All Chapters of حطام الداغر: Chapter 1 - Chapter 10

33 Chapters

الفصل الاول

من جهة تستيقظ فتاه بفزع وخفقات قلبها تزداد تدريجيا وجسدها يتفض برعب تحاول التقاط انفاسها بصعوبة فهى تعانى من ضيق التنفس لتصرخ بفزع و هى تتعرق بشدة تحاول الاستنجاد بوالدتها :ماما ....ال..حق ...ينى ...يا...ما.ما ..مش .. قادرةلتدخل والدتها بفزع وهى تندفع نحو ابنتها بخوف لتمسك وجها بخوف: مالك ياكارما مالك ياحبيبتى (وبرعب)البخاخة ثوانى ياحبيبتى لتسرع فى التقاطه من على سطح الكومدينو وتقترت منها لتناولها البخاخ بسرعةكارما بعد ان هدأت و تضع يدها على صدرها محاولة لتنظيم انفاسها :انا بقيت كويسة متقلقيش عليا الام وهى تجذبها الى احضانها بخوف : مالك ياكارما الازمة جتلك تانى دى كانت بقالها فترة مجتلكيش ايه اللى حصل بس ياحبيبتىكارما وهى تهمس بضعف ودموع : كابوس كابوس وحش اوى ياماما (وبخوف وهى تتلمس رقبتها) كنت بغرق فى بحر اسود مخيف اوى وكل مبحاول اطلع الاقى حد بيشدنى اكتر لتحت كأنى كنت فى دوامة كنت خايفة خايفة اوىالأم بحنية وهى تتلمس خدها بلطف:اهدى ياحبيبتى متخافيش ده كابوس وبعدين حد يخاف فى يوم زى ده دانتى مستنية اليوم ده من ساعة متخرجتى ياحبيبتى اهدى ياعيون ماما متخافيش كارما بفزع وهى تخبط ع
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثاني

( بغرفة كارما)كانت تجلس على فراشها الوردى ذات النقشات الكرتونية وهى تضم ركبتيها اليها بدموع وكسرة فحلمها انقلب الى اسوء كوابيسهاكارما بدموع: هو ازاى اتجرأ وعمل فيا كدة (وبقهر شديد) لا واللى قاهرنى انى سكتله دا كان محتاج قلم يفوقه بس مش عارفة ايه اللى حصلى فجاه اتخشبت مكانى ومعرفتش اعمل حاجة يغور هو وشركته هو فاكر نفسه ايه (وبتريقة) قال حشرة قال مشافش نفسه كلب البحر ده شبه الخنفسة الخرساء(لترفع يدها للاعلى وبدعاء) الهى يارب تولع ياداغر ياابن ام داغر بشركتك اللى طالع بيها السماء دى ومخلياك مطبش فى الناس زى الثور الهايج (وبخفوت) بس حرام مستر عمار لا ده مستر كده ييح يخربيت حلاوته يضرب داغر ده بالشبشبلتمسح دموعها بكبرياء : انا جعانة لما اشوف ماما عاملة اكل ايه كارما بصريخ: ياست الكل الاكل جهز ولالالتقفز من على فراشها بطفولة(على مائدة الطعام المستطيلة) كانت تتطلع الى ابنتها بتفحص ونظرات حائرة الام بنفاذ صبر : اقطع دراعى يابنت بطنى لو مكانش حصل حاجة زعلتك فى المقابلة بتاعة النهاردة انا عارفاكى مبتكليش كدة غير لما بتبقى مخبية حاجة متتكلمى يابت بدل مديكى بالمغرفة دى على دماغككارما وا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثالث

كانت تجلس فى الكافتريا المخصصة للشركة ترتشف قهوتها بهدوء وهى تتفحص المكان من حولها بانبهار لتتفاجئ بذلك المتطفل يسحب المقعد المقابل لها دون استئذان ليجلس بسماجة وهو يطلق صفارة تعلن عن اعجابه بهاالشخص بسماجة: ممكن اقعد ياانسة كارما وهى ترفع حاجبها وبتهكم: مانت قعدت خلاص بتستاذن ليه بقاالشخص بسماجة وهو يتفحصها : اصلى بصراحة مقدرتش اشوف القمر ده قاعد لوحده ومجيش اونسه دى حتى تبقى عيبة فى حقى كارما بضيق وهى تنهض عن مقعدها : طب كويس انك جيت اصلى انا كنت قايمة اصل المكان بقا خنقة اوىلينهض ذلك الشخص بعجلة في محاولة ان يعترض طريقها بسماجة الشخص بغمزة: بيعجبنى اوى جو التقل ده الخفيف ده مبحبوش (واخذ يتفحصها بطريقة اثارت تقززها) وبصراحة حقك تتقلى واوى كمان بس برضو حتجيلى حتجيلى كارما وهى تنظر الى الاسفل وتصك على اسنانها بغضب : اللهم اغزيك ياشيطان حنرجع لايام الشقاوة ليه بقاكارما بابتسامة صفراء: لا بجد انت عارف بقا التقيل ده حتشوفه امتىالشخص بوقاحة : امتى ياقمر كارما ببرود وابتسامة: دلوقتى حالا لترفع بقدمها بسلاسة وتضغط على حذائه بقوة ألمته وتصدم راسها بانفه بقوة المته لتسيل الدماء من
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الرابع

فى اليوم التالىدخلت كارما مكتب داغر بابتسامة صفراء : اصطبحنا وصبح الملك لله اؤمر يامستر داغر داغروهو يحاول التحكم فى غضبه: انا نبهت عليكى كام مرة تغيرى طبيعة لبسك وتلبسى لبس يليق بالشركة اللى انتى بتشتغلى فيهاكارما ببرود وهى تمط شفتيها: أولا يا مستر اللبس ده حاجة شخصية يعنى انا مثلا مينفعش اجى اقولك ان لبسك مش عاجبنى ومخليك شبه العواجيز انت حر وثانيا زى محضرتك عارف العقد اللى انا مضياه مفيهوش بند انى لازم البس زى محدد وحضرتك امبارح قولتلى وانا قولت حفكر هو مش امر واجب التنفيذ يعنى داغر بتحذير وهو يرفع سبابته: وانا هنا رئيسك المباشر ولو اخليتى باى امر يخص الشركة زى دلوقتى كدة تبقى بتمتنعى عن العمل ياانسة وساعتها حيبقى في سبب واضح لرفدك اظن مفهومكارما بابتسامة صفراء اثارت استفزازه :تحت امرك يامستر تؤمر بحاجة تانية ولا جايبنى هنا عشان نتكلم على لبسى ولا تحب تنزل معايا تختاره بنفسكداغر وهو يفرك كفيه بتحد : عايزة تعرفى كنت عايزك فى ايه ( ليتراجع على مقعده باريحية) شايفة الورق اللى قدامه ده كلهنظرت كارما الى موضع اشاره داغر ببرودكارما بعدم ارتياح: اه شايفاه مالهداغر بغطرسة واضحة :
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الخامس

(بمكتب كارما)كانت جالسة على مكتبها بشرود يتردد باذانها حديث ذلك المتطفل الاف التساؤلات تدور بعقلها لتتسع حدقتيها بدهشة وهى تستنتج الامر بوضوح فالاستنتاج الامثل لما يدور بعقلها هو التلاعب باوراق الشركة لتتملكها الحيرة هل تخبر عمار ام تنتظر حتى تتاكد شكوكهاكارما وهى تمط شفتيها : شكلك وراك بلوة منيلة بستين نيلة يامازن انا قولت من الاول برضو السحنة دى اكيد وراها حاجة(لتدعك فى شعرها وبتفكير) حتصرف ازاى انا فى الموضوع ده مانا مينفعش اسكت برضو ايه الشركة الزفت دى ياربى بس من اول مدخلتها وكل يوم الاقى مصيبة شكل لتضئ شاشة هاتفها وهى تعلن عن اتصال وراد من صديقتها المقربة لتضغ الهاتف على اذنها كارما بارهاق: انا نفسى تيجى تشوفى حديقة الديناصورات اللى انا عايشة فيها انتى اكيد دعيتى عليا يابت انتىفريدة بعتاب: ايوة يابت اعمليهم عليا هو انتى بقيتى فاكرانى أساسا طبعا ياعم مين قدك يابنتى اشتغلتى ونستينى اوعدنا يارب (فريدة هى رفيقة كارما المقربة تتميز بجمالها الخلاب وملامحها الطفولية وبشرتها البيضاء المخملية وعيونها الزرقاء وشعرها البنى الناعم ذو الخصلات المموجة )كارما بتهكم: لا والله مين قدى تع
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل السادس

