Todos los capítulos de أسيرة هيبته: Capítulo 21 - Capítulo 30

44 Capítulos

حبيبي تذيب روحه باستمرار

— قلت قبّله، لا تُدخل إصبعك! اشتدت مشاعر آدم. أراد أن يدفن وجهها ويخنقها بعضوه ويضاجعها حتى تبكي وتتوسل إليه أن يتوقف وهو يكز على اسنانه بشراهة. لكنه استفاق من أفكاره بعدما ركلته مرة أخرى، استقرت قدما على وجهه تسلل بيده نحو قدمها ،،،،، أمسك قدمها، وداعبها بلسانه، ثم قبّل أصابعها واحدًا تلو الآخر وقال، وهو لايصدق كيف يمكن لأمراه ان تثير كل مافيه من مشاعر فقط يقدمها ثم قال : — حاضر، سألعق مهبلك الصغير . ثم نزل ببطء بين ساقيها، وطبع قبلة طويلة، قبل أن يفتح فمه ويسحب فرجها بالكامل إلى فمه. كاد آدم يُجنّ من تصرفاتها القيادية، ثم أخذ يقبّل فرجها ويداعبه بلسانه بقسوة، ووضع يديه على فخذيها وبدأ بتدليكهما برفق. امتصّه وكأنها آخر مرة سيضع فيها يده على جسد امرأة، مستسلمًا تمامًا للنشوة الغريبة التي اجتاحته. كان كل ما فيها يثير حواسه؛ صوتها الرقيق، ارتجاف جسدها، والطريقة التي تحاول بها الاحتفاظ بسيطرتها رغم أن أنفاسها كانت تفضحها. — آآآه… آدم، أيعجبك؟ رفع عينيه إليها للحظة، وقال بين أنفاسه الثقيلة: — أجل… أنتِ نوعي المفضل. جسدك ووجهك… تمامًا نوعي المفضل. ثم عاد يمتص فرجها ويلعقه بح
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

حين انقلبت الأدوار

انقضّ عليها آدم كالمجنون، كحيوان شرس. أخذ يعضّها في كل أنحاء جسدها، وكأن كل الإثارة التي حاول السيطرة عليها طوال الليل انفجرت دفعة واحدة، وهو يقول بين أنفاسه الثقيلة: — أنا هنا… أهمم… تصاعدت لهاثات ياقوت المتكررة. كان وجهها متعبًا وملطخًا بالمكياج، وعيناها حمراوين من شدة الانفعال، لكنها لم تبعد عينيها عنه. كانت تشعر بأنفاسها تتسارع كلما رأت ذلك الجنون في نظراته. بدأ يصفع وجهها بعنف حتى احمرّ كالدماء. أدخل قضيبه بعنف وقسوة في فمها، وأخذ يبصق على وجهها وهو يلهث: — آآه… ما هذا؟ لم أُثَر هكذا في حياتي طوال الثلاثين عامًا يا ياقوت… أنتِ تعلمين تمامًا ما أريد. كانت الكلمات تخرج من آدم متقطعة؛ قلبه ينبض بعنف، وحرارة جسده ترتفع، ولم يعد قادرًا على فهم كيف استطاعت امرأة عرفها منذ ساعات فقط أن تدفعه إلى هذه الدرجة من الإثارة. ضحكت ياقوت وقضيب آدم في فمها، وأخذت ترضعه بسرعة، وعيناها حمراوان ملتهبتان. كانت خدودها تؤلمها من الصفعات، لكنها كانت مستمتعة بها بشدة، والأكثر إثارة بالنسبة إليها كان رؤيتها لآدم وهو يفقد ذلك الهدوء والسيطرة اللذين استفزاها منذ بداية الليلة. دلك آدم صدرها بعنف وهي
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

