หน้าหลัก / الرومانسية / على قيد الاستثناء / عقد الحماية وعتبة المصير

แชร์

عقد الحماية وعتبة المصير

ผู้เขียน: إسراء أحمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 08:24:26

كانت أجواء الشقة الملحقة في ذلك المساء طافحة بسكونٍ أليم يشبه سكون ما بعد العواصف الكبرى. لم تكن هناك مظاهر فرح أو أهازيج، بل حالة من الخشوع والتراجيديا الوارفة التي تليق بعقد زواج أُقيم على أرضية من التضحية والستر وحماية الشرف.

وقبل وصول المأذون والشهود بساعة، طلب عاصم الوقوف مع سلمى والدادة فاطمة في صالة الشقة لدقائق معدودة.

وقف عاصم بقامته الرياضية الممشوقة وهيئته الجذابة، ووسامته الشابة التي تنبض بالكاريزما والحضور القيادي الصارم. نظر إلى سلمى التي كانت تجلس متلفعة بمعطفه، مطرقة الرأس بعيني
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • على قيد الاستثناء    أنس النجاح ونسيم التقارب

    انقضت أيام الامتحانات المصيرية كأنها سباقٌ مع الزمن، وتسلل شعور بالراحة الخالصة إلى قلب سلمى وهي تضع القلم جانباً عقب تسليم ورقة أجوبة الإمتحان الأخير. خرجت من بوابة الجامعة مرفوعة الرأس، تتنفس نسيم الحرية والانتعاش بعد أسبوعين من الضغط النفسي والجهد المتواصل.عادت سلمى إلى الفيلا والابتسامة المشرقة تزين وجهها النضير، وقد اختفت علامات الشحوب والإنهاك لتفسح المجال لبراءة وجهها وعينيها العسليتين اللتين أشرقتا بالثقة والأمل.في جناحها، لم تكن تفكر بالراحة بقدر ما كان ذهنها مشغولاً بكيفية التعبير عن الامتنان الجارف للرجل الذي كان السبب الأول في هذا الصمود والنجاح. لم تجد وسيلة أرق وأرقى من أسلوبها البسيط؛ فقامت بنفسها، بمساعدة الدادة فاطمة، بإعداد كوب من القهوة بالطريقة التي يعشقها عاصم، ووضعت جوار الكوب ورقة صغيرة خُطّت كلماتها برقة وخطٍ أنيق تنبض بالحياء:> "إلى السيد عاصم.. بين أوراق نجاحي اليوم، أرى خطك وتشجيعك وسورك المتين الذي حماني حتى عبرت هذه الأيام القاسية.. شكراً لأنك كنت الأمان الذي لم أكن أظن أنه موجود في هذه الدنيا.. جزاك الله عني كل خير."> حملت الدادة فاطمة الصينية إلى غر

  • على قيد الاستثناء    حرب العناد وسور الحماية

    واصلت سلمى معركتها الدراسية بثباتٍ شديد، تواصل الليل بالنهار بين الصفحات والمذكرات لتنهي المواد المتبقية من امتحاناتها. لكن هذا الهدوء الذي حاولت أن تحيط به نفسها لم يكن ليعجب فريدة، التي كانت تتآكل داخلياً من الغيظ كلما رأت سلمى تعيش في الفيلا معززة مكرّمة تحت رعاية عاصم وحمايته المباشرة.استغلت فريدة خروج عاصم الباكر لمتابعة اجتماع طارئ في شركته، وبدأت في تنفيذ مخططها لمضايقة سلمى وإشعارها بالدونية.في منتصف النهار، عندما نزلت الدادة فاطمة إلى المطبخ الرئيسي لتجلب وجبة الغداء والقهوة لسلمى كي تساعدها على مواصلة المذاكرة، فوجئت بفريدة تقف في منتصف المطبخ، وتمنع رئيسة الخدم من تجهيز الصينية.التفتت فريدة إلى الدادة فاطمة بملامح حادة ونبرة طافحة بالاستعلاء: "إلى أين تأخذين هذه الصينية يا فاطمة؟ الفيلا هنا ليست فندقاً أربع نجوم يُقدم فيه الطعام إلى الغرف! من يريد أن يأكل في هذا البيت، فلينزل ويجلس على المائدة في المواعيد المحددة، أو ينتظر حتى الوجبة القادمة!".قالت الدادة فاطمة بضيق ونبرة مداشعة: "ياسيدة فريدة،الفتاة لديها امتحان غداً وتذاكر بجدية، والسيد عاصم بنفسه أوصى برعايتها وراحة

