مشاركة

عرض العقد

مؤلف: Aria Sky
last update تاريخ النشر: 2026-08-05 18:05:44

اورورا

طليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.

كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.

بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.

«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»

أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.

داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.

«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.

«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»

لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.

وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.

«لازال العرض ساري»»

رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.

«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» 

كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.

«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم للكاميرات. أدعمك أمام مجلس الإدارة والمستثمرين. في المقابل...»

رفعتُ عينيّ إليه. «في المقابل ماذا؟»

«سأسدد كل ديونك — بما فيها قرض الدراسة وقرض السيارة والديون الطبية لأختك. بالإضافة إلى عشرة ملايين دولار تدفع عند انتهاء التسعين ليلة. تستطيعين الاختفاء بها إلى الأبد.»

حدقتُ فيه طويلاً، ثم ضحكتُ. ضحكة حادة، مليئة بالمرارة.

«تظن أنك تستطيع شرائي بعشرة ملايين؟»

«أنا لا أشتريكِ. أنا أشتري وقتك.»

تقدمتُ خطوة نحو، غضبي يغلي. «أنت خنتني في سريري، كاي. دمّرتَ ثقتي بالرجال كلهم. ثم بعد ثلاث سنوات، وبعد ليلة واحدة في دبي، تأتي الآن وتطلب مني أن ألعب دور الزوجة المخلصة؟ أنتَ مجنون.»

عيناه لم تتراجع. بل أصبحتا أكثر حدة. «أحتاجكِ أنتِ بالذات.»

«وإذا رفضتُ؟»

اقترب مني حتى أصبحنا على بعد أقل من نصف متر. استطعتُ أن أشم دفء جسده. «سأجعل حياتك صعبة، أورورا. ليس بالتهديد... بل ببساطة لأنني أستطيع.»

كان كلامه قاسيًا، لكنه لم يكن السبب الحقيقي الذي جعلني أفكر.

كنتُ أحتاج المال. ديوني تثقل كاهلي، وديون ليلى أكثر. والطفل... طفلنا يحتاج مستقبلًا آمنًا. لكن السبب الأعمق، السبب الذي لم أعترف به حتى لنفسي، كان آخر.

أردتُ أن أراه يندم.

أردتُ أن أراه يقع تدريجيًا، يفقد السيطرة، يتوسل إليّ كما لم يفعل من قبل.

رفعتُ ذقني ونظرتُ إليه مباشرة. «تسعين ليلة. لا أكثر. لا أقل. وبعد انتهائها، أختفي إلى الأبد. لا تطاردني. لا تبحث عني.»

نظر إليّ طويلاً. شيء ما دار في عينيه، رغبة، ندم، أو ربما كلاهما.

«موافق.»

«تسعون ليلة؟» سألتُ، وعقلي يخطط لشيء أبعد من المال.

«تسعون ليلة.» أكد وهو يراقب رد فعلي بهوس. لم يلحظ أنني لم أتراجع، بل وقفتُ بصلابة لم يعهدها. 

«موافقة.» قلتُها بصوت ثابت. «لكن بشروطي. لن تلمسني، لن تسألني أين أذهب، وسأحصل على حصة من أسهم الشركة، ليس فقط كاش.»

بدا عليه الذهول للحظة من قوتي الجديدة، لكنه مد يده ليصافحني. «اتفقنا.»

«وأريد غرفة نوم منفصلة.»

ابتسم ابتسامة جانبية خطيرة. «بالطبع. لكنكِ تعرفين أن العالم يجب أن يصدق أننا زوجان عاشقان.»

اقترب أكثر. يده لمست ذراعي بلطف، لكن اللمسة أحرقتني. «هل نسيتِ ليلة دبي، أورورا؟»

تنفسي تسارع رغمًا عني. «تلك الليلة كانت خطأ.»

«خطأ لذيذ.» همس، شفتاه قريبتان جدًا من أذني. «تخيلي تسعين ليلة من هذا التوتر...»

تراجعتُ خطوة إلى الوراء، قلبي يدق بعنف. «سأوقّع. لكن اعلم أن هذا مجرد عمل. لا أكثر.»

أخرج قلما ذهبيًا ووضعه أمامي. 

“وقّعي العقد يا أورورا.”  

أعاد لي القلم فوق الطاولة بنظرة باردة لا تعرف الشك.  

ابتسمت وأنا أضعه بهدوء مكانه.  

“سأوقّع… لكن عندما تنتهي هذه التسعين ليلة، ستخسرني إلى الأبد.”

