All Chapters of حامل من زوجي الملياردير الذي خانني: Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

الخيانة

أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

وأنتِ ما زلتِ تهربين.

أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفضيحة

اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

عرض العقد

اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

أول يوم في الجحيم

أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

قواعد اللعبة

أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status