  • على قيد الاستثناء    أمل فى مهد التفوق

    أطلّت أيام الامتحانات الجامعية بحملها الثقيل وضغوطها النفسية المتلاحقة، لكن هذه المرة لم تكن سلمى تلك الفتاة المكسورة التي تخشى مواجهة العالم أو تنكفئ على أوضاعها المحزنة؛ بل كانت تتسلح بإصرار فولاذي لترفع رأس والدها الراحل في قبره، وتثبت لنفسها وللجميع أن الظروف القاسية لا تصنع إلا النفوس الشامخة.كانت الساعات تمضي في جناحها العاطر بالفيلا بين أوراق المذكرات وأكوام الكتب المتراكمة على المكتب الخشبي العتيق. كانت تعكف على الدراسة لليالٍ طويلة متأخرة، وعيناها العسليتان تنبضان بتركيز شديد وشغف متجدد، محاولةً غسل أوجاع الماضي بين سطور المحاضرات والتحصيل العلمي.ورغم مشاغله الجسام وإدارته لشركاته ومسؤولياته الكبرى، كان عاصم يتابع كل ذلك بحسه الثاقب واهتمامه الهادئ الموزون. لم يكن يفرض وجوده أو يربك عزلتها، بل كان يحيطها برعاية راقية تُشعرها بالأمان المطلق دون أن يمس كبرياءها أو يسبب لها أدنى حرج.في ليلة الامتحان الأول، كانت أجواء الفيلا تسودها سكينة مهيبة. دخلت الدادة فاطمة إلى غرفة سلمى وهي تحمل صينية أنيقة عليها كوب من المشروب الدافئ المهدئ وبعض التمر والفاكهة، وضعتها بابتسامة حنونة وقا

  • على قيد الاستثناء    السهم المرتد

    في المنزل القديم، كان الصمت يغيم على الحجرات كأنه سرادق عزاء مكتوم. جلسَت نورهان على طرف الأريكة، تُمسك بهاتفها بيدين ترتجفان من الصدمة، وعيناها مثبتتان على الشاشة في ذهولٍ مطلق لا تستوعبه أركان عقلها. دخلت سهام الغرفة بخطوات مضطربة، ورأت الشحوب الذي يعلو ملامح ابنتها، فسألتها بنبرة متوجسة: "ما بكِ يا نورهان؟ لمَ وجهكِ أصفر كالموتى؟ هل حدث جديد بشأن تلك الفتاة؟". رفعت نورهان عينيها المغرورقتين بدموع الغيظ والندم المسموم، وقال بصوت خفيض يرتجف من قاع القهر: "لقد انتشر الخبر يا أمي.. الأستاذ عماد أبلغ المعارف رسمياً.. سلمى لم تُطرد، ولم تتلوث سمعتها كما أردنا.. سلمى أصبحت الآن زوجة السيد عاصم عبد الغني! وانتقلت للعيش معه في فيلته الفارهة!". سقطت العلبة التي كانت في يد سهام على الأرض، واتسعت عيناها بذهول وجل. تراجعت خطوة إلى الخلف، وخرج صوتها كحيح مذعور: "ماذا تقولين؟! عاصم عبد الغني؟! يتزوجها هو؟!". وانفجرت نورهان ببكاء طافح بالحسرة والغل، وصاحت بوجه أمها بانهيار شديد: "نعم! عاصم عبد الغني بنفوذه وماله وجاهه! الرجل الذي تمناه الجميع، بوقاره ووسامته وكاريزمته الطاغية التي تهز الأرض! كن

