Semua Bab هوس أختى التوأم بحياتى : Bab 41 - Bab 50

60 Bab

الفصل ٤١

اقترب أمجد منها بعينين تشتعلان بلظى الغيرة والشغف الجارف ، بعدما بلغت إثارته ذروتها وهو يراقب استعراضها الخاطف للأنفاس خلف الشاشة المغلقة. كانت دقات قلبه تضرب في صدره كالأجراس، والدم يجري في عروقه كالشرار المتأرجح. انكمشت ليان خطوة إلى الخلف، محاولة إتقان دور الضحية والمستكينة، ومدت كفيها الناعمين تداري بهما تفاصيل جسدها في مظاهر استكانة وخجل مصطنع، وقالت بصوت متهدج خفيض : «أمجد بيه.. أرجوك انتظر! لقد باغتني باهر على نحو لم أستطع معه الرفض حماية لسري وموقفي، لكنني...». لم تترك يداه القويتان لها مجالاً لإكمال جملتها؛ إذ حاصر وجهها بكفيه الدافئين، واقترب يلتهم شفتيها بقبلة جامحة اندفعت فيها كل مشاعره المحبوسة ورغبته المتأججة التي ظلت تكبر في صدره منذ أمد . ضغط بجسده على جسدها المرتجف، متقبضاً على خصرها بحرارة تلغي كل مسافة بينهما، ومستشعراً ليونة قوامها بين يديه. حاولت ليان الإفلات منه بضعف تمثيلي مدروس، محاولة أن تزيد من اشتعاله وجنونه: «أمجد.. أرجوك نتعقل قليلاً، لا نجعل الندم يقتلنا فيما بعد! المكان والزمان... كل شيء خاطئ!». رد بصوت متهدج يلهث من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٤٢

ا ارتمى أمجد من فوقها وهو يلهث من السعادة والإرهاق، وارتمى نائماً بجوارها على السرير، ينظر إليها بشغف عارم وهو يلف ذراعه القوية حول خصرها العاري ، متأكداً من إحكام قبضته عليها كأنها كنز يخشى ضياعه. همس بنبرة دافئة تفيض بالامتنان : «مادلين.. اطلبي مني ما تشائين الآن! أقسم لكِ أنني لم أستمتع يوماً في حياتي كما أسعدتِني الليلة». ابتسمت ليان بخبث أفعواني وداعبت صدره بأطراف أصابعها : «أي شيء.. أي شيء بحق يا أمجد؟». رد فوراً بلا تردد: «نعم، أي شيء تريدينه وسيكون تحت قدميكِ في التو واللحظة!». قالت بنبرة استكانة وتصنع للذنب: «إذا طلبتُ شقة فاخرة تكون ملكاً لنا، نسكنها أنا وأنت بعيداً عن هذا السرير وعن شقة باهر التي تشعرني بالخيانه في كل لحظة.. هل ستحضرها لي الآن؟». لم يتكلم أمجد، بل أمسك هاتفه وسحب رقماً من جهات الاتصال، وتحدث بنبرة آمرة لا تقبل النقاش : «أريد الآن شقة في أرقى أحياء المدينة، لا يهم السعر إطلاقاً.. حسناً، سأرسل لك البيانات لتسجلها باسمها فوراً!». التفت إلى ليان وقال بجدية: «مادلين.. أعطيني بطاقة هويتكِ». رمقته بدهشة مصطنعة: «أمجد.. بالتأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٤٣

