Todos los capítulos de حطام الداغر: Capítulo 21 - Capítulo 30

33 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون

(بمكان مجهول)كان يجلس على ذلك المقعد الخشبى يناظر تلك الملقاه امامه على تلك الأرضية الصلبة بنظرات ثاقبة يترقب تلك اللحظة الحاسمة لافاقتها تحفزت حواسه أجمع عقب ان تملمت في نومتها امام ناظريه فتحت هي جفونها بتثاقل تحدق حولها بغرابة غير مدركة لذلك المكان من حولها ومالبث ان خارت قواها بصدمة جلية على قسمات وجهها وقد اتسعت عيناها دون استيعاب عقب ان هاجمتها تلك الذكرى الضبابية المتعلقة بحادث اختطافها استطردت شاهقة بفزع: ياسنة سوخة خطفوكى ياكارما وحيبيعوا اعضائك اه ياحظك المقندل بالقوى يالوزةاستطرد ذلك الشخص قائلاً بنبرة متهكمة وهو يناظرها باستهجان: أعضاء ايه دى بس ياماما اللى حيبعوهالك انتى الأفلام لحستلك دماغك ولا ايهالتفتت هى بكامل جسدها الى مصدر ذلك الصوت متمتمة بفزع: سلام قولاً رب الرحيم انت مين انت كمان انت اكيد رئيس العصابة صحاستطرد قائلاً بضيق وهو يلوى فمه بضجر بعد ان نفذ صبره من تلك الحمقاء: ياحول الله يارب يابنتى اتهدى بقا رئيس عصابة ايه بس ارحمى نفسك شوية واسمعينىزحفت الى الخلف بمرفقيها وهي تستطرد قائلة بذعر وكل ذرة بها ترتجف خوفاً: طب انت مين طيب وجايبنى هنا ليه انت حتموتنى ص
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل الثاني والعشرون

عجز لوهلة عن إخفاء ذلك الشعور بالوجوم الذي أصابه عقب ان اصطدم بها امامه اخذ يرمش باهدابه عدة مرات لاستيعاب تلك الفاجعة المتجسده امام ناظريه ومالبث ان تقهقر بجسده الى الخلف ليجلس على ذلك المقعد ببهوت تلبسه وهو ينتزع رابطه عنقه في عنف بعد ان شعر بحاجته الى الهواء وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور حينما اخترقت كلماتها المستهزئة اذانه: مستر فهد حضرتك كويس تحب اجيبلك عصيرتحشرج صوته ليستطرد قائلاً ببهوت وهو لايزال يرمقها بتلك النظرات المدهوشة: ها لا شكرا ياانسة انا بس حاسس انى تعبان شوية تقوس ثغر عمار بتلك الابتسامة الساخرة المليئة بالتشفى وهو يتأرجح على مقعده قبل ان يستطرد قائلاً ببرود ونظراته المزدردة لا تزال تزال مسلطة على ذلك الهاشم: ألف سلامة عليك يامستر فهد طب لو حابب نأجل الاجتماع مفيش مشكلةتأرجحت نظرات ذلك الداغر الحائرة بينهم ليستطرد قائلاً بعملية شديدة وهو يتراجع على مقعده بأريحية: اه طبعاً مفيش مشكلة لو حاسس إنك تعبان وعايزنا نأجل الاجتماع عشان ترتاح تمام وكارما حتبقى تنسق مع سكرتيرتك ميعاد تانى عشان نمضي العقودظل ذلك الهاشم متيبساً على وضعيته تلك يشعر بجفاف شديد يجت
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الثالث والعشرون

