Startseite / الرومانسية / حطام الداغر / الفصل الحادي عشر

Teilen

الفصل الحادي عشر

last update Veröffentlichungsdatum: 11.08.2026 02:34:32

(بإحدى الحانات)

كان يجلس بشرود مستنداً بذراعه على ما يسمى (البار)يتجرع كأساً من الفودكا ونيران الغضب تتأجج بداخله اظلمت عيناه و كلماتها تسرى كالسم بداخل اوردته برمشة جفن انقلبت حياته رأساً على عقب كالسحر الأسود الذى لاينفك ينهشه لتقترب منه فتاه ذات قوام ممشوق ترتدى ثوب اسود اللون يظهر من مفاتنها اكثر مما يخفى تمايلت عليه بجسدها لتردف بنبرة لعوبة: مش ناوى تحن علينا بقا ياباشا ولا احنا مش قد المقام

نظر لها بطرف عينيه ليردف ببرود : احسنلك تخفى من وشى الساعة دى انا مش ناقص قرف

امتدت اناملها لتداعب وجنته ببطئ قاصدة اثارته لتردف بتلك النبرة اللعوبة: باين عليك مخنوق جرب بس تسبلى نفسك وانا حنسيك الدنيا بحالها ولو مش مصدقنى اسأل كل الرجالة اللى هنا وهما يحكولك ده انا ايديا فيها السحر

اعتصر الكأس بقبضته بعنف ليتهشم الى فتات ليجذبها من خصلاتها بقسوة هامساً بشراسة: ايدك لو اتمدت تانى حكسرهالك مش داغر زيدان اللى يلم بواقى غيره روحى ياماما شوفيلك جردل تانى تلعبى عليه ولو طولتى في الكلام حتلاقى رجالة المكان بيترحموا عليكى فاهمة

رمشت الفتاه بعينيها بذعر لتتلوى بذراعها بخوف تحاول تخليص نفسها من براثن ذلك الذئب وهى تومئ برأسها تجيبه بصوت مرتجف: حاضر حاضر اخر مرة ياباشا والنعمة

الجم زمام غضبه ليفلتها بشراسة لتنتفض مبتعدة عنه بخوف دب باوصالها لتصطدم بجسد عمار الضخم الذى ابعدها عنه بنفور لتنقل انظارها بينهما بذعر تبتلع ريقها بصعوبة استدارت لتختفى عن انظارهما بسرعة البرق 

جذب عمار المقعد المقارب له ليجلس وهو يجدحه بنظرات محتقنة قائلا: كنت عارف انى حلاقيك هنا

بادله النظرات الحانقة قائلا بضجر: جاى ليه ياعمار خايف عليا من تاثير الصدمة ولا خايف اعمل في نفسى حاجة 

سكت لوهلة وقد كسى الحزن ملامحه قائلا بهدوء يشوبه الألم: داغر انا عارف كويس انت حاسس بايه بس انت المفروض تتبسط ان اخيراً الغشاوة اللى قدام عينيك اتشالت ربنا عمل كدة مخصوص عشان يلحقك من اللى انت كنت ناوى تعمله في كارما وعشان تعرف ان والدتك اتظلمت (ربت على كتفه ليردف قائلا) تعالى ننسى ياداغر تعالى نرمى كل اللى فات ورا ضهرنا ونبدا صفحة جديدة خلاص مبقاش في سبب لانتقامك

بلغ الغضب ذروته ما ان أتم عمار كلماته اظلمت عيناه صائحا بمرارة: مبقاش في سبب لانتقامى طب وحياتى اللى اتهدت وموت ابويا بحسرته وطعن امى في شرفها واخويا اللى اتحرم من حضن ابوه وامه في يوم واحد والذل اللى عيشناه واحنا شايفين اللى يسوى واللى ميسواش بيشمت فينا كل ده ملوش تمن لا يا عمار ده سبب ادعى انى اكمل اللى بدأته واللى حيخلينى احقق ده هي كارما

جحظت عيناه في عدم تصديق ليجذبه من تلاتيب حلته السوداء زاجراً إياه بغضب: انت ايه يااخى مبتزهقش ده ربنا بعتلك الحقيقة لغاية عندك عشان يلحقك من السكة الهباب اللى كنت ناوى تدخلها برجليك تقوم تتجبر اكتر وعايز تدخل واحدة ملهاش ذنب في سكتك غير انها طلعت شبه حبيبتك القديمة اللى كسرت قلبك فوق بقا ياداغر فوق فيروز ماتت واتدفنت كارما مش فيروز 

دفعه داغر بقسوة في صدره صائحا بشراسة : ذنبها انها شبهها ذنبها انى كل مرة بشوفها فيها بفتكر ضعفى ضعفى اللى كان السبب في كل حاجة وصلنالها سميها قسوة بقا سميها زى مانت عايز لكن انا مش حرتاح غير لما اكسر كل حاجة بتفكرنى بالضعف ده فهمت

تنهد عمار بحزن ليربت على كتفه ناظراً اليه بشفقة قائلا: اتغيرت اوى ياداغر قلبك كل مدى بيقسى اكتر زمان كنت بقنع نفسى ان قسوتك دى مش حتدوم وانك اكيد حتفوق في اى لحظة بس دلوقتى بقيت خايف لتيجى اللحظة دى بعد متخسر كل حاجة سامحنى ياداغر بس انا مبقتش شايف قدامى صاحبى انا شايف قدامى دلوقتى النسخة المعدلة من فيروز واديك شوفت بنفسك نهايتها

لم يقوى على تحمل كلماته اكثر تهجمت ملامحه ليهتف من بين اسنانه بشراسة : خلصت كلامك ياريت نمشى بقا عشان خلاص اتخنقت 

ربت على كتفه بهدوء ليردف بصوت اجش: براحتك ياداغر يلا وانا حكلم الدكتور صفوت يسبقنا على القصر عشان يخيطلك الجرح ده 

اومئ له دون رد ليستند عليه ليخرج من تلك الحانة والزكريات تتوالى على عقله

(بقصر زيدان)

استاذن الطبيب بعد انتهاء خياطة الجرح ليستند ذلك الداغر بظهره على اريكته الوثيرة ليحل ازرار قميصه الأسود لتظهر عضلات صدره المفتولة ليغمض عيناه بارهاق محاولا اخماد ثوران قلبه وعقله وسط نظرات عمار الثاقبة ليردف ببرود وهو مايزال مغمض العينين: حتفضل باصصلى كدة كتير

كاد ان يهاجمه بكلماته ليقاطعة دخول الصغير ليتقدم نحوه بهدوء يخفى ذلك الخوف الذى بداخله وهو يفرك كفيه بتوتر قائلا بترجى : داغر ممكن طلب

اومئ براسه دون ان يفتح عيناه ليردف الصغير بترجى: الحضانة عاملة حفلة بكرة لاولياء الأمور وكنت عايزك تيجى معايا وتمضيلى على الموافقة دى عشان احضر الحفلة ممكن

تنفس بغضب ليردف بحدة لا تقبل النقاش : حفلة ايه دى اللى احضرها مفيش حفلات وقولتلك قبل كدة ميت مرة انا مبحبش الدلع الماسخ ده اتفضل يلا على اوضتك

نكس برأسه ليخفى تلك العبرات الى ترقرقت في عيناه خوفا من ان ينهره كعادته ليردف بنبرة مرتعشة قائلا: انا اسف يا داغر تصبح على خير

راقبه عمار بنظرات مشفقة حتى اختفى عن انظاره لينهره بغيظ : حرام عليك يااخى طب ذنبه ايه العيل الصغير ده عشان تعامله كدة حتخسر ايه يعنى لو كنت طيبت خاطره بكلمتين هو ده أسلوب تربية دانت بتعقده يااخى مش كفاية اتحرم من ابوه وامه كمان عايز تحرمه يعيش طفولته بشكل طبيعى 

اردف ببرود اثار استفزازه وهو يلوى فمه بضجر: عمار انا تعبان ومحتاج انام شوف نفسك حتروح ولا حتبات هنا وياريت تقفل النور وانت طالع

التقط عمار المزهرية ليهشمها قائلا بغضب هادر : دانت مستفز

ليخرج بخطوات غاضبة تكاد تكون مسموعة متوجها الى حجرة تميم وهو يحاول ضبط انفعالاته ليطرق الباب بخفوت ويدخل مبتسماً ليقع انظاره على ذلك الصغير يضم ركبتيه لصدره دافناً رأسه بينهما وهو يجهش ببكاء مكتوم منزوياً في احد اركان الغرفة ليهرول عمار اليه جاثياً على ركبتيه امامه يطالعه بنظرات حزينة ليجذبه الى احضانه لتتعالى شهقات الصغير بعنف ليربت على خصلاته بحنان قائلا: ايه ياتيمو مالك بس كل ده عشان الحفلة ولا تزعل نفسك حتروحها غصب عن عين داغر وانا كمان حروح معاك وليك عندى افضيلك نفسى بكرة من اول يوم مبسوط كدة ياحبيبى

توقفت شهقات الصغير ليبتعد عنه بعيون دامعة قائلا بفرحة طفوليه: بجد ياعمار بجد حتيجى معايا طب وداغر افرض عرف حيعمل ايه 

داعب عمار وجنتيه بحنان ليردف قائلا: بجد ياقلب عمار ومتخافش داغر مش حيعرف حاجة هات بقا الورقة امضيهالك عشان توديها الحضانة بكرة 

ارتمى الصغير داخل احضانه يقبله من وجنتيه قائلا بفرحة عارمة: انا بحبك اوى ياعمار اوى

ربت على خصلاته بحنان ليردف قائلا : وانا كمان بحبك اوى ياقلب عمار ممكن بقا تسمحلى انام جمبك النهاردة

لمعت عيناه بفرحة قائلا : الله حتنام جمبى ياريت ياعمار ياريت بس بشرط احكيلى حدوته

غمز له عمار بمشاكسة قبل ان يحمله بين يداه برفق متجهاً به نحو فراشه قائلاً: بس كدة من عنيا

دثره بحنان في فراشه ليستلقى بجانبه ويبدأ في سرد احدى الحكايات

(في اليوم التالى)

كان يجلس على المقعد المقابل له يفرك كفيه بتوتر من نظرات داغر الثاقبة ابتلع ريقه بصعوبة ليردف بنبرة حذرة: في حاجة يامستر داغر بلغونى ان حضرتك طلبتنى

داغر بهدوء وهو يضرب بقلمه على سطح المكتب بضربات متزامنة: لا ابداً حبيت اشكرك على اللى انت عملته وانك كشفتلى اللى اسمها كارما دى وكمان عشان اهنيك اصلى زودت مرتبك

استرخت اعصابه عندما استمع الى كلماته المظمئنة ليردف بغرور والابتسامة تشق ثغره: لا شكر على واجب يامستر داغر ده شغلى ومكانش ينفع اشوف حاجة غلط بتحصل في الشركة واسكت عليها دانا لحم كتافى من خيركم

اردف بنبرة قوية وهو يصر على اسنانه :وده عشمى فيك برضو يامازن تقدر تتفضل على مكتبك

نهض عن مقعده بهدوء ليتجه نحو الخارج قائلا: بعد اذنك يا مستر

راقبه بنظرات ثاقبة حتى اختفى عن انظاره لتتهجم ملامحه بقسوة قائلاً: بدأنا بأول الخيط 

(بمكتب مازن) 

ولج الى مكتبه وهو يعبث بازرار هاتفه ليهاتف ذلك العدلى قائلا: ايوة يا استاذ عدلى بلغ الباشا ان الموضوع خلاص انتهى ..... انا لسة جاى من مكتب داغر باشا واقدر اقولك انه خلاص مبقاش عنده اى ذرة شك من ناحيتى وبخصوص الورق انا حعرف اجيبه بطريقتى متقلقش.... (صاح بانفعال يشوبه التوتر) يعنى ايه الورق وقع في ايد داغر باشا انت متأكد من الكلام ده.... امال سكوته ده معناه ايه دا اكيد بيدبرلى كارثة... عدلى باشا ارجوك انا محتاج مكان اتدارى فيه لغاية مسافر....معناه ايه الكلام ده يعنى ايه بقيت كارت محروق بالنسبالكم لا من الواضح انكم نسيتم انا مين انا مازن الريدى وزى مداريت عليكم في بلاوى كتير اقدر كمان افضح بلاوى اكتر....لا ده مش كلام فارغ انا مبهددش بلغ الباشا بتاعك انى مش حشيل الليلة لوحدى سلام 

قبض على رأسه بعنف غير قادر على استيعاب تلك الفاجعة ليصيح بقسوة والغضب يطيح بداخل عيناه: اه يابنت ال.... وحيات امى محرحمك مبقاش مازن الريدى لو مهدتلك حياتك فوقانى تحتانى

( مع موعد رحيل الموظفين)

دخلت كارما الى مكتبها لتلملم اشيائها بعد ان أبلغت عمار فهى اختارت ذلك التوقيت حتى لا تحتك بذلك الداغر لتجد من يقتحم مكتبها دون استئذان لتنتفض شاهقة بفزع وهى تجد ذلك السمج امامها يرمقها بنظرات جائعة ليتملكها الزعر وهى تجده يغلق الباب من خلفه

لتتراجع للخلف بخوف لتردف بنبرة مهتزة: يخربيتك انت بتعمل ايه هنا وبتقفل الباب بالمفتاح ليه بقولك ايه انت لو مخرجتش دلوقتى حالاً انا حطلبلك الامن

قهقه بقوة ليردف بسخرية وهو يخلع سترته: امن ضحكتينى والله انتى فاكرة ان في حاجة ممكن تخلصك من تحت ايدى بقا انا مازن الريدى اقع على ايد واحدة زيك بس ملحوقة انا بقا حعلمك متلعبيش تانى مع الأكبر منك

