وبعد مرور ساعتين من التخطيط وقف كريم في منتصف الصالة، وارتدى معطفآ جلديآ ذي لون داكن ليحمي نفسه من برودة الليل المتسللة عبر النافذة وحتى لا يظهر جسده امام كاميرات الفندق القديم. الهدوء الذي يحيط به كان سلاحه الأول ، وكل حركة يخطوها كانت محسوبة بدقة متناهية لا تحتمل الخطأ أو المصادفة. سحب من زاوية الغرفة حقيبتي سفر كبيرتين باللون الأسود، فارغتين لهمها سحاب سميك وقماش مقوى لا يظهر عما داخله. و تأكد من وجود المواد المخدرة ، و الأشرطة اللاصقة العريضة ، و المفاتيح في جيوبه، ثم ألقى نظرة أخيره على الشقة قبل أن يغادرها بخطوات خفيفة متجهاً نحو سيارته القديمة التي يركنها في زاوية مظلمة من الرصيف. وصل كريم إلى فندق البلازا القديم ، وتسلل عبر الباب الخلفي المخصص للخدمات بفضل معرفته السابقة بالمكان وغياب الحراسة الفعالة. صعد الدرج الحجري المؤدي للطابق الثالث دون استخدام المصعد ، متفادياً إحداث أي صوت قد يثير انتباه النزلاء. وقف أمام الغرفة رقم (304) ، وأخرج النسخة المنسوخة من المفتاح. أدار القفل ببطء شديد وسلس ، ثم فتح الباب ببطء كي لا يصدر صوتاً واندفع إلى الداخل بسرعة و اغلفه
Terakhir Diperbarui : 2026-08-03 Baca selengkapnya