Alle Kapitel von عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد: Kapitel 81 – Kapitel 90

137 Kapitel

الفصل الحادي والثمانون

توقفت يد رهى لحظة فوق ظهره.لم تفهم من يقصد.لكنها لم تسأله.ظل نديم يبكي، ثم قال بصوت متقطع:— كنت أظن أنني أستطيع…ابتعد عن كتفها قليلًا، لكن وجهه ظل منخفضًا.— كنت أظن أنني سأتمكن من إنقاذها.مسحت رهى دمعة علقت على خده.— لا أعرف ما الذي حدث، لكن…قاطعها بصوت مكسور:— كان يجب أن أفعل شيئًا.عاد وجهه إلى كتفها.— كان يجب أن أعرف.ارتجفت أنفاسه.— كان يجب أن أنتبه.شدت رهى ذراعيها حوله أكثر، بينما ظل هو يردد الكلمات كأنه يحاكم نفسه بها.— لم أكن أعرف أنها وصلت إلى هذه الدرجة…صمت لحظة، ثم خرج صوته مختنقًا:— وعندما عرفت… كان كل شيء قد انتهى.اتسعت عينا رهى.لم تكن تفهم شيئًا.لكن قلبها انقبض بشدة وهي تسمع صوته.قالت بهدوء:— نديم، لا تلُم نفسك.ضحك ضحكة قصيرة مكسورة وسط بكائه.— وكيف لا ألوم نفسي؟ثم رفع رأسه إليها، وكانت عيناه ممتلئتين بالدموع.— كانت أختي.لم تجد رهى ما تقوله، لكنها فهمت من يقصد بحديثه.نظر إليها للحظات، ثم انهار من جديد.— كان يجب أن أكون إلى جوارها.أمسكت رهى بوجهه بين يديها.— أنت كنت تحبها إلى هذه الدرجة.أغمض عينيه.— نعم، وأكثر من ذلك، كانت أختي الوحيدة.سقطت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-11
Mehr lesen

الفصل الثاني والثمانون

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها، قبل أن تتجه نحوهما بخطوات واثقة.رفع آسر عينيه إليها عندما اقتربت.— أهلًا يا تالا.لم تكتفِ تالا بالتحية، بل اقتربت منه أكثر، ثم انحنت قليلًا وقبّلته على خده، وكأنها تتعمد أن تفعل ذلك أمام إيلين تحديدًا.تجمدت ملامح إيلين للحظة.انتقلت عيناها مباشرة إلى آسر، ثم إلى تالا، قبل أن تعودا إليه من جديد.أما آسر، فتراجع بنظره قليلًا، وكأنه فهم فورًا ما فعلته تالا، لكنه لم يرد أن يمنح الموقف أكبر من حجمه.حاول أن يخفف الأجواء، وقال بنبرة طبيعية:— كيف حالك؟ابتسمت تالا وهي تنظر إليه.— أنا بخير.ثم ألقت نظرة سريعة على إيلين، قبل أن تعود بعينيها إليه.— ما الذي تفعله الأستاذة إيلين هنا معك؟ هل هناك أمر مهم؟نظر آسر إليها للحظة، ثم أجاب بهدوء:— نعم، هناك بعض الأمور المتعلقة بالعمل.رفعت تالا حاجبها قليلًا، وكأن الإجابة لم تقنعها تمامًا، ولكنها استطردت:— جئت من أجل الاجتماع.أومأ آسر برأسه.— الاجتماع الخاص بالإدارات؟— نعم.ثم نظرت تالا مرة أخرى إلى إيلين، قبل أن تستقر عيناها على يد آسر التي كانت تمسك بيدها.ظهرت ابتسامة جانبية صغيرة على شفتيها.— لكنني لم أكن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل الثالث والثمانون