(بمكتب داغر)كان يجلس على مقعده بهدوء مريب كالاسد المتربص بفريسته فصمته ماهو الا سكون ما قبل العاصفة وتلك الزكريات تزيد من هلاكه ليشعر بخلايا رأسه تكاد ان تحترق فهو حتى اليوم مايزال يشعر بذلك الوخز في قلبه فهو وحده دون سواه من يتحمل ذلك الذنب فضعفه من ادخلها الى عالمه فماهى سوى مخادعة قلبت حياته راسا على عقب كالحرباه تلونت حتى جعلته كالعلكة تتنقل بين افواه من حوله دون رحمة اقسم بداخله ان يمحى ذلك الضعف الذى اودى بحياته الى الجحيم اقسم ان ينتقم من كل من كان له يد في هلاكه ليتحول الى شخص اكثر قسوة يهابه كل من حوله اسند راسه بشرود للخلف وهو يشعر بأزدياد ضربات قلبه وتلك الذكرى المظلمة تهاجمه بشراسة فلاش باك:في قصرا مرموق ذات اثاث فاخر كان يرتشف قهوته بعجلةداغر بصياح : فيروز يلا بقا ياحبيبتى حنتاخر كدة مهندس الديكور مستنى بقاله اكتر من ساعتين مش معقول يعنى كدة كل ده بتلبسىكانت تنزل طبقات الدرج الرخامية متمايلة بغرور ترتدى فستان من اللون الأحمر القاتم يكاد يصل الى منتصف فخذيها ابرز مفاتنها بوضوح وملامحها توحى بانوثة طاغية التي تخفى خلفها شراسة اللبؤةفيروز بغطرسة وضحة: بصراحة ياداغر انا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل السابع

الفصل السابع: التعديل (بمكتب كارما) جلست على مقعدها وهى تتمتم غاضبة فعقلها يكاد ان ينفجر فهى لم يصور لها ان تصل قسوته الى ذلك الحد أسندت وجنتيها على قبضتيها لتخرج تنهيدة حارة وهى تحرك راسها بيأس قائلة: دى الحيوانات اتظلمت لما شبهتك بيهم ياجدع دانا شكلى حشوف معاك العجب لترتسم الحيرة على ملامحها فهى لا تستطيع ان تنفض ذلك السؤال الذى يدور بعقلها: بس حموت واعرف ايه حكاية الراجل اللى اسمه يوسف ده ومين فيروز دى كمان وانا ححير نفسى ليه وانا مالى انتى ياانسة انتى اجفلها من شرودها على ذلك الصوت الطفولى لتتسع حدقتيها بدهشة تتفحص ذلك القابع امامها بزهول وصدمة بالغة لتتمتم دون صوت وهى تحك راسها: ده بجد فذلك الصغير ما هو سوى نسخة مصغرة من ذلك الداغر فهو يتسم بنفس هيئته يناظرها بتلك النظرة الغامضة اخذت تحرك راسها دون استيعاب قائلة: انت ابن مين ياحبيبى تميم بصرامة لا تليق به: وانتى مالك انتى حتعمليلى بطاقة وبعدين شايفانى عيل ايه حبيبى دى عقدت مابين حاجبيها بزهول لتردف بصوت ساخر:هو انا وقعت في فيلم كارتون ولا ايه انت تايه يابنى توسعت عيناها بدهشة وهى تراه يضع يده في جيوبة ليهتف بحدة: ا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الثامن

