Lahat ng Kabanata ng جسد الريفي: Kabanata 41 - Kabanata 50

120 Kabanata

الفصل الحادي والأربعون

**جسد الريفي** **الفصل الحادي والأربعون**بعد المواجهة في السيارة السوداء، عاد سليم إلى غرفته وهو يحمل في صدره مزيجًا غريبًا من الهدوء والتوتر. رفض المال كان قرارًا لحظيًا، لكنه شعر بعد ساعات أنه كان القرار الوحيد الذي يستطيع العيش معه. فتح النافذة وجلس على السرير ينظر إلى الحائط المقابل، وفي رأسه تدور صورة الظرف السميك الذي تُرك على المقعد، وصورة هالة وهي تقول «كنت عندي مشاكل كبيرة في الحمل».في الليلة نفسها رنّ هاتفه. كانت هالة. – أنتَ رفضت فعلًا؟ سألته بصوت يرتجف قليلاً. – أيوه. – ليه؟ المبلغ كان كبير… وكان ممكن يريّحك سنين. – لأنّي مش هبيع حاجة ليها علاقة بيكِ أو بالطفل. سكتت طويلًا على الطرف الآخر، ثم قالت بصوت أخفض: – شكرًا… من قلبي. أنا كنت خايفة إنك تقبل وتختفي. دلوقتي خايفة من حاجة تانية.في الأيام التالية بدأت الضغوط تظهر بشكل غير مباشر. سليم لاحظ سيارة سوداء مشابهة للتي ركبها مع الزوج السابق تقف أحيانًا قرب الجامعة أو قرب الشقة المشتركة. لم يقترب أحد منه، لكن الرسالة كانت واضحة: الرجل لم ينسَ الرفض. في الوقت نفسه كانت هالة تراسله يوميًا تقريبًا: عن السونار،
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل الثاني والأربعون

**جسد الريفي** **الفصل الثاني والأربعون** بعد أسابيع من التوتر والمواجهة مع الزوج السابق، والقلق الصامت، والرسائل المتقطعة مع هالة، قرر سليم أن يحسم الأمر. لم يعد قادرًا على البقاء معلقًا بين الغرفة الضيقة والعلاقات القديمة من جهة، والمسؤولية التي تنمو يومًا بعد يوم من جهة أخرى.التقيا في الحديقة الصغيرة عند العصر. هالة كانت تجلس على المقعد الحجري، يدها تستقر بين الحين والآخر على بطنها. حين اقترب منها رفعت وجهها وابتسمت ابتسامة متعبة. جلس بجانبها وترك الصمت يمتد قليلاً قبل أن يقول:– فكرت في كل حاجة. في الحمل، وفي العرض اللي رفضته، وفي شكل الأيام الجاية. صوته كان هادئًا. – عايز أتزوجك زواجًا حقيقيًا هذه المرة. مش اتفاق ولّا مدة محددة. عايز أكون موجود معاكِ ومع الطفل.هالة نظرت إليه طويلاً. الدهشة مرت على وجهها ثم حلّ محلها تعبير أعمق. صمتت لحظات قبل أن ترد بصوت واضح وهادئ:– أنا موافقة… بشرط واحد. رفعت عينيها إلى عينيه. – عايزة تقطع علاقتك بكل صديقاتك اللي كانوا في حياتك بالطريقة دي. رنا والبنات اللي في الجامعة وأي حد تاني. مش عشان غيرة بس، عشان نبدأ نظيف. أنا هدخل الجوازة
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل الثالث والأربعون