في الصباح التالي، دخلت ليان مقر الشركة بلويزيانا بأبهى صورة وأشدها طغياناً؛ ارتدت ملابس صارخة تلتصق بقوامها ببراعة، وتبرز مفاتنها بجرأة مدروسة تذهب بالعقول. كانت تمشي ببطء بين المكاتب، تنشر عبير عطرها النفاذ ، وتتعمد الخضوع لنظرات الإعجاب والهمس الذي خلفته وراءها. وفور أن دخل أمجد ومر بجوار مكتبها الأمامي، توقفت خطواته رغماً عنه. مال نحوها بدفء وهامساً بصوت خفيض تملؤه الرغبة والغيرة المشتعلة: «أنتِ تريدين سلب عقلي إذن! لن أستطيع العمل أو التركيز هكذا إطلاقاً!». جزت ليان بأسنانها على شفتها السفلية بدلع وإثارة، ورفعت عينيها المليئتين بالدلال والغواية: «ماذا أفعل؟ أردتُ مكافأتك على ليلة أمس الاستثنائية.. فهل أخطأتُ في حقك؟». ابتسم أمجد ابتسامة ظافرة وقبض على طرف الطاولة محاولاً ضبط أنفاسه المتسارعة : «بالطبع لم تخطئي.. اتبعيني فوراً لنرى موضوع هذه المكافأة!». تبعتْه ليان بدلال مفرط، تتمايل في خطوتها بثقة وجرأة أفعوانية جعلت دمائه تغلي في عروقه. وفور إغلاق باب المكتب البانورامي المعزول ، لم يضبط أمجد شهوته؛ تقدم نحوها ورفعها بذراعيه القويتين، وأجلسها عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

الفصل ٤٤

ابتعدت مادلين بسرعة خاطفة من أحضان شريف، وسرت حمرة الخجل الدافئة في وجنتيها. نكّست رأسها تنظر إلى الأرض بارتباك، وتأتأت بالاعتذار ونبرتها تفيض بالحياء: «أنا آسفة جداً يا دكتور شريف.. أعتذر بشدة، لم أتمالك نفسي من فرط الفرحة وهول المفاجأة!». ابتسم شريف بنبل ووقار، وقال ليرفع عنها الحرج: «لا عليكِ يا مادلين.. أقدر موقفكِ تماماً، ومبارك لكِ من كل قلبي هذا الإنجاز الذي تستحقينه عن جدارة». سكنت فرحتها فجأة، وحلت مكانها غيمة ثقيلة من الهم، فرفعت عينيها وقالت بألم: «ولكن.. هناك مشكلة أخرى تؤرقني وتفسد عليّ هذه اللحظة!». عقد شريف حاجبيه متسائلاً: «ما هي يا مادلين؟». تنهدت بحسرة: «الشهادة في نهاية المطاف ستُصدر باسم ليان.. وليس باسمي! سأصنع مجدها بيدي مجدداً!». أطرق شريف برأسه يفكر لبرهة، ثم قال بنبرة جادة وثابتة: «للأسف يا مادلين.. أنتِ لا تملكين حالياً وثائق أو شهادة تؤهلكِ لدخول الجامعة هنا باسمك الحقيقي، والملف الوحيد المعتمد في الجامعة يخص ليان ، لذا ستضطرين لمواصلة الدراسة تحت اسمها.. ولكن، هل تسمحين لي أن أخبركِ بشيء؟». نظرت إليه ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

الفصل ٤٥

ساد الصمت الثقيل الشقة الفارهة مع اقتراب خيوط الفجر الأولى، وسكنت أروقتها الواسعة إلا من أنفاس هادئة خافتة أعقبت ليلة طويلة استطاعت فيها ليان سلب عقل أمجد وتجريده من آخر حصون رزانته. ارتما كلاهما على الفراش من فرط الإرهاق والإنهاك، وجسداهما متهالكان لا يحملانهما بعد ساعات طويلة من المكر والشغف المشتعل. استدارت ليان جهته، وأسندت رأسها على كفها تنظر إليه ببريق ساحر ومكر مكتوم. مد أمجد يده بتكاسل، وأمسك بخصلة من شعرها يلفها حول أصبعه وهو يتأمل ملامحها بنظرات مجهدة يملؤها الشغف المستسلم. همس بنبرة أجشّة يملؤها التعب: «طلباتكِ أوامر يا مادلين.. ماذا تريدين مني الآن؟». قربت وجهها منه، وقالت بنبرة خفيضة تقطر رجاءً وغواية: «إذا نفذتَ لي هذا الطلب بالذات.. سأكون طوع بنانكِ وملكاً لك وحدك طوال العمر». ابتسم أمجد ابتسامة خفيفة ، لكنها لم تخلُ من الفضول: «يبدو أنه طلب غالي الثمن وخطير جداً لينال هذا الوعد العظيم!». تنهدت ليان بعمق، ونظرت في عينيه بثبات وتصنع للرجاء: «طلّقني من باهر!». تحولت ابتسامته فوراً إلى نظرة حادة ومظلمة، وعقد حاجبيه بذهول وصدمة: «ماذا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل ٤٦

