All Chapters of علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم : Chapter 11 - Chapter 20

42 Chapters

اكتشاف غير مرغوب فيه

من وجهة نظر جيسكنتُ ممددةً على سريري، لا أرتدي سوى سروالٍ داخليٍ صغيرٍ جداً (ثونغ) وقميصٍ قديمٍ بلا أكمام، محاولةً إجبار نفسي على النوم.ثم تسلل أول أنينٍ عبر أرجاء المنزل. كان خافتاً في البداية، لدرجة أنني ظننتُ أنني أتخيله.لكن الصوت علا، وتبعه صوتُ تذمرٍ مشحونٍ بالرغبة وأنينٍ أجش.نهضتُ بسرعة؛ من كان ذلك؟لم يكن والداي في المنزل، فمن ذا الذي قد يصدر مثل هذه الأصوات الفاضحة؟ملأ غرفتي صوتُ ارتطام الجلد بالجلد الرطب. لم يكن من الممكن أن يكون ذلك سوى شخصٍ واحد.بلين.اندفعتُ خارجةً من السرير وتوجهتُ نحو غرفته، عازمةً على تحذيره ليخفض صوته؛ فليست حياتنا الجنسية جميعاً صاخبةً ومثيرةً كحياته.لكن المشهد الذي وقعت عليه عيناي أصابني في الصميم.كانت حبيبته، كايلا، مستلقيةً على ظهرها في منتصف سريره، وساقاها مرفوعتان عالياً خلف أذنيها.كانت بشرتها السمراء الجميلة تتلألأ بالعرق، وثدياها يهتزان مع كل دفعةٍ عنيفة، وحلمتاها داكنتين ومنتصبتين.كان بلين يعلوها، وعضلات مؤخرته تنقبض بقوة بينما يغرس قضيبه الضخم داخل مهبلها المفتوح على مصراعيه مراراً وتكراراً.رأيتُ كل شيء.رأيتُ كيف تمدد مهبلها الأسم
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

إغواءات

من وجهة نظر جيسفي كل مرة أغمض فيها عينيّ، كنت أرى قضيب "بلين" الضخم وهو يشقّ مهبل "كايلا" ويوسّعه؛ مهبلها الأسمر يطبق عليه وكأنها لا تريده أن يبتعد أبداً، وإفرازاتها تنزلق على طول قضيبه.وأنا؟أنا عزباء، بمهبلٍ فارغ وسروالٍ داخلي مبتل تماماً، ومع ذلك كله، أحمل قلباً مكسوراً أرفض الاعتراف بكسره.ولأنني تلك "العاهرة" التي كان يصفني بها، قررت أن ألعب بقذارة.كان لا بد لـ "كايلا" أن تختفي من حياتنا، وبأسرع وقت ممكن.في ذلك الصباح، دخلت المطبخ ولا أرتدي شيئاً سوى أحد قمصان كرة السلة القديمة التي كان يظن أنها مفقودة.بلا سروال قصير، وبلا ملابس داخلية؛ كنت عارية تماماً تحته.مع كل خطوة أخطوها، كان القطن الناعم يحتك بفتحة مهبلي المبتلة.كان "بلين" يقف عند طاولة المطبخ يصب لنفسه كوباً من القهوة السوداء.تصلّب جسده فجأة بمجرد دخولي، وارتسمت على وجهه عبسة غاضبة.قلت بنبرة مرحة وعذبة: "صباح الخير يا بلين"، بينما انحنيتُ لألتقط الحليب من الرف السفلي للثلاجة.تعمّدت البقاء في تلك الوضعية لفترة أطول مما يلزم، لأمنحه وقتاً ليشبع عينيه من النظر إلى مؤخرتي الملساء، وفتحة شرجي الوردية التي كانت تنقبض و
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

شهوة

من وجهة نظر بلينكان من المفترض أن تبني حبيبتي "كايلا" حاجزاً بيني وبين "جيس". وبكل صراحة، كان كل شيء في "كايلا" يثير أعصابي ويزعجني.ظننتُ أنني إذا غرستُ قضيبي في فتحة أخرى غير تلك الخاصة بأختي غير الشقيقة، فإن تلك الرغبة المريضة والملتوية ستتلاشى.تنبيه: لم يجدِ ذلك نفعاً على الإطلاق.في كل مرة كانت "كايلا" تضع قضيبي في فمها، لم أكن أتخيل سوى "جيس" وهي جاثية على ركبتيها أمامي.شرد ذهني إلى ذلك الصباح الذي انحنت فيه "جيس" لتأخذ الحليب من الثلاجة؛ حيث تباعدت وجنتا مؤخرتها وبدت عارية تماماً بلا ملابس داخلية.كانت تلك الفتحة الوردية الصغيرة بين شفرتي مهبلها تغمز لي، والسوائل الوردية الرطبة تسيل منها لتنحدر على فخذيها.يا للروعة!!كان مهبلها منتفخاً للغاية وكأنه ممتلئ بالامتلاء والإثارة، وكان ثدياها يتأرجحان أمام وجهي كلما اقتربت مني.منذ تلك الليلة التي دخلت فيها إلى حمامي شبه عارية -حيث لم يكن يسترها سوى خيط رفيع يُدعى "سروالاً داخلياً" بين شفرتي مهبلها- وقضيبي في حالة انتصاب صلب كالحجر منذ أيام.كانت "كايلا" نائمة بجانبي وممددة على السرير. لقد جاءت اليوم دون سابق إنذار، وهو أمر أثار غ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

إغراءات

من وجهة نظر جيس مرّ أسبوعان، وكنت أظن أن والدينا لن يسافرا مجدداً. بدأت أشعر بالضيق والتوتر، ورغبت بشدة في مغادرتهما المنزل لأتمكن من تنفيذ خططي. وأخيراً، حدث ذلك بالأمس. أصبح المنزل هادئاً وخالياً إلا مني ومن بلين. في المرات القليلة التي زارتنا فيها كايلا، أصبحت أرى حقيقتها خلف ذلك القناع المصطنع من البهجة والمرح؛ كانت صاخبة جداً وكل شيء فيها مزيف. حسناً، ربما أبالغ في الحكم عليها، لكن من يهتم بحق الجحيم؟ اليوم لم أكلف نفسي عناء إغلاق الباب بينما شرعت في تنفيذ ما خططت له، بل تركت باب غرفتي مفتوحاً على مصراعيه. لقد سمعت بلين في تلك الليلة وهو يمارس العادة السرية أمام باب غرفتي. تطلب الأمر مني قدراً هائلاً من ضبط النفس كي لا أخرج وألتهم قضيبه بفمي. بدلاً من ذلك، اكتفيت باحتضان وسادتي والضغط عليها بجسدي حتى سالت سوائلي بغزارة. تمنيت لو أنه دخل غرفتي، ومزق ملابسي الداخلية، وأدخل قضيبه بقوة في فتحتي المبتلة. خلعت كل ملابسي؛ لم أرتدِ تلك الملابس المثيرة ذات الفتحات الجريئة، فاليوم لا مجال لتلك الألاعيب. أردت أن يراني بلين عارية تماماً؛ بفرج مكشوف، وثديين عاريين، ومؤخرة عارية، وكل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

رحلة ساخنة

من وجهة نظر جيسألقى ضوء نار المخيم ظلالًا على وجوه الجميع، وكان الهواء يفوح برائحة الصنوبر والدخان.لكن كل ما استطعت شمه حقًا هو عطر كايلا الرخيص الذي يلتصق ببلين كأنه إصابة طفيلية.كنا حاليًا في رحلة تخييم مع أصدقائنا المشتركين.قالت أمي إن استكشاف الطبيعة سيكون مفيدًا. سخرية... كانت ستُغمى عليها لو نامت في الغابة.ومرت أسبوعان منذ أن رسم بلين ثدييَّ بمَنِيه الساخن. ومنذ ذلك الحين أصبح أكثر عدائية من قبل.لكن هذه الليلة كانت ستغيّر كل شيء.ارتديت أقصر تنورة جينز مقطوعة أملكها، رغم أن البعوض سيلتهم ساقيَّ. لم أبالِ، كانت عيناي على الجائزة.والأهم من ذلك: بدون سراويل داخلية، حتى أشعر بشَفَرَيْ فرجي العاريين يفركان بعضهما مع كل حركة. ومع قميص يبدو كأنه مرسوم على جسدي، وثدياي يتمايلان مع كل خطوة.كان وجودي يزعج بلين. كان فكّه يرتعش كلما ضحكت بصوت عالٍ على نكات سخيفة.ريتشارد، أفضل صديق لبلين، كان جالسًا بجانبي على الجذع قرب النار. الشخص المثالي لتنفيذ خطتي.كان ريتشارد دائمًا معجبًا بي منذ أول مرة قابلته، يحدّق في ثدييَّ كأنه يريد أن يحشوهما في فمه.انحنيت أقرب إليه، ضاغطة فخذيَّ المكشو
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

