مشاركة

فضح المستور

مؤلف: Gharam olbah
last update تاريخ النشر: 2026-08-08 18:39:23

ذهب آدم إلى غرفته ليبدّل ملابسه، وقد قرر في داخله أنه سيذهب معهما مهما اعترضت عشق.

لكن ما إن خرج من غرفته مرتديًا ملابس رياضية، حتى وجد إبراهيم أمامه في الممر.

نظر إبراهيم إلى ملابسه، ثم سأله:

“إلى أين أنت ذاهب؟”

أجابه آدم باقتضاب:

“معهما.”

تنهد إبراهيم بضيق.

“كفّ عن ذلك يا آدم.”

توقفت خطواته.

أكمل إبراهيم بحزم:

“لن تذهب معهما. اتركهما يتعرفان إلى بعضهما بعيدًا عن تدخلك المستمر.”

تصلبت ملامح آدم.

“أبي—”

قاطعه إبراهيم:

“اذهب إلى أي مكان آخر. قابل أصدقاءك، اذهب إلى الشركة، افعل ما تشاء… لكن اتركه
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أسيرة هيبته   تزوجيني حبيبتي

    حاول آدم التحدث إلى ياقوت أكثر من مرة خلال الأيام التالية.في المرة الأولى، انتظر طويلًا أمام غرفتها، ثم دخل بهدوء بعدما أخبرته الممرضة أنها مستيقظة.ما إن رأته ياقوت عند الباب حتى تغير وجهها فورًا.— اخرج.توقف آدم مكانه.— ياقوت، فقط خمس دقائق. لن أجادلك، أريد فقط أن—ارتفع صوتها:— قلت اخرج!— اسمعيني فقط، وبعدها لن—صرخت فجأة:— لا أريد سماع صوتك! اخرج من غرفتي!بدأ جهاز مراقبة نبضها يصدر إشارات أسرع.دخلت الممرضة فورًا:— سيد آدم، عليك الخروج.قال آدم وهو ينظر إلى ياقوت:— لن أزعجها، فقط أريد—صرخت ياقوت وهي تبكي:— أخرجوه! أرجوكم أخرجوه!أمسك الطبيب بذراع آدم وأبعده عن السرير.— هيا، سيدي. إلى الخارج.قاوم آدم للحظة:— ياقوت، أنا فقط—— اخرج!أُخرج آدم من الغرفة عنوة وأُغلق الباب أمامه.وقف في الممر ينظر إلى الباب طويلًا.⸻وفي اليوم التالي حاول مجددًا.هذه المرة أوقفه يوسف قبل أن يدخل.— آدم، لا.— عمي، أريد الحديث معها فقط.— وهي لا تريد الحديث معك.قال آدم بألم:— أعرف… لكن لا يمكن أن ينتهي كل شيء بهذه الطريقة.قال يوسف:— ابنتي عندما تراك تنهار. أنت رأيت ماذا يحدث لنبضها.—

  • أسيرة هيبته   هل هذه النهاية جميلتي

    مرت ثلاثة أيام أخرى… وكان تحسن ياقوت واضحًا يومًا بعد يوم. في اليوم الأول بدأت تتناول الطعام بشكل أفضل، وفي اليوم الثاني أصبح صوتها أوضح واستطاعت الحديث لفترات أطول، أما في اليوم الثالث فقد أصبحت قادرة على الجلوس وحدها على السرير. وكان آدم يتعامل مع كل تقدم صغير وكأنه إنجاز عظيم. في الصباح دخل الغرفة يحمل لها الإفطار، فوجدها جالسة وحدها تقلب هاتفها. توقف عند الباب وحدق بها. رفعت ياقوت عينيها: — ماذا؟ قال آدم: — جلستِ وحدك؟ — أجل. — دون أن تناديني؟ رفعت حاجبها: — آدم، أنا جلست فقط، لم أتسلق جبلًا. اقترب منها ووضع الطعام جانبًا: — بالنسبة لي تسلقتِ جبلًا. قبل رأسها، ثم جلس بجانبها. — كيف تشعرين؟ — أفضل بكثير. ثم نظرت إلى الطعام: — ماذا أحضرت؟ ضحك: — كنت أعرف أن هذا سيكون السؤال الثاني. ⸻ بعد الظهر، دخلت الطبيبة ومعها إحدى الممرضات. فحصت ياقوت ثم قالت: — اليوم سنحاول الوقوف قليلًا. قال آدم فورًا: — لا. التفت الجميع إليه. قالت ياقوت: — ماذا «لا»؟ — مبكر. قالت الطبيبة: — سيد آدم، يجب أن تبدأ الحركة تدريجيًا. قال آدم بجدية: — منذ ثلاثة أيام كانت بالكاد تت

