All Chapters of علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم : Chapter 31 - Chapter 40

42 Chapters

شؤون عائلية

انمسكو على الفعلوجهة نظر كارتر"شدّي شفايفك." همست وأنا أدق فم كاسي.فمها كان رطب ودافيء وشي أهم: كانت متلهفة تمتص زبي. كانت تهز راسها زي اللي بتتدرب عشان تصير نجمة بورنو. أي ولد جامعة حر الدم كان هيقوم له في ثواني، بس الليلة ما كان الوضع كده.ما قدرت أدخل المود. نظرت لها من فوق، فمها الممتلئ بالفيلر يمسح على زبي الطري، جسمها الساخن معروض قدامي، بس ما قدرت أقيم.كل اللي شايفه كان برينت في غرفة الملابس. متفهمني غلط، أنا شفت مئات الزبوب المتدلية، من الصغير للعملاق، بس ولا حاجة جهّزتني لخرم طيز برينت.انحنى يمسك المنشفة وكدت أبلع لساني. كنت متوقع خرمته تكون ضيقة ومشعرة وما تشدّ النظر أصلاً.خرمة برينت كانت مفتوحة، منتفخة، شكلها مستعملة ولامعة تحت الإضاءة الفلورسنت في غرفة الملابس.كانت حلوة بشكل. عمر ما انجذبت لخرم طيز قبل كده؟ أكيد نكت صديقاتي السابقات في طيزهن، بس ما كان فيه أي حاجة مميزة.ما فيه شك إن برينت بياخد دق منتظم في طيزه، أو عنده ديلدو سميك بيفضّل فيه نفسه.فضلت أتخيل نفسي على ركبي، أمص خرمته المستعملة، وأضرب طيزه في وشي وأنا ألحس الخرمة المفتوحة المدمرة دي.يا خرا!! ما أقدر
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

طبخ عاري

من وجهة نظر هازليا خرا!! أنا خلصت.إيه اللي كنا بنفكر فيه وإحنا بننيك على السلم؟ مش عايزة أتخيل لو براون هو اللي مسكنا في الوضع ده، كان هيبعني على البلاعة اللي جابني منها.مش قادرة أنام، الولد الصغير المشوش ده بيهددني بصورة. أنا عمري ما حبيت أبو كارتر، بس اتجوزته عشان الراجل ده مليان فلوس لحد الزبالة.مات هو اللي كنت بموت فيه بجد، بس مش عايزة أقضي حياتي مع راجل مفلس. وفي نفس الوقت مش قادرة أبطل أنيك معاه.مات بياكل الكس زي اللي اتخلق عشان كده، زبه التخين بيضرب على نقطتي G لحد ما يفتتها، ومتسألنيش عن قد إيه بحب أشوف رجالة تانية بتحشر زبارها في طيزه بقوة وبلا رحمة.بس النيك الحلو مش هيشتري لي بيركين ولا شانيل ولا هيغير دولابي، عشان كده لازم أعمل حاجة في كارتر.مع أول نور الصبح اللي دخل من الستاير، دخلت الحمام بسرعة ونزلت لتحت بالروب الشفاف السليك.كارتر كان أصلاً في المطبخ بيضرب العصير المقرف اللي بيشربه كل يوم. بس المرة دي لاحظت حاجات ما كنتش باخد بالي منها قبله.البنطلون الرياضي نازل تحت السرة، عضلات بطنه المقصوصة وصدره الضخم ظاهرين. ابن المتناكة ده مبني زي الدبابة، خطوط الزبر (cum g
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

ترجمة عربية فاحشة وصريحة جداً

:زب كارتر الابن غير المختونمن وجهة نظر مات"يا مات، أنت بخير؟ شكلك شاحب شوية." سألني جيريمي، زميلي في الشغل، وهو يمر قدام المكتب بتاعي."آه، بس صداع خفيف." ردّيت وأنا حاسس بغثيان وخوف من اللي هيحصل لو كارتر بعت الصورة دي لأبوه.خيالي الجنسي الغبي إن أنا أنيكه على السلم رجع عليّ بالخسارة، ودلوقتي أنا محروق.أنا دايماً أول واحد يمشي من الشغل بعد الإغلاق، بس النهارده كنت مرعوب.لفّيت بالعربيّة في الحي ساعات طويلة وأنا بحاول أجمع شجاعتي وأروح البيت. بعد ساعات قررت أمسك الثور من قرونه وأخلص الموضوع.بس ده مش معناه إنّي عايز أقابل كارتر. بس فكّرت في كفّه الكبيرة اللي مسحت على طيزي الصبح، والزبي اتكسّر جوا البنطلون.فتحت الباب بهدوء، ودخلت على أطراف أصابعي للصالون، فجأة النور اتفتح وعمي.كارتر قاعد على الكنبة مستريح، وقلبي بيدق في وداني زي الطبل.بصيت حوالين الأوضة، لقيت مراية كبيرة بطول الحيط.إيه المراية دي بتعمل هنا في الصالون؟كنت همشي، صوته وقفني."متتحركش ولا سنتي." زعق وهو واقف وجاي ناحيتي.أقسم بالله إن فتحة رأس زبي سالت مني سائل لزج جوا البنطلون. أنا الأكبر سناً، بس ثقته وسيطرته و
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

