All Chapters of علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم : Chapter 21 - Chapter 30

42 Chapters

على طاولة المطبخ

من وجهة نظر صوفيامرّت أيام قليلة على تلك الحادثة القذرة عند الباب الزجاجي المنزلق، والتوأم ما عادوا يحتاجون للتلطّف لما يلمسوني.حرفيًا يمسكون بزبيّاتي فجأة، يصفّقون طيزي، وأحيانًا يكبّون كسّي اللي بالكاد مغطّى.كسّي كان دائمًا غارق، ينقع كلوساتي بالكامل.كنت منحنية فوق جزيرة المطبخ أمسح الرخام النظيف أصلًا لما دخل لوكاس.ظنيت إنه جاي ياخذ شي من الثلاجة، بس بدلاً من هيك جه من وراي.صدره ضغط على ظهري، ساعده قفلني مكاني، وإيده الثانية الكبيرة راحت تعبث بزبيّاتي المغطّاة.حلماتي انتصبت فورًا، توجّعني من لمسته الخشنة.«اشتقت لتزازيك السمينة» همس في ودني بصوت خشن. قرص حلمتَيّ مع بعض، لواهم بقوة.«لوكاس... أنا...»«اسكتي يا كلبة.» زأر. شد فستاني لفوق خصري، وشاف طيزي العارية بدون كلوت.الهوا البارد ضرب كسّي المكشوف وأنا أنّ تحت نظراته.قلّبني، حط إيديه تحت ركبتي ورماني على الطاولة الباردة طيزي أول.سحب جسمي من خصري لحد ما صرت معلّقة على الحافة، وفرّق فخادي السمينين بقوة ورجولي متدلية.كسّي المبلّل أصلًا انكشف بالكامل. الوضعية خلّتني أقوّس ظهري، زبيّاتي طالعة لفوق، تقريبًا طالعة من الفستان.
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

كُلُّهُمْ مِلْكِهِمْ

من وجهة نظر صوفياكسّي كان يهتز زي ما يكون عنده حياة لوحده، والبظر أحمر زي الكرز.لوغان حملني من وسطي زي ما أكون ما وزنّيش، إيديه تحت طيزي، بزّاتي مضغوطة على صدره وهو بياخدني من المطبخ للصالون.زبه المغطّى بالملابس كان يحكّ كسّي المفتوح مع كل خطوة.«حان الوقت نخليكِ ملكنا بالكامل، سوف.» هدر في ودني. كسّي انقبض من صوت السلطة وهوّا، وأنا حاولت أحكّ جسمي فيه.رماني على الكنبة العريضة، وخلع الهدوم اللي كانت معلّقة على جسمي في ثواني.لوغان سحبني على أربع، بزّاتي بتتهز وكسّي المشعر المفتوح منضرب، الشفاه منتفخة من الزب اللي لوكاس دقّه فيها.«يا إلهي! شوفي نفسكِ.» دمدم لوغان بصوت مليان شهوة. «مفترشة زي خادمة رخيصة. كسّك مفتوح من الضرب ولسّه بيطلب زب أكتر. هأستمتع وأنا أنيككِ.»أنّيت، وشي محمر من الخجل، بس فتحت رجلي أكتر. خليته يشوف طيزي وهي بتغمزله.«أيوه يا سيدي. استخدم أي فتحة في جسمي. نيكني نيك خام.» توسلت وأنا أقوّس ظهري.كنت محتاجة أفجر بجد، البظر كان يدق مع نبض قلبي.ركبتيه نزلت على الكنبة حوالين فخاذي وهو فتح طيزي على الآخر. الهواء البارد ضرب كسّي المفتوح.«كسّك المشعر ده مبلول أوي. وم
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الكتاب الرابع: الراهبة الساذجة وربّ المافيا

