แชร์

وأنتِ ما زلتِ تهربين.

ผู้เขียน: Aria Sky
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-05 17:58:20

أورورا

ثلاث سنوات.

ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. 

كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.

وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.

شعرتُ به قبل أن أراه.

تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.

يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.

التفتُ ببطء.

كاي ستيرلينغ.

وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّه مشدود.

اقترب بخطوات واثقة، كأس ويسكي في يده. توقف أمامي مباشرة. 

«أورورا.» صوته خشن، منخفض، يحمل طبقات من الغضب والشيء الآخر الذي لا أريد تسميته.

«كاي.» رددتُ ببرود مصطنع، أحاول جاهدة ألا تظهر رعشة يدي. «ما زلتَ تطارد الصفقات والنساء في كل مكان.»

ابتسم ابتسامة جانبية خالية من أي مرح. «وأنتِ ما زلتِ تهربين.»

«أنا لم أهرب. أنا نجوتُ منك، لقد غسلتُ حياتي كلها من قذارتك، كاي. وجودك هنا مجرد تلوث بصري لخطتي." 

«نجوتِ؟» سخر بهمس، وعيناه تمسحان وجهي بجرأة مستفزة. «أنتِ تبدين كمن يحتضر شوقاً، لا كمن نجا.»

"ثلاث سنوات، أورورا.. ظننتِ أن الاختفاء في مدن غريبة سيغسل رائحتي عن جلدك؟" 

"أنت تفكر كثيرا!" 

كاي اقترب حتى لفح نفسه في عنقي: «إذاً لماذا يرتعش نبضك عند عنقك هكذا؟ لماذا تهرب عيناكِ من عينيّ؟"

اشتعل الجدال بيننا كالنار في الهشيم. اتهامات قديمة وجروح ظننتُ أنها التأمت بدأت تنزف مجدداً تحت نظراته الرمادية. لم نعد نكترث لمن حولنا في التراس. اقترب مني أكثر، ضاغطاً على المساحة الشخصية بيننا حتى شعرتُ بحرارة أنفاسه.

فقدتُ أعصابي. وبدون تفكير، رفعتُ يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا المتبقي، لكنني في لحظة غضب أعمى، خطفتُ كأس الويسكي من يده وسكبته على صدره. 

توقفت الأنفاس حولي لثوانٍ. نظرتُ إلى البقعة التي تمددت على صدره، ثم رفعتُ عينيّ إليه، أتوقع انفجار غضبه. لكنه لم يتحرك. ظل يحدق بي ببرود مرعب، بينما قطرات الويسكي تنزلق من ذقنه المشدود.

«اعتذري.» قالها بصوت منخفض جداً، كفحيح الأفعى.

«في أحلامك.» رددتُ بحدة، رغم أن قلبي كان يقرع طبول الحرب خلف ضلعي.

فجأة، قبض على معصمي بقوة لم تؤلمني لكنها شلت حركتي. «أفسدتِ بدلتي، أورورا. والآن.. ستساعدينني في إصلاح هذا الفوضى.»

سحبني خلفه بقوة لا تقاوم نحو الداخل، مخترقاً الحشود التي كانت تتهامس. دخلنا إلى البار الخاص الملحق بالقاعة، لم يتوقف، بل استمر في جريّ خلفه نحو المصاعد الزجاجية في زاوية القاعة. 

«إلى أين تأخذني؟ افلتني!» صحتُ، لكن صوتي كان يفتقر للقوة.

«إلى حيث لا يوجد شهود على ما سأفعله بكِ.» أجاب وهو يضغط زر الطابق العلوي.

انغلق باب المصعد الزجاجي علينا، وبدأنا بالارتفاع، كنا نتقاتل بالكلمات داخل ذلك الصندوق الضيق، كان يحاصرني في الزاوية، يده المبللة بالويسكي استقرت بجانب رأسي على الزجاج البارد، بينما كانت يدي الأخرى تحاول دفعه بعيداً، لكن أصابعي كانت تغرس في قماش قميصه المبلل. 

نظراته كانت تحرق جلدي، وتنفسه المتقارب أصبح يختلط بتنفسي المضطرب. الغضب تحول إلى رغبة سامة. 

«أنتِ لا تزالين تكرهينني.» همس وهو يدفعني بلطف شديد، لكنه حازم، ضد الحائط بمجرد أن فُتح باب المصعد ودخلنا إلى جناحه الفاخر المطل على الخليج المتلألئ.

«بكل قلبي.» رددتُ، لكن صوتي خرج مكسوراً، مشتتاً، كاذباً.

«كذابة.»

«لا تحاولي الكذب مجدداً، أورورا. يمكنكِ تغيير اسمك، ومدينتك، وحتى حياتك.. لكنكِ لا تستطيعين تغيير الطريقة التي يستجيب بها جسدكِ لي.»

ثم انفجر كل شيء.

شفتاه اصطدمت بشفتيّ بعنف جائع. القبلة لم تكن رقيقة، أسنانه تعض شفتي السفلى، لسانه يغزو فمي بقوة، ويداه تمسكان وجهي بإحكام كأنه يخشى أن أهرب. رددتُ القبلة بنفس الوحشية، أظافري تغرس في كتفيه، أسحب شعره بقوة.