  • أسيرة هيبته   لا اريد طفلآ فقد عيشي

    .كان واقفًا أمام غرفة العمليات، ينظر إلى الباب تارة وإلى آدم تارة أخرى، لكن وجهه أصبح شاحبًا جدًا، وأنفاسه ثقيلة، ويده لا تفارق صدره.اقترب منه الطبيب فورًا:— سيدي، عليك أن تجلس.هز يوسف رأسه:— لا… لن أذهب قبل أن تخرج ابنتي.جلس رغمًا عنه عندما بدأت قدماه تضعفان.فحصه الطبيب بسرعة ثم قال بجدية:— أنت متعب جدًا، والضغط النفسي بهذه الصورة قد يؤذي قلبك. عليك العودة إلى المنزل والراحة الآن.قال يوسف بصوت مبحوح:— وكيف تريدني أن أرتاح وابنتي هناك؟— وجودك هنا لن يغير ما يفعله الفريق لها، لكن استمرارك بهذه الحالة قد يجعل لدينا مريض آخر خلال دقائق.اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف يوسف:— سأوصلكم إلى المنزل.— إبراهيم، لا أستطيع تركها…— أنا سأعود. وآدم هنا. فور أن يظهر أي خبر سأتصل بك.نظر يوسف نحو آدم.كان واقفًا أمام باب العمليات.لم يتحرك.لم يشاركهم الحديث أصلًا.قال يوسف:— آدم… بني؟لا إجابة.— آدم، سأذهب قليلًا.لم يسمع.أو ربما سمع ولم يستطع الاستجابة.كانت عيناه مثبتتين على شيء واحد فقط:الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات.أخذ إبراهيم يوسف ووالدة ياقوت وغادر بهما.وبقي آدم.⸻مرت ساعة

  • أسيرة هيبته   طفلي قتل

    ركضت عشق فورًا نحو نور وارتمت في حضنه وهي تبكي وتصرخ: — نور! حاول اغتصابي! أرجوك… عمي، ساعدوني! تجمد الجميع. نظر نور إلى فستانها الممزق، ثم إلى آدم، فانفجر غضبه في لحظة. اندفع نحوه وأمسكه من عنقه: — ماذا فعلت بها؟! قال آدم بصدمة وهو يحاول إبعاد يده: — لم أفعل شيئًا! هي التي— لكن إبراهيم، وقد صدمه المنظر وكلمات عشق، اندفع هو الآخر وركل آدم في بطنه. انحنى آدم من قوة الضربة: — أبي! صرخت ياقوت: — توقفوااا! ركضت إليهم وحاولت إبعاد نور عن آدم: — لا تصدقوها! إنها كاذبة! أقسم إنها كاذبة! قال نور بغضب: — ياقوت، انظري إليها! صرخت ياقوت: — وأنا أقول لك انظر إلى آدم! أشارت نحو عشق وهي ترتجف من الغضب: — هذه المرأة حاولت قتله بالأمس! ساد الصمت لثانية. قال إبراهيم: — ماذا؟ صرخت ياقوت: — حاولت قتله! وضعت له مادة مخدرة وهو يتحسس منها! كاد يموت بين يدي! تغير وجه نور قليلًا، لكنه بقي ممسكًا بآدم. قالت عشق من خلفه وهي تبكي: — إنها مختلة! ياقوت تكرهني وستقول أي شيء حتى تدافع عنه! استدارت ياقوت إليها: — أنا المختلة؟! ثم أشارت إلى آدم: — أنتِ استغللتِ فقدانه للوعي، التقطتِ صو

  • أسيرة هيبته   مختلة

    في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي

  • أسيرة هيبته   متى ستتزوجون

    عند وصول آدم وياقوت إلى منزل إبراهيم، فتح لهما الباب بنفسه. وما إن دخلا حتى قال إبراهيم مباشرة: — أخبرني يوسف بكل شيء… إذًا، متى ستتزوجان؟ تجمد الاثنان في مكانهما. نظر آدم إلى والده بصدمة حقيقية: — ماذا؟! أما ياقوت فاتسعت عيناها: — نتزوج؟! قال إبراهيم: — أجل. يوسف أخبرني بما دار بينكم اليوم. قال آدم بسرعة: — أبي، تمهل! أنا وياقوت لم نتفق على الزواج أصلًا! أومأت ياقوت فورًا: — بالضبط! نحن لم نتفق على شيء! نظر إبراهيم إليهما باستغراب: — لكن يوسف قال إنك أخبرته بأنك مستعد للزواج منها حتى لا تتركها هناك. مرر آدم يده على وجهه: — قلت ذلك، أجل، لكنني كنت أتكلم عن مدى جديتي تجاه ياقوت. لم أطلب منها الزواج، وهي لم توافق على الزواج مني. قالت ياقوت: — ونحن نعرف بعضنا منذ شهر فقط يا عمي! — إذًا أنتما لا تريدان الزواج؟ قال آدم وياقوت في اللحظة نفسها: — ليس الآن! نظر كل منهما إلى الآخر بعد أن أجابا بالكلمة نفسها. ومن طرف الغرفة، كانت عشق، ابنة عم آدم، واقفة بصمت تستمع إلى الحوار. منذ أن سمعت سؤال إبراهيم عن زواجهما، شحب وجهها. لم تكن تتوقع أن تسمع كلمة زواج بهذه السرعة. ب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status