All Chapters of حين أحببتها... نسيت من أكون: Chapter 51 - Chapter 60

265 Chapters

الفصل الحادي والخمسون: الرجل الذي عاد من الموت

الفصل الحادي والخمسون: الرجل الذي عاد من الموتلم يستطع ريان أن يتحرك.بقي واقفًا أمام الباب، يحدق في الوجه الذي كان يظن أنه لن يراه مرة أخرى ما دام حيًا.فؤاد.الرجل الذي قرأ اسمه في الملفات القديمة عشرات المرات.الرجل الذي أخبره الجميع أنه مات قبل سنوات.الرجل الذي ارتبط اسمه بأخطر مرحلة في حياة سليم.والآن كان يقف أمامه.حيًا.هادئًا.وكأنه لم يختفِ يومًا.قال يوسف وهو يقترب من ريان:"هذا مستحيل."ابتسم فؤاد."كثير من الأشياء تبدو مستحيلة... حتى تعرف الحقيقة."رفع يوسف يده، لكنه لم يكن يحمل سلاحًا.قال:"من أنت؟"ضحك فؤاد ضحكة قصيرة."هذا السؤال يجب أن تسأله لريان."التفت الجميع إلى ريان.كان ريان لا يزال عاجزًا عن استيعاب ما يراه.قال أخيرًا:"رأيت صورتك."أجاب فؤاد:"أي صورة؟""صورتك مع أبي."تغيرت ملامح فؤاد قليلًا."إذن وصلت إلى الغرفة."رفع ريان المفتاح في يده."ووصلت إلى المفتاح."ثم تقدم خطوة."لكنني أريد أن أعرف شيئًا واحدًا."سكت لحظة."لماذا أخبرتني المدينة كلها أنك ميت؟"تنهد فؤاد."لأن موتي كان الطريقة الوحيدة لأبقى حيًا."قال يوسف بسخرية:"هذه إجابة لا معنى لها."نظر ف
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثاني والخمسون: الاختيار

الفصل الثاني والخمسون: الاختيارغرق الممر في ظلام كامل.لم يعد ريان يرى شيئًا، لكنه كان يسمع بوضوح.أنفاس ليلى القريبة منه.خطوات يوسف المتوترة.احتكاك حذاء فؤاد بالأرض.وصوت الرجل الغامض الذي لم يتوقف عن الاقتراب.قال ريان:"لا أحد يتحرك."لكن صوته لم يكن ثابتًا كما أراد.في الظلام، امتدت يد ليلى حتى أمسكت بيده.لم تقل شيئًا.لم تكن بحاجة إلى ذلك.شد ريان على يدها، وكأنه يريد أن يطمئنها بأنه ما زال هناك.ثم جاء صوت الرجل من نهاية الممر:"أعطوني الملف."قال يوسف:"وإذا رفضنا؟"ضحك الرجل."لن يحدث شيء الآن."توقف لحظة."لكن بعد دقائق ستسمعون أول شخص يصرخ."تحرك ريان خطوة إلى الأمام.قال:"أنت تعرف أبي.""أعرفه أكثر مما تتخيل.""ومن أنت؟""كنت صديقه."أجاب ريان:"الصديق لا يهدد ابنه."قال الرجل:"وأحيانًا الصديق هو الشخص الوحيد القادر على إنقاذه."اشتعل ضوء صغير فجأة في الطرف الآخر من الممر.كان الرجل يقف خلف باب حديدي نصف مفتوح.قال:"ريان... لديك خياران."رفع يده."تسلمني الملف، وتخرج أنت ومن معك سالمين."ثم رفع يده الأخرى."أو تحتفظ بالملف، وعندها ستعرف لماذا مات أبوك."ساد الصمت.نظ
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثالث والخمسون: الحقيقة التي تؤلم