الفصل الأول: الشيطانمن وجهة نظر الأخت مارياما عرفتُ في حياتي إلا الجدران الحجرية الأربعة لهذا الدير. قضيتُ اثنين وعشرين سنة كاملة هنا، راهبة تخدم منذ أول يوم ولدتُ فيه.روتين قاتل: أستيقظ الرابعة صباحًا، أصلي، أفرك الأرضيات، أعتني بالحديقة، وفي الليل أنام على فراش قاسٍ كالصخر.لكن الشيء الذي جلب لي الألم والإذلال من الأخوات الأخريات كان جسدي.ثدياي ضخمان جدًا على قامتي الصغيرة، يؤلمانني كلما انحنيتُ لأعمل أي شيء.لا أرتدي حمالة صدر لأن مقاسي نادر، وإذا وُجد فهو غالي جدًا، رفاهية لا أستطيع تحملها كراهبة.أي حركة أقوم بها تجعلهما يرتجان ويصطدمان ببعضهما. الأخوات يهمسن خلفي كلما مررتُ:«انظروا إليها… ليست أهلًا أن تكون راهبة. جسد عاهرة هذا، خادمة لله؟»خاصة الأخت أغنيس، الجديدة بيننا، كانت الأشرس.تقول إنني أغوي الرجال الذين يدخلون الكنيسة بوركي الواسع وطيزي السمينة. لكن ما ذنبي أن طيزي تصفق ببعضها كلما تحركت؟ذلك الصوت المقزز الذي تصدره طيزي كلما مشيتُ يُحمر وجهي دائمًا. أعرف أن الجميع يراقبونني: الأخوات والقساوسة على حد سواء.والأسوأ نظارتي السميكة. تخيّل أن تدافع عن جسدك طوال اليوم
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفريسة المثالية

من وجهة نظر فيتوكنت أكره المجيء إلى هذا المكان. كل مرة أتوقف فيها بسيارتي البنتلي أمام هذا الدير الملعون، أحس إنّي راح أتقيأ.كل شيء كئيب وميت. خلّينا ما نحكي عن القساوسة المنافقين. رجال صلعان يدينون اللي أسويه، بس يبوسون طيزي لما أتبرع بمبالغ ضخمة لمدارسهم الدينية.بس التبرعات مو عشان أرضيهم. لا. كانت عشان أشتري كل الوقت اللي أقدر أقضيه مع الأخت ماريا.ما أقدر أنسى أول يوم شفتها فيه. بنت صغيرة نحيفة، بالكاد متر وخمسين، لابسة رداء عديم الشكل غرقها بالكامل.بس حتى هالرداء القبيح ما قدر يخفي هالثديين الضخمين اللي يتمددون على القماش السميك.يا إلهي.كانوا كبار لدرجة يبدون مؤلمين، يتأرجحون ويرتدون كل ما تتحرك.يا خرا! هالثديين يحتاجون مص قوي بلسان حار رطب يريحهم من كل هالضغط.ويا رب! هالطيز الهائلة. تستاهل متحف خاص. هالخدود السمينة اللي تصفق ببعض كل حركة كانت تدير راسي.الله يعلم كم مرة ضربت عيني وأنا أتخيل هالطيز ترتطم على زبري.أتخيل كيف أمسك هالكور السمينة وأفتحها بينما زبري يشق كسها البكر وهي تهمس صلوات في أذني.والنظارات اللي على وجهها كانت تخلي الموضوع أسوأ بمية مرة. كانت تصرخ حرفي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

تُمسُّ بأصابع في العلن

من منظور الأخت مارياالأخت أنيس كانت تنشر عني شائعات قذرة مقززة. صباح ذلك اليوم وأنا أؤدي مهامي، كانت عيون الراهبات الأخريات تلاحقني كالصقور الجائعة.كنّ ينظرن إليّ وكأنني أسير عارية تماماً. وجوههن مليئة بالاشمئزاز والاشمئزاز الخالص.«انظروا إليها. دائماً تحاول إغواء الرجال الذين يأتون إلى الكنيسة.» همست الأخت نعومي بصوت مليء بالسم.«الأخت أنيس قالت إنها تحاول إغواء شقيقها، السيد فيتو. يجب على الأب أنطونيو أن يرميها خارجاً. الراهبة لا يجب أن يكون لها مؤخرة وثديين بهذا الحجم. هذا إغراء شيطاني.» أضافت الأخت روث وهي تنظر إليّ وكأنني علكة عالقة تحت حذائها.أردت أن تنشق الأرض وتبتلعني حية.لم أكن أنا من يغوي. كان السيد فيتو هو من يلمسني، لكنني لم أستطع أن أقول ذلك.أمسكت بمسبحتي بقوة وأنا أبتعد عنهن. لكن الأسوأ جاء بعد صلاة الظهيرة.جاءت الأخت إستر تخبرني أن الأب أنطونيو يريدني في مكتبه.أُغلق باب مكتبه خلفي بصوت ثقيل وأنا أدخل.كان الأب أنطونيو جالساً خلف مكتبه الخشبي الضخم، وعيناه تتجولان على جسدي وكأنه يرى من خلال ردائي الرهباني.شعرني بالقرف يتموج في أحشائي. عندما ينظر إليّ السيد فيتو
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

