الفصل الحادي والخمسون: الرجل الذي عاد من الموتلم يستطع ريان أن يتحرك.بقي واقفًا أمام الباب، يحدق في الوجه الذي كان يظن أنه لن يراه مرة أخرى ما دام حيًا.فؤاد.الرجل الذي قرأ اسمه في الملفات القديمة عشرات المرات.الرجل الذي أخبره الجميع أنه مات قبل سنوات.الرجل الذي ارتبط اسمه بأخطر مرحلة في حياة سليم.والآن كان يقف أمامه.حيًا.هادئًا.وكأنه لم يختفِ يومًا.قال يوسف وهو يقترب من ريان:"هذا مستحيل."ابتسم فؤاد."كثير من الأشياء تبدو مستحيلة... حتى تعرف الحقيقة."رفع يوسف يده، لكنه لم يكن يحمل سلاحًا.قال:"من أنت؟"ضحك فؤاد ضحكة قصيرة."هذا السؤال يجب أن تسأله لريان."التفت الجميع إلى ريان.كان ريان لا يزال عاجزًا عن استيعاب ما يراه.قال أخيرًا:"رأيت صورتك."أجاب فؤاد:"أي صورة؟""صورتك مع أبي."تغيرت ملامح فؤاد قليلًا."إذن وصلت إلى الغرفة."رفع ريان المفتاح في يده."ووصلت إلى المفتاح."ثم تقدم خطوة."لكنني أريد أن أعرف شيئًا واحدًا."سكت لحظة."لماذا أخبرتني المدينة كلها أنك ميت؟"تنهد فؤاد."لأن موتي كان الطريقة الوحيدة لأبقى حيًا."قال يوسف بسخرية:"هذه إجابة لا معنى لها."نظر ف
Last Updated : 2026-08-08 Read more