Todos los capítulos de هوس أختى التوأم بحياتى : Capítulo 21 - Capítulo 30

60 Capítulos

الفصل ٢١

صرخت مادلين والدموع تخنقها: «هل تسمين هذه القذارة حياة؟! هل جئتِ هنا للدراسة حقاً أم لممارسة الفجور؟!». ردت ليان ببرود يذبح: «عزيزتي مادلين.. استمتعي! لقد قدمتُ لكِ كل شيء على طبق من ذهب. . جميعهم يتوقون للنوم معكِ، اختاري من تشائين واستمتعي بلذات الحياة!». استشاطت مادلين غضباً: «هل أنا حقيرة مثلكِ؟! أنا جئتُ إلى هنا لأدرس وأبني مستقبلي!». ققهت ليان: «حسناً.. تحملي إذن من أجل حلمكِ المزعوم! أنتِ لم تري شيئاً من حياة الجامعة بعد .. أريني مهاراتكِ! ولكن هناك شخص واحد فقط سيعيق طريقكِ بالكامل؛ الأستاذ الصارم الذي لم أتمكن من إغواائه قط، ولن يجعلكِ تنجحين في مادته أبداً.. هل قابلتيه؟». ردت مادلين بغصة: «بالطبع.. وطردني فور رؤيتي في القاعة!». قالت ليان باستهانة: «حسناً.. دعيني الآن أستعد لعودة زوجكِ العزيز إلى البيت!». أغلقت ليان الخط، بينما جلست مادلين في عتمة الشقة تضع رأسها بين يديها والدموع تنهمر على وجنتيها ، تسأل نفسها بحيرة وتشتت قاتل : «هل أستسلم وأرجع لإلغاء هذا الاتفاق الشيطاني وأضيع حلم عمري في الدراسة.. أم أواجه هذا المستنقع وأدف
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل ٢٢

وقفت مادلين (ليان) بخجل ودخلت في نوبة بكاء كاذب ومتقن: «الآن فهمت!.. إنها ليان! تحاول تدمير حياتنا وزواجنا!». قام باهر وضمها ب حنان ليخفف عنها: «لا تبكي يا مادلين.. لا أريد سوى ألا يكون بيننا أي أسرار». نظرت إلى عينيه بتوسل : «هل حقاً لن تغضب مني إذا صارحتك بالحقيقة كاملة؟». رد بثبات: «لن أغضب.. يكفي ألا تخبئي عني شيئاً يخصكِ بعد اليوم». تحركت ليان نحو السرير وهي تتنهد بألم درامي : «لقد كنتُ في مرحلة المراهقة ، وكنتُ أرى الجميع يحبون ليان ويلعبون معها ويتركونني.. فجاء (سمير) ابن الجيران شاغلني مرة واثنتين، حتى بدأتُ أقابله ونجلس نتحدث فقط. . وفعلنا بعض الأشياء البسيطة التي قد يفعلها المراهقون طيشاً، ولكنني لم أقابله ثانيةً بعد ذلك أبداً!». ساد صمت رهيب في الغرفة . تركها باهر، وأسند ظهره إلى جدار السرير وعيناه شاخصتان في الفراغ؛ هكذا تأكدت شكوكه بالكامل، واكتملت أركان الفيديو في عقله. تسمر في مكانه يغلي من الداخل ، وسؤال واحد يتردد في أعماقه كالصاعقة: «ماذا ستفعل الآن يا باهر؟ هل ستسامحها حقاً وتغفر لها هذا الماضي.. أم أن العاصفة القادمة ستقتلع كل شيء؟!». ف
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل ٢٣

