Alle Kapitel von أسيرة هيبته: Kapitel 11 – Kapitel 20

44 Kapitel

ماحدث بيننا ليس عابرآ

أغلق آدم باب غرفته خلفه بقوة، ثم ألقى مفاتيحه فوق الطاولة.كانت كلمات إبراهيم تتردد في رأسه بلا توقف.“بدأت أشك أن اهتمامك بها لم يعد مجرد حرص.”ضحك آدم بسخرية وهو يفك أزرار سترته.“اهتمام؟”حاول إقناع نفسه أن والده يبالغ، وأن كل ما يحدث بينه وبين عشق ليس أكثر من انجذاب مؤقت سببه عنادها واستفزازها المستمر له.لكن صور الساعات الماضية هاجمته واحدة تلو الأخرى.عشق بفستانها الأزرق.جلوسها بجانب نور.كلمته الواثقة عندما قال: قريبًا.ثم تلك اللحظات التي قضياها وحدهما بعيدًا عن الجميع.مرر آدم يده على وجهه بضيق.“تبًا…”⸻في الغرفة المجاورة، لم تكن حال عشق أفضل.كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف بابتسامة تحاول إخفاءها حتى عن نفسها.كلما أغمضت عينيها، تذكرت آدم.ضحكته.نظرته إليها.واللحظة التي اختفت فيها كل الخلافات بينهما.لكن ابتسامتها تلاشت عندما تذكرت إبراهيم.لقد كان غاضبًا فعلًا.جلست على السرير وهي تضم ركبتيها إلى صدرها.لم تكن تريد أن تكون سببًا في خلاف بين آدم ووالده.والأسوأ أنها لم تعد تعرف ما الذي يجمعها بآدم أصلًا.هل هما معًا؟هل ما حدث يعني شيئًا؟أم سيستيقظ آدم في الصباح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

ناديني… وسآتي

ضمّها آدم إلى صدره بشدة، وكأنه يريد أن يخفيها عن العالم كله. أخذ يربّت على شعرها المبتل بحنان، ثم قال بصوت ناعم لم تسمعه منه من قبل:“لن يتكرر ما حدث… مهما حييت.”مرر يده على شعرها محاولًا تهدئة ارتجافها.“من الآن فصاعدًا، أي شيء يحدث لكِ… أي شيء، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، ناديني.”ابتعد قليلًا لينظر إلى عينيها المنتفختين من البكاء.“أينما كنتِ، ومهما كان الموضوع، قولي فقط: آدم، ساعدني… وسآتي فورًا. مفهوم؟”لكن عشق لم تستطع التوقف عن البكاء.تعلقت بقميصه بقوة، ثم قالت بصوت متقطع:“لماذا تركتني؟ أنا خائفة يا آدم…”انقبض قلبه.دفنت رأسها في صدره من جديد وقالت رددت اسمك مرارًا بين شهقاتها:“آدم… آدم… آدم…”“أنا هنا.”“آدم…”“أنا هنا يا صغيرتي.”رفعت وجهها نحوه وهي تبكي بشدة.“ثم… ذلك الرجل الحقير… لقد—”ارتفع صوتها فجأة، وكأنها عادت للحظة إلى ما حدث.“لقد رماني و—”قاطعها آدم فورًا، وضمها إليه بقوة أكبر حتى اختفى وجهها داخل صدره.“اهدئي… صغيرتي، اهدئي.”أخذ يمرر يده على شعرها ببطء.“هششش… لا تكملي. ليس عليكِ أن تتحدثي الآن.”كانت أنفاسها متقطعة، فظل يربّت على رأسها ويهمس:“هششش… أنتِ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

