101 كان الظلام خلف الباب السابع عشر مختلفًا عن أي ظلام عرفه ريان من قبل. لم يكن ظلام غرفة مغلقة. ولم يكن غيابًا للضوء. كان كأنهم دخلوا إلى مكان لم تُخلق فيه الإضاءة من الأساس. توقفت خطواتهم. لم يعد أحد يرى الآخر. قالت نور: "ريان؟" مد يده. "أنا هنا." أمسكت يده فورًا. قال سليم: "هل ترون شيئًا؟" جاء صوت يونس من بعيد: "لا." ثم سمعوا نادر يقول: "لا تتحركوا." توقف الجميع. قال ريان: "لماذا؟" أجاب: "لأن المكان بدأ يتعرف علينا." --- ظهر ضوء صغير. ثم ضوء آخر. ثم عشرات النقاط المضيئة. كانت تتحرك حولهم ببطء. قالت نور: "ما هذه؟" قال ريان: "ذكريات." اقتربت إحدى النقاط. عندما لامست كتف نور، شهقت. رأت غرفة قديمة. رجلًا يحمل طفلة. كان يوسف. وكانت الطفلة هي. سمعت صوته: "اسمك نور." ثم تغير المشهد. ظهر رجل آخر. عبدالرحمن. كان يقف أمام يوسف. وقال: "لا تجعلها تدخل." أجاب يوسف: "هي الوحيدة القادرة." قال عبدالرحمن: "ولهذا السبب بالذات لا يجب أن تدخل." --- اختفى المشهد. فتحت نور عينيها. قالت: "كان أبي يعرف." سألها ريان: "يعرف ماذا؟" "أنه كان يمكن أن يحم
Last Updated : 2026-08-12 Read more