Inicio / الرومانسية / جسد الريفي / Capítulo 21 - Capítulo 30

Todos los capítulos de جسد الريفي: Capítulo 21 - Capítulo 30

120 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الحادي والعشرون**الصباح التالي كان مختلفًا. استيقظ سليم ليجد السرير فارغًا من حوله. رنا ونادية قد نهضتا قبله وتركتاه ينام. ارتدى ملابسه وخرج فوجد الشقة هادئة. على الطاولة فنجان شاي مغطى ورسالة قصيرة بخط نادية: «خرجنا… الشاي سخن».شرب الشاي بسرعة وخرج إلى الجامعة. الجسد كان ما زال يحمل أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، وإحساس عميق بالرضا. في الساحة لمح سارة من بعيد. كانت واقفة مع مجموعة من صديقاتها، لكنها انفصلت عنهن حين رأته ومشت نحوه.– صباح الخير. قالت وهي تبتسم ابتسامة أوضح من الأيام السابقة. – صباح النور. – النهاردة فاضي بعد المحاضرات؟ سألت مباشرة. – ممكن. – طيب… استناني عند باب الكلية الرئيسية.في المحاضرات كان تركيزه مشتتًا. كلما أغلق عينيه للحظة، كانت صور الليلة الماضية تمر أمامه: وجه رنا، يدا نادية، الأنفاس المختلطة. في الوقت نفسه كانت سارة تجلس بجانبه في محاضرتين متتاليتين، وكتفها يلمس ذراعه أكثر من مرة، ويدها تقترب من يده فوق الدفتر.بعد انتهاء آخر محاضرة وجدها تنتظره عند الباب كما قالت. مشيا معًا في الشارع دون أن يحددا وجهة واض
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل الثاني والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الثاني والعشرون**في الصباح التالي كانت نادية قد تجهزت للسفر. وقفت عند الباب وحقيبتها الصغيرة بجانبها، ونظرت إلى سليم ورنا بعينين هادئتين تعرفان أكثر مما تقولان. – هرجع بعد يومين… البيت أمانة. قالت وهي تبتسم نصف ابتسامة. ثم التفتت إلى سليم خصيصًا وأضافت بصوت أخفض: – خليك موجود. خرجت وأغلقت الباب خلفها.الصمت ملأ الشقة فورًا. رنا كانت ما زالت بملابسها المنزلية، وشعرها محلول. نظرت إلى سليم لحظة طويلة ثم اقتربت منه. – يومين… همست وهي تضع يديها على صدره. – يومين كاملين. هو وضع يديه على خصرها وقرّبها. القبلة كانت هادئة في البداية، ثم تحولت تدريجيًا إلى شيء أعمق وأطول من قبلات الليالي السابقة.لم ينتقلا إلى غرفة النوم فورًا. جلسا على الأريكة أولًا، ورنا شبه جالسة فوقه، تقبّله وتلمس صدره تحت القميص. الأيدي تتجول ببطء، والملابس تنزلق قطعة بعد قطعة دون استعجال. القميص سقط على الأرض، ثم بلوزتها، ثم ما تبقى. الجلد على الجلد في ضوء الصباح كان مختلفًا عن ضوء الليل: أوضح، وأدفأ، وأكثر واقعية.رنا تحركت فوقه ببطء، عيناها مفتوحتين تنظران إلى عينيه. يداه على
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل الثالث والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الثالث والعشرون**عادت الحياة في الشقة إلى إيقاعها المعتاد بعد عودة نادية، لكن شيئًا تحت السطح كان قد تغيّر إلى الأبد. النظرات صارت أطول، واللمسات العابرة تتعمد أن تدوم ثانية إضافية، والأبواب تُترك مواربة في الليل دون اتفاق صريح.في صباح اليوم التالي خرج سليم إلى الجامعة مبكرًا. الجسد كان مرتاحًا بعد اليومين اللذين قضاهما مع رنا، لكنه كان يحمل الآن طبقة جديدة من الثقة الهادئة. في الساحة وجد سارة تنتظره قرب الباب الرئيسي. ابتسمت حين رأته واقتربت.