Todos los capítulos de هوس أختى التوأم بحياتى : Capítulo 31 - Capítulo 40

60 Capítulos

الفصل ٣١

الفصل الثالث عشر دخلت ليان إلى مكتب أمجد بلهفة تتأكلها، متسائلة بنبرة حثيثة: «هل وافق باهر؟». نظر إليها أمجد بقلة حيلة وإحباط، مستنداً إلى ظهره: «لا أعرف حقاً.. كان سعيداً للغاية في بادئ الأمر بالترقية، لكنه أصرّ على أن يأخذكِ معه! أخبرته أن الأمر غير ممكن وأن المنطقة قاسية، لكنه طلب مهلة ليفكر.. عليكِ أن تقنعيه بالبقاء، ولكن احذري أن يعنفكِ ثانية وإلا سأريه بنفسي ما يستحقه!». تمسكنت ليان واردفت بلهجة خائفة: «لا.. لا تقلق، سأقنعه بالتأكيد، ولكن ابقَ بعيداً عنه أرجوك! سأذهب إليه الآن». نزلت ليان إلى الطابق السفلي، ولجت سيارة باهر بابتسامة وادعة: «حبيبي.. هل تأخرتُ عليك؟». رد باهر بجمود وهو يشغل المحرك: «لا يا مادلين.. اركبي». لاحظت وجومه فقالت بدلال: «ما بك يا باهر؟ وجهك مقتضب.. هل قال أمجد بيه شيئاً يزعجك؟». تنهد باهر بعمق: «سنتحدث في المنزل.. ألم يلمح لكِ بشيء؟». ردت ببراعة: «لا، أنا أتجنب الحديث معه، أحس أنه شخص جامد وعملي وغير ودود بالمرة!». عقد باهر حاجبيه مستغرباً: «غريبة! لقد بدا شخصاً لطيفاً للغاية معكِ عندما أوصلكِ في المرة السابقة».
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل ٣٢

بعدما وصل باهر إلى الشقة، أمسك يد ليان برفق وقادها نحو الأريكة: «مادلين.. أجلسي، نتحدث قليلاً». تظاهرت بالقلق والاضطراب: «خيراً يا باهر؟ أقلقتني منذ خروجك من مكتب أمجد بيه.. ماذا حدث؟!». أمسك باهر يدها بين كفيه وقال: «هناك خبر جيد.. وخبر سيئ». سارعت بالرد وهي تضع يدها على صدرها: «أرجوك ابدأ بالجيد.. لا أتحمل سماع أخبار سيئة الآن!». قال باهر: «الخبر الجيد أنني ترقيتُ لمدير فرع الشركة الجديد!». قفزت ليان من مكانها بذهول متصنع وفرحة عارمة: «حقاً؟! وهل من يترقى يكون وجهه عابساً هكذا؟! أخيراً ستتحسن أحوالنا.. سننتقل إلى شقة أكبر وأرقى ، وستشتري لي سيارة عندما تدخر من راتبك الجديد، و...». قاطعها باهر متنهداً: «مادلين انتظري!.. فلتسمعي الخبر السيئ أولاً». عقدت حاجبيها: «حسناً.. ما هو؟». قال بنبرة حزينة: «سأبقى هناك عشرين يوماً بمفردي بعيداً عنكِ.. وأعود في إجازة عشرة أيام فقط!». ارتمت الملامح الحزينة على وجهها ببراعة: «ألا يمكن أن تذهب وتعود في نفس اليوم؟». أوضح باهر: «بالطبع لا يا حبيبتي.. المكان بعيد جداً، يحتاج خمس ساعات سفر بالسيارة!». تساءلت بنبرة محرضة
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل ٣٣

