Todos los capítulos de حطام الداغر: Capítulo 11 - Capítulo 20

33 Capítulos

الفصل الحادي عشر

(بإحدى الحانات)كان يجلس بشرود مستنداً بذراعه على ما يسمى (البار)يتجرع كأساً من الفودكا ونيران الغضب تتأجج بداخله اظلمت عيناه و كلماتها تسرى كالسم بداخل اوردته برمشة جفن انقلبت حياته رأساً على عقب كالسحر الأسود الذى لاينفك ينهشه لتقترب منه فتاه ذات قوام ممشوق ترتدى ثوب اسود اللون يظهر من مفاتنها اكثر مما يخفى تمايلت عليه بجسدها لتردف بنبرة لعوبة: مش ناوى تحن علينا بقا ياباشا ولا احنا مش قد المقامنظر لها بطرف عينيه ليردف ببرود : احسنلك تخفى من وشى الساعة دى انا مش ناقص قرفامتدت اناملها لتداعب وجنته ببطئ قاصدة اثارته لتردف بتلك النبرة اللعوبة: باين عليك مخنوق جرب بس تسبلى نفسك وانا حنسيك الدنيا بحالها ولو مش مصدقنى اسأل كل الرجالة اللى هنا وهما يحكولك ده انا ايديا فيها السحراعتصر الكأس بقبضته بعنف ليتهشم الى فتات ليجذبها من خصلاتها بقسوة هامساً بشراسة: ايدك لو اتمدت تانى حكسرهالك مش داغر زيدان اللى يلم بواقى غيره روحى ياماما شوفيلك جردل تانى تلعبى عليه ولو طولتى في الكلام حتلاقى رجالة المكان بيترحموا عليكى فاهمةرمشت الفتاه بعينيها بذعر لتتلوى بذراعها بخوف تحاول تخليص نفسها من براثن
last updateÚltima actualización : 2026-08-11
Leer más

الفصل الثاني عشر

الفصل الثانى عشر:ترجل من سيارته بغضب جامح ليهرول للداخل بكل قوته صعد الدرج بخطوات راكضة وهو يلهث بصوت مسموع ونبضات قلبه المزعورة تكاد تكون مسموعة ليصل بعد عناء الى باب مكتبها انقبض قلبه بزعر حينما وصل الى مسامعه صرخاتها المتألمة التي جذبت فتيل غضبه ليبدأ في دفش ذلك الباب بعنف لينكسر اخيراً ليفعل المثل بباب مكتبه صعق حينما وقعت انظاره على ذلك المازن ملقى ارضاً والدماء تسيل من رأسه بغزارة وتلك الصغيرة جالسة امامه منكمشة على نفسها تتطلع اليه بصدمة اقترب منها بخطوات متثاقلة يناظرها بصدمة تحتل كل انش بجسده هبط بجزعه امامها يتطلع الى تلك الكدمات التي شوهت ملامحها والدماء التي تسيل من طرف شفتيها وثيابها الممزقة بعينين جاحظتين وملامح مشدوهة امتدت يداه يمسك برسغيها وهو يهزها بعنف صارخاً بنبرة مرتجفة يشوبها الخوف: كارما كارما ايه اللى حصل ياكارما فوقىاجفلها صرخاته ليعيدها لواقعها المرير لتطلع الى وجهه بصدمة لم تشعر بنفسها سوى وهى ترتمى داخل احضانه باكية بكت بصوت مزق له الاغلال لتهمس بصوت مختنق من وسط شهقاتها: مكانش .. قصدى... اقتله والله مكان قصدى ...بس هو.. اللى اضطرنى لكدة مسابليش حل تانى ك
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل الثالث عشر