– فكرت فيك امبارح. قالت بصوت منخفض وهي تمشي بجانبه. – وأنا كمان. – صاحبيتي لسه مسافرة… لو حابب نروح الشقة تاني بعد المحاضرات.أومأ سليم. في المحاضرات جلست سارة بجانبه كالعادة، لكن يدها هذه المرة استقرت على ركبته تحت الطاولة دقائق طويلة. هو لم يبعدها. هي ابتسمت لنفسها وواصلت تدوين الملاحظات وكأن شيئًا لم يكن.بعد انتهاء اليوم الجامعي مشيا معًا إلى الشقة الصغيرة. الباب أُغلق خلفهما، والكتب لم تُفتح مرة أخرى. سارة كانت أكثر جرأة هذه المرة. خلعت حذاءها ووقفت أمامه، ثم بدأت تفك أزرار قميصه ببطء وهي تنظر إلى عينيه. هو
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الرابع والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الرابع والعشرون** عادت نادية في الصباح الباكر، قبل أن تشرق الشمس بالكامل. فتحت باب الشقة بهدوء ووضعت حقيبتها الصغيرة جانبًا. الهواء داخل البيت كان ما زال يحمل رائحة الليلة الماضية المختلطة: رائحة الصابون، ورائحة الأجساد، وشيء دافئ لا يُسمى. مشَت نحو الصالة فوجدت المكان مرتبًا بعناية زائدة عن اللزوم. ابتسمت لنفسها ابتسامة صغيرة عارفة.في المطبخ كانت هناك بقايا شاي في الإبريق، وفنجانين مغسولين ومجففين بعناية. رفعت نادية الفنجان الثالث من الدولاب وأعدّت لنفسها شايًا جديدًا. جلست في الصالة تنتظر. بعد نصف ساعة ظهر سليم أولًا، مرتديًا فانلة بيضاء وسروالًا قطنيًا، شعره ما زال غير مرتب من النوم. توقف لحظة حين رآها، ثم اقترب.– صباح الخير يا عمتي. – صباح النور. نمتوا كويس؟ – الحمد لله.جلست رنا بعد دقائق. كانت بفستان منزلي خفيف، وشعرها محلول على كتفيها. نظرت إلى أمها ثم إلى سليم، وابتسمت ابتسامة هادئة فيها اعتراف صامت. جلس الثلاثة حول الطاولة. الحديث دار حول السفر القصير، وحول الطقس، وحول ما إذا كان هناك نقص في البيت. تحت الكلام العادي كانت النظرات تتحدث لغة أخرى
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الخامس والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الخامس والعشرون**في الصباح التالي كانت الشقة هادئة كالعادة بعد الليالي المشحونة. استيقظ سليم فوجد نادية في المطبخ ورنا ما زالت نائمة. جلس يشرب الشاي بينما نادية تتحرك حوله بخطوات بطيئة. كل حركة منها كانت تحمل بقايا ما حدث في الليالي السابقة: نظرة أطول، يد تلمس كتفه وهي تناوله الفنجان، ابتسامة صغيرة حين يلتقي نظرهما.– الجامعة اليوم؟ سألت وهي تجلس أمامه. – أيوه. – خليك فاكر إن البيت مفتوح… دايمًا. قالت الجملة بهدوء، ثم قامت لتكمل ترتيب المطبخ. سليم فهم المعنى تمامًا.خرج إلى الجامعة والجسد يشعر بخفة غريبة. في الساحة وجد سارة ومنى معًا هذه المرة. الاثنتان كانتا تتحدثان، وحين رأته اقتربتا معًا. سارة ابتسمت ابتسامتها المألوفة، ومنى نظرت إليه نظرة مباشرة أكثر. – قررنا نراجع مع بعض النهاردة. قالت سارة. – في الشقة… صاحبيتي لسه مسافرة. أضافت منى نصف ابتسامة.بعد المحاضرات مشى الاثنان معه. الشقة الصغيرة كانت كما تركها آخر مرة. جلسوا في الصالة أولًا، والكتب مفتوحة للشكل فقط. الحديث بدأ عن الدراسة ثم انزلق بسرعة. سارة كانت أقرب إليه على الأريكة، ومنى جلس