أرجوك، انكَحْ كسّي بقوة

وجهة نظر جيسامتلأت عينا بلين بالغضب. لم يعطني حتى فرصة لالتقاط أنفاسي بعد الكلام.سحب أصابعه من كسي المبلل بصوت مبلل جعل ركبتي ترتجفان.كسّي لم ينغلق حتى كما يحدث عندما أداعب نفسي. شعرت أنه مفتوح على مصراعيه.في اللحظة التالية أجبرني على مواجهة الشجرة، ويده تدفع عمودي الفقري إلى الأسفل.«المسي كاحليك اللعينين»، زمجر. «أبقي ركبتيك متباعدتين جداً، مؤخرتك مرفوعة. بسرعة!»انحنيت بسرعة. اللعنة! أحلامي تتحقق أخيراً وكان الأمر أفضل مما تخيلت.صفقت كفي على ساقيّ، باسطة ساقيّ على نطاق واسع لدرجة أنني شعرت بهواء الليل يقبل شفاه كسي المتورمة والممدودة.تنورتي، إن كان يمكن تسميتها كذلك، كانت متكومة حول خصري مثل حزام. لم يكن هناك شيء يخفيني مجدداً، فقط كسي الجشع العاري يغمز لبلين.سمعت صوت سحّاب بنطاله ينزل، ثم صوت ارتطام جينزه الثقيل بالأرض.يا إلهي! سيمزق كسي إرباً.«اللعنة... انظري إلى هذا الكس المثير الصغير»، تمتم كأنه يتحدث لنفسه. «متورم جداً. كان يبكي من أجل زبي طوال الليل، أليس كذلك؟»«نعم»، أنّت، أدفع كسي المبلل إليه مثل كلبة في حرارة. «من فضلك يا بلين، احشُ كسي.»بصق مباشرة على شفاه كسي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الكتاب الثالث: الخادمة الفاجرة لتوأم الملياردير

اليوم الأول من العملمن وجهة نظر صوفيالم أستطع تصديق حظي عندما علمت أن توأم أرمسترونغ اختاراني لأكون مدبرة منزلهما من بين عشرات المتقدمات.الكل في هذه المدينة يعرف أنهما يمسكان بمفاتيح حياتنا. تفوح منهما رائحة الثراء والثروة والسلطة. علاوة على ذلك، كنت بحاجة ماسة إلى المال؛ وإلا فلن يكون أمامي خيار سوى النوم في الشوارع.انتهت وظيفتي الأخيرة كنادلة بسرعة كبيرة عندما وجهت لكمة إلى وجه زبون متحرش كان يضغط على مؤخرتي.لم يستمع لي مديري حتى، بل طردني في الحال.مجرد أن لدي مؤخرة كبيرة لا يعني أنني أريد أن يلمسها أحد دون إذني.هل تراني أفرك القضبان الضخمة التي أراها تضغط على السراويل الرياضية في الشارع؟ كلا.وها أنا الآن، فرصتي الوحيدة حتى لا أكون مفلسة، ولم أكن أريد أن أفسدها. ضغطت على جرس الباب الضخم وانتظرت بصبر وقلبي يخفق في صدري.انفتح الباب، ويا إلهي، ها هما. التوأم الشهيران في نيويورك، لوغان ولوكاس أرمسترونغ.كانا كلاهما بلا قميص، عضلات بطنهما المفتولة وصدورهما المنحوتة ظاهرة. وكانا يرتديان سراويل رياضية، وهو ما أهتم برؤيته على الرجال.نتوءاتهما السميكة تضغط على فخذيهما.لماذا لدى ال
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