فضح المستور

ذهب آدم إلى غرفته ليبدّل ملابسه، وقد قرر في داخله أنه سيذهب معهما مهما اعترضت عشق.لكن ما إن خرج من غرفته مرتديًا ملابس رياضية، حتى وجد إبراهيم أمامه في الممر.نظر إبراهيم إلى ملابسه، ثم سأله:“إلى أين أنت ذاهب؟”أجابه آدم باقتضاب:“معهما.”تنهد إبراهيم بضيق.“كفّ عن ذلك يا آدم.”توقفت خطواته.أكمل إبراهيم بحزم:“لن تذهب معهما. اتركهما يتعرفان إلى بعضهما بعيدًا عن تدخلك المستمر.”تصلبت ملامح آدم.“أبي—”قاطعه إبراهيم:“اذهب إلى أي مكان آخر. قابل أصدقاءك، اذهب إلى الشركة، افعل ما تشاء… لكن اتركهما يقضيان بعض الوقت معًا.”اشتد فك آدم، وظهر الغضب في عينيه، لكنه لم ينطق بكلمة.ظل ينظر إلى والده لثوانٍ، ثم استدار وعاد إلى غرفته.بعد دقائق خرج مجددًا، أخذ مفاتيح سيارته وغادر المنزل دون أن ينظر إلى نور وعشق.⸻أما عشق، فانطلقت مع نور إلى صالة الهوكي.ومنذ اللحظة الأولى، تحولت الأمسية إلى سلسلة من الضحكات.كانت عشق بالكاد تستطيع الحفاظ على توازنها، وكلما حاولت التحرك بسرعة انزلقت أو أمسكت بالحاجز.ضحك نور وهو يقول:“قلتِ إنك متحمسة، لم تقولي إنني سأقضي الأمسية كلها أمنعك من السقوط.”ضحكت عشق:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

ست سنوات ياآدم

وقبل أن يكمل آدم جملته، انفجر غضب إبراهيم من جديد.انهال عليه بضربات وركلات متتالية، بينما ظل آدم يتحملها دون أن يرفع يده في وجه والده. تراجع حتى اصطدم بطرف المكتب، ثم سقط على ركبتيه.سال الدم من شفته، وظهر جرح صغير عند رأسه، بينما احمرت عيناه من الغضب والألم.كان يتنفس بصعوبة حين سمع إبراهيم يصرخ:“أتريد أن تعرف لماذا تخاف عشق من الرعد؟ من المطر؟ ولماذا ترتعب عندما تجد نفسها وحدها في الخارج ليلًا؟”رفع آدم رأسه ببطء.تغيرت نظرته فورًا.“ماذا تقصد؟”اقترب إبراهيم منه، وكان الغضب في صوته قد اختلط بألم قديم.“لأنها لم تبدأ بالخوف ليلة أمس يا آدم.”تجمد آدم.تابع إبراهيم:“عندما كانت صغيرة، كان هناك من يلاحق أمها بالإهانات. كانوا يتهمونها بأنها تزوجت والد عشق من أجل أمواله، وينادونها بأبشع الأسماء.”شد آدم قبضته.“من؟”تجاهل إبراهيم سؤاله وأكمل:“كانت عشق تسمع ذلك باستمرار. طفلة صغيرة لا تفهم لماذا يكرهون أمها، ولا لماذا يعاملونها وكأنها ارتكبت جريمة.”ثم انخفض صوته:“وفي ليلة ممطرة…”توقف لثوانٍ وكأن مجرد تذكر الحادثة يؤلمه.“كانت عشق في السادسة فقط.”رفع آدم رأسه أكثر.“ست سنوات يا آدم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

لاتعني لي

طرق آدم باب غرفة عشق مرة، ثم مرة أخرى، لكن لم يصله أي رد. ازدادت طرقاته قوة. “عشق! افتحي الباب وإلا كسرته.” بعد لحظات، فُتحت الباب بعنف. ظهرت عشق أمامه بعينين حمراوين، لكنها حاولت إخفاء آثار بكائها بالغضب. “ماذا تريد؟ لقد أخبرتك بالفعل بأنني لست مهتمة بك. أريد رجلًا غنيًا جدًا يستطيع أن يمنحني الحياة التي أريدها.” تجمد آدم أمامها. “أهذه أنتِ حقًا؟” اقترب منها، والغضب والخذلان واضحان في عينيه. “هل أنتِ فعلًا هكذا؟ لا أصدقك.” أشاحت عشق بوجهها عنه. أكمل بصوت مبحوح: “بعد كل ما كان بيننا؟ بعد كل الليالي التي نمتِ فيها معي ، وكل اللحظات التي شاركناها… أتخبرينني الآن أن كل ذلك كان كذبًا؟” أجابت عشق ببرود مصطنع: “لم يكن يعني لي شيئًا.” ضحك آدم بمرارة، ثم أمسك بعنقها بعنف ودفعها نحو الحائط، قبل أن ينحني ويقبّل عنقها. استسلمت عشق للحظات للمساته وذاب قلبها، فرفع ساقها حول خصره وعصر ساقها ،ثم مرر يده الضخمه من ساقها لفخذها واستقرت على مؤخرتها وقبل صدرها بلهفة ، ثم نظر مباشرةً في عينيها وقال بغضب: “ماذا يا عشق؟ عندما كنتِ تلعقين عضوي بجنون وتبتلعينه بشراهة… أهذا لم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