لم تكن قبلة اعتذار، كانت قبلة استرداد ملكية. كان يقبلني كأنه يريد انتزاع أنفاسي، وكأنني هربتُ بشيء يخصه وهو الآن يسترده بالقوة. طعم الويسكي المر في فمه امتزج بملوحة دموعي التي خانتني وسقطت.

كنتُ أضربه على صدره الصلب، أريد دفعه بعيداً، لكن أصابعي في النهاية كانت تتشبث بقميصه، تجذبه إليّ بضعف مقزز. كنتُ أكره نفسي في تلك اللحظة أكثر مما أكرهه.

«أكرهك...» همستُ بين القبلات الحارة.

«أعرف.» ردّ وهو يرفع فستاني إلى الأعلى بدفعة واحدة، ينزعه عن جسدي ويرميه على الأرض. يداه الخشنتان انزلقتا على جسدي، تمسكان نهديّ بقوة، إبهاماه يدوران حول حلماتي المتيبستين حتى أنحتُ وأئن في فمه.

دفعني إلى السرير الكبير. سقطتُ على ظهري، وهو فوقي في ثوانٍ، ينزع بدلته بسرعة. جسده... لا يزال مثاليًا. عضلات مشدودة، صدر عريض، وتلك الـ V الخطيرة التي تنزل إلى...

لم يعطني وقتًا للتفكير. انحنى، فمه يلتهم نهديّ، يمص ويعض بلطف مؤلم، بينما يده اليمنى تنزلق بين فخذيّ. أصابعه تجد wetnessي بسرعة، تدخلني بإصبعين عميقًا دون مقدمات.

«يا إلهي... أورورا.» همهم بصوت مبحوح. «ما زلتِ مبللة لهذه الدرجة من أجلي.»

«اخرس.» أمسكتُ شعره وشددته إلى أسفل. ضحك ضحكة مظلمة قبل أن ينزلق جسده إلى الأسفل، يفصل فخذيّ بكتفيه، وفمه يلتصق ببظري.

صرختُ. لسانه يدور ببطء تعذيبي، يمص، يدخل داخلي، ثم يعود إلى النقطة الحساسة. أصابعي تتشبث بالشراشف، فخذاي ترتعشان حول رأسه. لم يتوقف حتى انفجرتُ بقوة، جسمي يتقوس، أصرخ اسمه رغمًا عني.

لم يعطني فرصة للتقاط أنفاسي. قلبني على بطني، رفع وركيّ إلى الأعلى، ودخلني دفعة واحدة قوية حتى المنتصف.

«آه!» صرختُ، أظافري تغرس في الوسادة.

كان ثخينًا، حارًا، يملأني تمامًا. بدأ يتحرك بإيقاع متوحش، كل دفعة تصل إلى أعماقي، يده تمسك شعري ويسحبه بلطف، والأخرى تمسك وركي بقوة. الصوت الرطب لأجسادنا يملأ الغرفة مع أنيننا.

«قلي إنكِ لم تشتاقي إلى هذا.» همهم وهو يسرع.

«لن أقول...» أجبتُ، لكنه غيّر الزاوية وضرب النقطة التي تجعلني أرى النجوم. انفجرتُ مرة أخرى حوله، جدراني تنقبض عليه بعنف.

استدار بي مرة أخرى، وجهًا لوجه. عيناه تحترقان. دخلني ببطء هذه المرة، عميقًا، ينظر إلى عينيّ طوال الوقت. القبلة أصبحت أعمق، أكثر عاطفة، وكأننا نحاول أن نعاقب بعضنا ونعالج بعضنا في الوقت نفسه.

وصلنا إلى الذروة معًا. جسده يتصلب فوقي، يدفن وجهه في رقبتي وهو ينفجر داخلي بحرارة، وأنا أعض كتفه لكتم صرختي.

بعد ذلك، سقطنا متشابكين، أجسادنا ملتصقة بعرق وشهيق متسارع.

في الصباح الباكر، استيقظتُ قبل الفجر. كاي نائم بجانبي، ذراعه حول خصري، وجهه هادئ بشكل مخيف.

الندم ضربني كالصاعقة.

ماذا فعلتُ؟

نهضتُ بهدوء، جمعتُ فستاني وملابسي المبعثرة على الأرض، وارتديتها بسرعة. نظرتُ إليه للمرة الأخيرة، الرجل الذي دمر قلبي ثم عاد ليحرقه مرة أخرى.

«هذا لم يحدث.» همستُ لنفسي.

خرجتُ من الجناح قبل أن يستيقظ، وأغلقتُ الباب خلفي بهدوء.

عدتُ إلى غرفتي، استحممتُ لساعات طويلة، تحت الماء الساخن، فركتُ جلدي حتى احمرّ. أردتُ أن أنتزع ملمس أصابعه، أن أغسل صوته وهو يهمس باسمي في قمة جنونه. لكنني كنتُ أعرف.. الماء يغسل العرق، لكنه لا يغسل الذكرى. 

بكيتُ ليس لأنني خسرته، بل لأنني أدركتُ أنني بعد ثلاث سنوات، ما زلتُ أسيرة له بنفس القدر الذي كنتُ عليه يوم رحلت.

لن يتكرر هذا أبدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   قواعد اللعبة

    أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   أول يوم في الجحيم

    أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   عرض العقد

    اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الفضيحة

    اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   وأنتِ ما زلتِ تهربين.

    أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الخيانة

    أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status