Semua Bab هوس أختى التوأم بحياتى : Bab 51 - Bab 60

60 Bab

الفصل ٥١

انتقلت ليان كلياً إلى شقتها الفارهة، لتبدأ مرحلة جديدة من فرض السيطرة واستنزاف ثروة أمجد بذكاء أفعواني لا يرحم. مرت ستة أشهر كاملة؛ كانت فيها ليان هي الآمرة الناهية في حياة أمجد، تتلاعب بعواطفه وتستغل شغفه العارم بها لتجبره تدريجياً على نقل ملكية العقارات، والأسهم، والهدايا باسم "ليان". كانت تجني ثمار مكرها خطوة بخطوة، معتقدة أن اللعبة قد حُسمت كلياً لصالحها وأن أمجد بات مجرد دمية مطيعة بين يديها. بينما باهر اضطر اسفا ليسافر ويعمل موظف تحت رحمة امجد الذى سلط عليه رؤساؤه حتى لا يعطوا له فرصه واحده لان يقوى مره اخرى غير أن السحر ينقلب أحياناً على الساحر، وحدث ما لم تتوقعه ليان في حساباتها قط! في إحدى الليالي، عادت ليان إلى الشقة لتجد أمجد بانتظارها، ولكن لم يكن بمفرده؛ كان يرافقه رجل أعمال ذو نفوذ يُدعى "جمال"، تتسم ملامحه بالصرامة والوقار الممزوج بنظرات حادة تثقب القلوب. استقبلهم أمجد بابتسامة متكلفة، وما إن اختلى بليان في الجناح الداخلي، حتى افصح لها عن حقيقة وجوده ببرود و رجل الأعمال: «ليان.. الصفقة التي بيني وبين جمال الليلة هي الأضخم ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل ٥٢

على الضفة الأخرى في لندن، كان النقاء والسكون يخيمان على حياة مادلين الجديدة. جليسة هي أمام مكتبها الخشبي الأنيق في حجرتها الجامعية الهادئة، تغمرها أضواء المصباح الدافئة ، وأمامها المراجع الطبية الضخمة والملاحظات الدقيقة التي طالما حلمت بالغوص في تفاصيلها. تنفسّت مادلين الصعداء بعدما وردها الخبر من ليان بتحررها النهائي والكامل من قيد باهر؛ سقط عن كاهلها جبلٌ ثقيل من الهموم والذعر الذي كان يطاردها كلما تذكرت احتمال عودتها لذلك السجن المسمى بالزواج. شعرت لأول مرة في حياتها بآدميتها، وبأن الهواء الذي تستنشقه بات خالصاً نقيّاً لا تشوبه خيانة أو استغلال . ابتسمت مادلين بصفاء وهي تقلب صفحات كتاب التشريح، وسرت في عروقها نشوة عارمة وشغف لا حدّ له . لم تعد تدرس خوفاً أو قلقاً ، بل غدت تلتهم المعلومات بنهم وتفوق ، مدركة أن كل سهر، وكل قطرة عرق، وكل درجات تميزها ستسجل اليوم وفي المستقبل باسمها الحقيقي والشرعي المعتمد رسمياً في النظام: "ليان". كانت تدرك بذكاء وارتياح أن أختها ليان في لويزيانا تسعى وراء الملذات والأموال الزائفة، بينما تصنع هي بيدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل ٥٣