الفصل الثالث والخمسون: الحقيقة التي تؤلملم يسمع ريان شيئًا بعد انطفاء الضوء.لا صوت يوسف.ولا خطوات فؤاد.ولا حتى صوت الرجل الذي أشعل الشك في قلوبهم.كان يسمع شيئًا واحدًا فقط.أنفاس ليلى.كانت واقفة أمامه، صامتة تمامًا.وحين عاد الضوء بعد ثوانٍ بدت أطول من الليل نفسه، وجد ريان الرجل الغامض قد اختفى.أما الملف، فلم يعد فوق الطاولة.كان قد أخذه معه.لكن ريان لم يهتم بالملف.كان ينظر إلى ليلى.وجهها شاحب.وعيناها ممتلئتان بدموع لم تسقط.قالت بصوت مكسور:"قل شيئًا."لم يعرف ماذا يقول.تقدم يوسف."ريان، لا تتخذ قرارًا الآن."رفعت ليلى يدها."لا."ثم نظرت إلى ريان."أريد أن أسمع منه."سألها:"ماذا تريدين أن تسمعي؟""هل صدقته؟"كان السؤال بسيطًا.لكن ريان شعر أنه أصعب سؤال واجهه منذ بداية الرحلة.قال:"لا أعرف."أغمضت عينيها.وكأن الجملة كانت أكثر ألمًا من كلمة "نعم".قالت:"كنت أتمنى أن تقول لا."أجاب:"وأنا أيضًا."---جلسوا في الغرفة الحجرية.كان فؤاد يراقب الجميع بصمت.أما عادل فكان شاردًا.قال يوسف:"لدينا مشكلة."نظر إليه ريان."الملف أصبح معه.""هذه ليست المشكلة الوحيدة."أشار يوسف
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الرابع والخمسون: البداية التي لم تكن بداية

الفصل الرابع والخمسون: البداية التي لم تكن بدايةلم ينم ريان تلك الليلة.ظل جالسًا في غرفة ليلى، والرسائل القديمة أمامه، بينما كان ضوء الفجر يتسلل ببطء من خلف الستائر.كان يقرأ الكلمات نفسها للمرة العاشرة.ابدأ من البداية.لم تكن جملة عابرة.كان يعرف سليم جيدًا.والده لم يكن يكتب كلمة دون سبب.قال يوسف وهو يقلب إحدى الصور:"ماذا تعني البداية؟"أجاب ريان:"دار الحكمة."قالت ليلى:"لكننا بدأنا منها.""لا."رفع ريان رأسه."نحن بدأنا من المكان الذي ظنناه البداية."اقترب فؤاد."وماذا تقصد؟"أخذ ريان الصورة الأولى التي التقطوها داخل المكتبة.صورة لرف الكتب القديم.قال:"جدي ورث دار الحكمة."ثم أشار إلى الصورة."لكن والدي لم يرثها فقط."سأل يوسف:"ماذا تقصد؟"قال ريان:"كان هناك شيء قبل دار الحكمة."ساد الصمت.ثم قال عادل:"المكتبة الأولى."رفع ريان عينيه إليه."أنت تعرفها."أجاب عادل:"سمعت عنها.""أين؟"تردد.ثم قال:"تحت المدينة."---بعد ساعات، عادوا إلى دار الحكمة.كان المكان هادئًا.لكن ريان لم يعد يراه كما كان من قبل.كل رف.كل كتاب.كل باب.ربما كان يخفي شيئًا.وقف أمام الرف الذي الت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الخامس والخمسون: قبل أن نلتقي

الفصل الخامس والخمسون: قبل أن نلتقيكان الصمت أثقل من الظلام.ظل ريان واقفًا أمام ليلى، لا يرى وجهها، لكنه كان يشعر بوجودها أمامه.قال بصوت خافت:"كنتِ تعرفين اسمي؟"لم تجب.عاد:"قبل أن أدخل دار الحكمة؟"قالت:"نعم."شعر كأن شيئًا انكسر داخله.لم يكن الغضب أول ما شعر به.بل الخيبة.كان يتذكر الآن كل شيء.المعطف الأزرق.الدفتر الصغير.نظرتها الأولى إليه.ذلك الارتباك الذي ظنه صدفة.كل لحظة أحبها...ربما كانت مبنية على سر.أشعل يوسف مصباحه.ظهر وجه ليلى.كانت تبكي.قال ريان:"لماذا؟"أجابته:"لأن والدك طلب مني أن أجدك."تراجع خطوة."أبي؟""نعم.""قبل وفاته؟"أومأت."بسنوات."---جلس ريان على الدرج الحجري.كان يحاول أن يستوعب الكلام.اقتربت ليلى، لكنها توقفت عندما رأت نظراته.قال:"لا تقتربي."توقفت.قالت:"أعرف أنك غاضب.""لست غاضبًا.""إذن ماذا؟"رفع عينيه."أحاول أن أعرف أي جزء من قصتنا كان حقيقيًا."سقطت دمعة من عينها."كل شيء."ضحك بمرارة."حتى لقاؤنا؟""نعم.""حتى دخولك المكتبة؟""نعم.""حتى اهتمامك بالكتب التي كنت أبحث عنها؟"صمتت.وهذا الصمت كان كافيًا.قال:"إذن كان كل شيء مخطط
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل السادس والخمسون: الجامعة القديمة

الفصل السادس والخمسون: الجامعة القديمةلم تكن الشمس قد ارتفعت تمامًا عندما غادر ريان دار الحكمة.كان الصباح هادئًا على نحو غريب، وكأن المدينة نفسها لم تكن تعرف أن شيئًا كبيرًا يستعد للحدوث تحت سمائها.سار ريان بجوار ليلى دون أن يتحدث.كانت يده في جيبه، تتحسس الورقة الصغيرة التي وجدها في الصندوق السابع عشر."لا تثق بالشخص الذي سيخبرك أنني مت."الجملة لم تفارقه.منذ أن قرأها، لم يعد قادرًا على النظر إلى الماضي بالطريقة نفسها.كان سليم قد مات أمام عائلته.كانت هناك جنازة.شهادة وفاة.قبر.سنوات كاملة عاشها ريان وهو يعتقد أن الأمر انتهى.لكن ماذا لو كان والده قد ترك له لغزًا أخيرًا؟ماذا لو كانت الحقيقة التي يبحث عنها منذ البداية ليست موت سليم، بل ما حدث قبل موته؟قالت ليلى بصوت خافت:"أنت صامت."أجاب:"أفكر.""في الرسالة؟""في كل شيء."توقفت لحظة."ريان."التفت إليها.قالت:"أنا آسفة."ظل ينظر إليها."على ماذا؟""لأنني أخفيت عنك الحقيقة."لم يجب.تابعت:"كنت أعرف أنك ستغضب.""أنا غاضب."انخفضت عيناها."لكنني لست غاضبًا لأنك عرفتِني."رفعت عينيها."إذن لماذا؟"قال:"لأنني أتمنى لو أخبرتني
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل السابع والخمسون: الغرفة رقم 17

الفصل السابع والخمسون: الغرفة رقم 17لم يغادر ريان الجامعة القديمة فورًا.ظل واقفًا أمام الصورة التي أعطتها له ليلى، يقرأ الجملة المكتوبة خلفها للمرة الثالثة:"إذا أردتِ معرفة أين ذهبت، ابحثي عن الغرفة رقم 17."كانت الكلمات بسيطة، لكنها فتحت بابًا جديدًا من الأسئلة.قال يوسف:"مركز الأبحاث القديم ليس بعيدًا."رفع ريان عينيه."تعرفه؟""سمعت عنه."قال فؤاد:"المركز أغلق منذ سنوات."سأل ريان:"ولماذا؟"أجاب فؤاد:"حريق."قالت ليلى:"حريق؟"أومأ."قبل وفاة والدك بأسبوع تقريبًا."تغير وجهها."إذن هذا هو المكان."قال ريان:"أو المكان الذي يريدوننا أن نعتقد أنه المكان."تدخل عادل:"كل الطرق أصبحت تؤدي إلى الرقم نفسه."نظر إليه ريان."17."قال عادل:"نعم."ثم أضاف:"وأنا أخشى أن الرقم لم يعد مفتاحًا.""إذن ماذا؟"قال:"قد يكون موعدًا."---وصلوا إلى مركز الأبحاث بعد ساعة.كان المبنى مهجورًا خلف سور حديدي قديم.بوابته مكسورة.والنوافذ مظلمة.دخلوا.كانت رائحة الحريق لا تزال عالقة في الجدران رغم مرور السنوات.قالت ليلى:"كنت هنا من قبل."نظر إليها ريان."متى؟""بعد وفاة أبي.""ولماذا؟""كنت أبح
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثامن والخمسون: القرية التي اختفت

