— قلت قبّله، لا تُدخل إصبعك! اشتدت مشاعر آدم. أراد أن يدفن وجهها ويخنقها بعضوه ويضاجعها حتى تبكي وتتوسل إليه أن يتوقف وهو يكز على اسنانه بشراهة. لكنه استفاق من أفكاره بعدما ركلته مرة أخرى، استقرت قدما على وجهه تسلل بيده نحو قدمها ،،،،، أمسك قدمها، وداعبها بلسانه، ثم قبّل أصابعها واحدًا تلو الآخر وقال، وهو لايصدق كيف يمكن لأمراه ان تثير كل مافيه من مشاعر فقط يقدمها ثم قال : — حاضر، سألعق مهبلك الصغير . ثم نزل ببطء بين ساقيها، وطبع قبلة طويلة، قبل أن يفتح فمه ويسحب فرجها بالكامل إلى فمه. كاد آدم يُجنّ من تصرفاتها القيادية، ثم أخذ يقبّل فرجها ويداعبه بلسانه بقسوة، ووضع يديه على فخذيها وبدأ بتدليكهما برفق. امتصّه وكأنها آخر مرة سيضع فيها يده على جسد امرأة، مستسلمًا تمامًا للنشوة الغريبة التي اجتاحته. كان كل ما فيها يثير حواسه؛ صوتها الرقيق، ارتجاف جسدها، والطريقة التي تحاول بها الاحتفاظ بسيطرتها رغم أن أنفاسها كانت تفضحها. — آآآه… آدم، أيعجبك؟ رفع عينيه إليها للحظة، وقال بين أنفاسه الثقيلة: — أجل… أنتِ نوعي المفضل. جسدك ووجهك… تمامًا نوعي المفضل. ثم عاد يمتص فرجها ويلعقه بح
Última actualización : 2026-08-09 Leer más