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل السادس والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل السادس والعشرون**في الأيام التالية استمرت الحياة بين الشقة والجامعة في إيقاعها المزدوج. لكن شيئًا جديدًا بدأ يتسلل من باب الجيران.كانت الشقة المجاورة لشقة نادية تسكنها امرأة تُدعى سماح، في أوائل الثلاثينيات، زوجها يعمل في إحدى المحافظات البعيدة ويغيب أسابيع طويلة. سماح كانت تمر أحيانًا في السلم، وتلقي التحية بصوت هادئ، ونظراتها كانت تتوقف على سليم أكثر من اللازم منذ الأسابيع الأولى.في أحد الأصائل، بينما كان سليم عائدًا من الجامعة، وجدها واقفة أمام بابها تحمل كيسًا ثقيلًا. اقترب ليساعدها دون أن تطلب. – شكرًا… زوجي مسافر من أسبوعين، والدنيا صعبة لوحدي. قالت وهي تبتسم. دخل معها الشقة ليضع الكيس في المطبخ. الشقة كانت مشابهة لشقتهم، لكنها أهدى وأقل حركة. جلست سماح على الأريكة ودعته للجلوس «دقيقة». الدقيقة صارت نصف ساعة، ثم ساعة. الحديث بدأ عن الجيران والعمارة، ثم عن الوحدة، ثم عن كيف أن البيت يضيق حين يكون فارغًا.في الزيارة الثالثة لم يعد الحديث هو الهدف. سماح أغلقت الباب بمجرد دخوله، واقتربت منه مباشرة. القبلة كانت سريعة وحارة، كمن ينتظر منذ أيام. الملاب
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل السابع والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل السابع والعشرون**نزل سليم السلم بخطوات ثقيلة، والحقيبة في يده تبدو أثقل مما هي عليه. في الطابق الأرضي لمح سماح من خلف بابها الموارب، لكنها أغلقت فورًا حين رأته. لم يتوقف. خرج إلى الشارع والشمس مرتفعة، والمدينة تمضي يومها كأنها لم تفقد شيئًا.جلس على مقعد في محطة أتوبيس قريبة وفتح هاتفه. أول من راسله كانت رنا:«أنا في الشارع. عمتك طردتني.»الرد جاء سريعًا:«عارفة… ماما قالتلي إنك هتمشي. أنا مش قادرة أعمل حاجة دلوقتي. هكلمك بالليل.»ثم راسل سارة:«محتاج مكان أقعد فيه كام يوم. حصلت مشكلة في السكن.»سارة ردت بعد دقائق:«تعالي الشقة… صاحبيتي لسه مسافرة لآخر الأسبوع. تعال.»منى أرسلت في الوقت نفسه:«لو محتاج أي حاجة قولي. أنا موجودة.»ركب سليم الأتوبيس متجهًا إلى الشقة الصغيرة التي صارت مألوفة له. سارة فتحَت له الباب فورًا. رأت الحقيبة في يده ففهمت. دخلت معه وأغلقت الباب.– حصل إيه بالظبط؟ سألته وهي تأخذ الحقيبة منه. – مشكلة مع جارة… وعمتي عرفت. لم يزد على ذلك. سارة لم تضغط. فقط قالت: – اقعد. البيت بيتك لحد ما تتصرف.جلس على الأريكة. الإرهاق الذي كان يختبئ
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الثامن والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل الثامن والعشرون**الغرفة الجديدة كانت ضيقة وبسيطة: سرير مفرد، دولاب خشبي قديم، ومكتب صغير تحت النافذة. الزميلان اللذان يشاركانه الشقة كانا قليلَي الكلام، يخرجان مبكرًا ويعودان متأخرين. سليم رتب أغراضه في ساعة واحدة، ثم جلس على السرير يمسح وجهه بيديه.أول رسالة وصلته بعد أن استقر كانت من رنا:«ماما لسه زعلانة. بس أنا عايزة أشوفك. قول مكان.»ردّ عليها بموقع مقهى بعيد عن العمارة القديمة. في المساء خرج ووجدها تنتظره في الزاوية الخلفية. كانت مرتدية حجابًا خفيفًا ونظارة شمسية رغم غياب الشمس. جلست أمامه ويدها ترتجف قليلاً حول كوب الشاي.