الفصل الثامن والخمسون: القرية التي اختفتلم يتحرك ريان.ظل واقفًا في الممر الضيق بين مقاعد القطار، بينما كان صوت العجلات يضرب القضبان بإيقاع منتظم.مرة.ثم مرة أخرى.ثم جاء الصوت من المقصورة الأخيرة.صوت يعرفه.صوت لم يسمعه منذ سنوات.صوت سليم.قال ريان بصوت مرتجف:"أبي؟"لم تجبه ليلى.لم يجب يوسف.لكن الجميع كانوا قد سمعوا الصوت.قال فؤاد:"لا تتحرك."التفت ريان إليه."سمعته.""أعرف.""إنه صوت أبي."قال فؤاد:"وهذا بالضبط ما يريدونك أن تصدقه."لكن ريان لم يستمع.اندفع نحو المقصورة الأخيرة.صرخت ليلى:"ريان!"فتح الباب.كانت المقصورة مظلمة.فارغة.لا أحد فيها.على المقعد فقط جهاز تسجيل صغير.اقترب ريان منه.كان يعمل.ضغط الزر.خرج صوت سليم:"إذا وصلت إلى هنا، فهذا يعني أنك لم تعد تثق بالموت."أغمض ريان عينيه.تابع الصوت:"وأنا لا ألومك."توقف التسجيل لحظة.ثم قال:"لكنني أحتاج منك أن تثق بشيء واحد."صمت."بليلى."التفت ريان إليها.كانت واقفة عند الباب.دموعها في عينيها.تابع سليم:"لأنها لم تكن سببًا في وصولك إلى هذه الرحلة."ثم جاءت الجملة التالية:"بل كانت السبب الوحيد الذي جعلني أب
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل التاسع والخمسون: لن أختار

الفصل التاسع والخمسون: لن أختاركانت الأضواء الحمراء تومض فوق رؤوسهم.16:1816:1716:16لم يتحرك أحد.كان ريان ينظر إلى سليم، غير قادر على تصديق أنه يقف أمام والده بعد كل هذه السنوات.أما ليلى فكانت تحدق في الشاشة التي تحمل صورة أبيها.قالت:"أين هو؟"لم يجب سليم.اقتربت منه."أين أبي؟"قال:"إنه ليس في هذه الغرفة.""أين إذن؟""في المكان الذي لا أستطيع الوصول إليه."قال ريان:"ومن يستطيع؟"رفع سليم عينيه إليه."الشخص الذي بدأ اللعبة."ظهر صوت من مكبرات الصوت:"أحسنت يا سليم."تجمد الجميع.قال الصوت:"كنت أعرف أنك ستفهم."صرخ ريان:"أظهر نفسك!"ضحك الرجل."ما زلت تتحدث كما كان والدك يتحدث."قال سليم:"لا تستمع إليه."أجاب الصوت:"لقد تأخرت يا سليم."ثم انطفأت إحدى الشاشات.ظهرت عليها صورة قديمة.صورة سليم ووالد ليلى وناصر.ثم ظهرت صورة أخرى.عبدالرحمن.ثم صورة ثالثة.ريان وليلى.قال الرجل:"كل واحد منكم جزء من القصة."ثم ظهرت كلمة:الاختيار.---قال يوسف:"ما الذي يريده؟"أجاب سليم:"يريد أن يعيد بناء النظام."قال فؤاد:"لكن لماذا ريان؟"نظر سليم إلى ابنه."لأنه وريث كل ما تركناه."قال
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الستون: الرجل الذي محا الذاكرة

الفصل الستون: الرجل الذي محا الذاكرةلم يتحرك ريان.كان الرجل يقف عند الباب، نصف وجهه غارق في الظل، والنصف الآخر تضيئه لمبة حمراء متقطعة.لكن ريان لم يكن بحاجة إلى رؤية وجهه كاملًا.كان يعرفه.ليس من صورة.ولا من حلم.بل من مكان أعمق بكثير.من ذاكرة حاول عقله دفنها لسنوات.قال ريان:"أنت..."ابتسم الرجل."نعم."تقدم خطوة."وأخيرًا تذكرتني."اندفعت ليلى أمام ريان دون تفكير.قالت:"ابتعد عنه."ضحك الرجل."ما زلتِ تفعلين ذلك."سألته:"تفعل ماذا؟""تحمينه."ثم نظر إلى ريان."كما طلب منك والدك."التفت ريان إلى سليم."كان يعرفه."قال سليم:"نعم.""منذ متى؟"أجاب:"منذ الليلة التي تغير فيها كل شيء."قال الرجل:"لا تستمع إليه."ثم دخل الغرفة وأغلق الباب خلفه.قال ريان:"أريد أن أعرف اسمك."ابتسم."تعرفه.""لا.""بل تعرفه جيدًا."اقترب من الضوء.ظهرت ملامحه.شعر ريان بقشعريرة.لقد كان الرجل الذي رآه في ذاكرته.قال:"اسمي نادر."همس ريان:"نادر..."فجأة عادت صورة أخرى إلى ذهنه.طفل صغير.غرفة بيضاء.امرأة تبكي.سليم يصرخ.ونادر يقف أمام الباب.ثم صوت:"لا تدعه يتذكر."---أمسك ريان رأسه.صرخت ل
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
45678
...
27
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status