كان يقبع بداخل سيارته يترقب طلتها ومالبث ان توسعت حدقتيه في دهشة عقب ان اصطدم بها امام ناظريه وهي تترجل من تلك السياره وكأن ما حدث منذ امد الدهر يتقافز امامه من جديد لوهلة أصابه العجز وقد احتدم الصراع بين ثنايا قلبه وعقله كم يتوق بأن يلقى بنفسه بين احضانها يبكي ويبكي ويبوح بما يجيش به صدره من صراع اخذ يمنى نفسه بذلك ولكن سرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور ليترجل من سيارته بغضب يتفاقم من بين حدقتيه وهو ينتزع حلته عنه ليطويها ببرود قبل ان يخطو بخطواته الواثقة نحوهاصفت بسيارتها أمام تلك البوابة بملامح متلهفة إلى أقصى حد محدثة صوتاً مرتفع أثر احتكاك تلك العجلات بالأرض فهى اليوم قد تحررت من تلك الأغوار التي تحجبها عن فلذات اكبادها فهى بمجرد ان أتتها تلك الرسالة النصية الصادرة عن ذلك الراوى والتي قد تمضمنت بمحتواها أن ذلك الداغر قد إتطلع مؤخراً على دلائل طهارتها وقد استقلت اول طائرة عائدة الى مصر بقلباً ملتاع إلى أقصى حد ومالبث أن جحظت عيناها دون إستيعاب وقد تهللت أساريرها عقب ان أصطدمت به امامها رمشت بأهدابها عدة مرات وهى تستوعب وجود صغيرها امام ناظريها رغم مرور تلك الأعوام الدامية
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الرابع والعشرون

وطأ ثلاثتهم الى حجرة الإستقبال من بعد الترحيب بكلاً من فريدة ووالدة كارما اخذ يجوب الحجرة بناظريه حتى يشبع عيناه من تلك الصور المخصصة لها بمختلف فئاتها العمرية ليتقوس ثغره بتلك الابتسامة الخافتة حينما وقعت عيناه على تلك الصورة التي جمعت بين اخاه وتلك الصغيرة بمدينة الملاهى ومالبث ان جلس ثلاثتهم على تلك الاريكة الوثيرة بينما جلست والدتها على مقربه منهم مرددة بترحيب ووجه بشوش: نورتونا والله ياأستاذ داغر نورتنا يامستر عمار أظن بقا المرة دى حتشرب قهوتك مش زى المرة اللى فاتت حتكسفنىعقد الأخير مابين حاجبيه بدهشة وقد تحفزت حواسه أجمع لما سيتفوه به صديقه في تلك اللحظة رداً على كلمات تلك السيدة اذن فشكوكه تجاهه لم تكن من فراغ فسلوكه الغامض في الفترة السابقة انبئه بان صديقه بات يخفى عنه الكثير من الاشياء ليستطرد قائلاً بغيظ مكبوت: مترد يامستر عمار ساكت ليه واضح إن دى مش اول مرة تيجى هنا إذدرد عمار ريقه بصعوبة وقد زاغت عيناه بإضطراب من كلمات تلك السيدة التي كادت ان تفضح امره مسح على وجهه ببطئ وهو يحاول إيجاد ثغرة تنجده من ذلك المأزق ومالبث ان تنحنح قائلاً بثبات مصطنع: اه افتكر انى طلعت مرة قبل
last updateÚltima actualización : 2026-08-24
Leer más

الفصل الخامس والعشرون

كان يترأس تلك الطاولة بملامح متهجة الى اقصى حد وعلى جانبي الطاولة يجلس كلاً من عمار وذلك الفهد فاليوم هو اليوم المعهود لذلك الهاشم فبينه وبين امضاء تلك العقود لحظات فاصلة ليس إلا فذلك الداغر دون ان يدري سيوقع على صك نهايته ليبدء عهد جديد وهو عهد هاشم صفوان دون سواه اجفله تلك الطرقات الخافتة يعقبه دخول كارما وهي تحمل بيدها بضع اقداح من القهوة وعلى ثغرها قد ارتسمت تلك الابتسامة الشيطانية قبل ان تخطو بخطواتها الواثقة نحوهم فإن كان هو هاشم صفوان فهى كارما أبو هيف او على حسب علمه هي فيروز يوسف الراوى وبحركة مباغتة كانت قد سكبت اقداح القهوة على تلك العقود بعد ان بادلت ذلك الهاشم نظرات التحدى كالقطة المفترسة التي قد كشفت للتو عن مخالبها فهى ارادت ان تخبره بان فعلتها تلك ماهى سوى إنذار بانها ستقف قبالة تلك الشراكة لبالمرصاد لتستطرد قائلة بنبرة مرتجفة أجادتها وهى تأرجح نظراتها بينهما في أسف: ياخبر انا متأسفة جداً انا مش عارفة ده حصل ازاى انا بجد اسفة طب مستر فهد حضرتك ممكن تتفضل معايا عشان انضفلك البدلةومالبث ان تقهقرت بجسدها الى الخلف في ذعر جاهدت هى في اخفاؤه عقب ان اصطدمت به يناظرها بغضب ي
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل السادس والعشرون