عائلة تتناك مع بعضها تفضل مع بعضها

من وجهة نظر كارتركنت واقف جنب السرير الصبح ومعايا زجاجة لوب. هازل والعم مات كانوا جايين أي لحظة بعد الرسالة اللي بعتّها لهم."الاتنين اطلعوا على السرير. على أربع، الفخاد مفرودة ومتباعدة." أمرت أول ما دخلوا، عرايا زي ما قلتلهم."إيه... إيه اللي مخططله؟" سألت هازل، وشفايف كسها لامعة من السائل.العم مات جنبها، زبه المنتفخ بارز والمني بيتقطر من فتحة الرأس."يبدو إنكم مش عارفين مين اللي مسيطر هنا." زمجرت وأنا بمسك زبي السميك وأبص على أجسامهم العريانة."اطلعوا على السرير دلوقتي." هدرت.اتسرعوا على السرير على أربع، الطيز قصادي. طاعتهم خلت زبي يخبط.الاتنين لفوا راسهم يبصوا عليا، وظهروا اتقوس. كس هازل الوردي كان بينزل كريمة، وحلقة العم مات كانت شكلها مستعملة ومتورمة."ليه حلقتك شكلها كده يا مات؟" بصقت، الغيرة عمية عيني من فكرة إن راجل تاني ناكه."أمم... لسه كنت متهيج بعد ما سبتني، فنكت نفسي بالدلديل." همس مات، خديه احمروا وهو بيزم بويبوسي بتاعه."ده سخن أوي." أنّت هازل، كسها بينزل أكتر.قربت منهم، وقفت ورا العم مات. فتحت زجاجة اللوب ونزلت كمية سخية على حلقة طيزه."دلوقتي عايزكم الاتنين تنكوا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

ترجمة كاملة صريحة وقذرة إلى العربية، بنفس الأسلوب الفاحش والمباشر

:الكتاب السادس: حياة نجمة إباحية من الدرجة الأولىالفصل الأول: عرض الملابس الداخليةمن وجهة نظر جيناأستيقظ كل صباح وكسّي ينبض ويتقطر رطوبة، والبظر متورم لدرجة يبدو كقضيب صغير.كسّي الكريمي النازف يعرف مسبقاً ما ينتظره بمجرد دخولي هذا المبنى.أقف أمام المرآة، أمسك ثدييّ الثقيلين وأعصرهما بقوة حتى تقف الحلمات بارزة وكأنها تستجدي المص. ألتوي بجسدي أنظر إلى طيزي، أهز الكرتين السمينتين.طيز يحب الرجال مشاهدتها ترتطم على قضبان غليظة وعرقية وهم يفرغون منيهم داخل كسّي. أبصق على أصابعي وأدخلها بين شفرتي كسّي المفتوح، أحس بمدى بللّي.أقرب الإصبع إلى أنفي وأشمّه. أيوة، هذا ثقب جاهز للتخريب.اليوم كان تصوير إعلاني لشركة ملابس داخلية. في الحقيقة مجرد مادة عادية للاستمناء للمختلين.تنورة صغيرة مطوية ما تغطي الجزء السخي من أردافي. الخيط كان أشبه بخيط حذاء، يغوص بين شفرتي كسّي السمين. والصدرية؟ مثلثات مسطحة تدفع ثدييّ للخارج والحلمات مكشوفة.مين يلبس هالكلام؟ أيوة، نجوم الإباحية.أحب ألبس زي العاهرة وأتعامَل كعاهرة كل ثانية في حياتي.طلعت من غرفة الملابس والكعب يطرق. مايك، المصور العجوز القذر يلعق
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

