หน้าหลัก / الرومانسية / جسد الريفي / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ جسد الريفي: บทที่ 51 - บทที่ 60

120

51

**جسد الريفي** **الفصل الحادي والخمسون**الأسابيع الأخيرة من الحمل كانت الأثقل والأكثر هدوءًا في الوقت نفسه. بطن هالة أصبح كبيرًا لدرجة أنها صارت تحتاج مساعدة في أبسط الحركات: النهوض من السرير، ارتداء الحذاء، حتى الجلوس على الأريكة بشكل مريح. سليم صار ظلها في البيت. يصحو معها في كل مرة تستيقظ ليلًا، يحضر لها الماء، يضع الوسائد خلف ظهرها، ويضع يده على بطنها حتى تهدأ الركلات القوية التي صارت تأتي في موجات.في الصباح كان يعدّ لها إفطارًا خفيفًا حسب تعليمات الطبيب: شوفان، فاكهة، حليب دافئ. يجلس أمامها ويتأكد أنها أكلت بما يكفي قبل أن يفكر في خروجه. الجامعة كانت قد انتهت تقريبًا. سلّم آخر ورقة، وحضر آخر مناقشة لمشروع التخرج، وصار ينتظر النتيجة النهائية فقط. في الشركة منحه المدير إجازة مرنة جاهزة متى ما احتاجها مع اقتراب الموعد.في أحد الأصائل جاء موعد الفحص قبل الأخير. الطبيب كان أكثر تركيزًا هذه المرة. راقب وضع الجنين، وقياس السوائل، ووزن الولد المتوقع. ثم رفع عينيه إليهما وقال بهدوء: – الولد جاهز تقريبًا. لو حصلت أي علامات مبكرة… تعالوا مباشرة. ممكن يتقدم الموعد أسبوع أو عشرة أيام.ه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

52

**جسد الريفي** **الفصل الثاني والخمسون**الأيام الأولى بعد الولادة مرت كأنها حلم ثقيل وجميل في الوقت نفسه. هالة بقيت في المستشفى ثلاثة أيام تحت الملاحظة، والجسد منهك من الجهد الطويل، لكن عينيها لم تكونا تفارقان ابنها كلما أُحضر إليها. سليم لم يترك الغرفة إلا لساعات قليلة في اليوم: يذهب ليغتسل أو يحضر شيء تطلبه، ثم يعود ليجلس على الكرسي بجانب السرير يراقبها وهي ترضع أو تنام والإرهاق واضح على وجهها.المولود كان هادئًا في معظم الأوقات. يبكي حين يجوع أو يحتاج إلى تغيير، ثم يهدأ فورًا حين يحمله أحدهم. سليم تعلم بسرعة كيف يسند رأسه الصغير، كيف يهزّه بهدوء، كيف يضع إصبعه في قبضة يده الدقيقة. في كل مرة يمسك به كان يشعر أن شيئًا داخل صدره يتسع أكثر مما كان يتسع من قبل.في اليوم الثاني جاءت أم هالة وأقامت ساعات طويلة تساعد ابنتها على الرضاعة وتعلّمها التفاصيل الصغيرة. الأب مرّ مرتين في اليوم، يقف عند الباب ينظر إلى الحفيد بصمت طويل ثم يبتسم ويربت على كتف سليم. في اليوم الثالث وصلت أم سليم من الريف. دخلت الغرفة ودموعها مسبقة، واحتضنت هالة بحذر ثم أخذت الحفيد بين يديها المرتجفتين وقبّلت رأسه مر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

53

**جسد الريفي** **الفصل الثالث والخمسون**الأسابيع الأولى بعد الولادة كانت مزيجًا غريبًا من الإرهاق العميق والقرب الذي لم يعرفاه من قبل. المولود، الذي سمياه «آدم»، كان يفرض إيقاعه على البيت كله: ينام ساعات قصيرة، يستيقظ ليرضع، ثم ينام مجددًا. هالة كانت تقضي معظم وقتها جالسة أو مستلقية، والجسد ما زال ثقيلًا ومتعبًا من أثر الولادة. الطبيب كان قد نصحها بوضوح: لا علاقة زوجية كاملة قبل مرور ستة أسابيع على الأقل، حتى يلتئم الجسد تمامًا.سليم كان يفهم ذلك، ويحترمه تمامًا. لكنه كان يشعر بالرغبة تعود تدريجيًا كلما نظر إليها. ليست الرغبة القديمة العجلة، بل شيء أهدأ وأعمق: رغبة في القرب، في لمس الجلد الذي صار يحمل آثار الأمومة، في احتضانها دون أن يؤلمها.في إحدى الليالي، بعد أن نام آدم نومة أطول من المعتاد في سريره الصغير داخل غرفتهما، جلسا معًا على السرير الواسع. الضوء كان خافتًا. هالة كانت تتكئ على وسائد متعددة، وارتدت قميص نوم واسعًا وفضفاضًا. سليم جلس بجانبها ومد يده يمسك بأصابعها.– بتحسي بتحسن عن الأسبوع اللي فات؟ سألها بصوت منخفض. – شوية. الألم خف، بس لسه الجسد مش جاهز… زي ما الدكتور
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

54

**جسد الريفي** **الفصل الرابع والخمسون**الأيام كانت تمضي ببطء داخل الفيلا، محملة برائحة الحليب النظيف وصوت البكاء القصير وهديل النوم الخفيف. آدم أتم أسبوعه الثالث، وصار يفتح عينيه لفترات أطول، ويحدق في الوجه الذي يحمله كأنه يحفظ ملامحه. هالة كانت تتحسن تدريجيًا: الألم اختفى تقريبًا، والحركة صارت أسهل، لكنها ما زالت تلتزم بتعليمات الطبيب وتؤجل أي اقتراب كامل.سليم كان يلاحظ كل تحسن صغير. في كل مرة تنزل فيها إلى المطبخ بمفردها، أو تضحك بصوت أعلى، أو تجلس على الأريكة دون أن تطلب وسائد كثيرة، كان يشعر أن الموعد يقترب. الرغبة لم تختفِ، بل صارت أوضح في نظراته حين يراها ترضع أو حين تمرر يدها على شعرها بعد الحمام. لكنه كان يضبط نفسه بصبر لم يعرفه من قبل.في إحدى الأمسيات، بعد أن وضعوا آدم في سريره ونام بسرعة غير معتادة، جلسا في الصالة. الإضاءة خافتة، والتلفاز مغلق. هالة كانت تجلس بساقين مطويتين، مرتدية قميصًا قطنيًا واسعًا. سليم بجانبها، أقرب مما كان في الأسابيع الأولى.– الدكتور قال في الزيارة الجاية ممكن يطمننا على الموعد. قالت هي وهي تلعب بأصابع يده. – أنا مش مستعجل… بس وحشاني. اع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

55

**جسد الريفي** **الفصل الخامس والخمسون**الصباح التالي لعودتهما إلى بعضهما كان مختلفًا بهدوء. استيقظ سليم أولًا على صوت آدم الخافت في الغرفة المجاورة. نهض برفق كي لا يوقظ هالة، وخرج إلى غرفة الطفل. حمل ابنه الصغير وغيّر له الحفاض ثم جلس على الكرسي الهزاز يطعمه الحليب الذي كانت هالة قد شخّبته في الليلة السابقة. آدم رضع بهدوء ونظر إلى أبيه بعينين نصف مفتوحتين قبل أن يغفو مجددًا على صدره.بعد نصف ساعة ظهرت هالة في الباب، شعرها محلول ووجهها مرتاح أكثر من الأيام السابقة. ابتسمت حين رأتهما. – سبقتني. – حبيت أسيبكِ تنامي شوية زيادة. اقتربت وقبّلت جبينه ثم رأس الطفل. جلست على ذراع الكرسي ووضعَت رأسها على كتفه لحظة. الصمت كان دافئًا وممتلئًا.بعد الإفطار، بينما كان آدم نائمًا، عادا إلى السرير مرة أخرى. هذه المرة كانت الإضاءة طبيعية والشمس تدخل من بين الستائر. القرب كان أهدأ من الليلة السابقة، وأكثر استكشافًا. هو يلمس ندوب الولادة الخفيفة على بطنها بأصابع حانية، وهي تمرر يدها على صدره وكتفيه كما لو أنها تعيد اكتشافه بعد الغياب الطويل. انتهيا ببطء، ثم استلقيا يتحدثان همسًا عن الطفل وعن ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

