บททั้งหมดของ خلف وجه المعلم.: บทที่ 1 - บทที่ 10

81

الفصل 2: ثمن الخطيئة

خرجت رنا من مركز الشرطة بعدما دفع شقيقها الكفالة، كانت خطواتها ثقيلة والشرار يتطاير من عينيها. المطر الذي كان يسقط ليلة أمس تحول إلى رذاذ خفيف يلامس وجهها الشاحب. لم تكن تبكي من الخوف أو الفضيحة التي تحيط بها الآن في الحارة، بل كانت تأكل نفسها من الداخل بسبب ذاك البرود الذي رأته في عيني كريم وهو يتركها خلفه كأنها لم تكن شيئاً. عادت إلى شقتها، نفس المكان الذي شهد سقوطها. رائحة الكحول والسجائر ما زالت معلقة بالهواء، والأثاث المبعثر يذكرها بكتابة نهايتها. جلست على طرف السرير الخشبي، وضمت ركبتيها إلى صدرها. كانت تتذكر كيف كانت تسلم له جسدها بكل ضعف، وكيف كان يعاملها كأداة يفرغ فيها شهوته وغضبه دون أن ينظر في عينيها مرة واحدة بصدق. مسحت كحلها السائل عن وجنتيها وقالت بنبرة حادة ملؤها القسوة: ـ والله يا كريم لأجعلنّك تتمنى التراب ولا تطاله.. الرحمة التي رأيتها مني ستجد مكانها ناراً. على الجانب الآخر، كانت سيارة نضال تقف أمام القصر الضخم الممتد على أطراف المدينة. بيت فاخر من الحجر الأحمر، يحيط به الهدوء والبرود القاتل منذ وفاة والدة كريم. صعد كريم السلم الخشبي بخطوات ثقيلة، ودخل غرفته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 3: فراغ مأجور

سار كريم وطارق في الأزقة الضيقة المبتلة، والهدوء يلف المدينة إلا من أصوات قطرات المطر التي كانت تتساقط على جدران المباني العتيقة، معلنةً عن ليلة شتوية ثقيلة الأحداث. كانت رائحة الطين والماء المالح تفوح من بين الشقوق. كان طارق يسير بخطوات واثقة، يقود كريم نحو زاوية مظلمة خلف المقهى القديم الذي أُغلقت أبوابه الخشبية منذ ساعات. هناك، كان يقف رجل بثياب متسخة وملامح قاسية نحتتها سنوات الشارع، يختبئ خلف صندوق خشبي متهالك وعيناه تتنقلان بالحذر المعتاد لرجال الظل. اقترب طارق منه ودون أن يتكلم كلمة واحدة، مد يده وأخرج مبلغاً من المال، ليتسلم منه في المقابل كيساً بلاستيكياً صغيراً شفافاً يحوي مادة بيضاء ناعمة. ابتسم طارق ابتسامة خبيثة وهو يحرك الكيس أمام عيني كريم: ـ هذه الكمية تكفي لخمسة أشخاص لتذهب عقولهم ليلتين كاملتين.. الليلة ليلتنا يا صاحب الكرم! لم يعترض كريم، بل رمق الكيس بنظرة باردة وهو يمسح قطرات المطر عن نظارته الطبية ب طرف أكمامه الشبه مبتلة. كان يشعر في أعماق أحشائه برغبة عارمة في تغييب عقله وتدمير أي شعور بالذنب قد يراوده، رغبة تتغذى على الصداع النابض في رأسه والذي لم يهدأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 4: أرواح مباعة

في تلك الشقة المشبوهة التي استأجرها طارق بأطراف المدينة، كانت أضواء المصابيح الحمراء تخترق خيوط الدخان الثقيلة المتصاعد من السجائر. أصوات الموسيقى الصاخبة تمتزج بضحكات أنثوية عريضة وبصدمات الكؤوس، تصنع عالماً مغلقاً. على الأريكة الجلدية المتهالكة، كان كريم يستلقي باسترخاء ، بينما كانت سمر بفستانها الأسود المكشوف وشعرها الأحمر المصبوغ تتكئ إلى جانبه، فخذاها العاريان ممدودتان بوقاحة فوق ركبتيه. كانت تداعب جسده قليلاً، ثم تُدير نظرها نحو هند التي كانت ترقص بجسدها المثير وتداعب صدرها بحركات جنسية، التي توقفت فجأة عن الرقص وانحنت بجسدها نحو كريم. همس كريم بأذنها وهو يشعر بأنفاسها الحارة تداعب رقبته: " امسكيه..." ثم أخذ يدها الصغيرة ويوجهها نحو حزام بنطاله. فقامت هند بفك حزامه وادخلت يدها الناعمة أسفل بنطاله شعرت هند به النائم تحت أصابعها وهو يتمدد ببطء تحت لمساتها الخجولة في البداية، ثم تتحول بحركات يدها إلى حركات أكثر جرأة. شدت قبضتها عليه وأخذت بتحريكه بين أصابعها حتى انتصب بقوة، متجاوزاً حدود القماش الذي يحجبه. من الزاوية المقابلة، كانت رندة قد انزلقت بالفعل إلى حضن طارق، لكنه ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 5: نقطة التحول