ظل نديم داخل حضن رُهى للحظات أخرى، حتى بدأت أنفاسه تهدأ تدريجيًا.ومع هدوء شهقاته، بدأ وعيه يعود إليه شيئًا فشيئًا.عندها فقط أدرك أنه لم يعد يبكي وحده.أدرك ذراعي رُهى المحيطتين به، ودفء جسدها القريب منه، والطريقة التي كانت تحتضنه بها دون أن تسأله عن شيء.توقف للحظة.ثم ابتعد عنها ببطء، وكأنه لا يريد أن يفاجئها بحركته.رفع وجهه إليها، وبقي ينظر إليها بصمت.كانت عيناه لا تزالان لامعتين بالدموع، وبعض آثار بكائه واضحة على ملامحه، لكنه لم يعد يرى شيئًا سوى وجهها أمامه.ظل شاردًا للحظات.تأمل عينيها، ثم ملامح وجهها، قبل أن تتوقف عيناه للحظة عند شفتيها.كان قربها منه، واحتضانها له في تلك اللحظة التي كان فيها في أضعف حالاته، قد تركا داخله شعورًا لم يكن مستعدًا له.انجذب إليها بقوة.وللمرة الأولى، لم يستطع أن يتجاهل ذلك الشعور أو يتظاهر بأنه غير موجود.شعرت رُهى بنظراته، وبالقرب الذي أصبح بينهما، فتسارعت أنفاسها قليلًا.بدأت وجنتاها تحمران، وشعرت بحرارة تصعد إلى وجهها.لاحظ نديم ارتباكها، لكنه ظل ينظر إليها للحظة أخرى، وكأنه نسي تمامًا ما كان يريد قوله.أما رُهى، فابتعدت عنه قليلًا، محاولة أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل الرابع والثمانون

كانت إيلين قد وصلت إلى سيارتها، ومدّت يدها نحو المقبض، حين سمعت صوت آسر خلفها:— إيلين، انتظري.توقفت يدها، ثم التفتت إليه.اقترب آسر منها بخطوات هادئة، وأشار إلى السيارة برأسه.— سأوصلك.نظرت إليه إيلين للحظة، وكأنها تريد الاعتراض، لكنها لم تقل شيئًا. اكتفت بفتح الباب والدخول إلى السيارة.استدار آسر إلى الجهة الأخرى، ثم جلس خلف المقود وأغلق الباب. وما إن التفت إليها حتى لاحظ العبوس الخفيف على وجهها، فتأمل ملامحها لثوانٍ قبل أن يسأل:— ما بكِ؟أشاحت إيلين بوجهها نحو النافذة، وتظاهرت بانشغالها بالطريق أمامها.— لا شيء.لم يقتنع آسر بإجابتها، فظل ينظر إليها للحظات.— إيلين.لم تجبه، واكتفت بتحريك شفتيها قليلًا في ضيق.ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه آسر، فقد أصبح واضحًا له أنها تخفي شيئًا.— هل أنتِ غاضبة مني؟التفتت إليه أخيرًا، لكن ملامحها بقيت متجهمة.— لا.رفع آسر حاجبه، وكأنه لا يصدقها.— واضح جدًا.تنفست إيلين ببطء، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها.— فقط لم يعجبني موقف حدث منذ قليل.فهم آسر فورًا ما تقصده، لكنه لم يعلّق مباشرة. أبقى عينيه عليها للحظة، ثم قرر أن يبدأ من نقطة أخرى.— بالمناسب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل الخامس والثمانون

توقفت إيلين عن الكلام، وظلت تنظر إليه في صمت. تابع آسر بنبرة أكثر هدوءًا، وكأنه لم يعد يريد إخفاء الأمر خلف أي مبررات: — وهذا كل ما في الأمر. بقيت عيناها معلقتين به، ولم تعرف كيف ترد على اعترافه المفاجئ. لاحظ آسر صمتها، فأدار وجهه إلى الأمام، ثم مد يده إلى زر التشغيل. — والآن، دعينا ننهي الأمر هنا. نظرت إليه إيلين للحظات، بينما شغّل آسر محرك السيارة. لكن قبل أن ينطلق، التفت إليها مرة أخيرة، وقال بنبرة تحمل شيئًا من الحسم: — فقط… لا أريد أن أراكِ قريبة منه بهذه الطريقة مرة أخرى. اتسعت عينا إيلين قليلًا، لكنها لم تجبه. أما آسر، فأعاد نظره إلى الطريق، وظهرت على شفتيه ابتسامة صغيرة لم يستطع منعها. كان يعرف أن غيرته كانت أكبر مما ينبغي… لكنه لم يكن مستعدًا لأن يتظاهر بعكس ذلك.___توقفت السيارة أمام منزل إيلين، وأطفأ آسر المحرك، ثم التفت إليها.كانت إيلين تستعد للنزول، فمدت يدها نحو مقبض الباب، لكنه ناداها قبل أن تفتحه:— إيلين.توقفت، ثم التفتت إليه.نظر آسر إليها للحظات، وكأن هناك شيئًا يريد قوله قبل أن تذهب.— انتظري قليلًا.أنزلت إيلين يدها، ونظرت إليه باهتمام.مد آسر يده و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-14
Mehr lesen