وداعآ صغيرتي

طرق آدم باب مكتب إبراهيم ودخل دون مقدمات. وقف أمام والده وقال بهدوء غريب:“أبي، أريد أن أرحل من هنا. لن أبقى في هذا المنزل إلى أن تتزوج عشق.”نظر إليه إبراهيم للحظات، ثم قال:“هذا أفضل.”نهض واقترب منه، وحين رأى آثار الضرب على وجه ابنه، لان صوته:“أنا آسف يا بني… آسف على قسوتي عليك وعلى ضربي لك. وشكرًا لأنك راعيتني وراعيت عشق وتقبلت الأمر.”وضع يده على كتفه وأضاف:“شق طريقك يا ولد. أتمنى أن تحظى بامرأة جيدة تحبها وتحبك.”لم يجب آدم. اكتفى بالنظر إلى والده للحظات، ثم غادر المكتب.دخل غرفته واتصل بسكرتيره نادر.“تعال غدًا. احزم ملابسي ومتعلقاتي وكل أوراق العمل.”تفاجأ نادر:“إلى أين أنقلها؟”“ابحث لي عن منزل جديد.”“أي منطقة؟”أغمض آدم عينيه بتعب.“لا يهم… فقط أخرج كل ما يخصني من هنا.”أغلق الهاتف، أخذ مفاتيحه وغادر الفيلا.⸻كانت عشق تقف عند نافذتها عندما رأته يخرج.راقبته بصمت وهو يتجه نحو سيارته.انتظرت أن يرفع رأسه نحو نافذتها…لكنه لم يفعل.انطلقت السيارة واختفت خلف البوابة.أرادت أن تناديه، أن تسأله إلى أين يذهب، لكنها لم تعد تملك طاقة لأي شيء. كان جسدها يؤلمها بشدة، وعقلها منهكًا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

اركعي صغيرتي

توقفت أصابعها عن محاولة شد خيوط الفستان عندما أحست فجأة بأصابع كبيرة وخشنة تلامس ظهرها، تلتقط الخيطين من بين يديها بسهولة.شهقت بخفة.وقبل أن تتمكن من الالتفات، شعرت بأنفاس دافئة تقترب من عنقها.عرفته.عرفت وجوده قبل أن تسمع صوته.شد آدم الخيطين بقوة وحزم، فانطبق الفستان حول خصرها الصغير فجأة، واختل توازنها للحظة حتى اصطدمت بجسد صلب خلفها.توقفت أنفاسهاغمضت عشق عينيها.كان قلبها يخفق بعنف حتى خشيت أن يسمعه.اقترب آدم أكثر، حتى وصلت أنفاسه الساخنة إلى أذنها.ثم جاء صوته منخفضًا، عميقًا، ومألوفًا إلى درجة جعلت جسدها يرتجف:“مرحبًا… صغيرتي.”فتحت عشق عينيها ببطء.صغيرتي.ثم همست أخيرًا، وكأنها لا تزال غير مصدقة أنه يقف خلفها:“آدم…”ابتسم آدم عندما سمع اسمه منها بعد كل ذلك الغياب.وقال بهدوء ”امممحاولت عشق الالتفاف إليه، لكن آدم ثبتها بجسده للحظة، وكأنه لا يريدها أن تهرب من وجوده بهذه السرعة بعد شهر كامل من الغياب.امتدت يده عبر فتحة الفستان الطويلة واستقرت أعلى فخذها.شهقت عشق، وسار التوتر في جسدها دفعة واحدة.“آدم، توقف حالًا! خطبتي اليوم، ماذا تفع—”لم تكمل.مال آدم نحوها وقبّل عنقه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

قولي امرك

كانت عشق تتمايل بين ذراعي نور وتتبادل معه الحديث، وكان قريبًا منها جدًا، حتى كادت المسافة بين شفتيهما تختفي.تقدمت ياقوت من آدم وقالت بمكر:“حب قديم، أم حب جديد… أم غيرة عادية؟”أجاب آدم دون أن يبعد عينيه عن عشق:“لا شيء.”ضحكت:“يا لك من كاذب.”التفت آدم إليها فورًا، مستنكرًا جرأتها، لكنه عندما رأى البريق المشاكس في عينيها قال:“وقاحتك تذكرني بشخص ما.”ضحكت ياقوت:“أنا مرتاحة لك، لا أكثر. وإلا لما خاطبتك هكذا.”لمس آدم طرف أنفها بإصبعه:“عليكِ التعرف إليّ أولًا قبل قول ذلك.”فأمسكت ياقوت يده وجرته نحو ساحة الرقص:“هيا إذًا… لنتعرف.”ضحك آدم من سرعتها:“يا إلهي، كم أنتِ قوية!”وضعت يديها برفق على كتفيه وبدأا بالرقص.“أنا لست قوية، بل أنت خفيف جدًا. يمكنني حملك بيد واحدة بالتأكيد!”نظر آدم إلى جسدها الصغير وضحك:“أراهن أن وزنك لا يتجاوز خمسة كيلوغرامات.”قهقهت ياقوت:“لن تستطيع حملي أصلًا.”وقبل أن تكمل، أمسك آدم خصرها ورفعها بسهولة نحوه.شهقت ياقوت وضحكت.قال آدم:“لا أحاول إثبات أنك خفيفة… لكنني لا أستطيع الانحناء إليك طوال الرقصة.”أجابته وهي تضحك:“إن استطعت الصمود حتى نهايتها، فلا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