بعد أيام قليلة ومع انتهاء ليلةٍ باردة من ليالي تشرين الأول وإشراق شمس الصباح الدافئ، كان شارع بوابة الجامعة ينساب تحت أضواء النهار الصافية. وكانت قطرات المطر الخفيفة تسقط ببطء وتضرب الأرصفة المبتلة، بينما يتصاعد ضباب رقيق في الهواء. كان كريم يسير ببطء على طول الرصيف، يداه غاطستان في جيبي بنطاله الجينز، وسيجارة تتراقص بين شفتيه. كان يرتدي نظارته الطبية، وعيناه العسليتان الداكنتان تطالعان الأرض بفراغ. مر يومان فقط على خروجه من مركز الشرطة وعلى حديثه مع طارق عن رغبته في التغيير، لكنه كان يشعر وكأنها أعوام مرت عليه وهو يبحث عن أي شيء ينقذه من الأفكار التي تنهش عقله. وفجأة، توقفت نظراته. عند لوحة الإرشادات قرب بوابة الجامعة، كانت تقف فتاة تحمل بعض الدفاتر إلى صدرها، وتبدو حائرة وتائهة وهي تتأمل المكان تحت ضوء الصباح. كانت ليان؛ فتاة في بداية العشرينيات، ذات بشرة فاتحة ناعمة تتأثر سريعًا بالانفعالات، وشعر بني كستنائي ينسدل بحرية على كتفيها المبتلتين برذاذ المطر. وكانت أزرار قميصها الخفيف مفتوحة قليلاً عند أعلى العنق، لتظهر بوضوح شامة بنيّة داكنة بارزة أعلى ثديها الأيسر، كعلامة جمالية ممي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 6: على ضفاف البحيرة

مرت الأسابيع متتالية على لقائهما الأول قرب بوابة الجامعة، وتحولت تلك المصادفة البسيطة تحت قطرات المطر المتساقطة إلى تفاصيل يومية دافئة لا يمكن لأي منهما الاستغناء عنها. لم تكن العلاقة بين كريم وليان تتطور بسرعة عابرة أو متسرعة، بل كانت تنمو بهدوء شديد يشبه انسياب المياه الدافئة بين الصخور، تزداد عمقاً وثباتاً مع كل لحظة يتقاسمانها معاً. كان كريم ينظر إلى ساعته كل صباح بفارغ الصبر، يحسب الدقائق والساعات الباقية حتى تنتهي محاضرته الأولى، ليخرج مسرعاً باتجاه الساحة المفتوحة قرب مبنى الآداب. هناك، عند أحد المقاعد الخشبية المحاطة بأشجار ورد الجوري الأحمر، كانت ليان تجلس وفي يدها دفترها الصغير، تقرأ بتمعن وتبتسم بعفوية ما إن تلمح نظارته الطبية التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس الدافئة، فيقفز قلبه فرحاً لمجرد رؤية تلك الابتسامة. وفي أحد أيام شهر تشرين الثاني الباردة، اتفقا على الخروج إلى الحديقة العامة القريبة من بحيرة المدينة، بعيداً قليلاً عن ضوضاء الجامعة وزحام الطلاب. كان الهواء ينقل رائحة الأوراق الجافة والمبتلة، وكريم يسير ببطء متعمداً أن يطيل طريق السير كي تبقى بجانبه لأطول وقت ممكن. و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 7: سر اختلاف ليان

لم يكن كريم شاباً يجهل عالم الفتيات أو ينخدع بالمظاهر؛ فقد مر في سنوات شبابه الماضية بعشرات العلاقات العابرة والرخيصة، تلك التي طالما غرق في تفاصيلها المظلمة برفقة صديقه طارق داخل الشقق المشبوهة والسهرات الممتدة في الليالي الباردة. كان يعرف النساء فقط من خلال أجسادهن المتاحة وضحكاتهم الزائفة التي تعلو تحت الأضواء الخافته، وكان ينظر إليهن دائماً بنوع من الازدراء الشديد والجفاء الداخلي، مكرراً في نفسه فكرة راسخة بأن النساء جميعاً متشابهات، لا أثر للصدق في مشاعرهن، ولا قيمة حقيقية لأي منهن. لكن ظهور ليان في حياته كان يشكل صدمة كاملة وجداراً انكسر أمامه حاجز قلبه الصخري الذي بناه على مدار سنوات من الضياع والتخبط. في بداية معرفته بها، حاول كريم أن يختبر حسها وطبيعتها، مستخدماً نفس النظرات الفاحصة أو الكلمات الغامضة ذات المغزى الجنسي التي كان يلقيها عادة على الفتيات السابقات. لكن كان يتفاجأ في كل مره بنقاءها وعفويتها الصادقة التي تجعله يتراجع خطوة إلى الخلف، مبتلعاً كلماته وشاعراً بالخجل العميق من أفكاره السوداء وطريقته في التفكير. لم تكن ليان تتصنع المظهر أو تضع طبقات من المساح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 8: العهد الجديد

مرت أيام الدراسة بسرعة، وعند بداية حلول فصل الخريف وانتهاء الشتاء، كان التغير في حياة كريم يزداد وضوحًا كل يوم. لم يعد الشاب المستهتر الذي تسحبه الشوارع في ظلمات الليل، بل أصبح الطالب المنضبط الذي يقضي ساعات طويلة بين رفوف المكتبة الخشبية، يحاول بكل قوته محو الصورة القديمة التي علقت بذهن الجميع عنه. ​بعد تخرجه بمدّة قصيرة بتقديرات ممتازة، اتخذ كريم قراره الأهم والأجرأ. وقف بثبات في المكتب الفخم بالبيت الكبير، تحت الأضواء الكريستالية الدافئة، وأمام والده نضال الذي كان يجلس خلف مكتبه. أخبره بنبرة حازمة بنيته الزواج من ليان وبداية حياة مستقرة. ​نضال نظر إلى ابنه لثوانٍ عبر نسيج دخان سيجارته الثمينة، ثم أطفأها في المنفضة الكريستالية، وقال بصوت جاف وحازم وهو يعدل ياقة بدلته الداكنة: ـ أخيراً عقلت وصرت تفكر مثل الرجال؟ على العموم، أنا سألت عن العائلة والبنت أصلها طيب وسمعتها ممتازة.. وسأتكفل بكامل مصاريف الزفاف والبيت حتى تبدأ حياتك صح، لكن إياك تخذلني وتجيب لي المظاهر السافلة القديمة مرة ثانية. ​لم يهتم كريم لكلمات والده الجافة، وكان كل ما يشغل قلبه هو أن يجمعه بيت واحد مع ليان.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 9: بعيون ليان

منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدمي بوابة الجامعة الكبيرة، كنت أشعر بغربة شديدة وخوف يلتف حول قلبي من هذا العالم الجديد المليء بالوجوه الغريبة والضوضاء. كانت قطرات المطر تسقط بغزارة شديدة، وأوراقي ودفاتري تتساقط تقريباً من يدي الارتجافية تحت ضوء المصباح الأصفر الخافت، بينما كنت أقف بعينين تائهتين أبحث عن أي لوحة إرشادية تنقذني من هذا الضياع وتسحبني من وسط الزحام. وفجأة، وسط تلك اللحظات المليئة بالارتباك، اقترب مني شاب يرتدي نظارة طبية ذات إطار هادئ، وكانت عيناه العسليتان تنظران إليّ برفق ونبل لم أعهده من قبل. عندما تحدث بصوته الدافئ وسألني بتهذيب إن كنت أحتاج إلى مساعدة، شعرت بكرة الخوف الجاثمة على صدري تتلاشى فوراً، وحل مكانها طيف عجيب من السكينة. طوال الطريق نحو المكتبة المركزية، كان يسير بخطوات موزونة ومحترمة، يراعي أن يترك مسافة خجولة بيننا، ويضبط نظارته كل فترة ويتحدث معي بلباقة وجدية جعلتني أبتسم تلقائياً ودون إرادة مني. كنت أسمع في الممرات وداخل القاعات بعض الهمسات الصادرة من الطلاب عن كريم؛ قالوا إنه شاب له ماضٍ مظلم وغريب، وأنه كان يغرق في تفاصيل حياة لاهية ويردد على أماكن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 10: تسلل خفي

كانت الحياة تسير بسلاسة في بيت كريم وليان الصغير. السمعة الطيبة والأسلوب الرفيع الذي بناه كريم في مدرسته الثانوية أصبحا حديث الجميع؛ و أكسبه احترام مدير المدرسة والزملاء والطلاب على حد سواء. في تلك الأثناء، كانت ليان تبحث بجد عن فرصة عمل كمعلمة لغة عربية في إحدى المدارس القريبة. وفي إحدى الزيارات المعتادة لطارق لمشاركتهما العشاء، طرح طارق الموضوع بذكاء أثناء جلوسهم في صالة المعيشة تحت الضوء الخافت للمصباح الجانبي. قال طارق وهو يرتشف من كوب الشاي بهدوء: ـ كريم.. المدرسة اللي شغال فيها أنا حاليًا طالبين معلمة لغة عربية بعقد كامل، والفرصة ممتازة جدًا. التفتت ليان إليه بابتسامة متفاجئة، وعيناها الواسعتان يملأهما الأمل. كانت ترتدي بلوزة منزلية خفيفة بفتحة عنق مريحة تبرز بشرتها الفاتحة وشامتها. قالت: ـ جد يا طارق؟ أنا قدمت أوراقي في أكثر من مكان وما جاني رد لسه.. وين هي المدرسة؟ ابتسم طارق بثقة، مبرزًا ملامحه الحادة وشعره الأسود القصير المرتب وهو ينظر إلى الزوجين: ـ مدير المدرسة صديق شخصي لي ومن بقية عائلتي.. وبكرة الصبح أوراقك بتكون على مكتبه مباشرة، والموضوع محسوم من طرفي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
9
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status