Alle Kapitel von عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد: Kapitel 71 – Kapitel 80

137 Kapitel

الفصل الحادي والسبعون

ابتسم نادر ابتسامة صغيرة، ثم شبك أصابعه أمامه، وكأنه لم يعد يرى في الأمر عائقًا حقيقيًا.— سيتم الأمر قريبًا.تنفس عزيز براحة واضحة، ثم أومأ برأسه، وقد بدا أن الإجابة أزاحت عنه آخر ما كان لديه من تردد.— جيد. كنت أريد فقط أن أتأكد أنك لم تغيّر رأيك.حرك نادر رأسه نافيًا، وظلت نبرته هادئة وواثقة.— رأيي لم يتغير.صمت للحظة، ثم نظر إلى عزيز مباشرة وأضاف:— بل على العكس، أعتقد أن الوقت أصبح أنسب من أي وقت مضى.أومأ عزيز برأسه، ثم أغلق الملف أمامه واستعد للرحيل.كان الاثنان يتحدثان دون أن ينتبها إلى أن الباب لم يكن مغلقًا تمامًا.وخلفه، كان أسر قد وصل منذ لحظات.توقفت خطواته فور أن سمع اسمه.بقي واقفًا في مكانه، وملامحه تتغير تدريجيًا كلما التقطت أذناه كلمات الحديث.لم يتحرك.ظل يستمع إلى الكلمات الأخيرة التي وصلت إلى مسامعه.«سيتم الأمر قريبًا.»تجمدت ملامحه، وانعقد حاجباه، بينما بقيت عيناه ثابتتين للحظات على الباب.لم يكن بحاجة إلى سماع المزيد.مد يده إلى المقبض، ثم فتح الباب ودخل.التفت عزيز إليه، وتلاقت عيناهما للحظة، لكن عزيز لم يلقِ عليه التحية، ولم يتوقف طويلًا عند وجوده.اكتفى بأن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثاني والسبعون

انعقد حاجبا نادر.— أسر.— لن أتزوج تالا فقط لأنك ترى أن الوقت مناسب.رفع نادر صوته للمرة الأولى:— وأنت تظن أنني أفعل هذا ضدك؟أجابه أسر فورًا:— لا أعرف ماذا تفعل.ثم أضاف بمرارة واضحة:— لكنني أعرف شيئًا واحدًا… لا أريد أن أكون جزءًا من قرار اتخذه الجميع قبلي.سكت نادر، وبقيت عيناه معلقتين بابنه.أما أسر، فاستدار نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج.عاد ينظر إلى والده مرة أخيرة.— وإذا حاولت أن تفرض هذا الزواج عليّ…صمت لثانية، ثم قال بصرامة:— فسأرفضه أمام الجميع، مهما كانت العواقب.ثم فتح الباب وخرج.بقي نادر واقفًا في مكانه، يحدق في الباب المغلق.للمرة الأولى، لم يكن اعتراض أسر مجرد رفض عابر.كان إعلانًا واضحًا بأنه لن يسمح لأحد بأن يقرر مستقبله بدلًا منه.___خرج أسر من مكتب والده بخطوات سريعة، وأغلق الباب خلفه بعنف لم يقصده، لكن الغضب الذي كان يسيطر عليه جعله غير قادر على الاهتمام بذلك.ظل يسير في الممر دون أن يلتفت خلفه.كان حديث نادر يتردد في رأسه، وكلما تذكر الطريقة التي تحدث بها والده عن زواجه من تالا، ازداد ضيقه.توقف للحظة، وأخذ نفسًا عميقًا، محاولًا أن يهدئ نفسه.لكن قبل أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثالث والسبعون

