Semua Bab خلف وجه المعلم.: Bab 21 - Bab 30

81 Bab

الفصل 21: تجهيز المسرح

وبعد مرور ساعتين من التخطيط وقف كريم في منتصف الصالة، وارتدى معطفآ جلديآ ذي لون داكن ليحمي نفسه من برودة الليل المتسللة عبر النافذة وحتى لا يظهر جسده امام كاميرات الفندق القديم. الهدوء الذي يحيط به كان سلاحه الأول ، وكل حركة يخطوها كانت محسوبة بدقة متناهية لا تحتمل الخطأ أو المصادفة. سحب من زاوية الغرفة حقيبتي سفر كبيرتين باللون الأسود، فارغتين لهمها سحاب سميك وقماش مقوى لا يظهر عما داخله. و تأكد من وجود المواد المخدرة ، و الأشرطة اللاصقة العريضة ، و المفاتيح في جيوبه، ثم ألقى نظرة أخيره على الشقة قبل أن يغادرها بخطوات خفيفة متجهاً نحو سيارته القديمة التي يركنها في زاوية مظلمة من الرصيف. وصل كريم إلى فندق البلازا القديم ، وتسلل عبر الباب الخلفي المخصص للخدمات بفضل معرفته السابقة بالمكان وغياب الحراسة الفعالة. صعد الدرج الحجري المؤدي للطابق الثالث دون استخدام المصعد ، متفادياً إحداث أي صوت قد يثير انتباه النزلاء. وقف أمام الغرفة رقم (304) ، وأخرج النسخة المنسوخة من المفتاح. أدار القفل ببطء شديد وسلس ، ثم فتح الباب ببطء كي لا يصدر صوتاً واندفع إلى الداخل بسرعة و اغلفه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

الفصل 22: الفخ النبيل

في ذلك المساء البارد، كان كريم يجلس في المزرعة المهجورة على كرسيه الخشبي، والنور الأصفر الباهت يضيء جانبًا من وجهه بينما يغرق الجانب الآخر في الظلمة. كانت أفكاره تسير برود شديد، ونظارته الطبية تعكس عتمة المكان. كان يعلم أن احتجاز طارق وليان في الغرف ليس سوى البداية؛ فالغدر الذي ذاقه من صديق عمره لا يمكن أن يمحوه مجرد تعذيب جسدي تقليدي. يحتاج إلى ضربة تقصم ظهر طارق ، وتطفئ تلك الابتسامة الخبيثة التي كان يراها على وجهه لسنوات. ولم تكن هناك ضربة أشد إيلاماً لطارق من أخته الصغيرة سلمى. في صباح اليوم التالي، ارتدى كريم بدلته القماشية الأنيقة، وعدّل نظارته الطبية أمام المرآة، متخلصاً من أي أثر للإرهاق. توجه إلى المدرسة بخطوات واثقة، ودخل القاعة الصفية بملامح المعلم الهادئ الذي يحظى باحترام الجميع. بعد انتهاء حصة اللغة الإنجليزية وخروج الطلاب، نادى على طالبته المتفوقة "رُؤى". اقتربت رؤى بتهذيب تحمل دفترها وقالت: ـ نعم أستاذ كريم؟ ابتسم كريم بأسلوبه الدافئ المعتاد وقال بصوت خفيض ملأه الاهتمام: ـ رؤى.. أنتِ من أفضل الطالبات عندي، وأنا أجهز حالياً لبرنامج تقوية ومنحة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 23: بعيون طارق

