Alle Kapitel von عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد: Kapitel 91 – Kapitel 100

137 Kapitel

الفصل الحادي والتسعون

فتحت الباب ببطء.كان آسر يقف بالقرب منه، وكأنه نهض بصعوبة ليفتحه بنفسه، لكن ملامحه كانت أكثر إرهاقًا مما بدا عليه أثناء المكالمة.ما إن رأته حتى اتسعت عيناها بقلق.— آسر… أنت تبدو متعبًا جدًا.حاول أن يبتسم، لكنه لم ينجح في إخفاء إرهاقه.— قلت لكِ إنني بخير.دخلت وأغلقت الباب خلفها، ثم نظرت إليه بنظرة عتاب واضحة.— وهل تسمي هذا بخير؟لم يجبها.فقط عاد بخطوات بطيئة إلى الداخل، بينما ظلت عيناها تراقبان حركته بقلق.كانت الغرفة مألوفة بصورة جعلت قلبها يؤلمها.كم مرة دخلت هذه الغرفة من قبل؟كم مرة وقفت في المكان نفسه؟وكم مرة جلست على تلك الأريكة الموجودة في الغرفة وهي تنتظر آسر؟كل شيء كان محفوظًا في ذاكرتها، حتى التفاصيل التي تمنت لسنوات أن تنساها.لكنها الآن مضطرة إلى الوقوف هنا وكأنها ترى المكان للمرة الأولى.جلس آسر على طرف السرير، بينما اقتربت منه إيلين.وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم جلست عليها، وأبقت عينيها عليه.قالت بقلق:— منذ متى وأنت تشعر بالتعب؟رفع آسر عينيه إليها، ثم أجاب بهدوء:— منذ فترة قصيرة. ظننت أنه إرهاق عادي، لكنني عندما حاولت النوم شعرت أن جسدي ساخن.نظرت إليه للحظات
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل الثاني والتسعون

تجمدت إيلين في مكانها.بقي سؤال آسر معلقًا في الهواء، بينما شعرت للحظة وكأن قلبها توقف عن النبض.كيف عرفتِ أين توجد علبة الإسعافات الأولية؟نظرت إلى عينيه، ثم إلى علبة الإسعافات التي أعادتها إلى مكانها، وفجأة أدركت خطأها.لقد تحركت في الغرفة بتلقائية شديدة.لم تبحث عن العلبة.لم تتردد.لقد اتجهت إليها مباشرة، وكأنها تعرف مكانها منذ سنوات.وهذا بالضبط ما كان يفعله عقلها عندما كانت لارين.ارتبكت للحظة، ثم حاولت أن تخفي ارتباكها وهي تنظر إلى الخزانة.قالت:— توقعت أن تكون هناك.رفع آسر حاجبه قليلًا، رغم الإرهاق الذي كان لا يزال واضحًا على وجهه.— توقعتِ؟أومأت إيلين سريعًا.— نعم.ظل ينظر إليها، وكأنه ينتظر تفسيرًا أكثر وضوحًا.ثم سأل:— وكيف توقعتِ ذلك؟ هذه أول مرة تدخلين فيها غرفتي.شعرت إيلين بأن السؤال اقترب منها أكثر مما ينبغي.أخذت نفسًا بطيئًا، ثم قالت:— لأنني… لأنني أضع علبة الإسعافات الأولية في المكان نفسه في غرفتي.لم يتغير تعبير آسر، لكنه ظل منتظرًا.فأضافت وهي تشير إلى الخزانة:— هذا الجزء من الخزانة تحديدًا يكون مناسبًا عادةً لحفظ الأشياء الصغيرة التي نحتاج إليها عند الضرور
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الثالث والتسعون