الفصل السادس والثمانون

ساد الصمت من جديد في الطرف الآخر.ظلت إيلين ممسكة بالهاتف، تنتظر إجابة سليم، بينما كانت ملامحها تزداد توترًا مع كل ثانية تمر دون أن تسمع صوته.وبعد لحظات، جاء صوته أخيرًا، لكنه لم يكن كما اعتادته.كان هادئًا، مثقلًا بحزن واضح، وكأن مجرد الحديث عن ابنته أعاد إليه ألمًا لم يندمل.— لم أكن قادرًا على الحديث عنها يا إيلين.عقدت إيلين حاجبيها، وشدت أصابعها حول الهاتف قليلًا، ثم سألته بقلق لم تستطع إخفاءه:— لماذا؟أخذ سليم نفسًا بطيئًا، وبدا من زفيره الثقيل أنه يحاول استجماع قدرته على مواصلة الحديث.ثم قال بصوت خافت:— لأن ابنتي كانت قد ماتت منذ بضعة أشهر فقط عندما بدأتِ مهمتك معي.توقفت إيلين عن الكلام.كانت تعرف الآن أن موت الفتاة لم يكن أمرًا قديمًا كما ظنت، وأن سليم كان يعيش الفقد في الوقت الذي بدأت فيه هي مهمتها معه.ظل صامتًا للحظات، ثم تابع بنبرة أكثر انكسارًا:— كان جرحي لا يزال طازجًا… وما زال كذلك حتى الآن.خفضت إيلين عينيها، وشعرت بشيء من الحزن يتسلل إلى قلبها رغم الأسئلة التي كانت تريد إجابات عنها.أما سليم، فتابع بعد لحظة صمت:— لم أكن قادرًا على تجاوز موتها. لم أكن قادرًا على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل السابع والثمانون

ظل الصمت قائمًا في الطرف الآخر بعد سؤال إيلين.كانت لا تزال جالسة على طرف الأريكة، والهاتف ملاصق لأذنها، لكن ملامحها لم تعد هادئة كما كانت في بداية المكالمة.كانت تنتظر إجابة سليم، إلا أن الصمت الطويل جعلها تشعر بأن السؤال الذي طرحته أصاب نقطة حساسة لديه.وبعد لحظات، جاء صوته أخيرًا، وفيه شيء من الاستغراب:— أثبت لكِ؟لم تجب إيلين فورًا.ظل بصرها ثابتًا أمامها، بينما كانت أصابعها تضغط على الهاتف بقوة أكبر.تابع سليم:— هل تشككين بي؟أغمضت إيلين عينيها للحظة، ثم فتحتهما ببطء.لم تكن تريد أن تتهمه بلا دليل، لكنها في الوقت نفسه لم تعد قادرة على تجاهل التناقضات التي بدأت تظهر أمامها واحدة تلو الأخرى.لذلك أجابته بصراحة:— أنت من جعلني أشك فيك.ساد الصمت من جديد.لكن إيلين لم تسمح له هذه المرة بأن ينهي الحديث بالصمت.قالت بنبرة ثابتة:— أنت من فعل ذلك بنفسك يا سليم.توقفت للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا.— أخفيت عني أشياء كثيرة، ولم تخبرني بالحقيقة كاملة.كانت عيناها قد امتلأتا بالأسئلة.لم تكن المشكلة في وجود سر واحد، بل في أن كل معلومة جديدة كانت تجعلها تعيد النظر في أشياء ظنت أنها فهمتها من
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل الثامن والثمانون

