หน้าหลัก / الرومانسية / جسد الريفي / บทที่ 11 - บทที่ 20

บททั้งหมดของ جسد الريفي: บทที่ 11 - บทที่ 20

120

الفصل الحادي عشر

الليل كان ثقيلًا وصامتًا. سليم تمدد على سريره وترك الباب مواربًا كما تركته رنا ونادية. الهواء يدخل من النافذة ويحمل معه رائحة المدينة البعيدة، لكنه لم يكن كافيًا ليهدئ ما يدور تحت جلده.مرّت ساعة تقريبًا دون حركة. ثم سمع صوت خطوة خفيفة في الممر. الخطوات توقفت أمام بابه. الصمت امتد ثوانٍ طويلة، قبل أن يُدفع الباب ببطء. دخلت رنا.كانت ما زالت بقمصان النوم الرقيق، وشعرها محلول، ووجهها في الضوء الخافت القادم من الشارع يبدو أكثر ليونة. أغلقت الباب خلفها هذه المرة بهدوء، ثم وقفت تنظر إليه وهو نصف جالس على السرير، صدره عارٍ، والملاءة تغطي نصف جسده فقط.– ما قدرتش أنام… همست وهي تقترب. سليم لم يرد بالكلام. رفع الغطاء قليلًا في إشارة صامتة. هي جلست على طرف السرير أولًا، ثم استدارت وتمددت بجانبه فوق الغطاء. المسافة بينهما اختفت تمامًا.وضعَت يدها على صدره. أصابعها تحركت ببطء تستكشف الجلد الساخن والعضلات الصلبة. هو وضع يده على خصرها فوق القماش الرقيق، ثم انزلقت لأسفل قليلًا حتى أحسّ بنعومة فخذها. رنا تنهدت تنهيدة قصيرة وقريبة من أذنه.اقترب وجهها من وجهه. أنفاسهما اختلطت. ثم لمست شفتاها شفتي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

الغرفة كانت شبه مظلمة، فقط خيط رفيع من ضوء الشارع يدخل من بين الستارة. الأجساد الثلاثة على السرير الضيق كانت تتحرك ببطء، كأن كل حركة محسوبة ومقصودة. سليم كان مستلقيًا على ظهره، ورنا منحنية فوقه من الجهة اليمنى، ونادية من اليسرى.رنا كانت تقبّله بعمق، ويدها تتجول على صدره وبطنه بحركة دائرية بطيئة. كلما انخفضت يدها أكثر، كان تنفسه يزداد عمقًا. نادية في الجهة الأخرى كانت تضع شفتيها على عنقه ثم على كتفه، ثم تنزل ببطء نحو صدره. لسانها لمس الجلد الساخن مرة، فارتعش جسده تحتها.القميص الرقيق لرنا انزلق تمامًا عن كتفيها وسقط حول خصرها. صدرها أصبح ظاهرًا في الضوء الخافت. سليم رفع يده ووضعها عليها، فأحسّ بنعومتها ودفئها. هي تنهدت في فمه وقرّبت جسدها أكثر حتى التصق صدرها بصدره. في الوقت نفسه فتحت نادية روبها بالكامل ورمته جانبًا. جسدها الممتلئ قليلًا أصبح ملامسًا لذراعه وجنبه.الأيدي كانت في كل مكان. يد رنا انزلقت تحت حافة سرواله الداخلي ولمست الجلد المشدود هناك دون أن تتعجل. يد نادية كانت على فخذه تحرك أصابعها ببطء صعودًا ونزولًا. سليم رفع يديه: واحدة تشبك في شعر رنا وتشدها بلطف نحو قبلاته، والأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر

الغرفة كانت مليئة بأنفاس متسارعة وملمس الجلد الساخن. سليم كان مستلقيًا على ظهره، ورنا فوقه تتحرك ببطء محسوس، ونادية بجانبه تواصل قبلاتها ولمساتها على صدره وبطنه. الأجساد الثلاثة كانت متشابكة كأن الزمن توقف خارج هذه الجدران.رنا انحنت أكثر حتى التصق صدرها بصدره، وشفاهها تبحث عن فمه مرة أخرى. القبلة كانت عميقة هذه المرة، مليئة باللهفة التي تراكمت أيامًا طويلة. يدها ما زالت تمسك به برفق وتحرك أصابعها عليه بإيقاع منتظم، بينما وركها يرسم دوائر بطيئة فوقه. نادية في الجهة الأخرى كانت تنزل بفمها أكثر، شفتاها تلمسان الجلد الحساس تحت السرة، ثم تقتربان أكثر فأكثر من المكان الذي تعمل فيه يد رنا.سليم رفع رأسه قليلًا ليشاهد الاثنتين. عينا رنا كانتا نصف مغمضتين، وشعرها يتساقط على وجهه مع كل حركة. نادية رفعت رأسها لحظة ونظرت إليه، ثم عادت بفمها لتستبدل يد رنا. الدفء والرطوبة أحاطا به فجأة، فارتجف جسده ارتجافة طويلة وخرج من صدره صوت خافت لم يستطع كتمانه.رنا ابتسمت في الظلام واقتربت من أذنه: – حاسس بيه… صح؟ همست ثم عضّت شحمة أذنه بلطف. في الوقت نفسه حركت وركها بطريقة تجعل الاحتكاك أقوى. نادية كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر

**جسد الريفي** **الفصل الرابع عشر**الصمت بعد الذروة كان دافئًا وممتلئًا. الأجساد الثلاثة ما زالت متلاصقة على السرير الضيق، والأنفاس تهدأ تدريجيًا لكنها لم تعد إلى طبيعتها تمامًا. سليم كان مستلقيًا على ظهره، ورأس رنا على صدره، ونادية ملتصقة بجنبه ويدها ترسم دوائر بطيئة على بطنه.مرت دقائق دون كلام. فقط ملمس الجلد على الجلد، وحرارة الأجساد التي لم تنخفض بعد. ثم بدأت نادية تتحرك أولًا. رفعت رأسها وقبّلت كتف سليم، ثم عنقه، ثم اقتربت من فمه. القبلة كانت هادئة في بدايتها، لكنها سرعان ما اكتسبت عمقًا جديدًا. رنا أحسّت بالحركة فرفعت رأسها هي الأخرى ونظرت إليهما لحظة، ثم انضمت بقبلاتها على الجانب الآخر من عنقه.الأيدي عادت تتجول. يد نادية انزلقت إلى أسفل بطنه ببطء، تستكشف ما زال حساسًا من الذروة السابقة. يد رنا تحركت على صدره ثم نزلت لتلتقي بيد نادية. الاثنتان لمستاه معًا، بحركة منسقة كأنهما تعرفان ما يريده قبل أن يطلبه.سليم تنهد بصوت مسموع ورفع يديه. واحدة تشبك في شعر نادية، والأخرى في شعر رنا. قرّبهما منه بالتناوب، يقبّل واحدة ثم الأخرى. طعم شفتيهما كان مختلفًا، لكن الرغبة التي تنقلانها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر

**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر**الليل كان قد تجاوز منتصفه، والغرفة الصغيرة ما زالت تحتفظ بحرارة الأجساد الثلاثة. سليم كان مستلقيًا على ظهره، ورنا ملتصقة بجانبه الأيمن، ونادية بجانبه الأيسر. الأيدي لم تتوقف تمامًا عن الحركة، لكنها صارت أخف وأبطأ، كأنها تريح الجلد الحساس بعد ما حدث.بعد فترة من الصمت المريح، حركت نادية رأسها وقبّلت كتف سليم قبلة طويلة. ثم رفعت رأسها ونظرت إلى وجهه في الضوء الخافت. – تعبان؟ سألته بصوت هامس. – لا… مرتاح. ردّ هو، وصوته كان أخشن قليلًا من الإرهاق اللذيذ.رنا سمعت الحوار فرفعت رأسها هي الأخرى. مدّت يدها ووضعتها على خد سليم، ثم قرّبت وجهها وقبّلته ببطء. القبلة كانت هادئة في البداية، ثم اكتسبت حرارة جديدة. نادية انضمت من الجهة الأخرى، وشفاتاها وجدت مكانًا على عنقه وكتفه. الجسد الذي كان قد هدأ بدأ يستجيب من جديد، ببطء هذه المرة، كأنه يستيقظ على مهل.الأيدي عادت تتجول بمزيد من الجرأة. يد رنا انزلقت على صدره ثم على بطنه، وتوقفت عند الحد الذي يبدأ بعده الإحساس الأقوى. يد نادية تحركت على فخذه الداخلي بحركة دائرية بطيئة. سليم تنهد ورفع يديه ليمسك بخصري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر

**جسد الريفي** **الفصل السادس عشر**الفجر كان ما زال بعيدًا، لكن الضوء الرمادي الخفيف بدأ يتسرب من بين الستارة. الأجساد الثلاثة على السرير كانت متعبة وراضية، لكنها لم تنم بعد. سليم كان مستلقيًا في الوسط، ورنا ملتصقة به من جهة، ونادية من الجهة الأخرى. العرق الخفيف جف على جلودهم، ورائحة الليلة بقيت عالقة في الهواء الضيق.بعد فترة طويلة من الصمت، حركت رنا أصابعها على صدر سليم بحركة كسولة. – حاسس بإيه دلوقتي؟ سألت بصوت مبحوح من كثرة الهمس والقبلات. – حاسس إن الليلة دي… مش هتتكرر كل يوم. ردّ هو بصوت منخفض، ويده تتجول على ظهرها العاري.نادية سمعت الكلام وابتسمت في الظلام. رفعت رأسها وقبّلت كتف سليم قبلة بطيئة، ثم قالت: – تتكرر… لو حبينا. يدها انزلقت على بطنه مرة أخرى، لكن اللمسة كانت أخف هذه المرة، أقرب إلى المداعبة منها إلى الإثارة المباشرة.الرغبة كانت موجودة تحت السطح، لكنها كانت هادئة الآن، كجمر تحت الرماد. الأيدي تتجول دون استعجال: على الأكتاف، على الظهور، على الأفخاذ. قبلات قصيرة على الجباه والصدور. ضحكات خافتة كلما تلامس جسد مع آخر في المساحة الضيقة.بعد قليل جلست نادية
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر

**جسد الريفي** **الفصل السابع عشر**الضوء الرمادي تحول تدريجيًا إلى ذهبٍ باهت يتسرب من بين الستارة. سليم فتح عينيه أولًا. الرأس كان على وسادة، لكن الجسد كان محاطًا من الجانبين. رنا نائمة على يمينه، رأسها قريب من كتفه، ونادية على يساره، يدها ما زالت مستندة على بطنه.للحظة لم يتحرك. تذكر كل ما حدث في الليلة الماضية دفعة واحدة: الأبواب المواربة، الدخول المتتالي، الأيدي والشفاه، الموجات المتتالية من اللذة، والتعب الجميل الذي أعقبها. الجسد كان ثقيلًا ومسترخيًا بطريقة لم يعرفها من قبل.حرك أصابعه ببطء. نادية تململت أولًا وفتحت عينيها. نظرت إليه لحظة طويلة دون أن تقول شيئًا، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وهادئة. رفعت يدها من على بطنه ووضعتها على خده. – صباح الخير… همست بصوت مبحوح. – صباح الخير.رنا تحركت هي الأخرى بعد ثوانٍ. فتحت عينيها ببطء، ورأت الوجهين فوقها، فابتسمت ابتسامة أوسع وأخجل قليلًا. دفنت وجهها في كتف سليم لحظة قبل أن ترفع رأسها. – الوقت؟ سألت. – لسه بدري. ردّ سليم.الثلاثة بقوا على السرير دقائق إضافية دون أن يبتعدوا. اللمسات صارت أخف وأحنّ: يد تمسح شعرًا، أصابع تمر عل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر

**جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر**الجامعة كانت أكثر صخبًا من المعتاد ذلك الصباح. سليم دخل الساحة وهو ما زال يحمل في جسده أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، ورضا عميق يختلط بشيء من الدهشة. جلس في محاضرته الأولى، لكن تركيزه كان مشتتًا. كل حركة بسيطة كانت تذكّره بملمس يد أو شفة من الليلة السابقة.بعد المحاضرة وجد سارة تنتظره عند باب القاعة. كانت ترتدي بلوزة زرقاء فاتحة، وشعرها مربوط إلى الخلف بطريقة تبرز عنقها. ابتسمت حين رأته واقتربت. – شكل اليوم عليك مختلف. قالت وهي تنظر إلى عينيه بتمعن. – نمت كويس؟ – نمت… شوية. ردّ سليم مبتسمًا نصف ابتسامة.سارة مشت بجانبه في الممر. كانت تقترب منه أكثر من اللازم مع كل خطوة، وكتفها يلمس ذراعه بين الحين والآخر. عند الدرج توقفت فجأة والتفتت إليه. – في مكتبة عامة قريبة من هنا… لو حابب نراجع المحاضرة بعد الظهر. نظرتها كانت أوضح من الكلام. سليم نظر إليها لحظة ثم أومأ. – ممكن.في المحاضرة التالية ظهرت منى. جلست في الصف أمامه والتفتت أكثر من مرة. بعد انتهاء المحاضرة اقتربت منه وهي تحمل كتبها. – أنتَ اليوم هادي أكتر من اللازم. ق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر

**جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر**في الصباح التالي استيقظ سليم متأخرًا قليلًا. الغرفة كانت هادئة، وباباه مواربان كالعادة منذ تلك الليلة. ارتدى ملابسه وخرج فوجد نادية في المطبخ تعدّ الشاي، ورنا قد خرجت إلى عملها.– صباح الخير. قالت نادية دون أن تلتفت، ثم أضافت وهي تضع الفنجان أمامه: – نمت كويس؟ – أيوه… الحمد لله. جلس وشرب الشاي. هي جلست مقابله هذه المرة، ونظراتها كانت هادئة لكنها تحمل بقايا ما حدث بينهما. بعد دقائق مدّت يدها ووضعتها على يده فوق الطاولة. – لو احتجت أي حاجة… أنا هنا. سحبت يدها ببطء وقامت لتكمل ترتيب المطبخ.خرج سليم إلى الجامعة والجسد ما زال يتذكر. في المحاضرة الأولى وجد سارة تنتظره في المقعد المجاور. ابتسمت حين جلس، واقتربت بكتفها منه أكثر من اللازم. – فكرت في الكلام اللي قلناه امبارح. همست أثناء المحاضرة. – وأنا كمان. ردّ هو بهدوء.بعد انتهاء المحاضرات اقترحت سارة أن يذهبا معًا إلى مقهى قريب بدلًا من المكتبة. وافق. جلسا في زاوية هادئة، والحديث بدأ عن الدراسة ثم انزلق تدريجيًا إلى أمور أكثر شخصية. سارة كانت تضحك على تعليقاته البسيطة، ويدها كانت ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون

**جسد الريفي** **الفصل العشرون**الليل سقط بهدوء على الشقة. سليم كان في غرفته، الباب موارب، والجسد يشعر بالحرارة التي بدأت تتجمع مرة أخرى. سمع صوت خطوات في الممر، ثم صوت باب رنا يُدفع برفق.دخلت رنا. كانت بقمصان نوم رقيق جديد، وشعرها محلول على كتفيها. أغلقت الباب خلفها هذه المرة، ومشت نحو السرير دون كلام. جلست على طرفه أولًا، ثم استدارت وتمددت بجانبه.– قلت لك الباب مفتوح. همست وهي تضع يدها على صدره فوق القميص. سليم رفع يده وغطى يدها بها. – وأنا سيبت بابي موارب. ابتسمت وقربت وجهها منه. القبلة بدأت بطيئة، ثم ازدادت عمقًا مع كل ثانية. يدها انزلقت تحت القميص وراحت تتحسس جلده مباشرة، بينما هو يرفع يده إلى شعرها ثم إلى ظهرها.بعد دقائق سمعا صوتًا خفيفًا. الباب دُفع مرة أخرى، ودخلت نادية. كانت بروبها المعتاد، لكنها لم تبدو متفاجئة. أغلقت الباب ومشت نحو السرير بهدوء. – كنت عارفة إنكم مش هتستنوا كتير. قالت بصوت منخفض وهي تجلس على الجانب الآخر.رنا لم تبتعد عن سليم. بقيت يدها تحت قميصه، بينما نادية مدّت يدها هي الأخرى ووضعتها على بطنه. الاثنتان بدأتا تتحركان معًا من جديد، كأن الل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status