LOGINأورورا
اتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.
كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.
«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»
خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.
«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.
تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»
«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»
ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»
اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»
«أكثر.»
وقف أمامي مباشرة. المسافة بيننا أصبحت خطرة. رفع يده ببطء وأزاح خصلة شعر سقطت على وجهي. اللمسة كانت خفيفة، لكنها أحرقتني. شعرتُ بجسدي يتفاعل رغمًا عني.
«جيد.» همس. «لأن الكره هذا سيجعل التمثيل أكثر إقناعًا أمام العالم.»
تراجعتُ خطوة إلى الوراء. «لا تلمسني إلا عند الضرورة.»
ابتسم ابتسامة جانبية. «سنرى.»
---
كان العشاء الأول متوترًا. جلسنا على طاولة طعام طويلة، والطعام فاخر أعده الشيف الخاص. حاولتُ أكل القليل، لكن رائحة السمك جعلتني أشعر بالغثيان مرة أخرى. دفعتُ الطبق بهدوء واكتفيتُ بالسلطة والخبز.
لاحظ كاي. «لا تحبين السمك بعد الآن؟»
«فقدتُ الشهية.» أجبتُ باختصار.
كان يراقبني طوال الوقت. نظراته ثقيلة، تتفحص كل حركة. في إحدى اللحظات، عندما مددتُ يدي لأخذ كأس الماء، لمستْ أصابعه أصابعي بالخطأ. سحبتُ يدي بسرعة كأنني لمستُ نارًا، لكنه ابتسم ابتسامة مظلمة.
«ما زلتِ حساسة للمس.»
«وأنت ما زلتَ وقحًا.»
بعد العشاء، ذهبتُ إلى الشرفة لأتنفس الهواء البارد. وقفتُ أنظر إلى أضواء المدينة، يدي على بطني بشكل غريزي. الطفل تحرك قليلاً.
سمعته يقترب من خلفي. وقف بجانبي، ذراعاه على الدرابزين.
«لماذا وافقتِ حقًا، أورورا؟» سأل بهدوء. «ليس المال فقط. أعرفكِ.»
التفتُ إليه. «تريد الحقيقة؟ أردتُ أن أراكَ تفقد كل شيء. أردتُ أن أكون قريبة بما يكفي لأرى الندم في عينيك عندما ينهار عالمك.»
عيناه اشتعلتا. تقدم خطوة، فأصبحنا قريبين جدًا. «وإذا لم أندم؟»
«ستندم.» همستُ. «أعدكِ.»
فجأة، رن هاتفه. نظر إلى الشاشة وتجهم وجهه.
سيلينا هارت.
رفع الهاتف أمامي لأرى الاسم، ثم رد بصوت بارد: «ماذا تريدين، سيلينا؟»
سمعتُ صوتها من الجهة الأخرى، ناعمًا ومغريًا: «سمعتُ بالفضيحة يا حبيبي. أردتُ أن أطمئن عليك... أو ربما أساعدك في... تخفيف التوتر.»
شعرتُ بحرقة في صدري. غيرة حادة، غير متوقعة. أدرتُ وجهي بعيدًا، لكن كاي لاحظ، لكنني رسمتُ البرود على وجهي.
صوتها كان عالياً بما يكفي لأسمع دلالها المقزز: «كاي.. حبيبي، أريد رؤيتك..»
«أنا مشغول لا أحتاج مساعدتك، أنا مع زوجتي الآن.» قال كاي، ثم قطع الاتصال دون وداع. نظر إليّ بابتسامة متسائلة: «هل شعرتِ بالغيرة؟»
«أحلم.» رددتُ بحدة، لكن صوتي خرج أعلى مما أردت.
«أشعر فقط بالقرف.» رددتُ بحدة، لكن فجأة.. انقبضت معدتي بعنف لا يُطاق.
ضحك ضحكة منخفضة. ثم اقترب أكثر، حتى أصبح جسده يلامس جسدي تقريبًا.
«جيد أن تعرفي... أنني لن ألمس سيلينا أو أي امرأة أخرى خلال هذه التسعين ليلة. أنا الآن... زوجك.»