56

**جسد الريفي** **الفصل السادس والخمسون**بعد أسابيع من الاستقرار النسبي داخل الفيلا، صار إيقاع البيت أكثر سلاسة مما كان في الأيام الأولى بعد الولادة. آدم أتم شهره الثاني، وصار ينام ساعات أطول في الليل، ويبتسم بوضوح كلما رأى وجه أمه أو أبيه، ويصدر أصواتًا صغيرة تشبه المناغاة كلما تحدثا إليه. هالة استعادت معظم نشاطها، وصارت تتحرك في البيت بخفة أكبر، تطبخ أحيانًا، وترتب غرفة الطفل، وتجلس في الحديقة ساعات مع ابنها تحت المظلة.سليم كان يعود من العمل في وقت مبكر معظم الأيام. يدخل البيت فيجد رائحة الطعام أو رائحة الحليب النظيف، فيخلع حذاءه ويذهب مباشرة إلى غرفة الطفل أو إلى الحديقة حيث تكون هالة. يحمل آدم بثقة صارت جزءًا منه، يقبّل رأسه، ثم يجلس بجانب زوجته ويضع يده على كتفها. القرب بينهما عاد إلى طبيعته تمامًا بعد أن أعطى الطبيب الإشارة الخضراء، وصارت الليالي بعد نوم الطفل مساحة هادئة وممتلئة للّمس والحديث والقبلات الطويلة التي لا تنتهي بسرعة.في أحد الأصائل، بينما كانا يجلسان في الحديقة وآدم نائم في عربته، قالت هالة فجأة: – الدكتور طمّنني على السفر القصير. نقدر نروح الريف يومين أو ثلاث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

57

**جسد الريفي** **الفصل السابع والخمسون**بعد عودتهما من الزيارة القصيرة إلى الريف، ظلّت صورة البيت الطيني القديم عالقة في ذهن سليم أيامًا طويلة. كان يحب المكان، ويحب رائحة التراب والحقل، لكنه كان يرى أيضًا كيف أن أمه تكبر، وكيف أن الجدران تحتاج إلى ترميم مستمر، وكيف أن الشتاء القادم قد يكون أقسى عليها وهي وحيدة معظم الوقت.في إحدى الليالي، بعد أن نام آدم، جلس مع هالة في الصالة وقال لها بهدوء:– عايز أبني بيت لأمي في الريف. بيت صغير ونظيف، من طوب وخرسانة، فيه حمام كويس ومطبخ مرتب، ويبقى جنب الحقل عشان ما تبعدش عن اللي اتعودت عليه. هالة رفعت عينيها إليه وابتسمت دون تردد. – فكرة حلوة… ومهمة. أمك تستاهل. وأنا معاك في أي حاجة تخصها. – الفلوس اللي وفّرتها من الشغل، وجزء من المكافآت، تكفي نبدأ. ولو احتجت زيادة… هكلم أبوكي وأشوف.في اليوم التالي اتصل بوالد هالة وشرح له الأمر بكل بساطة. الأب استمع ثم قال بصوت راضٍ: – ده تصرف راجل يعرف أصله. أنا هشارك معاك في جزء من التكلفة. اعتبرها هدية مني للحفيد ولجدته. ابنيوا بيت محترم.سليم شعر بامتنان حقيقي. خلال أسبوعين رتب الأمر مع مقاول يعرفه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