لا أستطيع أن أُحوّل نظري

من وجهة نظر صوفياكنت ممتنة لأنني لم أُطرد بسبب هروبي مثل دجاجة بلا رأس. مرّت أيام قليلة على ذلك الحادث الساخن ولم يُذكر عنه كلمة واحدة.كان الأمر وكأنني تخيّلته، لكنني كنت أعرف ما رأيته. قلت لنفسي إن ما حدث لا يهم حقًا، فأنا أؤدي عملي مقابل الراتب الجنوني.لكن تلك القناعة كانت تتزعزع مع كل مرة أنحني فيها لأفرك سطحًا أو أرضية، فأتخيل قضيبين مثقوبَين يقتربان من خلفي ليشقا فرجي المشعر المبلل.مع حلول مساء الخميس، وجدني لوغان في غرفة الغسيل وأنا أطوي الملابس.رفعت نظري إليه وهو يقترب. الحمد لله أنه لم يكن عاريًا تحت البنطلون اليوم. لم أكن أستطيع أن أعد بأنني لن أركع هنا وأبتلع قضيبه حتى الحلق.قال بصوت منخفض: «إممم، صوفيا. سنقيم حفلة الليلة. ستكون كبيرة. سيأتي أصدقاؤنا وستكونين مسؤولة عن المشروبات». هبطت عيناه إلى صدري حيث كان زي الخادمة الصغير يشد على ثدييّ.«ومن فضلك، حاولي ألا تسكبي أي شيء على نفسك، يا عزيزتي. أكره أن أرى هذا القماش الجميل يصبح... فوضويًا».غمّز لي بينما صعدت الحرارة إلى وجهي. ثم ابتعد وكأنه لم يلقِ للتو إيحاءً جنسيًا.بحلول التاسعة مساءً، كان المنزل مكتظًا بالناس. مو
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

ألعاب المداعبة

من وجهة نظر صوفيااختفى حريم النساء بين عشية وضحاها. لم تعد هناك أنين عالي النبرة يتردد في الممرات، ولا مؤخرات عارية لعاهرات يتبخترن في غرفة المعيشة.لم يعد هناك جنس يحدث على أسطح المطبخ بينما أتظاهر بأنني أقوم بعملي.فجأة، أصبح الشخص الذي يوجهون انتباههم إليه هو أنا.بدأ الأمر خفياً قليلاً ثم تصاعد بسرعة.كنت أمسح سطح الرخام، ومؤخرتي مرفوعة قليلاً، عندما اقترب لوغان خلفي. كان يرتدي شورت فضفاض، وقضيبه السميك الثقيل، الذي كان دائماً نصف منتصب، يسحب على فخذيّ.قال همساً: «آسف يا عزيزتي»، وهو غير آسف على الإطلاق من نظرة وجهه. رائحته الرجولية ضربتني بقوة حتى إن دفقة طازجة بللت سروالي الداخلي الدانتيل.تلعثمت: «لا بأس...» بينما كانت فتحة مؤخرتي ترمش حول لا شيء، ومهبلي يسخن.لوكاس كان أسوأ، كان يتجول في المنزل عارياً. لن أنسى اليوم الذي كنت أحمّل فيه غسالة الصحون، فمرّ بجانبي.رأس قضيبه السمين المثقوب لامس مؤخرتي المكشوفة بسبب زي الخادمة، ودهنها بالسائل المنوي المسبق.لم يتظاهر حتى بالاعتذار مثل أخيه.في البداية ظننتها أخطاء عرضية، لكن مع مرور الوقت رأيت أنها مهزلة مقصودة.حتى بدأت أرتدي شو
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

نقطة الانهيار

من وجهة نظر صوفياالبيت كان فاضي بشكل مقرف بدون التوأمين. هما دلوقتي في الشغل، وأنا لوحدي ومش لاقية حاجة أعملها.تجولت في البيت ورايحه الصالة، لابسة الطقم الماعون السكسي اللي هما ادوهولي وقطعة الدانتيل البيضاء الصغيرة اللي بتشكل تانجاً.شفت انعكاسي في المراية لما وصلت للأبواب الزجاجية اللي بتفتح على حمام السباحة في الجنينة.يا صوفيا يا قحبة. كنت باين زي خطيئة الشهوة نفسها.بزازي الكاملة كانت بتضغط على الفستان القطني الرقيق، والحلمات بتطعن القماش.من غير ما أفكر، سحبت الحبال اللي ماسكة مقدمة الفستان. بزازي سالت برا، بزاز بيضا مليانة بحلمات سودة بتتهز بهدوء.«يا خرا»، همست بصوت خشن. «أوهههه..»هزيتهم بهدوء، خليتهم يخبطوا في بعض ويطلعوا صوت طقطقة.«يا وسخ!» هسيت وأنا بقرص حلمتي.«مش غريب إن التوأمين بيجنوا لما بيشوفوني في الطقم ده.» فكرت وأنا لسه بهز بزازي.لفت على جنبي، قوست ضهري وطلعت طيزي، ماسكة الزجاج.التانج الدانتيل كان أصلاً مبلول لآخره، لازق في جلدي زي منديل مبلول.حطيت صباع واحد مدهون تحت الدانتيل المتهالك وسحبته على جنب، سابته متعلّق على شفة كسي السمينة الخارجية.يا خرا... كنت
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status