كان أسر لا يزال واقفًا في منتصف المكتب، والملف بين يديه.كانت عيناه معلقتين بالغلاف، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.ابنة سليم الراشد…وأخوه.لم يستطع أن يفهم كيف اجتمعا في صورة واحدة.وقبل أن يتمكن من العودة إلى الأوراق، سُمع طرق خفيف على الباب.رفع رأسه سريعًا، ثم انفتح الباب ودخلت إيلين.— أسر؟التفت إليها فورًا، وفي اللحظة نفسها أغلق الملف بسرعة.جمع الأوراق التي كانت بجواره، ووضعها فوق بعضها قبل أن يخفي الملف أسفل ذراعه.لكن إيلين لاحظت الحركة بوضوح.توقفت للحظة، ونظرت إلى الملف، ثم رفعت عينيها إليه.كان وجهه أكثر توترًا من المعتاد.اقتربت منه قليلًا، وهي تراقب ملامحه باهتمام.— هل هناك شيء؟أجابها أسر بسرعة، وكأنه يريد إنهاء السؤال قبل أن يبدأ.— لا.ضيقت إيلين عينيها، ولم تقتنع بإجابته.— حقًا؟أومأ أسر بهدوء، محاولًا أن يبدو طبيعيًا.— نعم.عادت عيناها إلى الملف، ثم ارتفعتا إليه من جديد.— إذن لماذا أغلقت الملف بهذه السرعة عندما دخلت؟سكت أسر لحظة، وكأنه يبحث عن إجابة مناسبة.ثم رفع كتفه بلا مبالاة.— لأنه عمل.رفعت إيلين حاجبًا، وظلت تنظر إليه بشك.— يبدو أنك تخفي شيئًا.اتس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعون

اقترب أسر قليلًا، وقال بنبرة مرحة: — إذا كنتِ ستوافقين، فلماذا لا؟ نظرت إليه وهي تبتسم. — لم أكن أتوقع أن تكون نبيلًا هكذا. تغيرت ملامح أسر للحظة عند عبارتها، وكأن شيئًا في كلامها لامس ذكرى بعيدة. لكنه أخفى ذلك سريعًا. — ربما لأننا لم نكن نتواعد من قبل. ساد صمت قصير بينهما. شعرت إيلين بدفء خفيف يتسلل إلى قلبها، رغم أنها حاولت مقاومته. كانت تعرف أن هذا هو الطريق الذي أرادته. أن يقترب منها. أن تصبح جزءًا من حياته. أن تصبح دعواته لها أمرًا طبيعيًا. لكن سماعها منه بهذه العفوية جعل الأمر يبدو مختلفًا. أكثر حقيقة مما توقعت. رفعت عينيها إليه، وقالت وهي تحاول إخفاء ارتباكها: — حسنًا… سأوافق على العشاء. ظهرت ابتسامة واضحة على وجه أسر فورًا. — جيد. ثم أضاف، وكأنه حسم الأمر تمامًا: — إذن انتهى الأمر. نظرت إليه إيلين باستغراب. — انتهى ماذا؟ اقترب منها قليلًا، وقال بنبرة هادئة: — من الآن فصاعدًا، لن أحتاج إلى سبب لأدعوكِ للخروج. ضحكت إيلين، وهزت رأسها. — يبدو أنك استغللت فكرة المواعدة جيدًا. ابتسم أسر، وظلت عيناه معلقتين بها. — بل بدأت أستمتع بها. ابتسمت إيلين، لكنها س
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

الفصل الخامس والسبعون

ما إن أنهى أسر المكالمة، حتى أبعد الهاتف عن أذنه وأغلقه، ثم أعاده إلى جيبه قبل أن يرفع عينيه إليها.كانت إيلين واقفة أمامه، تحاول أن تبدو طبيعية قدر الإمكان، إلا أن عقلها كان لا يزال عالقًا في تفاصيل الملف وما رأته فيه.اقترب منها أسر بخطوات هادئة، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، وكأنه لم يلاحظ الشرود الذي حاولت إخفاءه.— كنا نقول ماذا إذن؟رمشت إيلين عدة مرات، وكأن صوته أعادها فجأة إلى اللحظة، ثم نظرت إليه بتردد بسيط.— هاه؟ضحك أسر ضحكة قصيرة، ومال برأسه قليلًا وهو يتأمل ملامحها.— تبدين وكأنك تهتِ بعيدًا عني.ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة متوترة، ثم أبعدت عينيها عنه للحظة قبل أن تعود للنظر إليه.— لا، كنت… أفكر قليلًا.ظل أسر يراقبها للحظات، وكأن إجابتها لم تقنعه تمامًا، ثم عقد حاجبيه قليلًا وهو يسألها:— ما بكِ؟ هل تفكرين في شيء؟هزت إيلين رأسها سريعًا، محاولة أن تنهي الموضوع قبل أن يتعمق في أسئلته.— لا، أبدًا.ثم لمعت في عينيها فكرة، وكأنها وجدت أخيرًا مخرجًا مناسبًا من الحديث، فابتسمت بنبرة مازحة وقالت:— كنت أفكر فقط… أين ستدعوني إلى العشاء الليلة؟ارتفعت زاوية فم أسر بابتسامة أوسع، وبد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل السادس والسبعون