انقبض قلبها بزعر لتندفع بزعر جلى نحو الباب تحاول النجاه لولا قبضة مازن التي منعتها ظلت تتلوى بذراعها في محاولة يائسة لتخليص نفسها صائحة بانفعال: انت اتجننت ازاى تسمح لنفسك تمسكنى كدة سيب ايدى ياحيوان بقولك سيب ايدى 

تقلص وجهها بنفور وهى تستشعر لمساته على وجهها لتستجمع شجاعتها ضاغطة بحذائها على قدمه بقوة لتدفعه عنها وتركض نحو مكتب ذلك الداغر فى محاولة ان تغلقه بايدىً مرتعشة ليدفعه هو بقدمه لتتهاوى هي ارضاً زحفت بمرفقيها للخلف باعين مزعورة وهى تجده يقترب منها وهو يحل ازرار قميصه وقد اطلقت عيناه شرراً لتنتفض هي بفزع وهو يجثو فوقها جاذباً خصلاتها فجأه بوحشية لترتفع صرخاتها المتألمة ترمقه بحقد قبل ان تبصق في وجهه وكأنها جذبت فتيل غضبه ليصفعها بعنف حتى اصطدمت رأسها بالأرض هادراً بقسوة: قولتلك كدة كدة حتجيلى مصدقتنيش متخلقتش لسة اللى تقول لمازن لا بس انتى بقا اللى وش فقر بقا أقول ايه بس ملحوقة

خلع قميصه عنه ليقيد رسغيها بقبضته ليميل عليها قاصدً تقبيلها لتزداد نفورا تلوت بسغريها في محاولة لتتملص من قبضته بصعوبة تحاملت على نفسها لترفع بقدمها تركله بين ساقيه ليبتعد عنها متأوهاً بألم استندت بكفيها لكى تتمكن من النهوض لتصرخ بفزع بعد ان سحبها من قدمها بقسوة لتصطدم بالطاولة ليجثوا فوقها وهو يقبض على فكها بعنف قائلا بشراسة: بطلى تقاومى عشان مفيش حاجة ممكن تلحقك من بين ايديا فاهمة 

رفعت وجهها الباكى ترمقه بحقد وهى تنبش باظافرها وجهه تحاملت على الم جسدها لتدفعه بما تبقى لديها من قوة بقسوة اوقعته ارضاً بحثت بعيناها الباكية عن مهرب لم تجد سوى ان تركض نحو المرحاض أغلقت الباب خلفها بزعر وهى تلهث بصوت مسموع لتنتفض على صوت تلك الطرقات القاسية لتجلس ارضاً تبحث بجيوبها عن هاتفها بزعر لتعبث بازراره تهاتف عمار 

( بسيارة داغر) 

كان يحتل مقود سيارته بشرود ليقاطعه رنين هاتف عمار ليتأفف بضجر قائلا: استغفر الله العظيم يعنى كان لازم يعنى ياعمار تنسى تليفونك معايا 

تهجمت ملامحه واسم تلك الصغيرة يضئ هاتفه التقطته بتأفف لتجحظ عيناه بصدمة وهو يستمع الى صرخاتها المزعورة التي اقتلعت قلبه صائحا بخوف: كارما في ايه مالك بتصرخى كدة ليه

صرخت بزعر لتتمتم من بين شهقاتها: مستر داغر الحقنى الحقنى والنبى 

داغر بزعر حقيقى : في ايه ياكارما انتى فين اهدى بس وفهمينى

كارما بنبرة متوسلة: مستر مازن برة وبيحاول يكسر عليا الباب والنبى الحقنى انا حاسة ان الازمة حتجيلى تانى انا في الشركة مستخبية في الحمام بتاعك اااااااه الحقنى والنبى

داغر بصياح يشوبه الخوف: كارما ردى عليا كارما

القى بالهاتف بغضب جامح ليدير مقود السياره قاصداً شركته كان يزيد من سرعته حتى كاد ان يرتكب عدة حوادث ليتفاداها بمهارة وسط ابواق السيارات من حوله وصل الغضب الى ذروته ليضرب المقود بقبضته بعنف وهو يتوعد ذلك المازن

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حطام الداغر   الفصل الثالث والثلاثون( الجزء الثاني من الفصل الأخير)

    الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است

  • حطام الداغر   الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

    تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في

  • حطام الداغر   الفصل الواحد والثلاثون

    وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي

  • حطام الداغر   الفصل الثلاثون

    خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق

  • حطام الداغر   الفصل التاسع والعشرون

    لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي

  • حطام الداغر   الفصل الثامن والعشرون

    :(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status