ألعاب الكبار

من منظور جيناالأضواء في الاستوديو كانت خافتة، وأنا مستلقية على سرير التصوير، جواربي الطويلة لحد الركبة تلامس فخذي، والكندورة الدانتيل تضغط على كسي المنتفخ المنتفش، وثديي عاريان تمامًا.درو وجريج كانوا يدورون حولي أصلًا، زبّاتهم الضخمة تقفز مع كل حركة.قال المخرج بصوت واطي: «جهّزوها يا أولاد»، مش مايك المرة دي.جريج مسك إيدي ورفعهما بعيد عن جسمي. درو انحشر بين فخذي، ورفع كاحلي لحد وداني. بدون أي إنذار، علق أصابعه في كندورتي ومزقها تمزيقًا حتى صارت خرقًا مبللة على خصري، كسي السمين المتورم مكشوف للكاميرا.درو زمجر وهو يصفع كفي الخشن على شفري المبللين: «كس أمك، لسه ما لمسناكِ ولسة بتسربي. كنتي بتلمسي نفسك؟»ضحكت بصوت مليان شهوة: «كنت أفكر في التصوير ده من امبارح. حتى اضطريت أدس صوابعي شوية. يلا يا ولاد، أسرعوا».جريج مد إيده للترابيزة وجاب مشابك الحلمات الفضية. أخد حلمة سميكة بين صوابعه وفركها كأنه عايز ينزعها، وبعدين قفل المشبك عليها.هسست وأنا أكاد أطلع من السرير: «أوف... ضيقة فشخ».ما اهتمش، قفل المشبك الثاني، وشد السلسلة اللي رابطة بينهم فهزت تيتي بالقوة، الشرر وصل لحد كليتي.أننت وأ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الكتاب السابع: زوج ابنتي يمتلكني

الفصل الأول: التسلل سراًمن وجهة نظر إيفأنا أمارس الجنس مع زوج ابنتي منذ خمسة أشهر. في البداية بدأ الأمر بنظرات خفيفة، وكلمات قاسية تجعلني أبتل في كلوتى، ولمسات ناعمة تصاعدت إلى ما هو أكثر.وقبل أن تأتي هنا وتقول لي كيف يجب أن أشعر بالخجل من نفسي، لا تفعل. أنا بالفعل أركل نفسي كل يوم بسبب هذا، لكنني لا أستطيع التوقف.غريهام يعرف جسدي أكثر مما أعرفه أنا. الطريقة الخشنة والمهينة التي يتعامل بها معه تجعلني أذوب في بركة من الهلام.اليوم، كنت في بنتهاوسه الخاص لجولة جنس أخرى. شرجي مفتوح بالإصبع والمرطب، جاهز لقضیبه.مررت بطاقة المفتاح، ودخلت الغرفة المظلمة. هذه كانت روتيننا منذ أشهر. غرفة خافتة، بلا إضاءة، بلا كلام مني، وأنا أبقى بملابسي.في رأسي، إذا لم أكن عارية تماماً فالأمر ليس بهذا السوء، أليس كذلك؟التقت عيني بشخصية طويلة ضخمة، تشرب آخر قطرة من النبيذ.«عانقي الأريكة، المؤخرة للخارج.» أمر، واضعاً الكأس على الطاولة الصغيرة.أسرعت لأطيع، أعانق الكرسي وأدفع مؤخرتي للخارج. المرطب يتسرب من فتحة شرجي، وكسي المستنقعي يقطر.خطوات أقدام. رأسي مدفون في الأريكة. خلفی، جذب فستاني لأعلى، كاشفاً
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