وقفت امام مكتب عمار حائرة تفرك كفيها بتوتر لتتنفس بعمق تحاول تقليل ذلك التوتر الذى يعصف بخلاياها لترفع يدها بتردد تطرق على باب مكتبه بخفة لتنتفض فزعا وهى تجد ذلك الباب ينفتح فجاه وذلك السمج يطل من خلفه لتشعر بامعائها تتقلص وهى تناظره برعب ضحك على هيئتها ليردف بسخرية: ايه مالك شوفتى عفريتتداركت نفسها لتصطنع الجمود وهى تردف بنبرة جاهدت ان تكون ثابتة : لا انا بس اتخضيت عادى يعنىامسك بطرف ذقنها وهو يبتسم بعبث قائلا : سلامتك من الخضةنفضت يده بعنف تناظره بحقد يملئ عينيها لتهمس بغضب من بين اسنانها: ايدك لو اتمدت عليا تانى حكسرهالك فاهمكنتى عايزة حاجة ياكارما اجفلها صوت عمار لتحول انظارها اليه قائلة ببرود: اه يامستر كنت عايزة حضرتك في كلمتين تعمدت النظر داخل عيناه وهى تشدد على كلماتها : بس على انفرادتنحنح بحرج قائلا باقتضاب: طب بعد اذنكم تراجعت بخفة لتفسح له المجال وهى تلوح له ببرود قائلة: طريق السلامة بقا يامسترتهجمت ملامحه ليخرج صافعا الباب خلفه بقوة لتنتفض فزعا وهى ترمش بعينيها بخوف لتستمع الى ضحكاته الرنانة لتقطب مابين حاجبيها بزهول لتردف بتساؤل: انت بتضحك على ايهانفجر عمار ضاح
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل التاسع

الفصل التاسع:(في اليوم التالى)مر على مكتبها ليزفر بضيق وهو يجد ذلك المقعد خالى لتتهجم ملامحه قاصدا مكتبه ليصفع الباب من خلفه بقوة وهو يحل ازرار حلته الحالكة لينزعها عنه بهدوء ويلبسها لمقعده الجلدى الضخم لتقع انظاره على صديقه وهو يدخل بملامح متعبة مكبلا بالهموم ليعقد حاجبيه بدهشة وهو يراقب تلك الحالة الغريبة التي اصابته ليغمغم بتساؤل: مالك ياعمار في ايه تهاوى عمار على المقعد المقابل له بتعب ليردف قائلا: مفيش ياداغر انا بس منمتش كويسداغر دون تصديق وهو يجدحه بشك: منمتش كويس متأكدفرك كفيه باضطراب ليهمس بتردد: داغر كان في حاجة كدة كنت عايز اقولهالكاومئ داغر بموافقة ليحثه على الكلام ليقاطعهم طرقات خافتة على باب المكتب يعقبه دخول كارما وهى تحمل بيدها اجندة المواعيد كارما بابتسامة خافتة: صباح الخير يامستر داغر صباح الخير يامستر عمارالتفت عمار بكامل جسده يناظرها دون تصديق ليطلق تلك التنهيدة الحارة التي امتزجت فرحا ليتمتم دون وعى : كارماتهجمت ملامحه وهو يتلمس تلك اللهفة في نبرة عمار ليلمح تلك الابتسامة الفرحة التي ارتسمت بوضوح على ملامحه بمجرد رؤيتها لا يعلم سبب تلك الرجفة العنيفة التي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل العاشر

الفصل العاشرالجمت الصدمة لسانها ففعلته ما هي سوى تبعات لفعلتها الطائشة فهى من أودت بنفسها الى جحر الافاعى دون ان تحسب عواقب فعلتها قطمت اظافرها باسنانها بتوتر تحاول إيجاد حلول لتلك المعضلة فهى عزمت ان تلقنه درسا جراء فعلته ليخرجها من شرودها صوت ريهام وهى تنهرها بضيق: مش وقت سرحان بقولك امشى من هنا دلوقتى متوديش نفسك في داهيةشحب وجهها وهى تردف بنبرة مرتجفة : متسكتى بقا خلينى افكر الا قوليلى هو مستر عمار فين دلوقتىاجابتها بتوتر : مع مستر داغر هو ومستر مازن انا سمعت انهم حيعملوا اجتماع عشان يقرروا حيعملوا معاكى ايه عضت على اناملها لتردف بتوتر: طب و مستر داغر رده فعله كانت عاملة ازاى اتعصب يعنى ولا ايه عشان ابقى مستعدة يعنى وكدةتوسعت عينيها بزعر وهى تستذكر ما حدث لتردف قائلة: ده كان شوية وحيولع في الشركة كلها ده مخلاش في مكتبه حتة واحدة سليمة كلماتها بثت الزعر بداخلها ابتلعت ريقها بصعوبة لتردف برعب: طمنتينى الهى يطمنك (لتردف بتساؤل) ريهام هو انا لو طلبت منك تساعدينى في حاجة حتعمليهالتومئ هي دون تردد قائلة : طبعا ياكارما بس اساعدك في ايهناظرتها بغموض اثار ريبتها قائلة: عايزاكى تساع
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status