– أنا آسفة. ماما كان ممكن تتصرف بهدوء أكتر. قالت بصوت منخفض. – مش مشكلتك. ردّ سليم. – أنا بفتقدك… البيت بقى فاضي من ناحيتك. مدّ يده تحت الطاولة وأمسك بأصابعها. هي ضغطت على يده وقالت: – هلاقي طريقة. ماما بتخرج يوم الثلاثاء بعد الظهر. أقدر أجيلك.افترقا بعد ساعة. رنا عادت إلى العمارة، وسليم عاد إلى غرفته الجديدة وهو يشعر أن بابًا قد أُغلق لكن نافذة ما زالت مفتوحة.في اليوم التالي جاءت سارة ومنى معًا إلى شقته الجديدة بحجة «ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل التاسع والعشرون

**جسد الريفي** **الفصل التاسع والعشرون**الأيام في الغرفة الضيقة صارت لها طعم مختلف. الزميلان اللذان يشاركانه الشقة نادرًا ما يكونان موجودين في الوقت نفسه، مما يترك لسليم ساعات طويلة من الخصوصية. استغل هذه الساعات بذكاء.في عصر يوم الثلاثاء، كما اتفقا، جاءت رنا. طرقت الباب ثلاث طرقات خفيفة متفق عليها. فتح لها سليم فدخلت بسرعة وأغلقت خلفها. كانت مرتدية عباءة خفيفة، وتحتها فستان بسيط. بمجرد أن تأكدت أن المكان فارغ، ألقت العباءة جانبًا وألقت بنفسها بين ذراعيه.– طول الأسبوع وأنا مستنية اليوم ده. همست وهي تقبّله. القبلة كانت جائعة وممتدة. انتقلوا إلى السرير المفرد دون كلام كثير. الغرفة الضيقة جعلت كل شيء أقرب وأكثر كثافة. رنا كانت تبدو أكثر تحررًا خارج جدران بيت أمها. ضحكاتها أعلى، وطلباتها أوضح، وحركاتها أقل تحفظًا.بعد الجولة الأولى استلقيا متلاصقين على السرير الضيق. رنا رسمت بأصابعها على صدره وقالت: – ماما سألتني امبارح إذا كنت بكلمَك. قلت لها لأ. – وهي صدقت؟ – مش متأكدة… بس مش هتوقفني.بعد ساعة غادرت رنا بنفس السرعة التي جاءت بها. سليم وقف عند النافذة يراقبها وهي تختفي في
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الثلاثون

**جسد الريفي** **الفصل الثلاثون**الصباح التالي لتلك الليلة الثلاثية كان مليئًا بصمت ثقيل ومريح في الوقت نفسه. سليم استيقظ أولًا على ضوء الشمس الذي يتسلل من النافذة الضيقة. رنا كانت نائمة على جانبه الأيمن، رأسها قرب كتفه، وسارة على جانبه الأيسر، يدها ما زالت مستندة على بطنه. السرير المفرد لم يعد يتسع لهما إلا بالتلاصق الكامل، لكن أحدًا لم يشتكِ طوال الليل.حرك سليم أصابعه ببطء. سارة تململت أولًا وفتحت عينيها. نظرت إليه ثم إلى رنا النائمة، فابتسمت ابتسامة صغيرة فيها مزيج من الدهشة والرضا. رفعت رأسها وهمست: – ما كنتش أتخيل إن الليلة هتنتهي كده. – وأنا كمان. ردّ سليم بصوت منخفض كي لا يوقظ رنا.رنا تحركت بعد دقائق. فتحت عينيها ببطء، ورأت الوجهين قربها، فدفنت وجهها في كتف سليم لحظة قبل أن ترفع رأسها وتضحك ضحكة خافتة. – صباح الخير… على بعضنا. قالت وهي تمسح عينيها. الثلاثة بقوا على السرير دقائق إضافية، يتلمسون الجلود بأطراف الأصابع، ويتبادلون قبلات قصيرة كسولة على الأكتاف والجباه. لا رغبة ملحة هذه المرة، فقط دفء ما بعد الليلة الكثيفة.في النهاية نهضت رنا أولًا. ارتدت ملابسها بس
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más
ANTERIOR
123456
...
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status