وقف الدكتور شريف خافضاً حاجبيه بذهول وصدمة، متسائلاً بصوت يملأه الاستنكار: «كيف تجرأتِ على التقديم للعمل هنا بعد كل ما حدث؟!». ردت مادلين برصانة وثبات لم تعهدهما عين الدكتور شريف من قبل: «ولِمَ لا؟ أنا أعشق قراءة الكتب، وقرأت الكثير منها بالفعل في شتى العلوم!». ضحك شريف بسخرية لاذعة هزت جدران المكتب: «أنتِ تحبين القراءة؟! أعتقد أنه ليس لديكِ وقتٌ إطلاقاً إلا لـ...»، ثم قطع حديثه مستدركاً بنبرة حادة: «هيا، اذهبي من هنا الآن بلا إضاعة للوقت!». تأملته مادلين بجمود شجاع، وقبل أن تلتفت للمغادرة قالت بنبرة هادئة ورصينة: «حسناً.. قبل أن أخرج، أرى على مكتبك الآن كتاب نبض الفكر؛ ذلك الكتاب الذي ينقب في العلوم والثقافة والمجتمع الذي بات ينظر للأشياء من ظاهرها السطحي فقط، دون أن يكلف نفسه عناء الغوص في الأسباب الحقيقية التي أدت إليها. . تحولنا جميعاً إلى قضاة قساة، نصدر أحكام الإعدام قبل حتى سماع مرافعة المتهمين! كما أرى أنك مهتم جداً بالطب ، فموسوعة آفاق الطب الثقافية المطروحة بجوارك قد قرأتها كاملة من قبل وأنا أعد نفسي لدخول كلية الطب.. عذراً على إضاعة وقت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل ٢٤

دخل باهر مكتبه في لويزيانا وأمسك هاتفه ليتصل بـ "مادلين". في الشقة، كانت ليان ترفع صوت الموسيقى الصاخبة وتتراقص بانتشاء، فلم تسع الهاتف. تكرر الاتصال، فجذب انتباهها وميض الشاشة؛ أغلقت الموسيقى سريعة وحاولت التقاط أنفاسها لتجيب بتمثيلية متقنة: «باهر.. عذراً لم أسمع الهاتف!». سألها بريبة: «ما بكِ؟ لماذا تنهجين هكذا؟». ردت بتمسكن: «كنت أنظف الشقة فتعبتُ قليلاً.. خيراً هل أردت شيئاً؟». قال بجفاف: «خذي أنفاسك أولاً ولا تجهدي نفسك.. هل تحدثت مع أمجد بيه عن عمل؟». جزت على شفاهها وادعت النسيان: «لا أتذكر حقاً، ولكن أعتقد أننا تحدثنا في الأمر.. لماذا، هل قال لك شيئاً؟». أوضح باهر: «نعم، يريدك أن تعملي معه سكرتيرة لمدة ثلاثة أشهر حتى عودة السكرتيرة الأساسية من إجازتها». قفزت ليان من الفرحة، لكنها ضبطت نبرتها لتتكلم بخضوع: «حبيبي.. القرار قرارك؛ إذا أردت أن أعمل لثلاثة أشهر فقط حتى نسدد البطاقة الائتمانية فحسناً، وإذا لم ترد فسأعتذر له فوراً». تنهد باهر: «لا أعلم.. تفاجأتُ ولم أستطع الرفض، فقلت له حسناً». ردت بدلال: «فلنجرب إذن! على الأقل سنعمل سوياً وأراك طوال ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل ٢٥

في المقهى القريب من جامعة لندن، تمالكت مادلين نفسها بجهد جهيد؛ أحكمت قبضة يدها وضغطت على أصابعها حتى أبيضّت مفاصلها. ابتعدت عنه بآلية خطوة للوراء، وأمسكت بالقميص تحتمي به متصنعة الهدوء: «حسناً.. يبدو ملائما جداً!». ابتسم الرجل بسماجة ووقاحة بالغة: «رائع! ننتظركِ الليلة يا جميلة». خرجت مادلين من المقهى تستنشق الهواء النقي بلهفة ، ومسحت بظهر يدها دمعة حارقة فرّت من عينيها. هزت رأسها وقالت لنفسها بإصرار جريح: «لن يكون الأمر سهلاً أبداً.. ولكنكِ ستتحملين يا مادلين!». وفي لويزيانا، وبداخل مكتب «أمجد»، ساد الصمت لثوانٍ بعد خروج باهر، قبل أن يجلس أمجد متحدثاً مع ليان أريحية وتودد أكبر. تحدثت ليان بذكاء طافح بجراءة ناعمة وروح خفيفة تخلب ألباب الرجال سريعا ، فابتسم أمجد وسألها بريبة: «ألن يؤثر وجود زوجكِ معكِ في نفس الشركة على عملكِ؟». تحولت ملامح وجهها في لحظة إلى حزن درامي متقن، وطاطأت رأسها: «لا، لن يؤثر.. ولكن الكلام الذي سيخرج مني الآن سيبقى بيننا رجاءً يا أمجد بيه!». رد باهر بجدية واهتمام: «بالطبع، لا تقلقي مطلقاً!». همست بصوت مهدود: «أنا وباهر عل
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل ٢٦

