أخذت نفسًا هادئًا قبل أن تجيب:— لم يخبرني بالكثير. قال إنهم عرفوا اسمه فقط، وإنهم سيبدؤون باتخاذ الإجراءات اللازمة.توقف سليم عن الكلام لثوانٍ.لم تكن تسمع سوى أنفاسه الهادئة عبر الهاتف.ثم قال:— وهل ذكر الاسم؟— لا.تنفست إيلين ببطء، ثم أضافت:— لكنه كان متوترًا جدًا.لم يجب سليم.وكان صمته وحده كافيًا لتدرك أن الأمر أكبر بكثير مما كانت تريد أن تعرف.قالت:— هل هناك شيء يجب أن أعرفه؟أجاب بعد لحظة:— لا.ثم أضاف بنبرة حاسمة:— لكن عليكِ أن تكوني أكثر حذرًا من الآن.عبست إيلين.— لماذا؟— لأنهم إذا وصلوا إلى الرجل، فقد يحاولون معرفة كل شخص كان على صلة به.اتسعت عيناها قليلًا.لم يحتج سليم إلى أن يشرح أكثر.فهي فهمت تمامًا ما يعنيه.الرجل الذي يبحث عنه آسر…هو سليم نفسه.قالت بصوت منخفض:— هل تعتقد أنهم سيصلون إليك؟أجاب سليم:— ليس بعد.ثم سكت لحظة.— لكن علينا أن نتصرف قبل أن يحدث ذلك.نظرت إيلين حولها بحذر، ثم ألقت نظرة على الطريق خلفها، وكأنها تتأكد للمرة الأخيرة من عدم وجود أحد يراقبها.— ماذا تريد مني أن أفعل؟جاءها صوته هادئًا:— لا تفعلي شيئًا مختلفًا.تجمدت للحظة.— ماذا؟—
Last Updated : 2026-08-31 Read more