اتسعت عيناها.تجمدت للحظات، ولم تعرف ماذا تفعل.كان بإمكانها أن تبتعد.كان بإمكانها أن تخبره أن يتركها.لكنها لم تفعل.كانت حرارة جسده تصل إليها، وأنفاسه أصبحت أكثر هدوءًا، ورأسه استقر بالقرب منها.رفعت يدها قليلًا، وكأنها ستبعد ذراعه عنها…ثم توقفت.لقد اشتاقت إلى هذا الشعور أكثر مما أرادت الاعتراف به.خفضت يدها ببطء، ثم أحاطت جسده بذراعيها.وضمته إليها.أغمضت عينيها، وشعرت بقلبها يؤلمها من شدة الحنين.خمس سنوات…خمس سنوات وهي تحاول أن تتخيل كيف سيكون شعورها لو عاد إليها هذا الرجل مرة أخرى.والآن كان بين ذراعيها.دون أن يعرف أنها لارين.دون أن يعرف أن المرأة التي يحتضنها هي المرأة نفسها التي فقدها.ظل الصمت يحيط بهما.وبعد وقت قصير، بدأت أنفاس آسر تصبح أكثر انتظامًا، وشعرت إيلين أن حرارة جسده بدأت تهدأ تدريجيًا.رفعت يدها ولمست جبينه بحذر.هذه المرة لم يكن ساخنًا كما كان.تنفست براحة، ثم أبقت يدها للحظات فوق جبينه، قبل أن تسحبها ببطء.— يبدو أن حرارتك بدأت تنخفض…همست بها، ثم نظرت إلى وجهه.كان آسر قد غرق في نوم عميق تقريبًا.ظلت إيلين ساكنة بين ذراعيه، تراقب ملامحه في صمت.كانت تريد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الرابع والتسعون

كان الصباح قد بدأ يتسلل ببطء من بين ستائر الغرفة الثقيلة، فيرسل خيوطًا ناعمة من الضوء فوق الأثاث الهادئ، بينما بقيت الغرفة غارقة في سكونٍ عميق لم يقطعه سوى صوت أنفاسهما المنتظمة.فتح آسر عينيه ببطء.ظل لثوانٍ لا يتحرك، يحدق في السقف أمامه بنظرة شاردة، وكأن جسده قد استيقظ قبل أن تلحق به ذاكرته.شعر بثقل خفيف في رأسه، وبجسده أكثر ارتياحًا مما كان عليه في الليلة السابقة. لم تعد الحرارة تشتعل في جسده كما حدث طوال الليل، لكن التعب كان لا يزال عالقًا في أطرافه.حرك رأسه قليلًا، ثم استدار على جانبه.عندها توقف تمامًا.كانت إيلين نائمة إلى جواره.ظل ينظر إليها دون أن يفهم للحظة ما الذي يفعله هذا المشهد في غرفته.كانت ملامحها هادئة، وعيناها مغمضتين، وشعرها قد انساب بصورة عفوية حول وجهها فوق الوسادة. بدت غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر أصلًا بمرور الليل.رفع آسر حاجبيه قليلًا، وبقيت عيناه معلقتين بها.كيف أصبحت هنا؟ولماذا نامت في غرفته؟ومتى حدث ذلك؟حاول أن يستعيد آخر ما يتذكره من الليلة الماضية، إلا أن الحمى والإرهاق جعلا بعض التفاصيل ضبابية في ذهنه.أغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما من جديد.بد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل الخامس والتسعون

سكتت إيلين.كانت تستطيع أن تجيبه بسهولة، لكنها لم ترغب في أن تمنحه الإجابة التي يريدها بهذه السرعة.لذلك أخذت تنظر إليه للحظات، ثم حركت يدها فوق الغطاء بحركة صغيرة، وكأنها تبحث عن شيء تقوله.وفي النهاية، ابتسمت محاولةً تغيير مسار الحديث.— ربما عليك أن تستريح قليلًا قبل أن تبدأ في طرح الأسئلة الصعبة منذ الصباح.ابتسم آسر عند محاولتها الواضحة للهرب.لكنه لم يترك لها فرصة للابتعاد عن السؤال.هز رأسه ببطء، ثم قال:— لا، أجيبي.رفعت إيلين عينيها إليه من جديد.كانت نظراته هذه المرة أكثر وضوحًا، وكأنه لا يمزح.لم يكن يريد إجابة عابرة، بل كان يريد أن يعرف فعلًا كيف تشعر بوجوده إلى جوارها.ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة، ثم قالت:— وأنت؟ ماذا تريد أن تسمع مني؟ظل آسر ينظر إليها لحظة.ثم قال بهدوء:— أريد أن أسمع الحقيقة.توقفت إيلين عن الابتسام للحظة.كانت كلمة بسيطة، لكنها جعلت قلبها يرتبك.الحقيقة.لو كان يعرف فقط كم من الحقائق تخفيها عنه…لو كان يعرف أن المرأة التي تجلس أمامه الآن تحمل اسمًا آخر، وأنها في الماضي كانت المرأة التي ظن أنه فقدها إلى الأبد…ابتلعت أفكارها قبل أن تظهر على وجهها.ثم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل السادس والتسعون