هب واقفاً ليدير لها ظهره وقد اطبق شفتيه بصمت بث الرعب بداخلها ظهرت حبات العرق فوق جبينها متلهفة اجابته اظلمت عيناه فجاه ليدير برأسه اليها وقد لمعت عيناه بمكر لتشق ثغره تلك الابتسامة المتشفية قائلاً بتهكم واضح: لا ياقطة متخافيش اوى كدة الحمد لله جت سليمة بس ده ميمنعش انك تروحى في ستين داهيةبهتت ملامحها بشدة بعد جملته تلك لتردف بنبرة مرتجفة: اروح في ستين داهية ليه انا كنت بدافع عن نفسى انا مكنش قصدى اضربهمال بجزعه نحوها يستند بمرفقيه على الفراش وانفاسه اللاهبة تلفح بشرتها لتتراجع هي بخوف تجدحه بنظرات مزعورة ليستطرد هو قائلا بفحيح افعى: اثبتى دهرمشت باهدابها عدة مرات محدقة به بصدمة لتردف بنبرة مرتجفة: يعنى ايه التوى ثغره بتلك الابتسامة الشيطانيه مردداً بسخط: يعنى مازن عنده شهود تثبت انك انتى اللى اتهجمتى عليه بعد مقرر ينهى علاقته معاكى واتسبب في خروجك من الشركة بفضيحة ها ردك ايه على الكلام ده بقالوهلة أصابها الوجوم ومالبث ان اختفى لتدفعه عنها بقوة ليترنح جسده متقهقراً للخلف يطالعها بجمود قبل ان تصيح به قائلة بشراسة: اتهجمت على مين ياعم انت وعلاقة ايه دى اللى بتتكلم عليها انا كنت بدا
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر:كان ملقى على الأرضية يصدر انيناً مكتوماً من تلك الوخزات العنيفة بجسده المنهك من اثر الضرب والدماء تسيل من كل انش بجسده وتلك الكدمات تكاد ان تغطى ملامحه جاهد كى يفتح عيناه المغطاه بالدماء لتقع انظاره على ذلك الداغر يناظره بجمود وهو يجلس على مقعده واضعاً ساقاً فوق الأخرى تأوه بخفوت متألم قبل ان يصيح به بتوسل شبه باكى: ابوس ايدك ياداغر باشا ارحمنى والله العظيم انا معرفش اكتر من اللى قولتهولك حتستفيد ايه يعنى لما تموتنى والله انا قولتلك كل اللى اعرفهاحتدت نظراته بشكل قاسى ومن ثم نهض عن مقعده كى يجثو على ركبتيه امامه قائلا بصوت محتقن وهو يقبض على فكه بعنف: انت حتستعبط يالا انت فاكرنى عيل بريالة عشان اصدق الكلام ده انا عايزك تسمعنى كويس عشان انا مش ناوى اعيد الكلام ده مرتين انت حياتك خلاص بقت متعلقة بالمعلومات دى يعنى انت مش حتخرج من هنا غير لما تقولى كل حاجة تخص يوسف الراوى والمناقصة القديمة فاكرها ياأما كدة ياأما مش حتخرج من هنا ولا حتشوف النور تانى عشان انا لو طولت ادفنك حى حعمل كدة فاهم ولا لا انتفض جسده بزعر عقب ان استمع الى كلماته المهددة وقد بدأت حبات العرق ان تتس
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

