الليل كان ثقيلًا وصامتًا. سليم تمدد على سريره وترك الباب مواربًا كما تركته رنا ونادية. الهواء يدخل من النافذة ويحمل معه رائحة المدينة البعيدة، لكنه لم يكن كافيًا ليهدئ ما يدور تحت جلده.مرّت ساعة تقريبًا دون حركة. ثم سمع صوت خطوة خفيفة في الممر. الخطوات توقفت أمام بابه. الصمت امتد ثوانٍ طويلة، قبل أن يُدفع الباب ببطء. دخلت رنا.كانت ما زالت بقمصان النوم الرقيق، وشعرها محلول، ووجهها في الضوء الخافت القادم من الشارع يبدو أكثر ليونة. أغلقت الباب خلفها هذه المرة بهدوء، ثم وقفت تنظر إليه وهو نصف جالس على السرير، صدره عارٍ، والملاءة تغطي نصف جسده فقط.– ما قدرتش أنام… همست وهي تقترب. سليم لم يرد بالكلام. رفع الغطاء قليلًا في إشارة صامتة. هي جلست على طرف السرير أولًا، ثم استدارت وتمددت بجانبه فوق الغطاء. المسافة بينهما اختفت تمامًا.وضعَت يدها على صدره. أصابعها تحركت ببطء تستكشف الجلد الساخن والعضلات الصلبة. هو وضع يده على خصرها فوق القماش الرقيق، ثم انزلقت لأسفل قليلًا حتى أحسّ بنعومة فخذها. رنا تنهدت تنهيدة قصيرة وقريبة من أذنه.اقترب وجهها من وجهه. أنفاسهما اختلطت. ثم لمست شفتاها شفتي
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04 อ่านเพิ่มเติม