فتحت الباب ببطء.كان آسر يقف بالقرب منه، وكأنه نهض بصعوبة ليفتحه بنفسه، لكن ملامحه كانت أكثر إرهاقًا مما بدا عليه أثناء المكالمة.ما إن رأته حتى اتسعت عيناها بقلق.— آسر… أنت تبدو متعبًا جدًا.حاول أن يبتسم، لكنه لم ينجح في إخفاء إرهاقه.— قلت لكِ إنني بخير.دخلت وأغلقت الباب خلفها، ثم نظرت إليه بنظرة عتاب واضحة.— وهل تسمي هذا بخير؟لم يجبها.فقط عاد بخطوات بطيئة إلى الداخل، بينما ظلت عيناها تراقبان حركته بقلق.كانت الغرفة مألوفة بصورة جعلت قلبها يؤلمها.كم مرة دخلت هذه الغرفة من قبل؟كم مرة وقفت في المكان نفسه؟وكم مرة جلست على تلك الأريكة الموجودة في الغرفة وهي تنتظر آسر؟كل شيء كان محفوظًا في ذاكرتها، حتى التفاصيل التي تمنت لسنوات أن تنساها.لكنها الآن مضطرة إلى الوقوف هنا وكأنها ترى المكان للمرة الأولى.جلس آسر على طرف السرير، بينما اقتربت منه إيلين.وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم جلست عليها، وأبقت عينيها عليه.قالت بقلق:— منذ متى وأنت تشعر بالتعب؟رفع آسر عينيه إليها، ثم أجاب بهدوء:— منذ فترة قصيرة. ظننت أنه إرهاق عادي، لكنني عندما حاولت النوم شعرت أن جسدي ساخن.نظرت إليه للحظات
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-16 Mehr lesen