صرخت مادلين والدموع تخنقها: «هل تسمين هذه القذارة حياة؟! هل جئتِ هنا للدراسة حقاً أم لممارسة الفجور؟!». ردت ليان ببرود يذبح: «عزيزتي مادلين.. استمتعي! لقد قدمتُ لكِ كل شيء على طبق من ذهب. . جميعهم يتوقون للنوم معكِ، اختاري من تشائين واستمتعي بلذات الحياة!». استشاطت مادلين غضباً: «هل أنا حقيرة مثلكِ؟! أنا جئتُ إلى هنا لأدرس وأبني مستقبلي!». ققهت ليان: «حسناً.. تحملي إذن من أجل حلمكِ المزعوم! أنتِ لم تري شيئاً من حياة الجامعة بعد .. أريني مهاراتكِ! ولكن هناك شخص واحد فقط سيعيق طريقكِ بالكامل؛ الأستاذ الصارم الذي لم أتمكن من إغواائه قط، ولن يجعلكِ تنجحين في مادته أبداً.. هل قابلتيه؟». ردت مادلين بغصة: «بالطبع.. وطردني فور رؤيتي في القاعة!». قالت ليان باستهانة: «حسناً.. دعيني الآن أستعد لعودة زوجكِ العزيز إلى البيت!». أغلقت ليان الخط، بينما جلست مادلين في عتمة الشقة تضع رأسها بين يديها والدموع تنهمر على وجنتيها ، تسأل نفسها بحيرة وتشتت قاتل : «هل أستسلم وأرجع لإلغاء هذا الاتفاق الشيطاني وأضيع حلم عمري في الدراسة.. أم أواجه هذا المستنقع وأدف
Última actualización : 2026-08-07 Leer más