تمالكت مادلين نفسها بجهد جهيد، وأطبقت على أصابعها حتى كادت أظفارها تغرس في كفها من شدة الغيظ، ثم تحولت بكامل تركيزها إلى شرح الدكتور شريف، تسجل خلفه أهم النقاط بدقة ودون أن تلتفت للوراء. كان شريف يلمح همز الطلاب وتهامسهم ونظراتهم القذرة، ويرصد صمودها ورصانتها بعينين تملؤهما الدهشة. وبعد انتهاء المحاضرات، اتجهت مادلين فوراً إلى عملها الجديد في مكتبة الكلية؛ بدأت باجتهاد وشغف من اليوم الأول، تزيل الأتربة بمهارة وتضبط الكتب والمجلدات في أماكنها المخصصة. قابلها شريف وهو يلج إلى بهو مكتبه ، فاستوقفته مادلين برقة وثبات: «دكتور شريف.. هل يمكن أن أسألك شيئاً؟». رد بوقار ورسمية: «تفضلي في مكتبي.. لستُ معتاداً على التحدث في الطرقات». أومأت برأسها: «حسناً.. تفضل استرح أولاً وسآتي إليك». وفي مقر الشركة بلويزيانا، وصل باهر إلى الطابق السابع ، وطلب من ليان أن تسمح له بالدخول إلى مكتب أمجد. دنت منه ليان وهمست بصرامة حازمة: «باهر.. كما اتفقنا؛ ستجرب الوظيفة، إياك أن تعود في كلامك!» . ثم غمزت له بعينها وعضت على شفتها السفلية بجرأة: «أريد أن نحتفل الليلة بهذه الترق
last updateÚltima actualización : 2026-08-17
Leer más

الفصل ٣٤

نظرت ليان إلى أمجد بنظرة يطفح منها الإغواء، واقتربت منه بتمهل حتى لامست أنفاسها صدره، وهمست بنبرة قطيفية: «وأنا لا أنسى أبداً من يصنع لي معروفاً.. بعد سفر باهر، سأتأكد من أن أرد لك الجميل عشرة أضعاف! أما الآن.. فسأنزل حتى لا يشعر بشيء». خرجت تتمايل بغنج، وقبل أن تبلغ البوابة الخارجية استعادت رزانتها المصطنعة وركبت بجوار باهر، لتجده جافاً يستند برأسه على المقود. التفتت إليه بدلال: «حبيبي.. ألن تعزمني على الغداء احتفالاً بهذه الترقية المجيدة؟». تنهد باهر بأسى وهو يدير المحرك: «لا أعلم يا مادلين.. موضوع السفر هذا يؤرقني للغاية، خاصة أنني سأترككِ بمفردكِ هنا». ردت بنعومة حذرة: «لا تقلق يا عمري! إذا شعرتُ بالملل سأذهب لأقضي بعض الأيام في منزل والدي .. دعنا لا نكتئب في يوم كهذا، وتعال نودع بعضنا وداعاً يليق بزوجي العزيز .. مدير الفرع!». اقتربت منه وقبلته على وجنته قبلة دافئة، فذاب قلقه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة استسلام، وقاد سيارته نحو مطعم هادئ متوسط الحال في أطراف المدينة. كان المطعم يكتسي بطابع دافئ؛ جدرانه من الخشب العتيق، وإضاءته الخافتة ذات الل
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل ٣٥

بعد يومين، وبعد أن غادر باهر المدينة باتجاه الفرع النائي ، تجهزت ليان بذكاء؛ ارتدت ملابس محتشمة وأنيقة ، وقصدت مقر الشركة. رسمت على ملامحها هالة حزن واستكانة جُهزت بعناية، ليراها زملاء باهر وأصدقاؤه بالعمل، فيسود انطباع كامل بأنها زوجة مخلصة تتألم لفراق زوجها وتحفظ غيبته. لكن، فور وصول أمجد ومروره بجوار مكتبها ، ألقى كلماته بلهجة جادة ونبرة آمرة : «أنتظركِ في مكتبي فوراً!». عثرت ليان على ما تريد؛ طرقت الباب ولجت إلى الداخل، فلم تجده يجلس خلف مكتبه كما العادة. وفجأة، امتدت يد قوية وأمسكت بذراعها، وأغلقت الباب بسرعة، لتسند ظهرها إلى الخشب الملساء! قالت ليان بفزع مصطنع وتغنج خفيض : «أمجد بيه!.. لقد أرعبتني! من يراك وأنت تتحدث بتلك اللهجة الصارمة في الخارج، يعتقد أن مصيبة كبرى قد حلت بالشركة!». تأملها أمجد بعينين تشتعلان بشغف فاضح ورغبة جارفة : «ألم يرحل باهر اليوم؟! ما هذه الملابس المحافظة فجأة؟! لقد كنتِ ترتدين ملابس أكثر جرأة وتكشفاً عندما كان حاضراً معكِ!». ابتسمت ليان خلسة وأجابت بنبرة أفعوانية ناعمة : «بالفعل.. فعلتُ ذلك حتى إذا سأل أحد أص
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل ٣٦