ما إن خرجت إيلين من مكتب آسر وأغلقت الباب خلفها، حتى ظلت واقفة للحظات في الممر، وملامحها تحمل ذلك الاضطراب الذي لم تستطع إخفاءه.لم تكن صورة الملف تفارق ذهنها.صورة سليم…ثم صورة الفتاة التي كُتب أسفلها أنها ابنته…ثم صورتها مع يامن.كلما حاولت أن ترتب ما رأته، ازدادت الأسئلة في رأسها.لم ترغب في الاتصال بسليم مباشرة.كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أن مكالمتها له الآن قد تنتهي بشجار. وربما يرفض الإجابة، أو يتهرب من أسئلتها، أو يخبرها بنصف الحقيقة ويتركها تغرق في النصف الآخر.لذلك قررت أن تتحدث مع نديم أولًا.اتجهت إلى الغرفة المخصصة لها أثناء وجودها في الشركة، وهي غرفة هادئة في أحد الطوابق الإدارية، أُعدّت لها لتستطيع العمل أو عقد الاجتماعات الخاصة بعيدًا عن صخب المكاتب.دخلت وأغلقت الباب خلفها، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بنديم.كان نديم في الطابق السفلي، في الغرفة المخصصة لمساعدي الإدارة والموظفين المساندين، حيث يجتمعون عادةً لمتابعة المهام اليومية والتنسيق فيما بينهم.ما إن رأى اسم إيلين على هاتفه حتى أجاب سريعًا.— نعم، إيلين؟قالت بهدوء، وإن كان صوتها يخفي توترًا واضحًا:— تعال إليّ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل السابع والسبعون

ظل نديم صامتًا للحظات، وعيناه ثابتتان على إيلين، بينما كان واضحًا أنه يحاول أن يقرر إلى أي مدى يستطيع أن يخبرها بالحقيقة دون أن يكشف أكثر مما ينبغي.ثم أخذ نفسًا هادئًا، وأجابها بنبرة حاول أن يجعلها عادية:— هذه قصة طويلة، ولن تفيدكِ معرفتها بشيء الآن.اتسعت عينا إيلين، وكأن جملته استفزتها أكثر مما هدأتها، فمالت نحوه قليلًا.— كيف لا تفيدني؟هز نديم رأسه بهدوء، محاولًا إنهاء الموضوع قبل أن يتشعب أكثر.— إيلين، ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عنها.لكنها لم تتراجع، بل ازدادت نظراتها حدة، وكأن اسم يامن وحده كان كافيًا لفتح كل الجراح القديمة.— كيف تقول إنها لا تفيدني؟توقفت للحظة، ثم تابعت، وقد بدأ صوتها يحمل ألم السنوات الماضية:— يامن… هذا هو الشخص الذي اتُهمتُ بقتله.خفض نديم عينيه للحظة، بينما واصلت إيلين دون أن تمنحه فرصة لمقاطعتها.— والذي دُمّرت حياتي وانتهت بسببه.ارتجف صوتها قليلًا، لكنها تماسكت وأكملت:— والذي جعلني أفقد حياتي القديمة كلها وأصبح بدلًا من لارين… إيلين.تغيرت ملامح نديم فورًا.رفع عينيه إليها بسرعة، ثم أشار إليها بيده إشارة صغيرة، وخفض صوته بوضوح:— إيلين، اخفضي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل الثامن والسبعون

