91 توقف ريان في منتصف الطريق. لم يستطع أن يصدق عينيه. الرجل الذي يقف أمامه كان يشبه جده كما يتذكره تمامًا. نفس الابتسامة. نفس النظرة الهادئة. نفس الكتاب الجلدي الذي كان يحمله دائمًا. لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا. كان شفافًا. كأن جسده مصنوع من الضوء. همس ريان: "جدي؟" ابتسم الرجل. "كنت أعرف أنك ستصل." اقترب ريان خطوة. "أنت حي؟" هز الرجل رأسه. "لا." انخفضت عينا ريان. ثم قال: "إذن أنت مجرد ذكرى." أجاب: "أنا أكثر من ذلك بقليل." --- اقتربت ليلى. "كيف يمكن لذاكرتك أن تعيش هنا؟" نظر إليها الجد. ثم ابتسم. "أنتِ ابنة نور." تجمدت. "كنت تعرف أمي؟" "عرفتها جيدًا." "أين هي؟" "ما زالت في الأعلى." قالت: "لا." "أخبريني." "رأيتها." "إذن تعرفين أنها حية." لم تجب. قال الجد: "لكنها لن تستطيع البقاء طويلًا." --- قال آدم: "ماذا تقصد؟" أجاب: "المدينة تنهار." نظر ريان حوله. بدأت المباني تتشقق. المصابيح تومض. أصوات الناس تتداخل. قال سامح: "ماذا يحدث؟" قال الجد: "إسماعيل بدأ يمزق الذاكرة." "لماذا؟" "لأنه فقد السيطرة على القلب." قال ريان: "بسببنا؟" "بسبب
Last Updated : 2026-08-12 Read more