لم يكن عاصم عبد الغني بالرجل الذي يترك العواصف تعبث بسمعته أو بأمانته. وفي صباح اليوم التالي لتلك الشائعة المسمومة، أصدر المستشار القانوني للشركة بياناً رسمياً شديد الصرامة، رُفق به صورٌ موثقة من المستندات الرسمية المعتمدة بالشهر العقاري؛ وتتضمن إعلام الوراثة وحصة الشريك الراحل عبد الحميد، إلى جانب قرار الكفالة والوصاية الرسمية والشرعية التي تكفل حماية سلمى وحقها الكامل في السكن والانتفاع.ولم يكتفِ عاصم بذلك البيان الإعلامي، بل رفع دعوى قضائية عاجلة بتهمة السب والتشهير ضد الصحيفة المغمورة والمحرضين خلفها. كان هذا الرد الحاسم بمثابة ضربة قاضية أخرست كافة الأصوات المسمومة في وسائل الإعلام، وأجبرت العم توفيق والمحاسب مدحت على التراجع إلى الخلف يجران أذيال الخيبة والاندحار أمام قوة القانون وشهامة موقف عاصم.ومع انقشاع سحابة الشائعات وتراجع الأعداء، أشرقت شمس العام الدراسي الجديد بروح جديدة تحمل الأمل والسكينة. ارتدت سلمى ثوباً هادئاً يفيض بالبساطة والوقار، وانطلقت برفقة صديقتها ميار إلى الجامعة، بعد أن أودعت الشقة الملحقة ودعوات الدادة فاطمة الحنونة ترافق خطواتهما.في المدرج الجامعي الفس
Last Updated : 2026-08-16 Read more