آيلا«هل يمكن للأمر أن ينتظر؟ أريد التحدث إلى آيلا بشأن شيء ما،» رد "راغنار"، لكنها هزت رأسها واقتربت أكثر.«آيلا هي السبب الذي يجعلني أريد التحدث إليك،» أجابت ونظرت حولها.كانت الأبواب لا تزال مفتوحة، وكان بعض الأشخاص يغادرون القاعة، مما يعني أن عيوناً أقل كانت تراقبنا، لكنني لم أرغب في إثارة مشهد على أي حال.بدأتُ في المشي عائدة إلى مقعدي، لكن "راغنار" أمسك بيدي. شعرتُ بوخز يزحف صعوداً في عمودي الفقري عندما وجدت أصابعه أصابعي وتشابكت معها.وقفتُ متجمدة في مكاني، أحاول استيعاب ما كان يحدث. استطعتُ الشعور بإحساس دافئ ينتشر من نقطة في صدري، نزولاً إلى قدميّ، وفي جميع أنحاء جسدي.> *آخر مرة شعرتُ فيها بأي شيء كهذا، كانت بداية لعلاقة دمرت حياتي.*لكنني نحيتُ الفكرة جانباً عندما عبست "إميلي" غضباً حين رأت أيدينا متشابكة.«ما كان ذلك الإعلان العلني؟» قالت لـ "راغنار"، فهز كتفيه.«بالضبط كما قلتُ يا إميلي—إعلان علني بحمايتي لـ "آيلا" وأطفالها. ماذا تريدين مني أن أقول أكثر من ذلك؟»توقفت أمامنا وهزت رأسها. «كان بإمكاننا تجاوز المراسم بأكملها دون أن تستعرضها أمام المجلس والعائلات النخبوية للق
آخر تحديث : 2026-08-03 اقرأ المزيد