58

**جسد الريفي** **الفصل الثامن والخمسون**الليلة الأولى التي نامت فيها الأم في بيتها الجديد كانت هادئة بشكل غير معتاد. سليم وهالة آثرا البقاء في البيت الطيني القديم مع آدم تلك الليلة، كي يعطياها المساحة لتعتاد المكان لوحدها. قبل أن يناما، خرج سليم يقف في الحوش ينظر إلى النور الخافت الذي يخرج من نوافذ البيت الجديد. رأى ظل أمه تتحرك ببطء داخل الصالة، ثم تختفي في غرفة النوم. شعر أن شيئًا ثقيلًا ومريحًا في آن واحد يستقر في صدره.في الصباح التالي، قبل أن تشرق الشمس بالكامل، وجدها جالسة على الشرفة الجديدة تلف نفسها بشالها القديم وتشرب الشاي. ابتسمت حين رأته يقترب يحمل آدم. – نمتِ كويس يا أمي؟ – نمت زي ما كنت نايمة وأنا صغيرة في بيت أهلي. السقف جديد، بس القلب مرتاح. أخذت الحفيد منها وقبّلته، ثم نظرت إلى ابنها وقالت: – أنتَ عملت حاجة كبيرة. مش البيت بس… الإحساس إني مش لوحدي في الشيخوخة.هالة انضمت إليهما بعد قليل تحمل فنجانين إضافيين. جلست الثلاثة على الشرفة والهواء الريفي النظيف يملأ صدورهم. الأم روت ذكريات قديمة عن والد سليم، عن أيام الحصاد، عن كيف كان البيت الطيني يهتز في الليالي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

59

**جسد الريفي** **الفصل التاسع والخمسون**الأشهر كانت تمر بهدوء داخل الفيلا، كأن العواصف القديمة قد نسيت عنوان البيت. آدم أتم شهره السادس، وصار يجلس بمفرده مستندًا إلى الوسائد، ويمسك الألعاب بيديه الصغيرتين، ويضحك ضحكات قصيرة عالية كلما رآى والده يدخل من الباب. هالة كانت قد استعادت رشاقتها بالكامل، وصارت تخرج معه في نزهة قصيرة كل عصر حول الحي، تدفع العربة وتتحدث إليه كأنه يفهم كل كلمة.سليم كان يترقى تدريجيًا في الشركة. المدير منحه مسؤولية فريق صغير، والراتب زاد بما يكفي ليجعل الحياة مريحة دون قلق. في الجامعة كانت شهادته قد وصلت، ووضعها في إطار بسيط وعلّقها في غرفة المكتب الصغيرة داخل الفيلا. كلما مرّ أمامها تذكر الليالي التي كان يذاكر فيها على السرير المفرد في الغرفة الضيقة، والأيام التي كان فيها المستقبل غامضًا تمامًا.في أحد الأصائل جاء اتصال من الأم في الريف. صوتها كان مشرقًا كالعادة. – البيت الجديد نعمة يا سليم. الجيران بيزوروني، وأنا بقيت أعمل الشاي على الشرفة كل عصر. قول لهالة مصورة ليّا آدم وهو قاعد لوحده. هالة التقطت فيديو قصير وأرسلته فورًا. الأم ردّت برسالة صوتية تضحك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

60

**جسد الريفي** **الفصل الستون**الوقت كان يمضي داخل الفيلا بهدوء يشبه تنفس الطفل حين ينام على صدر أمه. آدم أتم شهره التاسع، وصار يزحف بسرعة على السجاد، ويتمسك بأرجل الكراسي ليقف لثوانٍ قبل أن يسقط ضاحكًا، ويصدر أصواتًا واضحة تشبه «بابا» و«ماما» كلما رآهما. كل مرة ينطق فيها صوتًا جديدًا كانت هالة تصرخ من الفرحة وتجري هاتفها لتسجل، وسليم يبتسم ابتسامة عريضة لم تعد تفارق وجهه بسهولة.في العمل كان سليم قد صار مسؤولًا عن قسم صغير بشكل رسمي. الاجتماعات صارت أكثر، والمسؤولية أكبر، لكنه كان يعود إلى البيت كل يوم وهو يعرف أن الباب سيفتح على وجهين ينتظرانه: وجه زوجته ووجه ابنه. هالة من جانبها بدأت تفكر في العودة الجزئية إلى العمل الجامعي بعد أن يكمل آدم عامه الأول، لكنها لم تكن مستعجلة. كانت تستمتع بكل يوم تراقبه فيه وهو يكتشف العالم من حوله.في أحد الأصائل قررا أن يقضيا أسبوعًا كاملًا في الريف. رتب سليم إجازته، وجهزت هالة أغراض الطفل بعناية، وانطلقوا في الصباح الباكر. الطريق كان مألوفًا الآن، وكلما ظهرت الحقول في الأفق كانت هالة تفتح النافذة ليتسرب الهواء النظيف إلى السيارة. آدم كان ينظر إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status