كانت أضواء الصباح المشرقة تغمر شوارع لندن الرائعة ، والهواء العليل يداعب خصلات شعر مادلين الذهبية، وكأن الطبيعة تُرحب بولادتها الجديدة . خطت أولى خطواتها بثبات نحو الحرم الجامعي لكلية الطب البشري، تلك البقعة التي طالما كانت حلمها الأسمى والأبعد عن المنال . وقفت للدقيقة كاملة عند المدخل الرئيسي ، تتأمل الأعمدة الضخمة والمباني التاريخية الشاهقة، واتسعت عيناها بذهول خاشع وكأنها تعبر بوابات الجنة بعد سنوات من العذاب والاندحار. تنفست الصعداء، وأخرجت زفيراً طويلاً حمل معه رواسب الألم والماضي، ثم ولجت إلى قاعة المحاضرات الكبرى. جلست في أحد المقاعد الوسطى ، وأخذت تطالع الوجوه حولها بشغف؛ فارق شاسع وعميق بين هذه البيئة الراقية وبين كل ما عرفته سابقاً. الانضباط هو السيد هنا، الطلاب يلتفون حول شغف واحد، يستمعون بتركيز واهتمام لكل كلمة يلقيها المحاضر، يسجلون الملاحظات بنهم علمي خالص. عند انتهاء المحاضرة الأولى، التفت إليها بعض زملائها الجدد بالترحاب والابتسامات العذبة ، مما أضفى على روحها دفئاً لم تعهده من قبل. انصرفت مادلين والابتسامة المشرقة لا تفارق وجهها الن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل ٤٧

رن هاتف ليان بنغمة متواصلة، فنظرت إلى الشاشة ليتلألأ اسم "مادلين" أمام عينيها. ضحكت ليان بسخرية واستعلاء، ثم ضغطت على زر الإجابة وقالت بنبرة تهكمية: «مرحباً أيتها القطة المسكينة! ماذا تريدين مني في هذا الوقت؟». جاءها صوت مادلين عبر الخط متقطعة الأنفاس ، تتصنع الاضطراب والخوف: «مرحباً ليان.. كيف حالكِ؟». ردت ليان بقلة صبر وغرور: «هل سنتعرف على بعضنا الآن؟! قولي فوراً ماذا تريدين، ليس لدي وقت أضيعه معكِ!». تأتأت مادلين بصوت يملؤه التوتر المصنوع: «عذراً.. ولكن سُرقت محفظتي بالكامل وبها وثائقي الشخصية، وأنا الآن بصدد استخراج بدل فاقد للأوراق الرسمية الخاصة بالدراسة والإقامة. المشكلة أنه إذا وقّعتُ أنا أو وضعتُ بصمتي الحالية هنا، فقد يظهر تدقيق مقارنة البيانات ويتكشف أنني مادلين ولستُ أنتِ.. لذلك سأرسل لكِ وثائق التحديث العاجلة لتوقعي عليها وتبصمي بنفسكِ ثم تعيديها إليّ». شهقت ليان بغضب وسخرية: «يا لكِ من حمقاء! كيف تُسرق حقيبتكِ بهذه السهولة أيتها الغبية؟! متى سترسلين هذه الأوراق؟». أجابت مادلين بسرعة: «ستصلكِ عبر البريد السريع بعد غدٍ إن شاء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل ٤٨

