แชร์

الفضيحة

ผู้เขียน: Aria Sky
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-05 18:00:48

اورورا

كانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.

وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.

«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»

ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. 

"هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" 

*******

جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.

الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف، لذلك أصبحتُ أرتدي ملابس واسعة أنيقة تخفي السر الذي ينمو بداخلي. كنتُ أتصفح هاتفي بينما أراجع حملة تسويقية جديدة، عندما ظهر الخبر في كل مكان.

"فيديو إباحي مزيف للملياردير كاي ستيرلينغ مع العارضة سيلينا هارت... يهدد إمبراطوريته بالانهيار!"

ضغطتُ على الفيديو. الصورة كانت صريحة جدًا. كاي فوق سيلينا، يتحركان بنفس الطريقة التي رأيتُها في غرفة نومي قبل ثلاث سنوات. الفرق الوحيد أن هذا الفيديو مفبرك. Deepfake. لكن الشبه مرعب.

ضحكتُ. ضحكة ساخرة، مريرة، خرجت من أعماقي.

«يا إلهي... حتى في الكذب يعودون لنفس المشهد.»

أغلقتُ الهاتف ووضعتُ يدي على بطني بهدوء. الطفل تحرك قليلاً، كأنه يشعر بتوتري. 

«لا تقلقي يا صغيرتي... أبوكِ ما زال يمارس هوايته القديمة، حتى لو كان الفيديو مزيفًا.»

نهضتُ ومشيتُ نحو المطبخ. الغثيان الصباحي كان قد خفّ قليلاً، لكن الغضب القديم عاد بقوة. كيف يجرؤ على أن يصبح خبر العالم مرة أخرى؟ وكيف يتجرأ الفيديو أن يذكّرني بتلك الليلة في دبي قبل أربعة أشهر؟

جلستُ أمام التلفاز. القنوات الاقتصادية كانت مشتعلة.

"مجلس إدارة مجموعة ستيرلينغ يجتمع طارئًا... الأسهم انهارت بنسبة ٢٨٪ في ساعات... المستثمرون يطالبون باستقالته..."

ظهر كاي في مؤتمر صحفي سريع. بدا هادئًا كالعادة، لكنني أعرفه جيدًا. فكّه مشدود، وعيناه الرماديتان تحملان عاصفة. 

«الفيديو مفبرك بالكامل. سنتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من يقف خلفه.»

سؤال من صحفي: «وماذا عن شائعات علاقتك السابقة بسيلينا هارت؟»

تردد كاي لثانية واحدة فقط. «حياتي الشخصية ليست للاستهلاك العام.»

ضحكتُ مرة أخرى وأنا أتكئ على الأريكة. «حياتك الشخصية دمّرت حياتي، يا عزيزي.»

لكن الخبر لم يتوقف عند هذا الحد، خرجت التسريبات من داخل الشركة:

"مجلس الإدارة يطالب كاي ستيرلينغ بالظهور كرجل عائلي مستقر... صورة الملياردير الوحش لم تعد مقبولة... يحتاج إلى زوجة، أو على الأقل خطيبة، قبل نهاية الشهر."

أطفأتُ التلفاز. لن يصل إليّ. لن يجرؤ.

لكن كاي ستيرلينغ دائمًا يجرؤ.

---

كان اليوم الثالث بعد الفضيحة. خرجتُ من صيدلية قريبة بعد شراء فيتامينات الحمل، مرتدية معطفًا طويلًا رماديًا يخفي منحنيات بطني. الجو في لندن بارد، والشارع مزدحم كالعادة.

رفعتُ رأسي لأعبر الشارع... وتجمدتُ.

كاي... لست متفاجئة من جوده بعد الفضيحة. 

وقف على الرصيف المقابل، يرتدي بدلة سوداء كاملة رغم الطقس، شعره مرتب بإتقان، وعيناه مثبتتان عليّ كأنه يصوب سلاحًا. كان محاطًا برجلين يرتديان بدلات، لكنه أشار لهما بالبقاء بعيدًا.

