه ليلتقي بنظراتها: — "صباح الخير يا آنسة مريام. شاهين والحراسة الميدانية بانتظاركِ في الأسفل لتأمين تنقلكِ." كانت نبرته خالية تماماً من أي روح... مجرد مسؤول تشفي
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

34: ظِلالُ البَهْرَجِ وَصَدَى الفَراغ

لم تكن الموسيقى الصاخبة ولا أضواء النيون المتراقصة كافية لتسديد هذا الفراغ الشاسع الذي استقرّ في صدر مريام. منذ أن أقام جوزيف جدار بروده العازل، باتت جدران القصر تُضيق عليها أنفاسها. اختارت الهرب... الهرب بالطريقة التي تقنع بها نفسها بأن حياتها الطبيعية لم تتأثر. في ظهيرة ذلك اليوم، قبلت دعوة **كريستيانو** لقضاء الوقت في نادٍ راقٍ للعبة الجولف في ضواحي العاصمة، بمرافقة صديقتها المقربة **لورا**. يقف **شاهين** والحراسة الميدانية على أطراف الملعب المعشب الفسيح، بينما كان جوزيف يتواجد في مقرة المراقبة التابعة للشركة، يتابع التحركات عبر أنظمة التشفير والكاميرات المحمولة ببرود تام وتركيز مهني لا يتزحزح. رفع كريستيانو مضربه ووجه ضربة استعراضية متقنة للكرة، ثم التفت إلى مريام بابتسامة جذابة: — "ضربة ممتازة، أليس كذلك يا مريام؟ دوركِ الآن... دعيني أساعدكِ في تعديل وقفتكِ." ابتسمت مريام مجاملة، وأمسكت المضرب بمقبض يديها. تقدم كريستيانو ووضع يديه فوق يديها ليرشدها، لكن جسدها انقبض تلقائياً! لم تستشعر سوى الجفاف... تذكرت فوراً دفء كف جوزيف حين أحاط بپدها في تلك السيارة المظلمة، وكيف كانت لم
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

35: أثَرُ العَجُوزِ وَظِلُّ دِيمِتْرِي

خرج السيد رفيق من الجناح يتكئ على عصاه بخطوات بطيئة.لم ينتظر جوزيف؛ تجاوز مريام الواقفة بمكانها وخرج خلف العجوز مباشرة، ثم لحق به عند بداية الممر واستوقفه بهدوء:— "سيدي، أرجوك... تحدثت قبل قليل عن خادمة سقطت من مبنى السجلات. ماذا تعرف عنها؟"توقف العجوز ورمقه بنظرة باهتة، ثم ابتسم بآلية وهو هز رأسه:— "الورق احترق في البحر يا بني... الطيور كانت تأكل السجلات، والجد يخبئ المفتاح..."قبل أن يستفسر جوزيف أكثر، اقترب شاب أنيق وهو ينهج وأمسك بذراع العجوز. كان ابنه والمشرف على أعماله، وقال بنبرة معتذرة:— "أعتذر منك يا سيدي. والدي يعاني من بدايات ألزهايمر ويخلط بين الماضي والحاضر منذ فترة. جاء لمقابلة الآنسة مريام بشأن قطعة الأرض لكنه يتخيل أموراً قديمة."سحب الشاب والده ونزلا عبر المصعد. وقف جوزيف في الممر يتابع أثرهما بصمت، ورغم كلام الابن، تبادر إلى ذهنه أن خرافات العجوز تحمل جزءاً من واقع مسكوت عنه.داخل المكتب، أخرجت مريام هاتفها الخاص وقامت بطلب المحقق الذي تتعامل معه العائلة بعيداً عن الأعين.أجابت فور رد الطرف الآخر:— "أريدك أن تبحث في أرشيف العائلة قبل خمسة عشر عاماً. ابحث عن حاد
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