أومأ آسر، ثم أشار بيده نحو الغرفة المجاورة.— توجد ملابس في الداخل.ظلت تنظر إليه لثوانٍ، وقد ازداد استغرابها.— ملابس مَن؟توقف آسر لحظة قصيرة، وكأنه لم يرَ في السؤال شيئًا يستحق التفكير الطويل.ثم أجاب ببساطة:— ملابس رهى شقيقتي.ساد الصمت لثوانٍ.لم تشك إيلين في شيء.فرهى شقيقته، ومن الطبيعي أن تكون لها بعض الملابس في غرفته.أومأت إيلين برأسها، ثم وقفت عن السرير.— حسنًا، سأذهب لأرى إن كان بينها ما يناسبني.وقف آسر أيضًا، ثم نظر إليها للحظة قبل أن يتجه نحو الباب.— الغرفة في الجهة الأخرى. ستجدين الملابس هناك.أومأت إيلين، ثم اتجهت نحو الغرفة التي أشار إليها، فهي على كلٍ كانت تعلم مكانها.فتحت الباب بهدوء.لكن ما إن دخلت حتى توقفت خطواتها.لم تتحرك.ظلت واقفة عند المدخل، تحدق أمامها وكأنها دخلت فجأة إلى مكان انتُزعت منه خمس سنوات كاملة وأعيدت إليها في لحظة واحدة.كانت الغرفة هادئة، مرتبة كما لو أن أحدًا لم يقترب منها منذ زمن.اقتربت إيلين ببطء.كانت عيناها تتحركان في أرجاء المكان، تلتقطان التفاصيل واحدة تلو الأخرى.ثم وقعت عيناها على الخزانة.اقتربت منها، ورفعت يدها بتردد، قبل أن تف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل السابع والتسعون

توقف آسر أمام والده، ولم يجب فورًا.لم يكن السؤال نفسه هو ما أربكه بقدر ما أربكه توقيته.لم يكن قد وضع في حسابه أن يجد نادر في المنزل هذا الصباح أصلًا. ففي العادة كان والده يغادر إلى الشركة قبل أن يستيقظ هو، ولهذا لم يفكر للحظة في أن يضطر إلى تفسير وجود إيلين معه في الطابق العلوي.نظر آسر إلى والده، ثم ألقى نظرة سريعة نحو إيلين.كانت تقف إلى جواره في هدوء، لكن التوتر ظهر في عينيها بوضوح، خصوصًا بعد السؤال المباشر الذي طرحه نادر.أما آسر، فحاول أن يستعيد هدوءه قبل أن يجيب.كان آخر ما يريده الآن أن يسمح لوالده باستغلال هذا الموقف للعودة إلى الحديث عن زواجه من تالا.لقد كان يريد أن يمنح علاقته بإيلين بعض الوقت، وأن يترك الأمور تسير بينهما بهدوء، حتى يتراجع نادر عن إصراره على ذلك الزواج.رفع آسر عينيه إلى والده وقال بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية:— كانت إيلين تعطيني بعض الملفات المهمة.ظل نادر ينظر إليه دون أن تتغير ملامحه.ثم ألقى نظرة سريعة على إيلين قبل أن يعيد عينيه إلى ابنه.— بعض الملفات المهمة تجعلها تأتي بعد منتصف الليل وتبيت في غرفتك؟شعر آسر بالتوتر يتسلل إلى ملامحه.كان السؤال مب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل الثامن والتسعون