أوامرك انستي

— إذًا كنتِ تخططين لإغرائي منذ أول لحظة رأيتِني فيها، كي تركبيني بقدمك وتفعلي كل ذلك؟ اتسعت عينا ياقوت بسرعة وقالت: — لا، أقسم! لم أظن هكذا أصلًا. — حقًا؟ — أجل. عندما رأيتك أول مرة أعجبتني فقط… هذا كل شيء. ابتسم آدم بسخرية: — «فقط»؟ بعد نصف ساعة كنتِ تسحبينني من يدي، وبعدها تعطينني أوامر وكأن المنزل منزلك. ضحكت ياقوت بخجل: — كنت ثملة! — حجة ممتازة. ضربته بخفة على صدره: — آدم، أنا جادة. لم أخطط لأي شيء. أنت استفززتني. رفع حاجبيه بصدمة مصطنعة: — أنا؟! — أجل، أنت. بطولك وغرورك ونظراتك المستفزة، وكل دقيقتين تلمس أنفي وتضحك على طولي. ابتسم آدم: — ما علاقة طولي بكل ما فعلتِه بي؟ سكتت ياقوت لحظة، ثم تمتمت: — له علاقة. اقترب منها قليلًا: — ماذا قلتِ؟ — لا شيءرفع آدم حاجبه وقال:— تكلمي، ليست لديّ القدرة على إقناعك أبدًا.ترددت ياقوت للحظة، ثم قالت وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:— نقطة ضعفي… الطول والخشونة، والصوت الرجولي، والجسد المنحوت.صمت آدم لثانيتين، ثم أشار إلى نفسه وقال بمكر:— يا لها من مصادفة غريبة… وكأنك تصفين شخصًا أعرفه.ضحكت ياقوت:— لا تغتر بنفسك.— أتقولين ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

أمضو قدماً

قبّل آدم جبين ياقوت وقال: — نامي، هيا… الساعة السادسة صباحًا. تنهدت بتعب: — سأفعل، أنا متعبة حقًا… هل يمكنني النوم بجانبك؟ تردد آدم، فرفعت عينيها إليه: — أرجوك، دادي. ضحك وهز رأسه، ثم احتضنها إليه. لم تمر دقائق حتى غفت ياقوت بين ذراعيه. وفجأة خطر اسم عشق في رأسه. تجمد آدم، مذهولًا من أنه نسيها تمامًا طوال الساعات الماضية. تذكر كم كان يتوسل إلى عشق سابقًا كي تناديه «حبيبي»، وكيف كانت الكلمة تخرج منها بصعوبة، بينما ياقوت أغرقته بها وبكلمات بدت وكأنها تقرأ ما يخفيه داخله دون أن يطلب. نظر إلى ياقوت النائمة، ثم تذكر اعترافها بأنها عذراء، فضحك بصمت: — يا إلهي… كم أنتِ مجنونة. حاول العودة للتفكير بعشق، لكنه لاحظ شيئًا أربكه أكثر: كلما بدأ التفكير بها، عادت ياقوت إلى رأسه. عقد حاجبيه. إذًا ماذا كان ما أشعر به تجاه عشق؟ لو كان حبًا، كيف نسيتها بهذه السهولة؟ هل تعلقت بها حقًا… أم أن رؤيتها مع رجل آخر جرحت كبريائي وجعلتني أريد إثبات رجولتي؟ ثم تذكر كلام عشق عن المال. حتى لو لم تكن مادية… لماذا لم تقل يومًا: لا أريد مالك ولا اسمك ولا عائلتك، أريدك أنت فقط؟ بقي مستيقظًا، غارقًا في
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

ثمانية أيام فقط

نهض آدم بسرعة، ثم قال:— ياقوت، تعالي إليّ.قالت بنعاس:— لماذا؟قال:— هسسس… تعالي.كانت ملامحه ما تزال خشنة من النوم، وجسده خشنًا وصلبًا، وعيناه ذابلتين.رفعت يديها كي يحملها، لكنه التقطها من خصرها.— أووووف… ذا الخصر نحيل جدًا.ذهب بها إلى الحمام، أوقفها تحت الدوش وفتح المياه، ثم وضع بعض الشامبو على يديه وفرك شعرها بعناية.اقترب إليها وحاصرها بيديه، وأخذ يمرر راحة يده على كل قطعة في جسدها، إلى أن وصل إلى مهبلها.أخرج يده فجأة.نظر إليها بصدمة.— يا إلهي…ثم نظر إلى يده مرة أخرى:— دم… ياقوت، دم!فتحت ياقوت عينيها ونظرت إلى يده، بينما اختفى النعاس تمامًا من وجه آدم.— ياقوت، أنتِ تنزفين!قالت بهدوء:— آدم، اهدأ…أغلق المياه فورًا.— كيف أهدأ؟ هل تتألمين؟ترددت ياقوت قليلًا ثم قالت:— قليلًا.تغير وجه آدم أكثر.— منذ متى؟— منذ أن استيقظت تقريبًا… شعرت بألم، لكنني لم أعرف أن هناك دمًا.ظل آدم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال:— لماذا لم تخبريني بالألم؟قالت ياقوت:— ظننته طبيعيًا بعد ما حصل.سكت آدم.عاد إلى رأسه كل ما حدث في الليلة الماضية، واعترافها بأنها عذراء، وشعر بالذنب يضغط على صدره.
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

