Se connecterالفصل التاسعكيانا~أعدّتني الخادمات بعناية فائقة، وكأنني أضحية قُدمت للربّ لا أسيرة مكبلة.غسلنني بماء متصاعد البخار يفوح برائحة زيوت نادرة استُقدمت من أراضٍ قاصية، وكانت أيديهن رقيقة وبارعة في الوقت ذاته وهن يمططن عن بشرتي أوساخ الرحلة وإهانتها. مشّطن شعري الفضي الأشقر حتى أضحى يتألق كضوء القمر الساطع، وينساب في موجات ناعمة على ظهري. ألبسنني ثوباً من أفخر أنواع الحرير القرمزي الداكن يلتصق بكل انحناءة من جسدي، وكانت فتحة الصدر هابطة بما يكفي لتبدي نهدَيّ، بينما بدت الأقمشة شفافة في مواضع تجعل الخيال نادراً ما يحتاج للعمل. خيطت خيوط الذهبي رموزاً ورونية عتيقة على طول الحاشية، وهي رموز للرباط والتملك.والآن أضطجع على سرير الألفا العظيم، محاطة بالفراء الثقيل والستائر الستارية القرمزية. كانت النار في الموقد ترقص بلطف، وتلقي بضوء دافئ ومتألق عبر الجدران الحجرية. كان يجدر بي أن أشعر بالقوة في هذه الزينة الفاخرة. لكنني بدلاً من ذلك شعرتُ بالانكشاف والضعف، كنعجة زُينت للذبح.كان جسدي يخونني في كل لحظة.حتى الآن، وأنا بانتظاره، كانت بشرتي تفور بالذكريات. لم تتلاشَ المرارة في ممر دبري، بل بقيت
الفصل الثامنطارق~ارتفعت أبراج "بلودريفر" أمامنا حين بلغت القافلة القمة الأخيرة. وقفت الحصون الحجرية العتيقة كحراس فوق الأراضي الشمالية الشاسعة التي فرضتُ سيادتي عليها بالدم والحديد. موطني. ومملكتي. والآن، المكان الذي سأربط فيه "كيانا" بي إلى الأبد.عبرتُ البوابات العظيمة وهي لا تزال تجلس أمامي، وجسدها مشدود ويرتجف على صدري. لقد تركت الرحلة أثرها عليها. كان بوسعي الشعور بالحرارة المتبقية بين فخذيها، وبالطريقة التي يتوقف بها نفسُها مع كل خطوة يخطوها الحصان. لم تفارقها يدي تحت العباءة إلا لفرص قتيرة.حين ترجلنا في الفناء الداخلي، أصدرتُ أوامري دون أن أرفع صوتي.قلتُ للخدم المنتظرين: «خذوها. اغسلوها جيداً. وادهنوا بشرتها بالزيوت. ألبسوها أفخر أنواع الحرير وهيئوها لفراشي الليلة»، ثم أردفتُ آمراً: «لا تدعوا أي أثر يتبقى عليها سوى تلك التي وضعتها بنفسي».انحنى الخدم إجلالاً واقتادوا "كيانا" بعيداً. التفتَتْ ونظرت إليّ مرة واحدة، وكانت عيناها الرماديتان كالعاصفة مفعمتين بعاصفة من الكره والشوق غير المنطوق. راقبتُها حتى اختفت داخل القلعة، وصدري يعتصر بعطش وجوع لم أعهدهما من قبل.لم يسبق لامرأ
الفصل العاشركيانا~بدأت الرحلة شمالاً تحت سماء رمادية كئيبة لا ترحم.لم تكد تباشير الفجر تتفتح حتى سحبني الحراس من أعماق الزنزانة. كان جسدي يؤلمني بأساليب لم أعهدها من قبل. الممر الرقيق بين أليتيّ لا يزال يلتهب جراء الادعاء والتملك الوحشي الذي فرضه عليّ طارق ليلة الأمس. كانت كل حركة تبعث فيّ موجات جديدة من الألم، تذكيراً عميقاً ونابضاً بالمدى الذي وسّع به وملأ ذلك الموضع المحرم برجولته الضخمة ومنيّه الحار.ولكن تحت وطأة ذلك الألم، استمرت حرارة خائنة بالنبضان. كان فرجي ينبض بحاجة مخزية وفارغة. مقتّ الطريقة التي واصل بها جسدي التوق إلى ذلك الوحش الذي استغلني بجشع. كان الرباط الملعون بيننا يرفض أن يُخرَم أو يهدأ.ألقوا عباءة صوفية حول جسدي العاري ورفعوني فوق ظهر حصان حرب أسود ضخم. اعتلى طارق الظهر خلفي دون مراسم. التفّت ذراعاه الهائلتان حول جسدي، تجذبانني بقوة إلى الخلف لالتصق بجدار صدره الصلب. لفّتني حرارته بالكامل، واحتاطت فخذاه القويتان بفخذيّ مع بدء حركة الحصان.امتدت القافلة الطويلة من المحاربين أمامنا كنهر من الصلب والظلام. ابتعدنا ركوباً عن القاعات المدمرة لقلعة سيلفرثورن، مخلفين