**جسد الريفي** **الفصل الثالث والأربعون**السيارة دخلت التجمع بهدوء بعد ساعات طويلة من الطريق. الشمس كانت تميل إلى الغروب، والفيلا ظهرت في نهاية الشارع الجانبي: منزل أبيض أنيق محاط بسياج أخضر وحديقة صغيرة مرتبة. السائق توقف أمام البوابة، فنزل سليم أولًا ومد يده لهالة. هي أمسكت بها ونزلت ببطء، عيناها تتجولان في المكان الذي صار بيتها الجديد… وبيته أيضًا.فتحت هالة الباب بالمفتاح ودخلًا معًا. الهواء داخل الفيلا كان باردًا ونظيفًا، مختلفًا تمامًا عن هواء الريف وعن هواء الغرفة الضيقة القديمة. الصالة واسعة، والأثاث هادئ الألوان، والنوافذ كبيرة تطل على الحديقة. سليم وضع الحقيبتين على الأرض ونظر حوله لحظة طويلة. – مكانك جميل. قال بصوت منخفض. – مكاننا. صححت هي وهي تبتسم، ثم أمسكت بيده وقادته في جولة سريعة: غرفة المعيشة، المطبخ الواسع، غرفة النوم الرئيسية في الطابق العلوي، والغرفة الفارغة المجاورة التي قالت إنها ستكون غرفة الطفل لاحقًا.في غرفة النوم فتحَت النوافذ ليدخل الهواء. السرير كبير ومريح، والستائر خفيفة. التفتت إليه وقالت: – أول ليلة لنا هنا… كزوجين في بيتنا. هو اقترب منها
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل الرابع والأربعون

**جسد الريفي** **الفصل الرابع والأربعون** بعد أيام قليلة من استقرارهما في الفيلا، قالت هالة لسليم وهما يجلسان في الحديقة عند الغروب:– آن الأوان تعرّف على أهلي. أمي وأبي… أنا بنتهم الوحيدة، ومش قادرة أخبي عنهم أكتر من كده. الحمل بيبان، وأنا محتاجة تكون معايا.سليم أومأ بهدوء. في الليلة نفسها اتصلت هالة بوالدتها ورتبت الزيارة في اليوم التالي بعد العصر.فيلا أهلها كانت في حي هادئ راقٍ، أكبر من فيلا هالة وأكثر دفئًا في تفاصيلها. السائق أوصلهما. نزل سليم ومد يده لزوجته، فأمسكت بها ودخلا معًا.الأم كانت في انتظارهما في الصالة. امرأة أنيقة في أواخر الخمسينيات، ملامحها تشبه ملامح هالة بوضوح. حين رأت ابنته قامت بسرعة واحتضنتها حضنًا طويلًا ودافئًا، ثم تباعدت قليلًا ونظرت إلى بطنها بعيون امتلأت فجأة بالدموع.– يا بنتي… صحيح؟ همست بصوت مختنق من الفرحة. – صحيح يا ماما. هالة كانت تبتسم والدموع في عينيها أيضًا. الأم احتضنتها مرة أخرى ثم التفتت إلى سليم وعيناها ما زالتا لامعتين. – أهلاً بك يا سليم… أهلاً بيك في العيلة.بعد لحظات دخل الأب. رجل وقور في بداية الستينيات، طويل القامة، ووجهه ي
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل الخامس والأربعون

**جسد الريفي** **الفصل الخامس والأربعون**الفرحة التي ملأَت فيلا أهل هالة لم تدم في الخفاء طويلًا. زوجها السابق، الذي كان لا يزال يرفض تقبّل أن الحمل ليس منه وأن ابنته الوحيدة لأهلها صارت لرجل آخر، بدأ يتحرك في الظلام.في البداية كانت التحركات صامتة. سيارات تظهر وتختفي قرب فيلا التجمع، ومكالمات قصيرة من أرقام مجهولة تصل إلى هاتف سليم ثم تُغلق فورًا. بعد أسبوع وصلت رسالة نصية إلى هاتف هالة من رقم زوجها السابق:«فاكرة إن الموضوع هيمر بهدوء؟ الجامعة هتعرف إن دكتورة اتجوزت طالب عندها. وأبوكي هيعرف إن صهره الجديد مش قد المسؤولية.»هالة قرأت الرسالة ووجهها اصفرّ. أرتْها لسليم فورًا. هو أخذ الهاتف ونظر إلى الشاشة ثم رفع عينيه إليها. – خايفة؟ – خايفة على شغلي… وعلى اسمك في الجامعة. – هنتصرف. مش لوحدك.في اليوم التالي بدأت الشائعات داخل الكلية. همسات في الممرات، نظرات غريبة من بعض الزملاء، وطالبة في السنة الثانية تسأل سليم بسخرية خفيفة إن كان «الخبر صحيح». سليم تجاهل معظمها، لكن الضغط كان يتزايد. بعد يومين استُدعيت هالة إلى مكتب وكيل الكلية.جلس الوكيل أمامها وملفًّا مفتوحًا على مكتبه.
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