قلبي خفق بعنف. غضب. رعب. ورغبة مكبوتة لعينة.

عبر الشارع نحوي بخطوات سريعة وواثقة. وقف أمامي مباشرة. كان قريبًا جدًا. 

«أورورا.» نطق اسمي كأنه يمتلكه.

«كيف وجدتني؟» سألتُ ببرود، ضاغطة على كيس الصيدلية حتى تمزق طرفه.

«أنا كاي ستيرلينغ. أجد أي شخص أريده. العالم بالنسبة لي مجرد غرفة صغيرة، ولا توجد زاوية يمكنكِ الاختباء فيها مني للأبد.»

ابتسمتُ بسخرية، وعيناي تتفحصان ملامحه المرهقة. «سمعتُ أن أسهمك تنهار. هل جئتَ لتعلمني كيف تختار عارضات أزيائك بشكل أفضل؟»

أكملت بنفس السخرية مع ابتسامة:«تهانينا على الفضيحة الجديدة. يبدو أنك لم تتعلم بعد كيف تبعد سيلينا عن سريرك... أو عن فيديوهاتك.»

عيناه ضيّقتا. نظر إليّ من أعلى إلى أسفل، متوقفًا عند معطفي الواسع للحظة أطول مما ينبغي. «أحتاجك.»

ضحكتُ بصوت عالٍ. «عفوًا؟»

«عقد. تسعين ليلة فقط. ستعيشين معي في نيويورك. ستظهرين كزوجتي المخلصة أمام العالم. في المقابل، سأدفع كل ديونك، وأعطيكِ مبلغًا يكفيكِ لتعيشي حياة مريحة... بعيدًا عني إلى الأبد بعد انتهاء المدة.»

حدقتُ فيه مذهولة. «أنتَ مجنون.»

اقترب أكثر، صوته ينخفض إلى همس خطير. «مجلس الإدارة يريد رجلاً مستقرًا. أنتِ الوحيدة التي يمكن أن تصدقها العالم. زوجتي السابقة التي عادت... قصة حب تعيد كتابتها.»

شعرتُ بالطفل يتحرك داخلي. يدي ارتجفت على كيس الصيدلية. لو علم...

«والجواب هو: لا.»

استدار ليغادر، لكنه توقف بعد خطوتين ونظر إليّ مرة أخرى، عيناه تحترقان بهوس لم أره من قبل.

«لديكِ أربع وعشرين ساعة لتفكري، أورورا. لأنني لن أقبل بالرفض.»

«تسعون ليلة. سأعيد لكِ كل ما خسرتِه بسببي، وأكثر. سأجعل العالم يركع تحت قدميكِ كملكة ستيرلينغ مرة أخرى.»

«لقد خلعتُ ذلك التاج المسموم منذ زمن، كاي. لماذا أعود لسجنك؟»

اقترب لدرجة ملامسة أنفاسي:«لأنكِ تعلمين أنني الوحيد الذي يمكنه حمايتكِ.. والوحيد الذي يمكنه تدميرك. اختاري الحماية، أورورا. الجماهير تحب قصص العودة، وأنا أحب استعادة ممتلكاتي.»

ثم اختفى داخل سيارة سوداء فاخرة وقفت بجانبه.

وقفتُ في الشارع، قلبي يدق بعنف، ويدي لا تزال على بطني.

تسعون ليلة مع الرجل الذي خانني... والذي لا يعلم أنه سيصبح أبًا بعد أشهر قليلة.

هذه المرة، سأكون أنا من يتحكم باللعبة.

«لا تقلق يا صغيري.. أبوك لا يزال بطل الروايات الفاشلة، حتى وهو بريء هذه المرة.»

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   قواعد اللعبة

    أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   أول يوم في الجحيم

    أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   عرض العقد

    اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الفضيحة

    اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   وأنتِ ما زلتِ تهربين.

    أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الخيانة

    أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status