التقطت ليان أنفاسها بصعوبة وسط حالة من الهلع الظاهري ، وأمسكت بذراعي أمجد وهي تقول بصوت متوتر يفيض بالارتباك: «لابد أن أعود فوراً إلى الشقة القديمة! باهر في طريقه إلى المنزل الآن وسيحط في المطار بعد ساعات قليلة.. ماذا سأفعل إن رأى هذه العلامات الواضحة على جسدي؟! سيرتاب حتماً ويقلب الدنيا رأساً على عقب!». تراجع أمجد خطوة إلى الخلف، وعقد حاجبيه بنظرة فاحصة ومليئة ببرود السيطرة وقال بثبات: «أريني هذه العلامات التي تتحدثين عنها وتخشينها إلى هذا الحد..». ترددت ليان لثوانٍ ثم أزاحت رداءها الحريري بخفة، مشيرة بأطراف أصابعها المرتجفة إلى أعلى صدرها وفخذها، حيث انطبعت علامات العض والكدمات الارجوانية الناجمة عن قسوته وانفعاله طوال الليلة الماضية. تأمل أمجد بشرتها الناعمة المكتسية بآثار ضرباته وقبضته، ثم ابتسم ابتسامة غامضة ومرر يديه بنعومة فوق تلك العلامات قائلاً: «إن جسمكِ رقيق جداً يا مادلين.. هل أوجعتُكِ بالفعل؟». نظرت في عينيه بذكاء ودلال، واردفت بصوت يحمل أقصى درجات الخضوع والمكر: «لا يا حبيبي، لم توجعني أبداً.. طالما أن هذا الشعور والجنون يمنحك المتعة الش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل ٤٩

تواصلت الطرقات الشديدة على الباب الخارجي كأنها صواعق تتهاوى على رأس باهر، لتتحول لحظات الشغف الشديد إلى كابوس مباغت. لم تنتظر الشرطة طويلاً؛ إذ اقتحم ثلاثة من رجال الشرطة المدججين بالعتاد الشقة الباردة، وتقدمهم ضابط صارم العينين ، ألقت أضواء الشارع الخافتة المتسللة عبر النوافذ ظلالاً مخيفة على وجهه. ارتعب باهر وتراجع للوراء وهو يحاول تغطية صدره العاري بيديه المرتجفتين ، هتف بذهول وتلعثم: «ما هذا؟! ما الذي يحدث هنا؟! من أنتم؟!». في تلك اللحظة بالذات، ارتمت ليان على الأرض بجوار الأريكة ، وانخرطت في بكاء هستيري ونحيب يقطع القلوب، ممسكة برداءها الممزق بتمثيل متقن وشديد الإقناع . رفعت وجهها المغسول بالدموع نحو الضابط، وأشارت بسبابتها المرتجفة نحو باهر ، وهتفت بنبرة ممزقة يملؤها الذعر والتوسل : «أنقذوني منه!.. أرجوكم خذوه بعيداً عني! لقد هجم عليّ فور دخوله وبدأ بضربي وتعذيبي دون رحمة كعادته دائماً ! انظروا ماذا فعل ببدني!». أزاحت جزءاً من الرداء لتظهر للشرطة الكدمات الأرجوانية البارزة على فخذها وصدرها. انقبضت ملامح الضابط بغضب، واندفع نائبه فوراً نحو باهر،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل ٥٠

كان الممر المؤدي إلى مبنى الشركة يلتف في ذهول باهر البارد؛ كانت الأفكار تنهشه كالسياط، وخطواته الثقيلة تحمله غصباً عنه نحو المكتب الذي طالما شهد استقراره. دخل والذهول يكسو ملامحه الذابلة، وعيناه المحمرتان تتطلعان بلهفة وجنون نحو مكتب "مادلين" . كان أمله الأخير أن يراها هناك، أن يواجهها، أو أن يسمع منها تفسيراً واحداً يطفئ النيران المشتعلة في صدره، غير أن الكرسي الخشبي كان خالياً، وسكون المكتب القاتل نزل على قلبه كالصخرة. وقف لثوانٍ يتنفس بصعوبة، يفرك يديه المرتجفتين، قبل أن يتحرك بخطوات مكسورة نحو مكتب أمجد البانورامي . طرق الباب بخفة ونكّس رأسه، ثم ولج إلى الداخل ليجد أمجد يجلس خلف مكتبه العريض بوقار مصطنع وهدوء تام، يطالع بعض الأوراق والمستندات المالية بلا أدنى اهتمام ظاهري. رفع أمجد رأسه بتفاجؤ متقن ، وضبط نظارته وهو ينظر إلى باهر بنبرة خالية من أي انفعال: «باهر؟! ماذا هناك؟ ما الذي أتى بك في هذا الوقت، ولماذا تبدو هكذا كأنك خرجت للتو من كارثة؟». استند باهر بكفيه المرتعشتين على حافة المكتب ، وانطلقت كلماته كالشلال الممزق بالمرارة والخذلان: «أمجد بي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status