كان أول ما شعرت به من حواسي هو نبض شديد يطرق داخل جمجمتي. فتحت عيني ببطء وثقل، فاصطدمت برائحة الرطوبة والعفن المغبرة التي تملا المكان، بينما كان رأسي يزن جبالاً من الألم، وقطرات الدم المتيبسة على جبهتي تذكرني بآخر لحظة شهدتها قبل أن أغوص في هذا الظلام. تجمعت الصور في عقلي بسرعة مرعبة؛ الفندق، ليان وهي تبكي بحرقة وتغطي جسدها العاري بعبائتها، ثم ذلك الظل الضخم الذي اقتحم الغرفة. أذكر جيدا وجه كريم الشاحب خلف عدسات نظارته الطبية، وعينيه العسليتين اللتين اختفت منهما كل ذرة إنسانية، قبل أن يرفع القضيب المعدني ويهوي به على رأسي لتظلم الدنيا في وجهي. حاولت تحريك يدي لألمس موضع الجرح، لكن صرير السلاسل الحديدية الباردة أعادني إلى الواقع كنت مكبلاً من معصميّ وقدميّ إلى عمود خرساني ثقيل في منتصف غرفة مهجورة ذات جدران متآكلة. صرخت بأعلى صوتي حتى تعرت حنجرتي: ـ يا كريم! يا واطي!... أين أنا؟!... افتح الباب!... لم يكن يأتي من الخرج سوى صدى صوتي المجهد وحفيف الريح الجافة التي تصطدم بالشبابيك المغلقة. مرت الساعات ثقيلة كأنها دهور، لا طعام ولا ماء، فقط الألم العنيف في رأسي والظلام ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل 24: تكشف الوحش

دخل كريم ببطء شديد ، وعيناه العسليتان تعكسان الضوء الأصفر الخافت المتذبذب من سقف الغرفة المهجورة يجر بيده اليسرى طاولة معدنية عليها بعض الحبال المتينة وفي يده اليمنى منشار كهربائي. وضع الطاولة المعدنية ذات الأحزمة الجلدية الثقيلة في المنتصف ، ثم التفت نحو طارق المشلول من الخوف، وببرود تام تقدم اليه و وجه له ضربة خاطفة على رأسه أفقده بها الوعي . ثم بدأ فوراً بفك سلاسله عن العمود لنقله وتثبيته فوق الطاولة. في الزاوية المقابلة ، كانت سلمى تصرخ وينتفض جسدها المنهك بكل ما تبقى لديها من قوة ، تحاول تمزيق قيودها دون جدوى. بينما أحكم كريم إغلاق الأحزمة الجلدية حول معصمي طارق وقدميه ، ثم بدأ يمزق بنطاله وسرواله لتظهر من اسفلهم رجولته ، ثم ثبّت رأسه باتجاه سلمى المربوطة على الأرض ، ليكون وجه أخته هو الشيء الوحيد الذي يقع عليه بصره عند الاستفاقة. ثم تراجع كريم خطوات إلى الخلف ، وضبط نظارته الطبية فوق أنفه بهدوء . و رفع المنشار الكهربائي وعلّقه بحبل متين ممتد من السقف ليكون معلقاً فوق قضيب طارق النائم على مسافة قريبة جداً ، ثم ضغط زر التشغيل ليعلو صوت الشفرات الحادة و تبدأ بدورانها بينم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-09
Baca selengkapnya

الفصل 25: جثة في الظلام

كان صراخ طارق و صوت بكاء سلمى يهزان أرجاء المزرعة المهجورة. في الزاوية الأخرى من الغرفة، كان كريم يحرك خصره بتلذذ، غير أبه بالصرخات، يمارس نشوته الوحشية فوق سلمى المحاصرة التي كانت تتولى بملابسها الممزقه من تحته. حتى وصل إلى ذروته وفرّغ آخر ما في جسده بلذة غير مسبوقة، متلذذاً بكسرها وهو يحس بأن الفراغ العميق داخل صدره قد امتلئ أخيراً. بعدها ​نهض كريم بكل ثبات، يرتب ملابسه ببرود شديد. التفت بنظراته نحو الطاولة المعدنية في منتصف الغرفة، حيث جسد طارق الممددة بلا حراك، غارقاً في دمه. سقطت عين كريم على الأرض فرأى الذي تمزق إثر انتصابه أثناء مشاهدة ذالك المشهد بين أخته وصديقه القديم. ثم ​تعالت ضحكات كريم الهستيرية لتملأ الفراغ الخانق، واقترب من جثة طارق وقال بنبرة ساخرة: ـ "لقد انتهيت يا صديقي... بالمناسبة، أختك كانت أفضل بكثير من سمر وهند!" ثم مسح كريم يده ببرود، و توجه نحو الباب الحديدي وخرج، تاركاً خلفه سلمى منكمشة على الأرض، تنهج بالبكاء والصدمة تشل أنفاسها. مرت ساعات قليلة ساد فيها الصمت المطبق أرجاء الغرفة المهجورة فور أن توقف كل شيء. رائحة الغبار والرطوبة الممتزجة بر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-09
Baca selengkapnya