أمضت مادلين باقي الوردية بسلام؛ فبعد التاسعة مساءً أصبح المكان أهدأ مع انصراف طلاب الجامعة. عادت إلى شقتها الضيقة وفي جيبها راتبها اليومي وما حصلت عليه من إكراميات الزبائن. وفي لويزيانا، كلما حاول باهر لمس ليان في الفراش، ابتعدت عنه وتصنعت النوم ببرود. همس باهر في أذنها: «مادلين.. استيقظي، أعرف أنكِ لستِ نائمة!». استدارت له بضيق: «ماذا تريد الآن يا باهر؟». قال بحيرة: «أليس اليوم هو الموعد المحدد لنكون سوياً؟». اتسعت عينا ليان بذهول، وقالت في سرها باستهزاء: «هل لهذا جدول ومواعيد محددة أيضاً؟!». ثم انفجرت ضاحكة بتهكم! سألها باهر بغضب: «لماذا تضحكين؟!». . ردت بسخرية: «أبداً!.. عندما كنتُ متحمسة في السيارة رفضتني، والان ونحن في منتهى الرتابة والملل تطلبني؟!». قال باهر مدافعاً: «نفترض أن أحداً رآنا في السيارة!». ردت: «وما بها؟!». أوضح بحزم: «هل أعرضكِ لخطر أن يراكِ أحدهم مكشوفة في الشارع؟ هذا لا يصح!». قالت بقلة صبر واستسلام: «حسناً.. هيا لننتهي من هذا الآن! تفضل، أنا أمامك!». جامعها باهر بروتينية وثقل، تماماً كما كان يفعل مع مادلين القديمة، حتى انتهى ونام
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل ٢٧

دخلت ليان إلى مكتب أمجد بيه بالطابق السابع، مطمئنة تماماً لأن باهر يعمل في الطابق الأول ولن يرصد حركاتها. وقفت أمام المرآة المعلقة، وعدّلت ملابسها بجراءة؛ فكّت الزر الأعلى لقميصها لتبرز مفاتنها، وأخرجت أحمر الشفاه لتضيف طبقة صارخة زادتها إغراءً. دخل أمجد المكتب فوجدها بانتظاره : «مرحباً مادلين.. أرى أنكِ بدأتِ العمل مبكراً اليوم! ردت بنبرة ناعمة: «بالطبع، أنا أعشق عملي وأحرص على الالتزام منذ اليوم الأول!». تقدمت بخفة وتناولت حقيبة الأوراق من يديه. ابتسم أمجد برسمية: «لا داعي لذلك..». ردت بدلال: «عذراً، هذا من صميم عملي!». وقبل أن يجلس، اقتربت منه وسألته برقة: «هل تحب أن تخلع السترة؟» . تلعثم أمجد محاولاً الحفاظ على الوقار: «حسناً.. فكرة جيدة». مدت يديها أعلى كتفيه وأنزلت السترة برفق، فانسابت أناملها كالكهرباء على جسده. شعر أمجد بإثارة جامحة حاول مداراتها بصعوبة، وجلس على مقعده بينما ذهبت هي لتعليق السترة . عادت ووقفت أمامه بابتسامة فاتنة: «هل أحضر لك أي شيء الآن؟». رد بنبرة متقطعة: «شكراً مادلين.. إذا احتجتُ شيئاً سأبلغكِ». تحركت
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل ٢٨