ثبت آسر عينيه على والده، وقد فهم تمامًا ما يريد الوصول إليه. لم يكن نادر يتحدث عن ليلة واحدة فحسب. كان يحاول معرفة ما إذا كانت إيلين هي السبب الحقيقي وراء رفضه المستمر للزواج من تالا. شد آسر فكه، لكنه لم يسمح لغضبه بالظهور كاملًا. — ليس هذا ما يدفعني إلى رفض الزواج من تالا. قالها بثبات، ثم أضاف دون أن يشيح بنظره عن والده: — وأعتقد أنني أوضحت لك رأيي في هذا الأمر من قبل. ظل نادر ينظر إليه طويلًا. ثم قال ببرود: — سنرى. واستدار مبتعدًا، تاركًا خلفه صمتًا ثقيلًا. ظل آسر واقفًا في مكانه للحظات، ينظر إلى والده وهو يبتعد، حتى اختفى من أمام عينيه. أطلق زفيرًا طويلًا، ثم مرر يده على شعره في محاولة لاستعادة هدوئه بعد ذلك الحوار المفاجئ. وحين التفت إلى إيلين، وجدها تنظر إليه بصمت. كانت هناك ابتسامة صغيرة عند طرف شفتيها، لكن عينيها كانتا تحملان سؤالًا واضحًا. رفع آسر حاجبه قليلًا، وكأنه شعر بأنها تفكر في شيء ما. — لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ ظلت إيلين تحدق فيه للحظات، ثم مالت برأسها قليلًا، وكأنها تتردد في طرح السؤال. وأخيرًا قالت بنبرة هادئة تحمل شيئًا من المزاح: — هل تنوي الزواج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل التاسع والتسعون

بقيت تنظر إليه دون أن تعرف ماذا تقول. كان بإمكانها أن تذكر لنفسها أنها عادت من أجل الحقيقة، وأن علاقتها به بدأت كجزء من خطة، وأن عليها ألا تسمح لمشاعرها القديمة بأن تتدخل. لكن تلك الكلمات بدت بعيدة جدًا في هذه اللحظة. فقط صوته ظل حاضرًا في ذهنها. «أريدكِ أنتِ أن تكوني في حياتي.» ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة، وحاولت أن تخفي ارتباكها وهي تقول: — يبدو أنك أصبحت مباشرًا جدًا هذا الصباح. ابتسم آسر بدوره، وبقي ممسكًا بيدها. — لأنني لا أريدكِ أن تفهمي شيئًا بطريقة خاطئة. خفضت إيلين عينيها إلى يدهما، ثم رفعت نظرها إليه من جديد. — وأنا لم أفهم شيئًا بطريقة خاطئة. رفع آسر حاجبه. — حقًّا؟ أومأت برأسها، لكنها لم تستطع منع ابتسامتها. — حقًّا. اقترب آسر قليلًا، وقال بنبرة أكثر دفئًا: — إذن لا تسألي مرة أخرى إن كنت أنوي الزواج من تالا. ابتسمت إيلين، ثم أجابت بهدوء: — سأحاول. ضحك آسر بخفة، بينما بقيت يدها بين يديه. وللمرة الأولى منذ بداية علاقتهما، شعرت إيلين أن المسألة لم تعد مجرد خطة تسير وفق ما رسمه سليم. فكلما اقترب آسر منها أكثر… أصبح من الصعب عليها أن ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل المئة

خفض عينيه إلى السطر التالي. ثم اتسعت عيناه قليلًا. كان يامن قد أنهى العلاقة بها. لم يكن في الملف تفسير واضح ومؤكد للسبب، لكن المعلومات التي جُمعت من الأشخاص المحيطين بها أشارت إلى أن الانفصال كان قاسيًا عليها، وأنها لم تستطع تجاوزه. تابع القراءة بصمت. كانت لُجين قد حاولت التمسك بالعلاقة أكثر من مرة، بينما كان يامن قد ابتعد عنها تدريجيًا حتى انتهى الأمر بانقطاعه عنها تمامًا. ثم جاءت الصفحة الأخيرة. توقف آسر عندها طويلًا. الوفاة: انتحار. بقيت عيناه مثبتتين على الكلمة. قرأ السطر الذي يليها ببطء. بحسب المعلومات التي جُمعت، فإن حالتها النفسية تدهورت بشدة بعد أن تركها يامن، وأن المقربين منها لاحظوا تغيرًا واضحًا في سلوكها خلال الفترة التي سبقت وفاتها. لم تكن هناك إشارة إلى شخص آخر. ولا إلى حادث غامض. ولا إلى تهديدات أو ابتزاز. كل ما ظهر أمامه كان قصة فتاة تعلقت برجل لثلاث سنوات، ثم خسرت العلاقة، ولم تستطع تحمل نهايتها. أغلق آسر الملف للحظات. ظل صامتًا، وعيناه شاردتان أمامه. ثم فتحه من جديد، وكأنه لم يقتنع بما قرأه في المرة الأولى. عاد إلى الصورة. تأمل وجه لُجين طويلًا.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
89101112
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status