مر عام كامل تلاشت فيه آخر معالم الكبرياء لدى ليان ، وانزلقت فيه خطوة تلو الأخرى نحو قاع عالم سري مظلم ، شُيدت أركانه من النفوذ والصفقات المشبوهة. لم تعد الشقة الفارهة مجرد ملجأ فاخر ، بل استحالت مسرحاً مغلقاً لليالي طويلة لا تنتهي، غاب فيها ضوء النهار وحلت محله أضواء خافتة ورايات البذخ الزائف. اعتادت ليان على هذا الواقع الجديد تدريجياً حتى صار جزءاً من كيانها ؛ أصبحت التابع الدائم لأمجد في كل محفل مغلق ودعوة خاصة تجمع كبار رجال الأعمال والشخصيات النافذة. كانت الصفقات الكبرى تُبرم على أطراف موائد القمار وفي أروقة الأجنحة الملكية، وكانت هي الورقة الرابحة التي يلوح بها أمجد لإذابة جمود المفاوضات وتسريع التوقيعات. في تلك الليالي، كانت المشاعر تتأرجح في أرجائها بكثافة قاسية؛ تتذوق أحياناً نشوة السطوة حين ترى أكثر الرجال نفوذاً ينساقون خلف دلالها المعسول ورقتها المصنوعة، ويسارعون لتلبية رغباتها لمجرد ابتسامة مشجعة او ليله ساخنه . لكن هذه النشوة الكاذبة سرعان ما كانت تتبدد ليلة بعد أخرى ، ليحل محلها ألم مكتوم وانكسار داخلي ينهك روحها. تنوعت تلك السهرات وطقوسه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل ٥٤

حطّت الطائرة في المطار، ولامست عجلاتها أرض الوطن بعد عام كامل من الغياب والتغيرات الجذرية. هبطت مادلين درجات السلم بخطوات متأنية وواثقة، يتطاير شعرها مع هبات النسيم الدافئ. وقفت للحظات تنظر حولها بنظرات تفحصية حادة، ترتدي نظارتها الشمسية الداكنة وتلتف برداء راقٍ يفيض بالأناقة. خفق قلبها بشدة تحت صدريتها، لكنها اعتصرت ذعرها الداخلي، واستجمعت كل ذرة ثبات لتتقن دور أختها "ليان" ؛ متذكرة نصيحة الدكتور شريف بالتكبر والاستعلاء المعتاد. في صالة الوصول، كان والدها ووالدتها يقفان بلهفة وشوق ينتظران ابنتهما المدللة. اقتربت مادلين بخطوات متمهلة ورأس مرفوع ، وارتسمت على شفتيها ابتسامة غرور مصنوعة ببراعة . ألقت بنفسها في أحضان والديها بفتور مدروس ، وتبادلت معهما القبلات السريعة ، مظهرة الثقة المطلقة التي طالما تميزت بها ليان. جلست معهما في الصالة لبعض الوقت قبل التوجه إلى غرفتها ، وأخذت تحكي لهما بنبرة متعالية عن إنجازاتها العظيمة وانتصاراتها الباهرة في لندن، وكيف أضحت القمة درباً سهلاً تسير فيه، مطبقة بكل دقة ذات الأسلوب الاستعلائي الذي كانت لي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل ٥٥

ما إن أغلقت الأم الباب وانسحبت بخطوات هادئة نحو الصالة، حتى تحولت ملامح الخضوع الزائف على وجه ليان فوراً إلى قناع من الشراسة والشر المطلق. تلاشت مسكنتها المصنوعة، واندفعت كالأفعى الجريحة نحو مادلين، وقبضت على ذراعها بقوة وغشامة ، وأظافرها تنغرس في بشرتها بغلٍّ مكتوم. ثبتت ليان عينيها المشتعلتين بالشر في عيني أختها، وهتفت بصوت خفيض كالحديث الشيطاني ، ونبرتها تقطر بالتهديد : «كيف تجرأتِ عليّ إلى هذه الدرجة أيتها الغبية؟! كيف ترفعين يدكِ الصعلوكة لِتصفعيني، ثم تدعين أمام أمي أنكِ أنتِ (ليان)؟! هل نسيَ عقلكِ الصغير من أكون وكيف أستطيع مسحكِ من الوجود في لحظة واحدة؟!». رغم الألم الذي اعتصر ذراعها ، لم ترف لمادلين عين، ولم ينقبض قلبها كما كان يحدث في الماضي. كانت برودة ثلجية عجيبة تسري في عروقها ، مدعومة بوعيها الكامل بأن القانون والسجلات الأكاديمية والشهادات الحية تسند ظهرها الآن باسم (ليان). عقدت مادلين حاجبياها ببرود واستعلاء ، وأزاحت يد ليان عن ذراعها بحركة حاسمة وقوية جعلت ليان تتراجع خطوة إلى الخلف من شدة الذهول. نظرت مادلين إليها ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل ٥٦

