الفصل الأولإغواء الألفاأزاليا~انغرس قضيبه في أعماقي بشدة لدرجة أنني نسيت اسمي.كانت غرفة الفندق مظلمة وتدور بي، ورأسي ثقيلاً كأنه ممتلئ بضباب كثيف. لكن جسده كان يبدو مألوفاً؛ ثقيلاً، متطلباً. كان يلزمه أن يكون تيموثي، رفيقي؛ زوجي لحديث أربع سنوات بائسة. الرجل الذي كان يلمسني بصعوبة. الليلة كان مختلفاً؛ أشد، وأكثر جوعاً، وكأنه يرغب بي حقاً.أننت بصوت عالٍ وهو يندفع في داخلي مجدداً، ممدداً فرجي على اتساعه حول طوله السميك.كل دفعة قاسية كانت ترسل شرارات تتطاير عبر عمودي الفقري. كنت مبتلة جداً، وأكثر رطوبة مما كنت عليه معه على الإطلاق، وسائلي يغطي خصيتيه بينما تضربان بجسدي. ينحني ظهري ابتعداً عن المرتبة، وأظافري تتغلغل في ظهره العاري، المثالي، العضلي كاللهب وأنا أسحبه أقرب.«تيموثي...» ألهث، وصوتي يرتجف بالاحتياج.مررت أسنانه على عنقي وهو يزأر، والضغط كان حاداً بما يكفي ليترك علامة. ومع اندفاعة مفاجئة، دفعت وركاه إلى الأمام، فقوة إيقاعه جعلت لوح السرير الأمامي يزمجر ضد الجدار. كانت الغرفة ممتلئة بالصوت الشهواني لقضيبه وهو يدفن نفسه عميقاً في حرارتي المبتلة.كل دفعة كانت تصل إلى تلك الب
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03 อ่านเพิ่มเติม