دخلت ليان تتأمل الديكورات الراقية والإضاءة الخافتة الساحرة، وقالت بابتسامة جانبية: «هذه الفيلا ألمس فيها بعض البساطة عما توقعته.. ظننتُ أن رجلاً بمكانتك يسكن في قصر معزول!». اقترب منها وهو يهز رأسه: «بالفعل لدي منزل كبير، ولكن هذه الفيلا المخصصة لأوقاتي الخاصة .. عندما أريد الاستمتاع بوقتاً استثنائياً بعيداً عن ضغوط العمل وعيون الناس». غمزت له بذكاء: «فهمت.. تتردد هنا كثيراً إذن! فرجل مثلك لا يمكن أن يظل يعاني العزوبية والحرمان طوال هذا الوقت». قال أمجد وهو يتقدم نحوها بنبرة مشتعلة لا تحتمل الانتظار: «دعكِ من هذا الحديث الآن! لم أنسَ لحظة واحدة ما رأيته منكِ هذا الصباح.. هل يمكنني أخيراً نزع هذا المعطف الذي يداري خلفه حسناً خلاباً؟» . ردت بنبرة مغوية وهامسة: «بالطبع يمكنك.. ولكن، ألن تريني غرفة النوم أولاً؟». وضع يده على كتفها واقتادها بشغف متسارع نحو غرفة النوم المجهزة بإضاءة خافته دافئة وعطر ورد فواح. وقفت ليان تتأمل جمال الغرفة، فصار أمجد خلفها تماماً، وامتدت يداه لفك أزرار المعطف الحريري ينزله ببطء ولذة عن كتفيها الناصعين، وشفتاه تطب
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل ٣٧

انسحبت ليان من الفيلا بخطوات سريعة كالطيف ، تعلو وجنتيها حمرة ظافرة، ترتدي ملابسها بلهفة قبل أن يستفيق أمجد من ذهوله الممتزج بالخيبة ويحاصرها بمزيد من الضغط. تركت وراءها باباً مغلقاً على رجل سلبته عقلَه، بينما ظل هو ينكفئ على كؤوس الخمر، يجرعها دفعة واحدة محاولاً إطفاء اللظى الذي أشعلته في عروقه، مسترجعاً دلالها الماكر وجمالها الصارخ الذي عصف برزانته، حتى ترنح سكيراً وارتمى على سريره يعانق الخيبة حتى الصباح. أما على الضفة الأخرى في لندن، فقد كانت مادلين تسعى لترميم ما هدمته أختها؛ فرضت حدوداً حديدية على رفقة ليان القديمة، وأعادت لجدولها الدراسي هيبته، غير أن شغفها المتقد بالطب ظل يقض مضجعها ويحرمها النوم. وفي استراحة الكلية، تحت ظلال الأشجار الوارقة، كانت تجلس وهي تغرق في بحر من الهواجس، تحدث نفسها بمرارة: «هل أفقدتني الأيام عقلي؟! أيعقل أن أخوض مضمار الطب العسير باسم ليان، لأقدم لها مجد الشهادة على طبق من ذهب ، ثم أعود أدراجي إلى حياتي البائسة وصفر اليدين مع زوج خائن لا يرحم؟!». قطعت حبل أفكارها نبرة رخيمة تعرفها جيداً: «أإلى هذه الدرجة يست
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل ٣٨