وقّعتُ بيد ثابتة، صفحة بعد صفحة، وكل توقيع يشعرني أنني أدخل قفصًا ذهبيًا.

التوقيع على الأوراق كان الجزء السهل. الجزء الصعب بدأ عندما أغلقت مضيفة الطائرة باب الطائرة الخاصة، وعزلنا العالم في هذا الصندوق الفاخر المحلق فوق المحيط الأطلسي.

كان كاي يجلس أمامي، يراقبني عبر حافة كأسه كما يراقب الصياد فريسة تظن أنها هربت. 

«أنتِ هادئة بشكل مريب، أورورا.» كسر الصمت بصوته الرخيم الذي كان يبعثر ثباتي دائماً. «هل تراجعين بنود العقد في رأسك؟»

«أراجع الثمن الذي سأدفعه مقابل تنفس نفس الهواء معك لمدة ثلاثة أشهر.» رددتُ ببرود، محاولةً تثبيت يدي فوق حجري. 

كنتُ أشعر بانتفاخ بسيط في أسفل بطني، رغبة ابني في التمدد جعلتني أشعر أن الفستان الذي أرتديه أصبح ضيقاً فجأة.

نظر إلى يديّ، ثم رفع عينيه إلى وجهي. «الثمن عادل. سأعيد لكِ كرامتكِ المالية، وأنتِ ستعيدين لي إمبراطوريتي. صفقة رابحة للطرفين.»

«الكرامة لا تُشترى بالمال، كاي. أنت تشتري عرضاً مسرحياً.»

عندما هبطت الطائرة في مطار تيتيربورو، كانت سيارات الدفع الرباعي السوداء في انتظارنا.... نيويورك.. المدينة التي شهدت ولادتي كزوجة، وموتي كإنسانة.

توقفت السيارة أمام البرج الشاهق. شعرتُ بالغثيان يتصاعد، وليس غثيان الصباح هذه المرة. إنه المكان. الطابق الثاني والخمسين.

صعدنا في المصعد، عندما فتح الباب، صدمتني الذكريات لم أكن مستعدة لمواجهتها.. نفس البنتهاوس الذي هربتُ منه قبل ثلاث سنوات، شعرتُ بدوار.

كل شيء كما كان. بل أكثر فخامة.

وقف كاي خلفي وهو يغلق الباب. صوته منخفض:

«مرحبًا بكِ في المنزل، زوجتي.»

«لقد أبقيتُ كل شيء كما هو.» همس كاي خلفي مباشرة. شعرتُ بأنفاسه تداعب خصلات شعري عند عنقي.

 «كنتُ أعرف أنكِ ستعودين يوماً ما.»

التفتُ إليه بسرعة، المسافة بيننا كانت خطيرة. «عدتُ من أجل العقد، كاي. لا تتوهم بأن هذا منزل. هذا قفص، وأنا هنا لأقضي مدتي وأرحل.»

وضع يده على الخزانة خلفي، محاصراً إياي.

«طلبتُ غرفة منفصلة.» ذكرتُه بصوت حاولتُ أن يكون ثابتاً.

«الغرفة الجانبية جاهزة.» قالها وهو يتفحص ملامحي بهوس، وكأنه يحاول قراءة شيء مخفي في تقاسيم وجهي. 

«لكن تذكري.. الخدم، الكاميرات، الصحافة التي تترصد بالخارج.. الجميع يجب أن يؤمن أننا نتشارك السرير نفسه. هل أنتِ مستعدة لهذه اللعبة؟»

«أنا مستعدة لكل شيء، كاي. إلا العودة لتصديق كذبة واحدة تخرج من فمك.»

دفعته برفق وتحركتُ نحو غرفتي الجديدة. قبل أن أغلق الباب، نظرتُ إليه للمرة الأخيرة. كان يقف في وسط الصالة، طويلاً ومهيباً. 

أغلقتُ الباب وأسندتُ ظهري إليه. وضعتُ يدي على بطني وتنفستُ بعمق. 

«لقد وصلنا يا صغيري.»

فتحتُ حقيبتي وأخرجتُ منها فيتامينات الحمل، خبأتها في أعمق درج في الخزانة. 

تسعون ليلة.

سأجعله يدفع ثمن كل دمعة سالت مني.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   قواعد اللعبة

    أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   أول يوم في الجحيم

    أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   عرض العقد

    اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الفضيحة

    اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   وأنتِ ما زلتِ تهربين.

    أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ

  • حامل من زوجي الملياردير الذي خانني   الخيانة

    أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status