هشش… دقيقة واحدة

قالت ياقوت بابتسامة:— ثمانية أيام فقط، وبعدها سأعود إلى منطقتي.ثم اقتربت منه، ولعقت أثر الويسكي عن عنقه ببطء.توقفت أنفاس آدم للحظة. مال برأسه قليلًا، وكأن لمستها أربكته أكثر مما أراد أن يظهر، ثم شد ذراعه حول خصرها وبقي صامتًا، يستوعب جملتها السابقة.قال أخيرًا بصوت منخفض:— سبعة أيام… لا ثمانية.ابتعدت ياقوت عن عنقه قليلًا، وضحكت:— من…رفع آدم حاجبه منتظرًا.أكملت وهي تنظر في عينيه باستفزاز:— من أخذ رأيك؟تجمد آدم للحظة.ثم ظهرت على وجهه ابتسامة بطيئة، وشدها أقرب إليه:— بدأتِ تتجاوزين حدودك كثيرًا في منزلي.قالت ياقوت بدلال:— وأنت بدأت تتصرف وكأنك تملك أيامي.اقترب وجه آدم من وجهها، وقال:— لا أملكها… لكن اليوم الأول انتهى بالفعل، يا فأرة. لذلك بقي سبعة.ضحكت ياقوت:— يا إلهي، حتى الإجازة تحسبها عليّ؟— عندما تكون ثمانية أيام فقط؟ أجل.تلاشت ضحكتها قليلًا عند سماع نبرته.لم يكن يمزح بالكامل.نظرت إليه طويلًا وقالت:— أزعجك أنني سأرحل؟سكت آدم.عادت ياقوت تقترب من عنقه، لكنه هذه المرة أمسك ذقنها برفق وأعاد وجهها أمام وجهه.— لا تغيّري الموضوع بحركاتك.ابتسمت:— لم تجبني.بقي ينظ
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

لاتتوقف. أتوسل إليك

— هشش… دقيقة واحدة.توقف آدم، ثم تناول جهاز التحكم ووضع أغنية بإيقاع بطيء ومثير على التلفاز. عاد إلى الأريكة وارتمى بظهره عليها، ثم قال:— هيا… ارقصي لي.لم تُصدر ياقوت صوتًا.لمعت عيناها فقط.بدأت تتحرك مع الموسيقى ببطء، في البداية بخطوات هادئة، ثم تركت جسدها يتبع الإيقاع بانسيابية. تمايل خصرها يمينًا ويسارًا، ورفعت إحدى يديها إلى شعرها بينما مرت الأخرى ببطء على جانب خصرها، وكأنها ترسم حدود جسدها مع الموسيقى.تحركت أصابعها من خصرها إلى بطنها، ثم عادت إلى جانبيها. أمالت رأسها قليلًا وتركت شعرها الطويل ينساب خلف كتفيها.استدارت ببطء أمامه.حركت كتفيها مع الإيقاع، ثم دارت نصف دورة، وعادت تنظر إليه من فوق كتفها.أما آدم…فكان جامدًا.مرتكزًا على الأريكة، ساقاه متباعدتان قليلًا وذراعاه ساكنتان.لا يتحرك.لا يبتسم.لا يتكلم.فقط ينظر إليها.كانت عيناه تتبعان كل حركة؛ من شعرها المتمايل إلى خصرها، ثم إلى ساقيها وهي تتحرك بخطوات صغيرة مع الموسيقى.لاحظت ياقوت جموده.وهذا بالذات جعلها أكثر جرأة.اقتربت خطوتين وهي ترقص، ومررت كفيها ببطء على جانبي جسدها، ثم رفعت ذراعيها فوق رأسها، فبرز انحناء خص
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