46

**جسد الريفي** **الفصل السادس والأربعون**التوتر داخل الفيلا صار جزءًا من الهواء الذي يتنفسانه. كل صباح كان سليم يستيقظ مبكرًا ويذهب إلى الجامعة ثم إلى الشركة، بينما تبقى هالة في البيت بناءً على نصيحة الأطباء بتجنب الإجهاد. لكنها لم تكن قادرة على الراحة الحقيقية. هاتفها كان يمتلئ برسائل من زملاء سابقين يسألون عن الشائعات، وبعضهم يتعاطف، والبعض الآخر يبتعد فجأة.في اليوم الثالث بعد جلسة التحقيق الأولى، وصل خطاب رسمي إلى منزل هالة من إدارة الجامعة. فتحته بيدين ترتجفان وقرأته بصوت عالٍ أمام سليم:«يُرجى الحضور يوم الأحد القادم أمام لجنة التحقيق المشكلة للنظر في البلاغ المقدّم بخصوص مخالفة أخلاقيات المهنة…»وضعت الورقة على الطاولة وجلست. سليم أخذ الورقة وقرأها مرة أخرى ثم وضعها جانبًا. – هنروح مع بعض. وأبوكي هيبعت المحامي زي ما وعد. – أنا خايفة يخسّروني شغلي يا سليم. السنين اللي تعبت فيها… – مش هتخسريها. الحقيقة معانا.في الليلة نفسها جاء والد هالة إلى الفيلا بنفسه. جلس في الصالة ووجهه صارم هذه المرة. – المحامون جاهزين. هقدموا مذكرة رسمية تثبت إن الزواج تم بعد انتهاء أي علاقة در
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa

47

**جسد الريفي** **الفصل السابع والأربعون**بعد صدور قرار حفظ البلاغ، شعرت هالة بارتياح نسبي، لكنه لم يكن ارتياحًا كاملًا. الشائعات داخل الجامعة خفت صوتها، لكنها لم تختفِ تمامًا. بعض الزملاء عادوا يبتسمون لها، وآخرون ظلوا يتجنبون النظر إليها. أما سليم فكان يمر في الممرات بهدوء، متجاهلًا الهمسات التي كانت تصل إلى أذنيه أحيانًا.في الفيلا، عاد الروتين يتشكل من جديد. سليم يستيقظ مبكرًا، يذهب إلى بعض المحاضرات ثم إلى الشركة، ويعود بعد الظهر ل يجد هالة في انتظاره. بطنها بدأ يظهر بوضوح أكثر، وكل ركلة من الجنين كانت تُعيد الابتسامة إلى وجهيها بعد أيام التوتر.ذات مساء، بينما كانا يجلسان في الحديقة، جاء اتصال من والد هالة. الصوت كان هادئًا لكنه يحمل نبرة جدية:– سليم… الرجل ده مش هيسكت. حاول يتصل ببعض المساهمين في الشركة ويحكي لهم «قصص». بس أنا قطعت الطريق عليه. أي حد يفتح الموضوع معايا هيتصرف فورًا. – متشكر يا فندم. – خليكوا منتبهين بس. وأنا متابع.بعد المكالمة، وضعت هالة رأسها على كتف سليم. – حاسسة إن العاصفة هدأت… بس السحاب لسه موجود. – نفضل ماشيين خطوة خطوة. الجنين أهم من أي حاجة
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa

48

**جسد الريفي** **الفصل الثامن والأربعون**الأيام التي تلت قرار حفظ البلاغ لم تكن أيام راحة كاملة، لكنها كانت أيامًا أكثر هدوءًا من سابقتها. الفيلا في التجمع عادت تدريجيًا إلى إيقاعها الطبيعي: ضوء الصباح يدخل من النوافذ الكبيرة، رائحة القهوة تملأ المطبخ، وصوت هالة وهي تتحدث إلى الجنين بصوت خافت ودافئ.سليم كان يستيقظ قبلها بقليل كل صباح. يعدّ الشاي والبيض كما تعلم في الريف، ثم يجلس إلى الطاولة ينتظرها. حين تنزل هالة، يكون بطنها أكثر بروزًا من اليوم السابق، ووجهها يحمل مزيجًا من التعب الجميل والرضا. يقبّل جبينها، ثم يضع يده على بطنها لحظة، قبل أن يجلسا معًا لتناول الإفطار.الحديث الصباحي صار طقسًا ثابتًا. يتكلمان عن نومها، عن ركلات الجنين الليلية، عن المحاضرات التي ينوي حضورها، وعن الاجتماعات في الشركة. بعد الإفطار يذهب هو إلى الجامعة أو العمل، وتبقى هي في البيت أو تخرج لمواعيد الطبيب برفقة السائق.في الجامعة، كانت النظرات قد خفت كثيرًا. بعض الزملاء عادوا يتعاملون معه بشكل طبيعي، والبعض الآخر ظل على مسافة. سليم لم يكن يهتم كثيرًا. كان يركز على إنهاء متطلبات التخرج، ويحضر المحاضرات بان
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa

49

**جسد الريفي** **الفصل التاسع والأربعون**الأسابيع كانت تمضي داخل الفيلا بإيقاع أهدأ مما توقعا بعد العاصفة السابقة. بطن هالة كبر بوضوح، وصارت حركتها أبطأ، ونومها متقطعًا بسبب الركلات الليلية. سليم اعتاد أن يستيقظ معها في منتصف الليل، يضع يده على بطنها، ويهمس للجنين بكلمات بسيطة حتى تهدأ الحركة وتعود هي إلى النوم.في الصباحات، صار الإفطار أطول. هالة تتناول طعامها ببطء، وتتحدث عن الأحلام التي تراها، عن الأسماء التي تدور في ذهنها، عن الخوف الخفيف من لحظة الولادة. سليم يستمع ويبتسم ويعدّ لها قائمة بالأشياء التي يحتاجون إلى شرائها قبل الموعد. بعد الإفطار يذهب إلى الجامعة أو الشركة، ويعود محملًا أحيانًا بقطعة جديدة لغرفة الطفل أو بفاكهة تحبها.في الجامعة، كان التخرج يقترب. أنهى معظم المتطلبات، وبقي له مشروع التخرج وبعض الامتحانات النهائية. الزملاء الذين كانوا ينظرون إليه بحذر بعد الشائعات عاد معظمهم إلى التعامل الطبيعي. بعضهم كان يسأله عن موعد الولادة بابتسامة صادقة، والبعض الآخر يكتفي بالتحية. سليم لم يكن يهتم كثيرًا بالماضي. كان يركز على إنهاء دراسته ليفتح صفحة جديدة بالكامل.في الشركة،
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa

50

**جسد الريفي** **الفصل الخمسون**الشهور كانت تمضي داخل الفيلا بإيقاع ثابت يشبه نبض الجنين الذي صار أوضح وأقوى يومًا بعد يوم. بطن هالة كبر حتى صار من الصعب عليها أن تنحني أو تتحرك بسرعة، وصارت تعتمد على سليم في كثير من التفاصيل الصغيرة: إحضار الوسادة الإضافية، مساعدتها على النهوض من الأريكة، ترتيب الوسائد خلف ظهرها قبل النوم.سليم اعتاد هذا الروتين وصار جزءًا منه. في الصباح يعدّ الإفطار بهدوء، يقطع الفاكهة بالطريقة التي تحبها، ويضع كوب الحليب بجانبها قبل أن تجلس. بعد الإفطار يقبّل جبينها ثم بطنها، ويهمس للجنين جملة قصيرة قبل أن يخرج. في الجامعة كان قد أنهى معظم الامتحانات النهائية، وبقي له تسليم مشروع التخرج فقط. الزملاء صاروا يسألونه عن موعد الولادة بابتسامات صادقة، والمدير في الشركة منحه مرونة أكبر في الحضور كلما احتاج إلى مرافقة هالة إلى الطبيب.في أحد الأصائل، بينما كانا في عيادة المتابعة الدورية، جلسا أمام الشاشة يسمعان دقات القلب القوية والواضحة. الطبيب حرّك الجهاز ببطء ثم قال بهدوء: – الولد متربي كويس. الوزن ممتاز، والمشيمة في وضعها الطبيعي. باقي تقريبًا ستة أسابيع لو كل حاج
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa
PREV
1
...
34567
...
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status