الفصل الخامس عشر

كان يحتل مقود السيارة بغضب جامح يحتل كل أنش بجسده ضاعف من سرعته حتى كاد ان يرتكب عدة حوادث وسط ابواق السيارات من حوله وهى تراقبه باعصاب مشدودة احتدت ملامحه بشكل مخيف وهو يشعر بتلك الغصة المؤلمة بحلقه عندما لاحت بمخيلته تلك الفكرة القاسية بفقدانه فما يخشاه منذ امد الدهر قد حدث فهو من اقنع نفسه ان بابعاده عن دربه المظلم سيضمن له شتى اشكال الحماية ولكن هيهات لذلك القدر لا هذا لن يحدث فهو لن يسمح بذلك هو لن يفقده ضرب المقود بقبضته بعنف بعد ان توقف اجبارياً نتيجة لذلك الزحام تخشب جسده لبرهة حينما انزلقت تلك الكلمات المطمئنة من بين شفاها وهى تحتضن كفه بيدها مرددة بنبرة حانية: متقلقش حيبقى كويس رجفة قوية اصابت جسده عقب ان اخترقت بكلماتها البسيطة جدار قلبه وكأن لكلماتها طابع خاص بثت الطمئنية بداخله لتسلب عقله بجدارة زجره عقله بقسوة ان يتخطى تلك المشاعر الهوجاء التي باتت تغزو قلبه بلا رحمة بمجرد رؤيتها ليرغم نفسه على تجاهلها ادار مقود السياره وهو يمنى نفسه ان تصدق كلماتهاصف سيارته امام ذلك المبنى محدثا صوتاً مرتفع اثر احتكاك العجلات بالأرض ليترجل منها بسرعة ليندفع الى الداخل بخطوات غاضبة لتت
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر:وطأ بقدميه الى غرفة العناية بعد ان صرح له الطبيب بذلك اظلمت عيناه بشكل مخيف قبل ان يخطو بخطواته نحو ممن تسبب بدماره مال بجزعه نحوه يستند بمرفقيه على الفراش ليستطرد قائلاً بنبرة اقرب الى الفحيح: جه يوم الحساب ياراوىارتجفت جفونه قبل ان يفتح عيناه بتثاقل يناظره بعيون متأرجحة قبل ان يستطرد قائلاً باعياء شديد: جاى تشمت فيا ياداغر ولا جاى تقتلنى ماهى مش جديدة عليكاحتدت عيناه بقسوة مردداً بنبرة مظلمة: لا متخافش انا مش حوسخ ايدى انا لو كنت عايز اقتلك كنت عملتها من زمان بس انا مش حعمل كدة الموت بالنسبالك رحمة وانا عايز اشوفك متعذب قدامى لاطول فترة ممكنة وانت بتشوف كل حاجة بتضيع من بين ايديك عشان اموتك بحسرتك زى مموت ابويا فاكره الراجل اللى وثق فيك وانت طعنته في ظهره وخدت مراته منه وسرقته بعد متفقت عليه انت وبنتك بس للأسف هي ماتت وارتاحت قبل مقتلها بايدى واريح الناس من شرها بس ملحوقة انا حبقى مبسوط وانا شايف الحسرة دى في عنيك وانت عارف انك حتفضل محروم منها طول عمرك لمعت عيناه بالعبرات ليرمقه بعيون حاقدة قبل ان يستطرد قائلاً بسخط شديد: انت عايز تفهمنى انك مكانش ليك دخل بموته
last updateÚltima actualización : 2026-08-16
Leer más

الفصل السابع عشر

اخذ يضغط على رأسه بعنف غير قادر على استيعاب تلك الفاجعة لوهلة عجز عن التفكير وهو يجدها تزداد شحوباً مالبث ان احكم لف ذراعيه حولها في محاولة بث الدفئ بداخلها بعد ان تحول جسدها الى كتلة باردة جال بخاطره ذلك االدواء المخصص لها مسد على خصلاتها بلطف وهو يرمقها بعيون متأرجحة وذعر بائن في نظراته قبل ان يسندها بحذر على تلك الأرضية من اسفله ليندفع بزعر جلى نحو مكتبها اخذت عيناه تدور عن تلك الحقيبة لتقع انظاره عليها وهى ملقاه ارضاً التقطها على عجالة والقى بمحتوياتها على الأرضية في محاولة مستميتة لايجاد ذلك الدواء تنفس الصعداء بعد ان عثر عليه من بين تلك الأشياء المبعثرة امامه مد بيده ليلتقطها بكفه قبل ان يندفع عائداً الى داخل مكتبه بانفاس ثائرة جثى على ركبتيه امامها ليجذب رأسها عن تلك الأرضية واضعاً إياها اعلى ركبتيه لكى يناولها ذلك الدواء على عجاله من امره ملس على خصلاتها بلطف وهو يراقب تلك الرجفة التي اصابت جفونها فتحت هي عيناها بتثاقل ترمقه بعيون حائرة والاعياء بادياً بوضوح على وجهها لتستطرد قائلة بتلك النبرة المتعبة: هو ايه اللى حصلتخشب جسدها بصدمة حينما جذبها اليه بلهفة لتستقر بداخل احضانه
last updateÚltima actualización : 2026-08-17
Leer más