الوقت يطير مسرعآ

بقي آدم فوقها للحظات، عاجزًا عن التقاط أنفاسه، بينما كان قلبه يخفق بعنف وكأن جسده لم يستوعب بعد ما حدث.أما ياقوت فكانت ممددة تحته، شعرها مبعثر تمامًا، ووجهها محمر، وأنفاسها متقطعة.ساد بينهما صمت طويل.نظر آدم إلى وجهها.اختفى ذلك الجنون من عينيه تدريجيًا، وحل مكانه شيء أكثر هدوءًا.— ياقوت؟فتحت عينيها ببطء:— ممم؟— أنتِ بخير؟ابتسمت بتعب:— الآن تسأل؟ضحك آدم بخفوت، ثم أسند جبهته إلى جبهتها.— أجل… الآن أسأل.رفعت ياقوت ذراعيها حول عنقه وجذبته إليها:— أنا بخير، حبيبي.توقف آدم.حبيبي.هذه المرة لم تقلها وسط التحدي أو الانفعال، بل بصوت هادئ ومتعب.رفع رأسه ونظر إليها.— أعيديها.ابتسمت ياقوت:— ماذا؟— تعرفين ماذا.هزت رأسها بمكر:— لا أعرف.حدق بها آدم، فضحكت وأخفت وجهها في عنقه.— حبيبي.أغمض عينيه للحظة وضمها إليه بقوة.بقي الاثنان هكذا دون كلام، حتى قالت ياقوت فجأة:— آدم؟— ممم؟— أنا جائعة.فتح آدم عينيه ببطء.نظر إليها غير مصدق:— مجدّدًا؟انفجرت ياقوت ضاحكة.— ماذا أفعل؟!رفع آدم رأسه إلى السقف وقال:— يا إلهي… أنا لم أدخل امرأة إلى منزلي. أنا تبنيت قطة.ضربته ياقوت على كت
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

أنتي احلا من كل الحلويات

نظرت ياقوت إليه للحظات، ثم قالت:— سبعة؟ قلت لك ثمانية.ابتسم آدم:— واليوم الذي مضى؟ لا تحاولِي سرقته مني.ضحكت ياقوت:— غريب… قبل أيام لم تكن تريدني أصلًا، والآن تحسب كم بقي لي عندك.تغيرت ملامح آدم قليلًا.— أنا فقط جيد في الحساب.— كاذب.اقتربت منه ياقوت حتى وقفت أمامه تمامًا، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه بسبب فارق الطول الكبير بينهما.— أنت لا تريدني أن أرحل.بقي آدم صامتًا.— قلها.— لن أقول شيئًا.— إذًا سأقول غدًا أمام والدك إنك تتوسل إليّ كي أبقى.اتسعت عينا آدم:— لا تجرؤي.ابتسمت ياقوت:— وسأقول له «ولد مطيع» أيضًا.أمسك آدم خصرها فورًا وجذبها نحوه:— ياقوت، اسمعيني جيدًا. غدًا أمام أبي تحديدًا، لا «ولد مطيع»، ولا ركل، ولا أوامر، ولا قصص عن الأيام الماضية.قالت ببراءة:— ولماذا؟ تخاف أن يعرف أن ابنه المرعب أصبح مطيعًا؟عض آدم شفته وهو يحاول ألا يضحك:— أنا أحاول الحفاظ على آخر ذرة من كرامتي.ضحكت ياقوت، ثم وضعت يديها على صدره:— حسنًا. سأكون صديقتك المهذبة.قال آدم:— ممتاز.— وسأجلس بهدوء.— رائع.— ولن أحرجك.تنفس آدم براحة مصطنعة:— أخيرًا.سكتت ياقوت ثانيتين، ثم أضافت:— إل
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

لقاء العائلة

وصلا إلى المطعم الفاخر.وما إن توقفت السيارة أمام المدخل حتى نظرت ياقوت من النافذة، ولاحظت عدد السيارات الفارهة المتوقفة أمام المكان.قالت:— آدم… كم شخصًا دعا والدك بالضبط؟أطفأ آدم السيارة وقال بكل هدوء:— لا أعرف… خمسين تقريبًا.— خمسين؟!ابتسم:— عائلتي والمقربون منا، تذكرين؟نزلا من السيارة، ومد آدم ذراعه لها. أمسكت به ياقوت، ودخلا معًا.كان المطعم فاخرًا بشكل لافت، وقد حُجز قسم كامل منه للعائلة. طاولات طويلة مرتبة بعناية، إضاءة هادئة، موسيقى خفيفة، وموظفون يتحركون بين الضيوف.أربعة وخمسون شخصًا.أقارب، رجال أعمال مقربون من إبراهيم، أصدقاء للعائلة، نساء وأزواجهن… الجميع تقريبًا يعرف بعضه.وما إن دخل آدم حتى بدأت الرؤوس تلتفت نحوه.لكن النظرات لم تبقَ عليه طويلًا.انتقلت إلى المرأة الممسكة بذراعه.ياقوت.شعرت ياقوت بعشرات العيون تتفحصها في اللحظة نفسها. شدّت أصابعها حول ذراع آدم قليلًا.لاحظ.مال نحو أذنها وقال:— لا تتوتري.همست دون أن تنظر إليه:— أربعة وخمسون شخصًا ينظرون إليّ، وتقول لا أتوتّر؟ابتسم آدم:— أنتِ التي ركلتِني في وجهي دون خوف. هؤلاء أسهل.كادت تضحك، لكنها تماسكت.
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status