عشاء مع الشيطان

من وجهة نظر إيفمرت ثلاثة أيام على آخر مواجهة لي مع جراهام.قضيت ساعات في الحمام، الماء الساخن يحرق جلدي وأنا أفرك جسدي بقوة كأنني أحاول غسل ذكريات ما فعلناه.لكنه لم ينفع، لأن تلك الليلة، وليالي كثيرة بعدها، كانت تتكرر في رأسي كشريط لا يتوقف.في كل مرة أجلس فيها، أشعر بوخز في شرجي. يذكرني أن زب زوج ابنتي كان بداخلي مرات أكثر مما أستطيع عده.هذا المساء كان العشاء المرعب. المائدة جاهزة، ورائحة الطعام تملأ البيت.دخلت راشيل أولاً، أطفالها الصغيران يقفزون خلفها ونحن نتعانق.اختنق حلقي عندما اختار عقلي تلك اللحظة ليتذكر المرات التي كان فيها زب جراهام في حلقي وهو يلعق كسي.احمرّت وجنتاي عندما ظهر في الأفق. قميصه نظيف، ووضعيته هادئة وواثقة، بعكس أنا التي كنت متوترة ومتململة.بدأ العشاء، والأحاديث تدور بينما زوجي هارولد يصب النبيذ.في كل مرة يتكلم فيها جراهام، أسيل قليلاً في سروالي الداخلي. حضوره المسيطر يجعل كسي ينقبض.لاحظ هارولد أنني لا أركز، أدفع الطعام على طبقي. «إيف؟ هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟»رفعت راشيل رأسها، وجهها قلق. «ماما، أنتِ مريضة؟ وجهكِ محمر.»ابتلعت ريقها بصعوبة. «أنا بخير...
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

جولة حافلة البورن (أنثى × أنثى × أنثى)

الفصل الأول: العاهرات الثلاثمنظور الشخص الثالثالحافلة المتحركة كانت تفوح منها رائحة العطر الرخيص، والكس المبلول، والزب غير المغسول.البنات جالسات على الكنبة الجلدية على شكل حرف U تحت أضواء الحلقات الساطعة. تايلا، الشقراء ذات الضفائر الطفولية والشفاه الصناعية المنتفخة، جالسة في الوسط. قميصها الأبيض الضيق كان على وشك أن ينفجر، حلماتها تقاتل عشان تطلع برا.مايا، السمراء ذات الشعر الطويل المنسدل، على يسار تايلا. تنورتها القصيرة المطوية مرفوعة عند الخصر، كسها الحليق المكشوف بالكامل ظاهر.سونيّا، الحمرا ذات الشعر القصير، مستلقية على اليمين. رجليها مفتوحين، وما فيش حاجة تخبي إن كسها منتفخ ومبلول ولامع.المايكات المعلقة على هدومهم التقطت كل ضحكة، وكل أنين، وكل صوت رطب لكسهم لما بينفصلوا عن بعض.المحاور اللي برّه الكاميرا نَحَنَح جاهز يفتح شغل اليوم.«طيب يا بنات. أول سؤال النهاردة. الحجم بيفرق معاكم فعلاً لما بتصوروا مشهد؟»تايلا نطّت وهي بتضحك كأن السؤال مضحك. بزّاتها اهتزت بعنف، والزر العلوي انفتح.«يا إلهيييي… آه ولا لأ.» غنّت وهي بتلف ضفايرها. «الزب الكبير السميك حلو يتشاف في السِت. وكم
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

فحولة متدلية (رجل × رجل × رجل)

من منظور الشخص الثالثالباص الإباحي كان يهتز على الطريق السريع، المقعد الجلدي لا يزال لزجاً من مقابلة الفتاة السابقة.الآن جلس عليه ثلاثة رجال مفتولين العضلات يرتدون جوكرستراب ضيقة جداً. قضبانهم الثقيلة وخصاهم ممدودة بشكل فاحش فوق القماش الرقيق.جاكس، أسود الشعر بفكين منحوتَين، ووشوم قبلية تغطي بطنه وساعديه، جلس في المنتصف. رأس زبّه كان يبرز بالفعل من أعلى الجوك، يتقطر مثل الصنبور.على اليسار كان روكو بصدره المشعر. الجوك الأسود كان يضغط على زبّه الوريدي بطول ثماني إنشات وخصيتيه المتدليتين.وإلى اليمين كان كين، بشرته البنية الناعمة. جوك أحمر يحتضن قضيبًا وحشيًا بطول اثنتي عشرة إنشة.قال جاكس وهو يمسك كرشه ويعصره بقوة: «اللعنة، زبّي يبدو رائعًا. كنت سأنيك نفسي لو قدرت.»ضحك روكو وصفع فخذ جاكس: «أيوه يا أخ. طيزك تبدو ضيقة. راهن إنك هتفرغ بس من رأس زب منتفخ.»ابتسم كين من تصرفاتهم وباعد ساقيه أكثر. الحركة خلّت خصيتيه تنطّان خارج القماش الرقيق: «زبّي اتعمل عشان يدمّر. كس أو طيز، ما يهمش.»ضحكوا كلهم، والأجواء في الباص بقت وسخة. بصق جاكس كتلة سميكة من اللعاب على كفه ومدّ إيده جوه الجوك يشد
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status