36- أَعْرَافُ الشَّاطِئِ وَصَمْتُ الحَارِس

رنّ جرس القصر مع السابعة صباحاً. وقف جوزيف عند باب جناح الاستقبال يراقب تحركات الخدم بجمود متزن، بينما كان شاهين يقف بالقرب منه يراجع التعليمات الأمنية. اقتربت مريام بخطوات متأنية وهي ترتب أكمام سترتها، ثم التفتت نحو جوزيف وابتسمت بهدوء: — "صباح الخير." أجاب وهو يلقي نظرة سريعة إلى الممر دون أن تتلاقى عيناه بعينيها: — "صباح الخير، آنسة مريام." تنهدت بخفوت وتباطأت في مشيتها: — "هل يصعب عليك أن تناديني باسمي مجرداً ولو لمرة واحدة؟" — "هذا ليس من صلاحياتي يا آنسة." ضحكت بنبرة خفيفة يحطامها التعب: — "وكأنك جندي يؤدي الخدمة في ثكنة عسكرية." في تلك اللحظة، دخل الجد سليمان يتكئ على عصاه الأبنوسية بثبات، وخلفه رجل ستيني ذو وقار وشعر فضي كثيف. فتح الجد ذراعيه بترحيب دافئ: — "توفيق… ظننت أنك نسيت الطريق إلى قصر آل الفارس!" ضحك الرجل وهو يتقدم لنشاط: — "أنسى أخي الذي شاركني إبحار أول سفينة تجارية؟ هذا مستحيل يا سليمان." صافحه بحرارة ثم التفت مشيراً إلى مريام: — "تعرفها بالطبع." ابتسم توفيق بنظرة تقدير: — "كيف لا؟ لقد أصبحت اسمها حديث كبار رجال الأعمال في السوق." خفضت مريام رأسه
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

37-برود الحارس

في غرفة الأرشيف السفلي، امتلأت الطاولة الخشبية بعشرات الملفات والصناديق القديمة. تقدمت مريام ووضعت الكوب على حافة الطاولة: — "اشرب القهوة." رد وهو يقلب الوثائق دون أن يرفع رأسه: — "لا." — "عنادك هذا لا يطاق حقاً." — "وأنتِ بوقوفكِ هنا تشتتين تركيزي يا آنسة." — "أنا فقط أريد أن أساعد في إنقاذ سفينة عائلتي." — "لا داعي." ضيقت عينيها واقتربت خطوة: — "حتى كلمة (لا)... تقولها بنفس النبرة الباردة والمستفزة." — "لأنها تؤدي الغرض وتكفي." جلست على الكرسي المجاور له رغم نظرة الاعتراض في عينيه: — "سأبحث معك ولن أتحرك." توقف عن التقليب ونظر إليها بجفاف: — "قلتُ لا." ابتسمت بعناد وهي تفتح أحد الملفات: — "وأنا قلتُ نعم." سحب صندوقاً أرجوانياً صغيراً ودفعه نحوها: — "إذاً ابحثي في سجلات هذا الصندوق." همست لنفسها بنبرة خفيضة: — "تقدم صغير في أسلوبك... لكنه يظل تحسناً." سمع نبرتها الهادئة، وأخفى ابتسامة خفيفة كادت ترتسم على ثغره. بعد ساعتين من البحث المضني، تنهدت مريام وألقت الورق من يدها: — "لا يوجد أي شيء يخص التمديد." — "أعيدي البحث مرة أخرى." — "بحثتُ في هذه الأوراق ثلاث مر
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

38-أبَجَدِيَّةُ الزَّهْرِ وَحِرَفِيَّةُ الصَّمْت

في ساحة القصر الخلفية، كانت شمس الصباح الشتوية تلقي بظلالها الدافئة على الممرات الحجرية. ترجلت مريام من درج الجناح الداخلي ترتدي معطفاً بسيطاً، واتجهت نحو يارا الصغرى التي كانت تجلس تطعم الحمام بعفوية. اقتربت مريام منها وابتسمت بحنان: — "يارا... ما رأيكِ أن نخرج سوياً اليوم؟ سنذهب إلى معرض الزهور والحديقة النباتية." قفزت يارا ببهجة ومسكت يدها: — "حقاً يا آنسة مريام؟ وهل سيأتي جوزيف معنا؟" التفتت مريام ببطء نحو الممر الفاصل؛ كان جوزيف يقف هناك بمعطفه الداكن، ويده تتفقد جهاز الإشارة. نظرت إليه مريام وقالت بنبرة دافئة: — "أخوكِ يحرس خطواتنا... لن يبتعد عنا." انحنى جوزيف باحترام جاف دون أن ينبس ببنت شفة، لكن عينيه كانتا تتابعان تحركاتهما بتركيز لا ينقطع. في الحديقة النباتية بضواحي المدينة... كان عبق الياسمين يملأ المكان، والممرات الخشبية تضج بالهدوء. مشت مريام بجانب يارا تشتري لها الحلي المصنوعة من الزهور المجففة، بينما كان جوزيف وشاهين يسيران على بعد مسافة أمنية محددة. توقفت مريام لتشتري الحلوى، بينما لمح شاهين بائعاً للعصائر الملونة في بداية الممر. التفت إلى يارا وابتسم بعطف:
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

