: — سأذهب إلى المرحاض. ابتعد عن الطاولة واتجه عبر الممر الطويل المؤدي إلى الجزء الداخلي من المطعم. وبعد ثوانٍ قليلة، وقفت عشق. نظر إليها نور: — إلى أين؟ قالت بهدوء: — مرحاض. ثم تحركت في الاتجاه نفسه. كانت تعرف أنها ليست ذاهبة إلى المرحاض فقط. منذ أيام وهي تريد الحديث مع آدم، وهو أيضًا كان يحاول التقاط فرصة للكلام معها، لكن وجود الآخرين حولهما منع ذلك دائمًا.كان آدم قد ابتعد عن الطاولة متجهًا نحو الممر، وبعد ثوانٍ لحقت به عشق.— آدم!توقف واستدار إليها.— نعم؟اقتربت منه والغضب واضح في عينيها:— هل كل هذه المسرحية من أجل إغاظتي؟عقد حاجبيه:— عن ماذا تتكلمين؟— لا تتظاهر بالغباء! منذ أسبوع كنت هائمًا بي، واليوم تدخل ممسكًا بياقوت وتتصرف وكأنك تعشقها!قاطعها آدم بصرامة:— اسمعي جيدًا. لم أقل لكِ يومًا إنني أحبك أو أعشقك. ما كان بيننا انجذابًا وعلاقة جسدية، لا أكثر.صرخت عشق:— كذاب! كنت تغار عليّ كالمجنون، تتدخل في كل شيء أفعله، والآن تريد إقناعي بأنني لم أكن أعني لك شيئًا؟قال بحدة:— الغيرة ليست حبًا.— والآن ياقوت ماذا؟ عرفتها منذ أيام وفجأة أصبحت حبيبتك أمام الجميع؟ أنت م
Última actualización : 2026-08-11 Leer más