من وجهة نظر صوفيامرّت أيام قليلة على تلك الحادثة القذرة عند الباب الزجاجي المنزلق، والتوأم ما عادوا يحتاجون للتلطّف لما يلمسوني.حرفيًا يمسكون بزبيّاتي فجأة، يصفّقون طيزي، وأحيانًا يكبّون كسّي اللي بالكاد مغطّى.كسّي كان دائمًا غارق، ينقع كلوساتي بالكامل.كنت منحنية فوق جزيرة المطبخ أمسح الرخام النظيف أصلًا لما دخل لوكاس.ظنيت إنه جاي ياخذ شي من الثلاجة، بس بدلاً من هيك جه من وراي.صدره ضغط على ظهري، ساعده قفلني مكاني، وإيده الثانية الكبيرة راحت تعبث بزبيّاتي المغطّاة.حلماتي انتصبت فورًا، توجّعني من لمسته الخشنة.«اشتقت لتزازيك السمينة» همس في ودني بصوت خشن. قرص حلمتَيّ مع بعض، لواهم بقوة.«لوكاس... أنا...»«اسكتي يا كلبة.» زأر. شد فستاني لفوق خصري، وشاف طيزي العارية بدون كلوت.الهوا البارد ضرب كسّي المكشوف وأنا أنّ تحت نظراته.قلّبني، حط إيديه تحت ركبتي ورماني على الطاولة الباردة طيزي أول.سحب جسمي من خصري لحد ما صرت معلّقة على الحافة، وفرّق فخادي السمينين بقوة ورجولي متدلية.كسّي المبلّل أصلًا انكشف بالكامل. الوضعية خلّتني أقوّس ظهري، زبيّاتي طالعة لفوق، تقريبًا طالعة من الفستان.
Last Updated : 2026-08-06 Read more