ترجلت من سيارته بوجوم لا يزال يتلبسها فمنذ لحظة لقائهم وبمجرد رؤية ذلك العمار وقد استقلت هي المقعد الخلفى دون ان تنبس ببنت شفه لتراقب الطريق من حولها بهدوء واضعة بسماعات الاذن خاصتها مما اثار غضب كليهما فهى قد استشعرت ذلك من خلال محاولتهم المستميتة طوال الطريق لكي تتحاور معمهما ولكن دون جدوى فهى قد عزمت بداخلها ان لا تتعامل معهم سوى في نطاق العمل وكفى ليخمد ثوران قلبها الملتاع كم مقتت ذلك الشعور بالعجز الذى احاطها فكلماتهم الجارحة تلك لا تزال يتردد صداها في اذانها حتى كادت ان تدميها سبها عقلها بقسوة زاجراً إياها بأنها وحدها من تسببت بذلك فهى من وطأت بقدميها الى اعتاب ذلك العالم القاسى فهى تلك الفتاه البسيطة ذات الشأن الهزيل ويجب ان لا تتخطى مكانتها تلك ومالبث ان استعادت رباطة جاشها لتخطو بخطواتها معهم الى داخل تلك الردهة المخصصة بالفندق قبل ان يتوقفا امام موظف الاستقبال ليستطرد موظف الاستقبال قائلاً بنبرة ترحيب: اهلاً وسهلاً يامستر داغر اهلاً وسهلاً بحضرتك يامستر عمار شرفتونا الجناحين اللى حضرتك طلبتهم جاهزين يافندم والغرف بتاعة الفوج جاهزة من بدرى بس على حسب الحجز اللى عندى حضرتك طال
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

الفصل السابع والعشرون

انتشلها من تحت الماء من بعد ان قفز اليها بسرعة البرق عقب ان اخترق اذانه صريخ ذلك الطفل المذعور الذي قد اتبعها بدوره من بعد ان هرولت هي راكضة الى الأسفل ليتخشب جسده بذعر عقب ان اصطدم بذلك الشخص قد القى بها الى الأعماق دون ان يدري بها أحد وبلحظة كان قد هرول إليهم مسرعاً وهو يلهث بصوت مسموع ليصيح بتلك الكلمات المذعورة التي كادت ان تدمي قلب الأخير دون رحمة رجفة عنيفة اجتاحته وكل مايجول بخاطره ذلك الكابوس المقيت الذى قد تجسد امامه من جديد وبلحظة كان قد سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور لينتزع حلته عنه في عنف ليقفز اليها بمهارة وينتشلها من الأعماق وسط مساعدات من عمار وطاقم ذلك اليخت مسد على خصلاتها بلطف قبل ان يرفع بجسدها الى الأعلى ليلتقطها عمار منه على عجالة ليتبعها هو بدوره من بعد ان عاونه بضع من رجال ذلك الطاقم ليندفع نحوها دون تردد ليحتضنها في محاولة يائسة منه لكي يبث الدفئ بداخل جسدها الذى بات كالكتلة الباردة وهو يربت على وجنتها بذعر ولكن دون استجابة لوهلة أصابه العجز وهو يجدها تزداد شحوباً بعد ان انقطعت أنفاسها وبحركة مباغتة كان قد اسند برأسها الى تلك الأرضية بلطف قبل ان يضغط بيداه عل
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más

الفصل الثامن والعشرون

:(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور
last updateÚltima actualización : 2026-08-29
Leer más

الفصل التاسع والعشرون

لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

الفصل الثلاثون

خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status