عقد العروس الأسيرةكيانا~كانت الزنزانة قبراً من حجر وشبه ظلمة دامسة.فقدتُ كل إحساس بالوقت في تلك العتمة. كانت معصماي تؤلمانني من الأصفاد الحديدية الثقيلة التي قيدتني إلى الجدار. أما الثوب الخفيف الذي كنت أرتديه يوماً فكان ملقى ممزقاً تحت قدمي، تاركاً إياي عارية ومكشوفة للبرد الرطب الذي تسلل إلى عظامي. كان جسدي لا يزال يرتجف من أثر الحرمان القاسي الذي تركني فيه؛ متألماً، ومبتلاً، وملتهباً باحتياج رفضتُ الاعتراف به.أنّ الباب الحديدي الثقيل وهو ينفتح.انسكب ضوء المشاعل داخل الزنزانة كنار سائلة. ملأ طارق مدخل الباب، وحجب جسده الضخم الضوء. تقدم إلى الداخل دون كلمة، وانصفق الباب خلفه بقوة مروعة. التقت عيناه الذهبيتان بي في العتمة، مشتعلتين بجوع حبس أنفاسي.ضغطتُ بظهري بقوة أكبر على الحجر البارد، وقلبي يخفق بجنون: "هل جئت لتعذبني أكثر، أيها الوحش؟"قطع المسافة بحركة قوية ومحسوبة. وقبل أن أتمكن من التقاط نفسي، أمسك بي، وأدارني وضغط جسدي من الأمام على الجدار دون رحمة. كشط الحجر البارد نهديّ وبطني بينما غطى جسده الضخم جسدي من الخلف، صلباً وقاسياً لا يلين. شعرت بكل شبر منه؛ حرارة صدره، والعضل
عقد العروس الأسيرةطارق~دوت القاعة الكبرى بأصوات النصر في تلك الليلة.توهجت المشاعل عالياً على طول الجدران الحجرية القديمة، ملقية ضوءاً متراقصاً فوق طاولات طويلة مثقلة بالنبيذ المسلوب، واللحوم المشوية، والخبز الداكن. احتفل محاربيّ كالفاتحين، وكانت ضحكاتهم عالية وفجة بعد أيام من الدماء والمعارك. اصطدمت الكؤوس بالخشب، وتدفق النبيذ بحرية، ملطخاً اللحى والسترات.وكانت عذارى سيلفرثورن غنائم الحرب الحقيقية.امتلكهن رجالي علناً في جميع أنحاء القاعة. بعضهن كُنّ منثنيات فوق الطاولات الثقيلة، وفساتينهن مرفوعة حول خصورهن، يتلقين قضاFacebookاً غليظاً مع صرخات ونحيب عالٍ. وأخريات ركعن بين أرجل المحاربين، وأفواههن متسعة حول اللحم المتصلب. صرخت عذراء شابة بينما أخذها اثنان من جنودي معاً، أحدهما يدلف بعمق في أنوثتها من الخلف، والآخر يقحم نفسه في فمها. انهمرت الدموع على وجهها حتى مع ارتعاش جسدها بلذة غير راغبة. وبكت أخرى بنعومة في الزاوية بينما كان أحد المحاربين ينزو عليها، ويده مقبوضة في شعرها.شاهدت كل ذلك من الطاولة العالية بقليل من الاهتمام.بدا طعم النبيذ حامضاً على لساني. ملأت رائحة الجنس والغز
عقد العروس الأسيرةطارق~كان طعمها لا يزال عالقاً على لساني مثل أحلى سم.خرجتُ هائجاً من المخدع، والدماء تزأر في عروقي، ورجولتي تنبض بجوع يرفض أن يرتوي. كانت السلاسل تقيّدها. ملأت صرخاتها الغرفة، ومع ذلك ابتعدتُ، تاركاً إياها تتألم وغير ملموسة بالطرق الأكثر أهمية. كانت الرابطة تغرس مخالبها في صدري، وتطالب بالمزيد، تطالب بكل شيء.لم أستطع السماح بذلك. لم يحن الوقت بعد لتمزيقها بالكامل.أُحضرت إليّ عذراوان من قطيع سيلفرثورن المهزوم في مخدع أصغر قريب. كانتا حسناوتين بما يكفي؛ نهدان ممتلئان، ووركان ناعمان، ترتعدان خوفاً ولهفة مترددة لإرضاء سيدهما الجديد. أخذتُ الأولى دون مقدمات، حانياً إياها فوق طاولة بلوط ثقيلة ودالفاً فيها من الخلف.كانت دافئة، ورطبة، وراغبة جداً.ضاجعتها بقوة، بضربات عميقة كان ينبغي أن تجلب الراحة. اصطدم وركاي بمؤخرتها، وملأت الأصوات الرطبة لالتحامنا الغرفة. كانت تئن وتنتحب، وتتجاوب مع دفعاتي وتستسلم لي تماماً، لكن الأمر بدا خاوياً. فارغاً. ظل عقلي يشرد إلى شعر فضي ممتد فوق الفراء الداكن، وإلى عينين بلون رماد العاصفة مليئتين بالكراهية ونار غير مرغوب فيها.أنزلتُ داخل ا







