آيلا«الأوميغا عبءٌ على عرشي. أنتِ آفةٌ لا نفع منها يا آيلا. أنا، الألفا ديف نايتكلو، أرفضكِ رفيقةً لي.»كان انقطاع رابطة الرفيق المقدر شبيهاً بضربةٍ من فأسِ جلّاد—ضربة واحدة حاسمة ولا رحمة فيها، شقتني نصفين من الروح إلى الجلد، ولم تترك خلفها سوى فراغٍ متموج حيث كان يقطن شيءٌ مقدّس.مرّت خمس سنوات، لكن الجرح لم ينململ قطّ. في لحظات الهدوء، إذا أغلقتُ عينيّ، أجد نفسي هناك مجدداً. واقفةً على منصة صخرية باردة كالجليد، مُجرّدةً من ثيابي وكرامتي، بينما يرقبني ألف ذئبٍ في صمتٍ دون أن يحركوا ساكناً.وفي منتصف رؤيتي تماماً، كان ديف.لم يكن ينظر إليّ فحسب؛ بل كان ينظر عبري، وقد خلت صورته من كل ما وعدت به الليلة السابقة. الرجل الذي أرقني في أحضانه وكأنني شيءٌ يستحق الاحتفاظ به قد اختفى، وتوارى في مكانٍ لن يُسمح لي باتباعه إليه أبداً.وحّل مكانه شخصٌ لا أعرفه—متماسك، بارد، ومستعد تماماً لإلقائي للذئاب عند قدميه إن كان ذلك يعني الحفاظ على دفء عرشه.ودوّى صوته، الممزوج بأمر الألفا الخالص، عبر الفضاء ليتردد صداه بين الأشجار العتيقة.«أنتِ مطرودةٌ بموجب هذا من القطيع، ولا أثر لكِ بعد اليوم!»توقفت ق
Last Updated : 2026-08-03 Read more