حدقت إيلين فيه لثوانٍ، وكأن عقلها رفض أن يستوعب الجملة.كانت ملامحه هادئة ظاهريًا، لكن شيئًا في عينيه تبدّل للحظة، شيء لم تستطع إيلين تحديده، قبل أن يعود إلى ذلك الجمود الذي اعتاد أن يخفي خلفه كل ما لا يريد الحديث عنه.خرج صوتها ضعيفًا من بين شفتيها:— ماتت؟أومأ نديم ببطء، دون أن يضيف شيئًا.— نعم.ظلت إيلين تنظر إليه، وكأنها تنتظر منه أن يقول إن الأمر لم يكن بهذه البساطة، أو أن يشرح لها ما الذي حدث.لكن نديم بقي صامتًا.اقتربت منه خطوة، وقد تبدلت ملامحها تمامًا.— ماتت… كيف؟لم يجبها.اكتفى بإشاحة نظره عنها، وكأن مجرد السؤال أعاده إلى مكان لا يريد العودة إليه.راقبت إيلين صمته، ثم أعادت السؤال بإصرار أكبر:— ماتت كيف يا نديم؟ ومتى؟تنفس نديم ببطء، ثم أجاب بعد لحظة:— منذ ست سنوات.توقفت إيلين قليلًا.ست سنوات.كررت الرقم في عقلها، ثم بدأت تربطه بكل ما تعرفه عن يامن.رفعت عينيها إليه سريعًا.— قبل موت يامن؟رفع نديم عينيه إليها، وبقيت نظرته ثابتة للحظة قبل أن يجيب:— نعم.شعرت إيلين بارتباك شديد.ست سنوات…قبل موت يامن.إذن كانت أخت نديم موجودة في حياة يامن قبل الحادث الذي قلب حياتها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل التاسع والسبعون

لم يجب.نظرت إليه طويلًا، ثم سألته بصوت أخفض:— هل كانت مريضة؟هز رأسه.— لا.— هل كانت تعاني من شيء؟بقي صامتًا لحظة، ثم قال:— لا تسألي أكثر.لكن إيلين لم تستطع التوقف.— هل تعرضت لحادث؟أجابها دون أن ينظر إليها:— لا.تغيرت ملامحها أكثر.— هل قتلها أحد؟توقف نديم عن التنفس للحظة، أو هكذا بدا لها.رفع عينيه إليها ببطء.لكنه لم يجب.ازدادت حيرة إيلين، واقتربت منه خطوة.— نديم…لم يرد.— هل قتلها أحد؟ظل صامتًا.كان الصمت هذه المرة مختلفًا.لم يكن مجرد رفض للإجابة.كان هناك ألم واضح يمر في عينيه، وغضب قديم بدأ يظهر خلف ملامحه الجامدة.خفض رأسه قليلًا، وكأنه يحاول إخفاء ما ظهر على وجهه.لكن إيلين رأت ذلك.— إذن ماذا حدث لها؟رفع نديم رأسه، إلا أنه لم ينظر إليها مباشرة.— لا أريد الحديث عن هذا.قالها ببطء، وكأنه يحاول للمرة الأخيرة أن يمنع نفسه من استعادة شيء دفنه منذ سنوات.لكن إيلين لم تتراجع.— نديم، أنا لا أحاول إيذاءك.ابتسم ابتسامة قصيرة بلا أي أثر للفرح.— أعرف.— إذن أخبرني.أدار وجهه عنها.— لا أستطيع.اقتربت إيلين أكثر، وصوتها أصبح أكثر إصرارًا:— تستطيع.ساد الصمت بينهما.وظل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل الثمانون

خرج نديم من الغرفة بخطوات سريعة، وأغلق الباب خلفه بعنف، حتى ارتجف المقبض في مكانه. كانت رهى تقف في الممر، وما إن رأته حتى رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تتقدم نحوه. — نديم… لم يتوقف. تجاوزها مباشرة، وكأنه لم يسمعها أصلًا. توقفت رهى في مكانها، والتفتت خلفه بدهشة. كان وجهه غاضبًا بصورة لم تعهدها فيه، وفكه مشدودًا، وخطواته سريعة ومضطربة. لكن شيئًا آخر لفت انتباهها. عيناه. كان فيهما لمعان غريب، كأنهما امتلأتا بالدموع، إلا أن نديم أخفى وجهه عنها قبل أن تتمكن من التأكد. عبست رهى، وتبعت خطواته بعينيها. — ما الذي حدث له؟ دخل نديم الحمام وأغلق الباب خلفه بقوة. بقيت رهى واقفة في مكانها لحظات، ثم بدأ القلق يتغلب على استغرابها. تقدمت نحو الباب. ومن الداخل، سمعت صوت الماء. ثم صمت. وضعت يدها على الباب. — نديم؟ لم يجب. انتظرت لحظة. — هل أنت بخير؟ ظل الصمت قائمًا. ثم سمعت أنفاسًا متسارعة. اقتربت أكثر. كان يتنفس بصعوبة، كأنه يحاول استعادة السيطرة على نفسه، لكن أنفاسه كانت تزداد اضطرابًا. — نديم، افتح الباب. لم يجبها. ثم فجأة… دوّى صوت ارتطام عنيف من الداخل. ان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status