وقفت ليان في الممر الخارجي خلف الباب المغلق ، تشعر بذل وهوان لم تتذوقهما طوال حياتها . كانت وجنتها الملتهبة تثور بالحرارة من أثر الصفعة ، وجسدها يرتجف بانهيار وغضب شيطاني عارم. مسحت وجهها بظهر يدها المرتجفة ، وثبتت نظراتها المشتعلة بالشر على مقابض الباب ، وقالت بصوت خفيض كحسيس الأفاعي يملؤه الوعيد القاتل: «حسناً يا مادلين... أقسم لكِ أنني سأجعلكِ تركعين أمامي وتتوسلين أقدامي كي أرحمكِ! هل تعتقدين حقاً أنكِ قادرة على سرقة اسمي وهويتي وحياتي وأنا سأقف متفرجة وأترككِ تتهني بها؟! سأريكِ من تكون (ليان) الحقيقية وكيف تُسحق الأوهام!». استدارت ليان وغادرت المنزل بخطوات حاقدة وسريعة ، والشرر يتطاير من عينيها ، وذهنها يتوقد لتدبير انتقام مدمر يمسح أختها من الوجود. في هذه الأثناء، وداخل الغرفة المظلمة، كانت مادلين ما زالت تجلس خلف الباب، تحاول لملمة شتات نفسها واستعادة أنفاسها المضطربة. مسحت عرق وجنتيها المحمرتين، ثم رفعت هاتفها المرتجف فوراً لتعيد الاتصال بالدكتور شريف. لم تمضِ سوى ثوانٍ معدودة حتى جاءها صوته المليء بالقلق والترقب عبر الخط: «مادلين!.. ماذا حدث ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل ٥٧

جمعت مادلين أمتعتها وسحبت حقائبها بخطوات حثيثة ومحسوبة، مغادرةً منزل والديها قبل أن تمنح ليان أي فرصة أخرى للغدر أو المواجهة الجانبية. فور وصولها إلى الفندق الرفيع، دخلت جناحها الهادئ، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى شعرت بجبال الخوف والإرهاق تتهاوى عن كاهلها. ألقى التعب بثقله الكامل على جسدها المنهك، فارتمت براحة تامّة على السرير الفسيح، وغطّت في نوم عميق وثقيل بملابس سفرها دون أن تجد القوة حتى لتغييرها. مع إشراقة الصباح التالي، انساب ضياء الشمس الدافئ عبر الستائر الحريرية ليوقظها على شعور عارم بالتجدد والثبات . قامت سريعاً، وجهزت نفسها بطلة راقية تعكس وقار دكتورة المستقبل، ثم خرجت لاستكمال الإجراءات الرسمية والأوراق الحيوية التي جاءت من أجلها خصيصاً؛ إذ كان الدكتور شريف قد نسّق لها مسبقاً مع ضابط شرطة رفيع المستوى من أصدقائه المقربين لينهي لها الوثائق النهائية والتصديقات التي تحتاج إليها دون تعقيدات. أنهت مادلين معاملاتها الرسمية داخل مركز الشرطة ببراعة وسلاسة، وخرجت تنزل الدرجات الرخامية الخارجية، والشمس تلامس وجهها بابتسامة ارتياح ونصر مكتوم. وفي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل ٥٨

وصلت مادلين إلى الفندق والذعر ينبض في عروقها كطرقات حادة، ترجلت من السيارة المستأجرة بخطوات متسارعة ، وعيناها تتنقلان بين المارين وجوانب الشارع في خوف وجسد يرتجف. صعدت إلى جناحها سريعاً، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب بالمفتاح وأحكمت قفله ، ملقيةً بظهرها عليه وهي تتنفس بجموح ، والقدرة على التقاط أنفاسها تغادرها تدريجياً. أخرجت هاتفها بأيدٍ ترتعش، وظلت تضغط على رقم الدكتور شريف بلهفة دافقة. رنّ الهاتف حتى نهايته دون إجابة ، أصلحت وضعه وكررت الاتصال مرة ثانية، ولكن دون جدوى. زفرت بقهر وألقت الهاتف على الفراش بغضب واستسلام، وظلت تطوف الغرفة بخطوات مضطربة ، تفرك يديها بحركة عصبية متكررة، والشعور بالوحدة والقلة ينهك روحها. لقد أدركت الآن أن المعركة لم تعد مجرد مواجهة أخت مريضة ، بل أصبحت مواجهة لشبكة من الأشخاص النافذين الذين يساندون ليان ويتحركون خلفها في الخفاء. مرت دقائق بدت كسنوات ثقيلة ، حتى ارتج الفراش بنغمات الهاتف تعلن عن اتصال قادم من شريف. قفزت مادلين ونزعت الهاتف بلهفة عارمة ، وردت بصوت يتهدج من شدة التأثر: «شريف!.. أين أنت؟!». ولكن، فور أن أدركت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-23
Baca selengkapnya