الفصل 26: هدوء ما قبل العاصفة

خرج كريم من الغرفة المظلمة ببرود تام وهو يجر سلمى من يدها الناعمتين عبر الممر المهجور البارد. كانت سلمى تتخشب في مشيتها كعروس متحركة بلا روح ، وعيناها الواسعتان تحدقان في الفراغ ، وهي فاقده القدرة على الإدراك أو الشعور بما يدور حولها. فتح كريم باب الغرفة المجاورة ذات الباب الخشبي المتهالك. كانت ليان تجلس في زاوية الغرفة فوق كومة كثيفة من القش الجاف ، مقيدة اليدين والقدمين، بجسدها العاري وشامتها فوق ثديها الأيسر بارزة في الظلام وشعرها الكستنائي الذي يغطي وجهها الباكي. ما إن انفتح الباب ونفذ ضوء المصباح الضعيف، حتى رفعت رأسها برعب، للتلقي عيناها بجسد سلمى المنهار وملابسها الممزقة. انقبض قلب ليان وخرجت منها حشرجة مكتومة وهي ترى أخت طارق الصغيرة في هذا الوضع المأساوي. دفع كريم سلمى بنعومة قاسية لتسقط بجوار ليان على القش البارد ، ثم جثا على ركبتيه وبسرعة أحكم تقييد قدميها ويديها بالحبال بجانب ليان ، دون أن تنطق سلمى بكلمة واحدة أو تبدي أي محاولة للمقاومة. بعدها وقف كريم و ضبط نظارته الطبية فوق أنفه ، ونظر إليهما بنظرات خالية من أي انفعال ، ثم خرج وأغلق الباب عليهما، تاركاً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-09
Baca selengkapnya

الفصل 27: نظرات غامضة

دخل كريم إلى ساحة المدرسة بخطوات ثقيلة وموزونة، بينما انعكست أشعة شمس الصباح على عدسات نظارته.عادت إلى وجهه ملامح المعلم الوقور والمثالي الذي يحترمه الجميع؛ قناع أتقن ارتداءه ليخفي خلفه ما حدث.قدّم حصصه ببراعة وهدوء، يشرح الدروس ويجيب عن الأسئلة بنبرة دافئة، دون أن يظهر عليه أي أثر لليلة المرعبة التي قضاها في المزرعة المهجورة.خلال حصة اللغة الإنجليزية، اختلس النظر نحو طالبته المتميزة رؤى. كان يتوقع أن يلمح في عينيها قلقاً أو تساؤلاً عن غياب صديقتها سلمى، لكنها كانت هادئة للغاية؛ تشارك في الدرس، وتدون الملاحظات كعادتها، وتبتسم بتهذيب كلما التقت أعيُنهما، مما أضفى على يومه هدوءاً زائفاً يلفه الاستغراب.في نهاية اليوم الدراسي ومع دوي جرس النهاية وتدافع الطلاب نحو الخارج، بقي كريم في الفصل يجمع أوراقه بهدوء. وعندما خلت القاعة تماماً، سمع وقع خطوات خفيفة تقترب من الباب.التفت ليرى رؤى تقف عند العتبة، تطوق دفترها بذراعيها. ابتسمت ابتسامة غامضة، ثم أغلقت باب الفصل ببطء، وتقدمت نحو مكتبه بخطوات غير معتادة.سألها بنبرته المشجعة:ـ أهلاً يا رؤى.. هل هناك نقطة لم تفهميها في درس اليوم؟وقفت أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya

الفصل 28: طالبة أم شريكة شيطان

مر يومان على حديث رؤى وكريم عن سلمى، كأنهما الهدوء الذي يسبق العاصفة.كان كريم خلالهما يراقب رؤى عن بُعد في ساحة المدرسة، يتأمل ثباتها العجيب وابتسامتها المريبة التي لا تفارق وجهها كلما مرت بجانبه.كان القلق ينهش تفكيره، لكنه في الوقت نفسه كان مسحوراً بتلك النظرات التي تخرج من عيني طالبته.وبعدما بلغت حيرته ذروتها واشتعلت رغبته المظلمة، قرر أخيرًا أن الوقت قد حان لاستدراجها إلى المزرعة المهجورة، لتلقى نفس مصير صديقتها سلمى.أخبرها أن تلتقي به بعد الظهر في حي قريب بعيد عن أعين الطلاب، ثم خرج وانتظرها بسيارته الداكنة هناك.عندما وصلت رؤى إلى المكان المتفق عليه، صعدت إلى المقعد المجاور له بكسل وأناقة لافتة؛ كانت ترتدي زيها المدرسي المكون من قميص أبيض وتنورة بنية اللون زادتها جمالاً وأناقة، ثم وضعت حقيبتها على ركبتيها.ابتسمت له بدفء وقالت بصوت ناعم:ـ مساء الخير يا أستاذ كريم.. هل سنذهب لرؤية سلمى الآن؟رد كريم ونظارته الطبية تعكس ضوء الشمس، ببرود يحمل خلفه توتراً مكتوماً:ـ نعم يا رؤى.. المكان هادئ بعيداً عن صخب المدينة، وستفهمين كل شيء هناك.انطلقت السيارة نحو أطراف المدينة، وساد الصمت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya

الفصل 29: رماد الخيانة (نهاية الجزء الأول)

خرج كريم ورؤى من المزرعة المهجورة، وكانت الشمس ما زالت ساطعة في السماء، ينعكس ضوءها الخافت فوق الطريق الترابي الممتد أمام سور المزرعة. صعد الاثنان إلى السيارة، وانطلق كريم بهدوء. جلست رؤى إلى جانبه، وظلت صامتة للحظات؛ كانت تنظر من النافذة أحيانًا، ثم تعود بنظرها نحو ملامحه الحادة، لم تكن تخفي إعجابها الشديد به وكانت نظراتها تفضح تفاصيل مشاعرها، كانت عيناها تتوقفان عند عينيه العسليتين كلما التفت بنظره نحوها. لاحظ كريم تلك النظرات، لكنه بقي صامتاً ولم يعلّق. ثم قطعت رؤى حبل الصمت وقالت بصوت هادئ يحمل دفئاً خفياً: ـ أستاذ كريم... لم أتوقع أنك بهذا الهدوء. نظر إليها للحظة خاطفة عبر نظارته الطبية: ـ وماذا توقعتِ؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة ورقيقة: ـ لا أعرف... لكنك مختلف عما كنت أظن في السابق. عاد ينظر إلى الطريق بثبات وقال ببرود: ـ الناس لا يظهرون كل ما بداخلهم يا رؤى. نظرت رؤى إلى عينيه مرة أخرى بجرأة وقالت بصوتها الناعم: ـ هذا واضح جداً، لكن عينيك بالتحديد تقولان الكثير. صمت كريم ولم يجبها، بينما بقيت رؤى تتأمل ملامحه بإعجاب، واستمر الطريق الممتد أمامهما، حتى وصلا أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status