71 لم يتحرك ريان. ظل ينظر إلى ليلى وكأن الكلمات التي قالتها لم تصل إليه بعد. أخته. كانت الكلمة وحدها كافية لتعيد ترتيب كل شيء في رأسه. المرأة التي أحب وجودها بجانبه منذ بداية هذه الرحلة. المرأة التي وثق بها. المرأة التي أنقذته أكثر من مرة. والآن... تقول إنها أخته. قال ريان بصوت خافت: "أنتِ..." لم يستطع إكمال الجملة. أومأت ليلى، والدموع تنزل على وجهها. "نعم." تراجع خطوة. ثم نظر إلى عبدالرحمن. "أنت كنت تعرف." لم ينكر الرجل. "نعم." "وسليم؟" نظر ريان إلى أبيه. كان جالسًا على الأرض، يضغط على جرحه. قال: "كنت أعرف." "وآدم؟" أومأ آدم. "عرفت منذ وقت طويل." رفع ريان عينيه إليه. "ومريم؟" ساد الصمت. قال عبدالرحمن: "مريم تعرف." ضحك ريان. لم تكن ضحكة فرح. كانت ضحكة رجل لم يعد يعرف أي شيء. "الجميع يعرف." قالها وهو ينظر حوله. "الجميع يعرف من أنا إلا أنا." اقتربت ليلى. "ريان..." رفع يده. "لا." توقفت. "لا تقتربي." انخفضت عيناها. قالت: "أنا لم أكذب عليك." "لكنّك أخفيتِ الحقيقة." "كنت أخاف." "من ماذا؟" "من أن أخسرك." نظر إليها. "وأنا الآن ماذا؟" لم تج
Last Updated : 2026-08-12 Read more