الفصل ٥٩

اشتعلت رأس ليان بشرارات الغضب والمهانة ، ولم تعُد تطيق صبراً أو انتظاراً؛ أدارت سيارتها وانطلقت برعونة جنونية نحو مقر شركة أمجد. لم تكن عادتها الذهاب إلى هناك إطلاقاً منذ أن تركت العمل وتفرغت تماماً لنزواته وسهراته المشبوهة التي كانت تستضيفها مع أصدقائه في شقتها ، لكنها هذه المرة كانت تبحث عن إجابات تداوي بها كبرياءها الجريح. وصلت إلى الطابق الإداري بخطوات عاصفة ، فتفاجأت بغياب السكرتيرة عن مكتبها الخارجي؛ فظنت أن أمجد ينفرد بنفسه داخل روضة أعماله . دون أن تتكلّف عناء الطرق، فتحت باب المكتب العريض ودخلت بجسد يرتجف انفعالاً، غير أن الموقف الذي وقعت عليه عيناها جمد الدماء في عروقها! كان أمجد يجلس خلف مكتبه، يداعب سكرتيرته بشغف دنيء؛ قميص الفتاة مفتوح بشكل فاضح، ويده تتلمس مفاتنها بينما يغرق معها في قبلة شهوانية حادة! ساد ذهول خاطف في أرجاء المكتب ؛ ارتبك أمجد فور مشاهدته لليان تقف كالصنم عند الباب، فتدارك موقفه بسرعة ودفعت السكرتيرة نفسها للخلف مذعورة ، تستدير بعجل لتصلح أزرار قميصها وتعدل شعرها المبعثر في ارتباك وخجل. صاح أمجد بغضب عارم وم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-23
Baca selengkapnya

الفصل ٦٠

سرت رعدة باردة في أوصال مادلين وهي تتأمل نظرات أختها المظلمة؛ أدركت أن الرفض أو إثارة الشغب أمام بوابة الفندق قد يتطور إلى مواجهة علنية لا تُحمد عقباها. ابتلعت ذعرها، وصعدت إلى السيارة بهدوء حذر ، متظاهرة بالاستسلام. في أثناء الطريق، وخلال انشغال ليان بعبور التقاطعات المزدحمة ، انسلت يد مادلين ببطء نحو حقيبتها الصغيرة. استلت هاتفها الخلوي، وفكرت بذكاء في فتح تطبيق الخرائط لإرسال رابط بث مباشر لموقعها الحالي إلى الدكتور شريف كي يكون على علم بكل خطوة تستجد. غير أنه وقبل أن تخط حروف الرسالة ، التفتت ليان بحركة خاطفة وجريئة، وجذبت الهاتف من يدها بقوة ومكر! ابتسمت ليان ابتسامة خبيثة وهي تلوّح بالهاتف قائلة: «ألم تشتاقي لأختكِ وحبيبتكِ بعد كل هذا الغياب؟! دعكِ من هذا الهاتف اللعين الآن وركزي معي!». حاولت مادلين الحفاظ على هدوئها وقالت بنبرة متوازنة: «حسناً.. أعطيني الهاتف ليبقى في حوزتي ، وأعدكِ ألا أستخدمه». فتحت ليان حقيبتها الجلدية وألقت بالهاتف داخلها وهي تجيب بسخرية: «سأحمله لكِ بنفسي حتى نصل.. لا داعي للقلق يا عزيزتي». تزايد شك مادلين، ونظرت عبر الن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-23
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status