مؤخرة سمينة مدهونة بالزيت

من وجهة نظر فيتومرت أيام قليلة منذ أن نكحت كس الأخت ماريا بأصابعي أثناء العشاء، والآن هي تتهرب مني كأنني الطاعون.كلما حاولت الاقتراب منها تهرب، وعندما أبدأ حديثاً لا ترد.لن أتحمل هذا الهراء.تأكدت أن أكون في الدير مباشرة بعد قداس الصباح، بينما يوزعون المهام على الأخوات.الأخت ماريا كُلّفت بتنظيم وحدة التخزين.ممتاز! سيكون هناك بعض الخصوصية بيننا.حاصرتها بسرعة في الطريق إلى وحدة التخزين. «صباح الخير، الأخت ماريا» قلت بصوت منخفض بينما مالت برأسها لتنظر إليّ من خلال نظارتها الضبابية.«إمممم…… صباح الخير، السيد مورتي.» صاحت بصوت رفيع، تسير أسرع من قبل.أمسكت بمرفقها قبل أن تبتعد أكثر. «سأأتي معك. أريد مساعدتك في تنظيف المخزن.»«هذا غير ضروري، السيد مورتي.» ردت بصوت حاد وهي تسحب يدها من قبضتي.أوه…… بدأت تصبح جريئة.«سأتبعك على أي حال.» همست، شاعراً ببعض الارتياح لأنها تتحدث معي فعلاً.هذه أكثر كلمات قالتها لي منذ أيام.زفيرت فقط واستمرت في المشي نحو الوحدة. تلك المؤخرة الرائعة تهتز وتُصدر أصوات التصفيق التي أحب سماعها.عادتها كانت تغوص في شق مؤخرتها، تفصل تلك الكرتين الضخمتين وهي تتحر
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

ترجمة صريحة وفجة للنص

:اهتزاز على بظريمن منظور الأخت مارياكنت منتظرة الذنب الساحق اللي هييجي بعد اللي عمله السيد موريتّي في غرفة التخزين، بس ما جاش.بالعكس، خلاني أنا وهو نبقى أجراً أكتر.السيد فيتو ما عادش حتى يتظاهر إنه بيخبي. كان يضرب على طيزي لما أمر عليه في الممر. وفي يوم وصل لدرجة إنه عصر بزاتي في العراء قدام الكل.والحمد لله إن الكل كان خايف منه أوي مش قادر يبص ناحيتنا.أحيانًا كان يقف ورايا أثناء القداس أو الصلاة ويفرك زبه الكبير بين شق طيزي.حتى أخته مسكتنا مرة، وهمست لي "يا عاهرة جعانة على الزب" وهي بتديلي نظرات شريرة تقدر تقتل.كان لازم أبلغ الأب أنطونيو أو أعترف بخطاياي في الاعتراف، بس ما عملتش.ما قدرتش أعترف لنفسي إني كنت بحب لمسته على أماكني الحساسة أوي.كنت بكدب على نفسي، مش عايزة أصدق إني بقصد أخلي طيزي الكبيرة تهتز أكتر لما أمر جنبه. وحتى كنت أطلع بزاتي قدامه، عشان حلمتي المتضخمة ترحب بعينيه.في المساء ده، كنت بخدع نفسي وأحاول أقرأ الإنجيل لما سمعت طرق على باب أوضتي.مين اللي بيطرق في الساعة دي؟ واحدة من الأخوات عشان تستدعيني للأب أنطونيو؟يارب لا.بس لما فتحت الباب، لقيته السيد فيتو.
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

دروس مص الزب

من منظور فيتوما قدرت أطلع صورة الأخت ماريا وهي تدعك كسها المنتفخ من دماغي. ثقبها العذري بيرتعش وأنا أصبعه، نظارتها ملتوية، طيزها السمينة لامعة من السوائل، كليتها بتدندن من الاهتزاز.أتخيل إنها بتنام وبانتيها مسحوبة على جنب. كسها الوردي السمين لامع ومكشوف وهي نايمة.الصبح بعد الصلاة، مسكت حفنة من طيزها وسحبتها عليا. كفوف يدي بتدوس على خديها السمينين اللي بيهتزوا مع كل حركة."هتقابلي ورا البوابة الخلفية بعد عشر دقائق، ماريا." زعقت في ودنها وأنا بعصر طيزها. "هنروح نتمشى."نفسها انقطع وهي بتبصلي فوق. "بس..... السيد مورتي، لو حد شافنا.....""نفذي اللي بقولك عليه. طالما معايا، محدش هيأذيكي. أو نفضل هنا وأنا أثنيك وأنيك طيزك. اختاري." شددت كفي على خدي طيزها، صوابعي بتلمس الشق العميق بتاعها."يلا امشي. هستناك." أمرتها وسبتها، ركضت وطيزها السمينة بتقفز بعيد.يا رب! الطيز دي تقدر تقفز على وشي.بعد عشر دقايق استنيتها ورا البوابات، ظهرت. حلماتها بتحاول تمزق العباية.يا خرا! مش عارفة شكلها إزاي والحلمات الضخمة دي بتتمرجح في فستانها. أراهن إن القساوسة القذرين دول بيستمنوا على زببهم الصغيرين وهم بي
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

القذف على زب السيد فيتو

من منظور الأخت ماريامرت أسابيع قليلة منذ أن أعطيت السيد موريتّي تلك المصّة القذرة في الغابة. فمي كان يؤلمني أسابيع بعدها، وحلقي كان يحتج كلما ابتلعت.كان عنيفاً جداً، يدق لوزتي برأس زبّه السمين.اليوم أخذ إذناً من الأب أنطونيو ليأخذني في جولة سياحية. كنت أعرف أن الأب أنطونيو أراد أن يعترض، لكن نظرة واحدة من وجه فيتو جعلته يوافق.كنت جالسة الآن في مقعد الراكب في سيارته السوداء اللامعة. كانت تبدو نظيفة وغالية جداً، بنوافذ معتمة. ربما تكلفت أكثر من مبنى الكنيسة نفسه.السيد موريتّي كان يقود ببطء ويشير إلى مباني مختلفة، يرييني مطاعم ونوادي وفنادق. كان عالماً جديداً بالكامل هناك في الخارج.لكنني لم أستطع التركيز. بالكاد كنت أسمع ما يقوله.عينيّ كانت ملتصقة بالمكان الذي كان زبّه الضخم مضغوطاً بإحكام داخل الجينز الذي يرتديه اليوم. مجرد رؤيته ينتفض على فخذه جعلت حلمتيّ تتصلبان وكسّي ينقبض على لا شيء.السيد فيتو أيضاً كان يحدّق بي بعيون ساخنة، ينظر إلى حلمتيّ الصلبتين البارزتين.درنا في المدينة حتى حلّ الليل، ثم توقف في حديقة عامة شبه مهجورة.ركن في منطقة مظللة ومنعزلة، لكنني كنت لا أزال أسمع
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

راهبة السيد فيتو الفاجرة

وجهة نظر فيتوالسيارة كانت بتنتن من ريحة الجنس والدم الناشف والسائل اللي طالع من كسها والمني. بصيت على ماريا، وشها محمر، شفايفها منتفخة ومبللة من سوائلنا المختلطة، شعرها الجميل بينزل على كتافها وشكلها كأنها عايزة تركب زبي تاني دلوقتي.«عايزة تيجي معايا البيت؟» سألتها وأنا بحرك إبهامي أمسح السائل الكريمي اللي لازق على بقها.كنت متوقع إنها هتعترض أو تطلبني أرجعها، بس هي بس هزت راسها موافقة.«بنت كويسة.»ربطت حزام الأمان ليها وليّا، ودست على البنزين بكل قوتي عشان أوصل البيت بسرعة.رجالي كانوا واقفين في صف لما البوابات اتفتحت، بنادقهم في إيديهم مستعدين لأي تهديد. محدش فيهم اتحرك لما شافني مع ماريا. عيونهم حتى ما قابلتش عيونها.هم عارفين كويس.أي حد يتجرأ يبص عليها هياخد رصاصة بين عينيه. طفيت العربية، لفيت حواليها وفتحت بابها.شيلتها على حضني زي العرايس وهي ابتسمت لي وخدودها وردية. إيديّا راحت تحت طيزها الكبيرة المبللة ونحن داخلين.البيت كان منور وهادي، الصوت الوحيد اللي بيتسمع كان نفس ماريا الثقيل وصدى جزمتي على البلاط.حملتها على طول لجناح السادة، وركلت الباب وراه. نزلتها على رجليها وخلع
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status