فجأة، شعرتُ بموجة غثيان قوية جدًا. معدتي انقبضت بعنف. غطيتُ فمي بيدي وهرعتُ إلى الداخل متجهة نحو الحمام.
«أورورا!» نادى خلفي بقلق.
أغلقتُ باب الحمام بسرعة وتقيأتُ بقوة، محاولة كتم الصوت. دموعي سالت من شدة الغثيان.
سمعتُ طرقًا على الباب.
«أورورا، ما بكِ؟ افتحي!»
مسحتُ فمي بسرعة، غسلتُ وجهي، وفتحتُ الباب بهدوء مصطنع.
«مجرد إرهاق الرحلة.» قلتُ بصوت ضعيف. «سأكون بخير.»
نظر إليّ طويلاً، عيناه تضيقان بشك. لاحظ الشحوب، الارتجاف في يدي، والطريقة التي أحمي بها بطني دون وعي.
«أنتِ تخفين شيئًا.» قال بهدوء مخيف.
ابتسمتُ ابتسامة باهتة رغم أن قلبي يدق بعنف.
«كلنا نخفي أشياء، كاي. أليس كذلك؟»
تركتُه وتوجهتُ لغرفتي، لكن الدوار عاد ليضربني بقوة هذه المرة. شعرتُ بالأرض تميد تحت قدمي، والأضواء تتداخل في عينيّ لتشكل طيفاً باهتاً. حاولتُ التشبث بإطار الباب، لكن جسدي خذلني تماماً، شعرتُ بنفسي أهوي نحو الفراغ.
«أورورا!»
دوّى صوته في الرواق.. صرخة ذعر لم أعهدها فيه من قبل. وقبل أن أصطدم بالأرض، شعرتُ بذراعيه القويتين تلتقطاني، تحيطاني بقوة وتملك. حملني كأنني لا أزن شيئاً، ورفعني بين يديه ليلصقني بصدره الصلب.
فتحتُ عينيّ بصعوبة، كانت رؤيتي مشوشة، لكن وجهه كان قريباً جداً. عيناه الرماديتان اللتان كانت تفيضان بالبرود منذ قليل، تشتعلان الآن بذعر حقيقي.. ذعر غريب، لم أره فيه طوال سنوات زواجنا.
«أورورا، انظري إليّ! ابقي معي!» همس بصوت مبحوح، فيه نبرة من الآمر المستسلم.
وضعني على السرير برقة، لم يبتعد، بل ظل جاثياً على ركبتيه بجانبي، يده الكبيرة امتدت لتمسح شعري المبلل بعرق بارد عن جبهتي. كانت يده ترتجف قليلاً.. كاي ستيرلينغ، الرجل الذي لا يهتز لضياع المليارات، يرتجف الآن لأنني فقدتُ توازني؟
«سأطلب الطبيب حالاً.» قال وهو يخرج هاتفه، لكنني أمسكتُ يده بضعف.
«لا... لا داعي. إنه مجرد إرهاق، كاي. اتركني وشأني.»
لم يستمع إليّ. وضع يده الأخرى على وجنتي، وأجبرني على النظر في عينيه. كان اهتمامه خانقاً، مخيفاً.
«لن أترككِ وأنتِ بهذا الشحوب.» قال بلهجة قاطعة، وعيناه تتفحصان ملامحي بدقة كأنه يبحث عن تفسير لمرضي. «سأبقى هنا حتى تستعيدي وعيكِ تماماً. مفهوم؟»
استلقيتُ وأنا أشعر بنبض قلبه القوي بجانبي. كان يراقبني، لم يكتشف الحقيقة، ظن أن جسدي ينهار من التعب، لكن اهتمامه المفاجئ جعل قلبي يرتجف خوفاً.
لأول مرة منذ ثلاث سنوات، رأيتُ الرجل الذي أحببتُه يوماً خلف قناع الوحش.. وهذا كان أخطر شيء يمكن أن يحدث. فالحقيقة التي أخفيها في بطني لن تصمد طويلاً أمام هذا القرب.
أغمضتُ عينيّ بقوة، محاولةً تجاهل حرارة يده التي لا تزال تلمسني.
أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن
أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»
اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل
اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،
أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ
أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم







