اقترب أمجد منها بعينين تشتعلان بلظى الغيرة والشغف الجارف ، بعدما بلغت إثارته ذروتها وهو يراقب استعراضها الخاطف للأنفاس خلف الشاشة المغلقة. كانت دقات قلبه تضرب في صدره كالأجراس، والدم يجري في عروقه كالشرار المتأرجح. انكمشت ليان خطوة إلى الخلف، محاولة إتقان دور الضحية والمستكينة، ومدت كفيها الناعمين تداري بهما تفاصيل جسدها في مظاهر استكانة وخجل مصطنع، وقالت بصوت متهدج خفيض : «أمجد بيه.. أرجوك انتظر! لقد باغتني باهر على نحو لم أستطع معه الرفض حماية لسري وموقفي، لكنني...». لم تترك يداه القويتان لها مجالاً لإكمال جملتها؛ إذ حاصر وجهها بكفيه الدافئين، واقترب يلتهم شفتيها بقبلة جامحة اندفعت فيها كل مشاعره المحبوسة ورغبته المتأججة التي ظلت تكبر في صدره منذ أمد . ضغط بجسده على جسدها المرتجف، متقبضاً على خصرها بحرارة تلغي كل مسافة بينهما، ومستشعراً ليونة قوامها بين يديه. حاولت ليان الإفلات منه بضعف تمثيلي مدروس، محاولة أن تزيد من اشتعاله وجنونه: «أمجد.. أرجوك نتعقل قليلاً، لا نجعل الندم يقتلنا فيما بعد! المكان والزمان... كل شيء خاطئ!». رد بصوت متهدج يلهث من
Terakhir Diperbarui : 2026-08-28 Baca selengkapnya