«أخرى في حضن آدم»

بقي آدم يحدق فيها لثوانٍ، وكأن الكلمة أربكت حتى أفكاره المشوشة من الشراب.“ياقوت…”ابتسمت بنعاس، واقتربت أكثر وكأنها تنتظر رد فعله.رفع آدم يده وأمسك بذقنها، وأجبرها برفق على النظر إليه.“أنتِ تعرفين كيف تستفزين الرجل، أليس كذلك؟”ابتسمت ياقوت:“ربما.”“وربما غدًا لن تتذكرين نصف ما فعلته الليلة.”ضحكت بخفة:“إذًا ذكّرني.”توقف آدم.كان قربها، وعطرها، وطريقتها في النظر إليه تدفعه إلى التمادي، لكنه كان مدركًا تمامًا لحالتها.أبعد وجهه عنها وقال:“لا.”عقدت حاجبيها:“لا؟”“أنتِ ثملة.”“وأنت أيضًا.”“وهذا سبب إضافي.”حاولت الاعتراض، لكنه حملها فجأة وأنزلها من حضنه على السرير.شهقت:“آدم!”سحب الغطاء ووضعه فوقها.“نامي.”نظرت إليه بغيظ طفولي:“جبان.”ضحك آدم:“قولي ما تريدين. عندما تستيقظين غدًا بعقل صافٍ، يمكنكِ استفزازي كما تشائين.”ضيقت عينيها:“وإذا فعلت؟”توقف عند الباب والتفت إليها.“حينها لن تستطيعي استخدام الشراب كعذر.”ابتسمت ياقوت، ثم تمتمت قبل أن تغلق عينيها:“أمرك… دادي.”أغمض آدم عينيه للحظة.“يا إلهي…”ضحكت ياقوت تحت الغطاء.خرج آدم وأغلق الباب خلفه، لكنه ما إن أصبح وحده حتى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

شرسة مجنونه

أغمض عينيه للحظة، مستسلمًا للإحساس الغريب الذي أثارته حركتها، بينما اختفت ضحكته وحل مكانها صمت ثقيل. راقبته ياقوت، ثم ابتسمت بانتصار: — يبدو أنني وجدت طريقة أخرى لإسكاتك. فتح آدم عينيه ببطء وحدق فيها. — أنتِ تلعبين بالنار يا ياقوت. ضحكت بخفة: — وأنت لم تطلب مني التوقف حسنا توقفي … لم تستطع ياقوت الصمود أكثر أمام نظرات الإثارة الواضحة في عيني آدم. ظلت تحدق فيه للحظات، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة مدللة وقالت: — قبّل قدمي إذن. رفع آدم حاجبه، وكأنه لم يتوقع منها هذه الجرأة. رفعت ياقوت قدمها الصغيرة ببطء نحوه، ثم قربتها برفق من فمه، متعمدةً استفزازه أكثر. كانت قدمها صغيرة جدًا، ناعمة ووردية، حتى بدت أصغر بكثير أمام يده الكبيرة. أمسك آدم كاحلها ونظر إليها بصمت، بينما عضّت ياقوت شفتها — ماذا؟ تراجعت الآن؟ ابتسم آدم ابتسامة جانبية: — أنتِ فعلًا لا تعرفين متى تتوقفين. قالت بدلال: — ولا أنت تريدني أن أتوقف أغمض آدم عينيه وفتح فمه قليلًا، وكأنه توقف للحظات عن مقاومة استفزازها، بينما بدأت ياقوت تمرر قدمها برفق على شفتيه. كانت تراقب كل تغير صغير في ملامحه؛ هدوءه المفاجئ، أنف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen
ZURÜCK
12345
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status