«ويحكِ يا ليان!.. كيف تجرأتِ على فعل ذلك القبح؟!» همست بها مادلين بصوت يرتجف من الصدمة والذهول، وقطرات العرق البارد تتصبب على جبهتها . لم تحتمل الموقف، ولا نظرات شريف المثبتة عليها كالسياط؛ فاستدارت وهربت مسرعة من أمامه، تجر أذيال الخجل والعار، والدموع تغشي بصريها وهي تركض في ممرات الكلية المظلمة. وقف شريف متسمراً في مكانه، يراقب أثر ركضها بذهول عقيم . قطب حاجبيه بريبة وشك عميق، وحدث نفسه باستغراب: «ماذا عنت بقولها: ويحكِ يا ليان؟! ولماذا تتحدث عن نفسها بصيغة الغائب وكأنها تجلد أختها أو شخصاً آخر؟ هناك لغز مرعب ومظلم خلف هذه الفتاة.. والستار أوشك على السقوط!». وفي مقر الشركة بلويزيانا، كانت الأجواء تشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. لم يتحدث أمجد مع ليان مطلقا طوال الصباح؛ تعامل معها بجفاف قاتل ورسمية مفرطة، وكأنها مجرد سكرتيرة عابرة لا وجود لها. هذا التجاهل أودى برزانة ليان واستشاطت غضباً مكتوماً؛ فكبرياؤها الأنثوي المسموم لم يعتد على الخسارة أو الهوان. قررت خوض محاولة جديدة لكسر هذا الجمود؛ أعدت فنجان قهوة، وطرقت الباب ثم ولجت تت
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل ٣٩

ظلت كلمات مادلين تتردد في أذنه كصدى بعيد: «أنا لستُ ليان.. أنا أختها التوأم مادلين!». على الرغم من غرابة الأمر وصعوبة تصديقه، إلا أن النظرة الصافية في عينيها والخجل الصادق المرتسم على ملامحها جعلا شريف يوقن في سريرته بصحة كل كلمة ، غير أنه احتفظ بهدوئه واستعاد رزانته بسرعة دون أن يظهر ذهوله. أشار لها بيده: «اجلسي يا ليان.. أقصد يا مادلين! لأفهم منكِ كيف حدث هذا التحول العجيب». جلست مادلين بخجل طفيف، وشرعت تسرد له المأساة منذ سنوات الدراسة الأولى؛ كيف كانت تذاكر لأختها وتضمن لها النجاح، حتى جاءت امتحانات الثانوية: «كما أخبرتك.. لم يتركني والدي لأكمل تعليمي بعدما أقنعته ليان غدراً بأنني ألتهم مجهودها وأغش منها، وأنها هي المجتهدة! والباقي أنت تعرفه. . عندما نالت المنحة وجاءت للندن، ثم وجدت نفسها على وشك الخزَي والفصل لضعف مستواها، عرضت عليّ تبادل الأدوار مقابل أن أخرج من جحيم حياتي هناك!». قاطعها شريف بنبرة تملؤها الحيرة: «وما الذي جعلكِ توافقين على هذه المخاطرة؟! أستدرسين باسمها وتمنحينها ثمرة تعبكِ مرة أخرى؟!». تنهدت مادلين بألم: «ماذا أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٤٠

فتحت ليان الباب، فاستقبلتها باقة زهور ضخمة ومتنوعة الألوان تكاد تُغطي وجه الطارق. خفض أمجد الباقة لينظر إليها، فنظرت إليه بدهشة مصطنعة أتقنت رسمها على ملامحها، وقالت بنبرة خفيضة: «أمجد بيه!.. لم أتوقع مجيئك إطلاقاً في هذا الوقت». دخل أمجد الشقة بخطوات واثقة، وأغلق الباب خلفه بقدمه دون أن يفلت باقة الزهور من يده. نظر إليها وقال باعتذار جاد: «أعتذر عن المجيء دون استئذان.. ولكن حاولتُ الاتصال بكِ مراراً وتكراراً، ولم يجمعني بكِ الخط، ويبدو أنكِ قد حظرتِ رقمي». أخذت منه الزهور ووضعتها على الطاولة القريبة، ثم التفتت إليه بابتسامة ناعمة: «إنها مفاجأة جميلة جداً يا أمجد.. لقد كنتُ أجلس بمفردي حزينة ومكتئبة». رمقها أمجد بنظرة فاحصة ، تتأمل قميصها الساتان المثير ومظهرها المتأنق، وقال بنبرة حملت معنى خفياً: «ولكن.. لا يبدو عليكِ الحزن إطلاقاً يا مادلين!». أجابت بدلال وسرعة بديهة: «بالعكس.. عندما أحزن، أحاول تبديل حالي بارتداء الملابس الجميلة ووضع مساحيق التجميل لأخفف عن نفسي قليلاً، وأنسى همومي.. ثوانٍ وسأذهب لأبدل ملابسي فوراً». همّت بالتحرك نحو غرفة النو
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status