  • على قيد الاستثناء    ظلال العزلة

    صعدت الخطوات المتزنة على الدرج الرخامي لفيلا عاصم، يسودها سكون حذر. اقتاد عاصم سلمى والدادة فاطمة نحو الطابق العلوي، وتوقف أمام جناح واسع هادئ تفيض جنباته بالأناقة والراحة.التفت عاصم بثبات ورزانة، ووجه نظراته الجذابة والوقورة إلى سلمى القابعة في صمتها، وقال بصوت خفيض ودافئ: "هذا الجناح سيكون مكانكِ الخاص أنتِ والدادة فاطمة.. لكِ مطلق الحرية في الحركة، وفيلا عاصم عبد الغني هي بيتكِ وآمنكِ. إن احتجتِ أي شيء، فالأستاذ عماد والدادة معكِ، وأنا في المكتب السفلي دائماً".أومأت سلمى برأسها دون أن ترفع عينيها العسليتين الشاحبتين، ومرت بصوت خفيض: "شكراً لك يا سيد عاصم".انسحب عاصم بهيبته الشامخة، تاركاً إياهما للراحة. وفي داخل الجناح، ارتمت سلمى على الفراش الناعم، تضم ذراعيها إلى صدرها وتنظر إلى السقف المطرز بالنقوش الفاخرة. لم تكن تفكر في فخامة المكان بقدر ما كانت تصارع الشتات والذهول الذي خلفته الحادثة في روحها.مع إشراقة صباح اليوم التالي، تجلّت بذور الصمود في نفس سلمى. ورغم الشحوب الذي يكسو وجهها الصغير، نظرت إلى الدادة فاطمة وقالت بصوت خفيض ينبض بالكبرياء: "دادة.. أرجوكِ اتصلي بميار، أريُ

  • على قيد الاستثناء    عقد الحماية وعتبة المصير

    كانت أجواء الشقة الملحقة في ذلك المساء طافحة بسكونٍ أليم يشبه سكون ما بعد العواصف الكبرى. لم تكن هناك مظاهر فرح أو أهازيج، بل حالة من الخشوع والتراجيديا الوارفة التي تليق بعقد زواج أُقيم على أرضية من التضحية والستر وحماية الشرف.وقبل وصول المأذون والشهود بساعة، طلب عاصم الوقوف مع سلمى والدادة فاطمة في صالة الشقة لدقائق معدودة.وقف عاصم بقامته الرياضية الممشوقة وهيئته الجذابة، ووسامته الشابة التي تنبض بالكاريزما والحضور القيادي الصارم. نظر إلى سلمى التي كانت تجلس متلفعة بمعطفه، مطرقة الرأس بعينين عسليتين ذابلتين، وقد أضنى الحزن براءتها.قال عاصم بنبرة عميقة، هادئة، يملؤها الصدق والنبل الإنساني الأصيل: "سلمى.. أريدكِ أن تسمعيني جيداً وتفهمي قصدي قبل أن يوضع القلم على الورق. هذا الزواج ليس استغلالاً لظرف، ولا فرضاً لواقع، بل هو مجرد درع أحميكِ به وأقطع به ألسنة الناس، وأمنحكِ به اسمي وحمايتي ورعايتي أمام القانون والشرع".رفعت سلمى بصرها ببطء، ونظرت إليه بنظرة مكسورة تنبض بالحرج والخجل.وتابع عاصم بنبرة متينة تشع نبلاً وكبرياء: "هذا العقد لن يفرض عليكِ أي التزام كزوجة، ولن يمس استقلاليتكِ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status