ظل الصمت للحظات بعد سؤال إيلين، ولم يصلها أي رد من سليم.لكنها لم تستطع أن تترك الأمر معلقًا.قالت وهي تعقد حاجبيها، وقد بدا الاستغراب واضحًا في صوتها:— هل تمزح؟ هل تعتقد حقًا أنه من الممكن أن يكون نادر هو من قتل يامن؟جاءها صوت سليم هادئًا:— ولماذا لا يكون كذلك؟شدت إيلين أصابعها حول الهاتف، ثم أجابت بسرعة:— لأنه هو من اتهمني بقتله!سكتت لحظة، ثم تابعت، وكأنها تحاول أن تذكره بما حدث أمام عينيه:— هو رأى أنني كنت موجودة في الغرفة، ورأى يامن ميتًا، وكانت يداي مغطاتين بالدم. لهذا اتهمني.جاء صوت سليم أكثر هدوءًا:— هذا يفسر لماذا اتهمكِ… لكنه لا يفسر كل شيء.توقفت إيلين للحظة.ثم قال:— لماذا لم يصدقكِ؟ ولماذا ذهب إلى اتهامكِ بالخيانة أيضًا؟ ولماذا فعل كل ذلك؟خفضت إيلين عينيها.كانت تلك الأسئلة نفسها قد طاردتها طوال السنوات الماضية.قالت بصوت خافت:— لا أعرف.ثم رفعت رأسها، وأضافت بمرارة:— لو كانت لدي إجابة عن كل ما تسألني عنه، لما كنت هنا الآن.سكتت لحظة، ثم أكملت:— لما كنت قد عدت أصلًا.كان صوتها يحمل ألمًا واضحًا وهي تقول:— أنا عدت لأكتشف الحقيقة، يا سليم. هذا هو الشيء الوحيد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل التاسع والثمانون

كان الليل قد تجاوز منتصفه بوقت طويل.غرق المنزل في سكون عميق، ولم يكن يُسمع سوى صوت الهواء الخافت في الخارج، بينما كانت إيلين مستلقية في فراشها، وقد استسلمت أخيرًا للنوم بعد يوم طويل أثقل رأسها بالكثير من الأفكار.كانت عيناها مغمضتين، وأنفاسها منتظمة، حتى شقَّ رنين هاتفها سكون الغرفة فجأة.تحركت في مكانها بتثاقل، وعبست قليلًا وهي تحاول مقاومة النعاس. مدت يدها نحو الهاتف، ثم فتحته دون أن تنظر في البداية إلى الشاشة.لكن ما إن وقع بصرها على اسم المتصل حتى اختفى جزء كبير من نعاسها.آسر.عقدت حاجبيها باستغراب.لم يكن من عادته الاتصال بها في مثل هذا الوقت، ولهذا أسرعت بالنظر إلى الساعة الموضوعة بجوار فراشها.لقد كان الوقت متأخرًا جدًا.جلست في فراشها، وأمسكت الهاتف بكلتا يديها للحظة، وكأنها تحاول أن تفهم سبب اتصاله قبل أن تجيب.ثم ضغطت على زر الرد.— مرحبًا؟جاءها صوته من الطرف الآخر منخفضًا، على نحو جعلها تنتبه إليه فورًا.— هل أيقظتك؟رفعت إيلين شعرها عن وجهها، ثم اعتدلت في جلستها أكثر.كان صوته مختلفًا قليلًا… أكثر خفوتًا من المعتاد.قالت وهي لا تزال تشعر بالقلق:— نعم، لقد استيقظت. ما ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل التسعون

أجابها بصوت منهك، غالب عليه التعب: — نعم. — حسنًا. لا تتحرك من مكانك. ابتسم آسر ابتسامة خافتة رغم تعبه. — حاضر. توقفت إيلين للحظة عند الباب، ثم قالت: — سأصل قريبًا. — إيلين… التفتت قليلًا، رغم أنه لا يستطيع رؤيتها. — ماذا؟ تردد للحظة، ثم قال: — شكرًا. ساد الصمت لثوانٍ. خفضت إيلين عينيها، وشعرت بشيء دافئ يمر في صدرها رغم القلق الذي يسيطر عليها. — لا تشكرني الآن. فقط اهتم بنفسك. ثم أنهت المكالمة. خرجت من منزلها وأغلقت الباب خلفها، واتجهت نحو سيارتها بخطوات سريعة. كانت تعرف أن الوقت متأخر جدًا، وأن ذهابها إليه في هذه الساعة لم يكن أمرًا عاديًا… لكنها لم تستطع أن تبقى في منزلها وهي تعلم أنه مريض بمفرده. طوال الطريق، لم تستطع أن تمنع نفسها من التفكير في صوته. كان متعبًا فعلًا. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلبها مضطربًا. وضعت يديها على المقود، وهمست لنفسها: — أتمنى ألا يكون الأمر خطيرًا… ثم أسرعت في طريقها إليه، بينما كان سؤال واحد يسيطر على تفكيرها:ماذا سيحدث لقلبها حين تطأ قدماها ذلك البيت من جديد، بعد خمس سنوات كاملة؟ هل ستستطيع أن تدخل إليه بصفتها إيلين، بينما كل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
7891011
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status