39 -صمت الليل

وبعد ساعات في القصر الجبلي، كان السكون التام يلف الممرات المضاءة بخفوت شديد. وقف جوزيف خلف باب غرفة مريام المغلق، يتنفس ببطء وحذر شديدين كي لا يصدر أي صوت. كان يمسك بيده الرسالة المجهولة التي استلمها صباحاً، وتفكيره مشتت كلياً بين سر والده القديم وبين وجه مريام والدفء الذي رأه في عينيها. مد يده بثبات، ورفع أصابعه نحو المقبض ليطرقه بدقات خفيفة. داخل الغرفة، كانت مريام تجلس على حافة السرير في قميص نومها الحريري، تشعر باضطراب غير عادي يسري في جسدها. انقبض قلبها بنبضات متسارعة، وسادها حدس قوي بأن شخصاً يقف في العتمة خلف الباب مباشرة... شخص تفكر فيه بكل جوارحها في هذه اللحظة. نهضت مريام بخطوات حافية وهادئة، حتى وقفت أمام باب غرفتها تماماً. رفعت يدها المرتجفة نحو المقبض لتفتحه، وفي الخارج كان جوزيف يهم بالضغط عليه في نفس اللحظة. توقفت حركة أصابعهما على المقبض من الجهتين. ثوانٍ مرت كأنها دهر، حبست فيها الأنفاس واشتعلت المشاعر المكتومة عبر لوح الخشب الفاصل بينهما. كان كلاهما يملك الرغبة في المواجهة، لكن خوف جوزيف من الماضي وكبرياء مريام جعلاهما يتراجعان في اللحظة الأخيرة. سحب جوزيف
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

40- الانذار الاول

ابتسمت مريام بمجاكرة وتحدٍ لصموده، وقالت وهي تعدل عقدها: — "ولماذا لا يكون مناسباً؟ العشاء خاص مع رجل راقٍ كـ كريستيانو... وهو معجب بأناقتي دائماً. هل تعترض على شيء يا جوزيف؟" انقبضت يد جوزيف خلف ظهره وتسمرت عيناه عليها بحدة: — "أنا أقيم الأمور من ناحية السلامة فقط." ردت بنبرة دافئة ومستفزة: — "لا تقلق... السلامة متوفرة، ومظهر الجمال مهم أيضاً." ولأن جوزيف مسؤول التشفير والأمان الرئيسي وليس حارساً ميدانياً للمواعيد الشخصية، تكفل شاهين بمرافقتها وتأمين المحيط. على الشاطئ الفاخر... كان المشهد ساحراً بالكامل؛ طاولة عشاء وُضعت وسط الرمال تحيط بها الشموع المضيئة وورود حمراء تناسقت مع فستان مريام. ترجلت مريام واستقبلها كريستيانو بابتسامة عريضة وقبل يدها بلباقة: — "أنتِ تبدين كالأميرات الليلة... أذهلتِني بحق." جلسا يتناولان العشاء وسط أنغام الأمواج. تحدث كريستيانو بنبرة دافئة وعميقة، يعبر لها عن إعجابه بشخصيتها ونجاحاتها منذ سنوات، مؤكداً أنها المرأة الوحيدة التي ملكت عقله وقلبه. وبعد انتهائهما من الطعام، طلب منها كريستيانو المشي قليلاً قرب مياه البحر. وقفا على جيل
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status