انتقلت ليان كلياً إلى شقتها الفارهة، لتبدأ مرحلة جديدة من فرض السيطرة واستنزاف ثروة أمجد بذكاء أفعواني لا يرحم. مرت ستة أشهر كاملة؛ كانت فيها ليان هي الآمرة الناهية في حياة أمجد، تتلاعب بعواطفه وتستغل شغفه العارم بها لتجبره تدريجياً على نقل ملكية العقارات، والأسهم، والهدايا باسم "ليان". كانت تجني ثمار مكرها خطوة بخطوة، معتقدة أن اللعبة قد حُسمت كلياً لصالحها وأن أمجد بات مجرد دمية مطيعة بين يديها. بينما باهر اضطر اسفا ليسافر ويعمل موظف تحت رحمة امجد الذى سلط عليه رؤساؤه حتى لا يعطوا له فرصه واحده لان يقوى مره اخرى غير أن السحر ينقلب أحياناً على الساحر، وحدث ما لم تتوقعه ليان في حساباتها قط! في إحدى الليالي، عادت ليان إلى الشقة لتجد أمجد بانتظارها، ولكن لم يكن بمفرده؛ كان يرافقه رجل أعمال ذو نفوذ يُدعى "جمال"، تتسم ملامحه بالصرامة والوقار الممزوج بنظرات حادة تثقب القلوب. استقبلهم أمجد بابتسامة متكلفة، وما إن اختلى بليان في الجناح الداخلي، حتى افصح لها عن حقيقة وجوده ببرود و رجل الأعمال: «ليان.. الصفقة التي بيني وبين جمال الليلة هي الأضخم ف
Terakhir Diperbarui : 2026-09-11 Baca selengkapnya