رفعت مادلين نظرها بذهول وهي تلهث بشدة، وصدرها يعلو ويهبط من الفزع؛ ملابسها مبعثرة، وأزرار قميصها مفكوكة، وشعرها ثائر وغير مرتب، ليلتقي نظرتها المذعورة بحديث عيني الدكتور شريف القاسيتين. التفتت خلفها برعب، فوجدت صاحب المقهى يخرج من المطبخ ممسكاً برأسه والدم ينزف منه، ويتوعدها بصراخ هادِر: «لن تفلتي مني أيها العاهره!». لم تنتظر مادلين لحظة واحدة؛ أزاحت شريف بيدها المرتجفة وخرجت تركض في ظلام الشوارع كالهاربه من حتفها . ارتبك صاحب المقهى عندما وجد شريف يقف أمامه بملامحه الصارمة، فسارع بمواراة جرمه بكذبة قذرة: «هذه اللصّة سرقت الأموال من الخزينة! وعندما ضبطتها متلبسة، ضربتني بهذه المزهرية على رأسي!». لم تنطلِ الكذبة على شريف؛ رمقه بنظرة احتقار ثاقبة، وانطلق خلفها مسرعاً يبحث عنها في أزقة لندن المعتمة، لكنها كانت قد اختفت تماماً وسط ظلمات الليل. وفي لويزيانا، وبداخل شقة باهر، كانت ليان تسند ظهرها إلى الجدار وهي شاردة الذهن، تغرق في تخطيطها الخبيث لكيفية إيقاع أمجد في شباكها؛ ليرفعها إلى عالم الثراء وينتشلها من هذا الفقر والروتين القاتل. ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل ٢٩

وصلت مادلين أخيراً إلى منزلها؛ أغلقت الباب بإحكام بالترابيس والقفل، ثم ارتمت على السرير تلتقط أنفاسها المتهدجة، وجسدها يرتجف من أثر الرعب والبرد. في المقابل، كان الدكتور شريف يستقل سيارته يذرع الشوارع المحيطة جائلاً بعينيه في كل زاوية بعدما بحث عنها كثيراً دون جدوى. ترجل أمام منزله يسترجع نظرتها المذعورة ودموعها الصادقة، وظل يفكر بذهول ونوع من الندم: «كيف تحولت هذه الفتاة بالكامل؟ هل يعقل أن أكون قد ظلمتها وتسرعت في الحكم عليها بناءً على انطباع سابق؟! هناك شيئاً مفقوداً في هذه القصة!». مرت عدة أيام ثقيلة لم تغادر فيها مادلين شقتها الضيقة في لندن مطلقاً، وانقطعت عن الذهاب إلى الجامعة، تجر أذيال الحيرة والخوف وتقتات على ما تبقى لديها من طعام. بينما على الضفة الأخرى في لويزيانا، كانت ليان تتمتع بحياتها الجديدة كلياً، وتنسج شباك إغواائها لمديرها أمجد على مهل وبذكاء شيطاني. وفي صباح يوم جديد، ارتدت ليان ملابس أنيقة تنضح بالأنوثة وتغطي جسدها إلى حد ما؛ تنورة طويلة ضيقة تصل لركبتيها تبرز تفاصيل جسدها، وبلوزة مكشوفة الأكتاف والصدر يغطيها معطف أملس
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل ٣٠

«اجلسي يا مادلين!» قالها أمجد بنبرة مضطربة، فجلست أمامه دون أن ترتدي معطفها. كان مظهرها مغرياً إلى أبعد حد؛ شعرها المرفوع يبرز نعومة عنقها الصافي، وبشرتها الرقيقة كالأطفال تلمع تحت الإضاءة. كانت أكتافها العارية ومقدمة صدرها المكشوفة تعلو وتهبط مع أنفاسها بطريقة مثيرة للجنون. كان جسد أمجد يصعب السيطرة عليه؛ فكلما رمقها بنظرة، تملكته رغبة عارمة في أن يعتصرها بين يديه ، لكنه كان يحاول جاهداً إبعاد هذه الأفكار واستجماع كلماته: «كيف أستطيع مساعدتكِ؟ لابد من وضع حد لبطش باهر!». تظاهرت بالتفكير لثوانٍ ثم قالت: «لا يوجد سوى حل واحد...». سألها بلهفة: «ما هو؟!». قالت بنبرة خبيثة: «أليس للشركة فروع أخرى بعيداً عن هنا؟». أجابها أمجد: «بالطبع.. يوجد فرع في مدينة تبعد ساعة بالسيارة، والآخر في منطقة نائية تبعد خمس ساعات!». ارتسمت الفرحة على وجهها، ثم تحركت باتجاهه وانحنت على مكتبه بجراءة، لتصبح عينها في عينيه مباشرة، وينكشف انحناء صدرها أمامه بشكل لا يطاق؛ كان أمجد في موقف يصعب على أي رجل تحمله، وكأنها عارية أمامه بجسدها المثالي! قالت بدموع زائفة: «هل يمكن أن ت
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status