الفصل الثامن عشر

(بغرفة الاجتماعات)كان ثلاثتهم يتبادلون اطراف الحديث المتعلقة بالعمل حتى بتر حديثهم تلك الطرقات القوية على باب المكتب يعقبه دخول ريهام بملامح شاحبة لتستطرد قائلة بفزع: مستر داغر الحق كارما محبوسة في الاسانسير!!!!!!!اقتلع قلبه بذعر وتخشب جسده بصدمة عقب ان استمع الى كلماتها تلك التي كانت بمثابة صاعقة كهربائية عصفت به الى الهاوية رجفة عنيفة اصابته كمن سقط عليه دلو من الثلج سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور لينتصب عن مقعده بزعر بائن في نظراته ليهرول الى الخارج بخطوات مهتاجة ولهاث غاضب وهو ينتزع رابطة عنقه في عنف ونبضات قلبه المزعورة تكاد تكون مسموعة ومالبث ان اتبعه عمار بخطوات راكضة وصدمة جلية على قسمات وجهه وسط نظرات ذلك الهاشم المزهولة توقف عمار لثوان قبل ان يستطرد قائلاً بحدة ونظراته مصوبة نحو ذلك الهاشم قبل ان يخطو بخطواته الى الخارج: حسابنا لسة مخلصش ياهاشم خليك فاهم كدة كويسصعد الدرج بخطوات لاهثة حتى كاد ان يتعثر أكثر من مرة لولا ايدى عمار التي اسندته ليصل بعد عناء الى ذلك الطابق المتمركز به ذلك المصعد كانت كل ذرة بجسده ترتجف خوفاً وقعت انظاره على ذلك الحشد المتجمع امام ذلك المصعد
last updateÚltima actualización : 2026-08-18
Leer más

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر:لايدرى ماهية ذلك الشعور الذى صدع بداخله في تلك اللحظة فهو يشعر بخلايا جسده تكاد ان تحترق في اوج الجحيم تفاقم شعوره بالغضب بمجرد ان وقعت انظاره على ذلك الخبر اخذ يغمض عيناه بعنف في محاولة يائسة منه لكى يسيطر على زمام غضبه ومالبث ان تقوس ثغره بتلك الابتسامة الشيطانية وهو يتوعدهم بداخله وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور ليستطرد قائلاً ببرود تام وهو يلوى فمه بضجر: طب وايه يعنى خبر زى اى خبر هي اول مرة يعنى تطلع علينا إشاعة مالك معصب نفسك اوى كدة ليهاستطرد قائلاً باهتياج وقد تفاقم شعوره بالغضب من برود صديقه: لا يابابا الكلام ده تقوله لما تبقى انت لوحدك اللى اتلطيط بالخبر ده لكن البت الغلبانة دى ذنبها ايه تتلط معاك بقولك ايه انت لازم تتصرف كذب بقا الخبر اطلع في التلفزيون مش مشكلتى المهم تلاقى حل فاهمتراجع على مقعده باريحية شديدة قبل ان يستطرد قائلاً بغموض وتلك الابتسامة الخافتة ترتسم على ثغره: ومين قالك انى معنديش الحل استطرد قائلاً بضيق وهو يلوى فمه في استخفاف: لا والله وياترى ايه هو الحل بقا من وجهه نظر سعادتك استطرد قائلاً بنفس النبرة الغامضة: متستعجلش استن
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل العشرون

(بمكتب كارما)كانت تجلس على مقعدها بملامح شاردة الى اقصى حد ويداها تعبث بتلك الفلاشة التي اوهبها اياها عمار ومالبث ان تقوس ثغرها بتلك الابتسامة الشاردة واحست بتلك الرعشة تسرى في سائر جسدها عندما لاحت بمخيلتها تلك الذكرى المتعلقة بها والتي لم تكن سواFlash back:ولجت الى اعتاب منزلها بملامح متؤلمة الى اقصى حد فهى ابداً لم تتوقع ذلك الكم من الألم الذي يعايشه ذلك الداغر فهذا الفهد القاسى بات كطفلاً تائه قد وجد السبيل الى ملجأه بين اغوار احضانها فهى بمجرد ان اطمئن قلبها لنومه وقد تحاملت على نفسها لتسنده على تلك الاريكة بعد عناء ومالبث ان خطت بخطواتها الحذرة نحو الخارج فهى قد علمت ان مخططاتها تلك لن تفلح سوا باقناعه بتلك الفكرة فهي قد عزمت على إقناعه ان ذلك لم يكن سوا شيئاً من وحى الخيال لا اكثر فمن خلال تعارفها بشخصيته القاسية قد علمت انه لن ولم يسمح لها بأن تتجاوز تلك الفجوة بداخله ومالبث ان لاحت بمخيلتها تلك الفلاشة التي اوهبها إياها عمار اندفعت بخطواتها تجاه حجرتها فقد دفعها الفضول لتستكشف ذلك المحتوى المتواجد بداخلها وسرعان ما التقطت جهازها اللوحى لتندفع جالسة على اطراف فراشها وهى تشر
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status