บททั้งหมดของ عَشِيقَةُ زَعِيمِ المَافِيَا الحَامِل: บทที่ 21 - บทที่ 30

77

21

كان لا يزال يمسك بساعدها، ورغم أن قبضته كانت خشنة نوعاً ما عندما أمسك بها، إلا أنها أصبحت أكثر رقة الآن، واستطاعت سوزان الشعور بإبهامه يتحرك بنعومة فائقة على بشرتها. كان من الغريب كيف يمكن للمسته أن تتحول من القسوة إلى الحنان في ثوانٍ معدودة، تماماً كما حدث عندما تبادلا القبلات؛ محكمة، لكنها ليست قاسية. مع رجل من طرازه، كانت تتوقع أن يكون... حسناً، خشناً.سألها مجدداً، وعيناه الداكنتان مثبّتتان على وجه سوزان: «لماذا ندمتِ على استجابتكِ؟ لماذا تندمين على شيء استمتعتِ به بوضوح؟»شعرت بالحرارة المنبعثة منه، بحدة أرسلت موجة من المشاعر المتضاربة عبر جسدها—خوف، وإحباط، وشيء آخر أكثر خطورة لا تستطيع تسميته.بدأت، وصوتها خفيض لكنه ثابت، محاولةً مواجهة نظراته دون أن تتردد: «ندمتُ على تلك الليلة لأن...»ومض شيء غير مفهوم على وجه ليو عندما توقفت مجدداً. فحثّها بلهجة متصنعة اللامبالاة: «لماذا؟ لقد كانت مجرد قبلة. لماذا تزعجكِ إلى هذا الحد؟»انحبست أنفاس سوزان. حقيقة أنه يطرح هذا السؤال هي السبب وراء انزعاجها الشديد؛ فبالنسبة له، كانت مجرد قبلة، لكنها بالنسبة لها كانت أكثر من ذلك. لم تكن متأكدة مم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

22

ترددت ألحان الموسيقى الإيقاعية في أرجاء الصالة الرياضية، بينما كانت سوزان تؤدي كل تمرين بتركيز شديد، يصارع جسدها لمواكبة أفكارها المتسارعة. كان الإحباط يتصاعد مع كل تكرار، وشعرت بالتوتر يحتدم، لكن الحرقان في عضلاتها كان بمثابة متنفس مرحب به.انتشلها صوت كارولين من أفكارها: «مهلاً، أبطئي القليل يا فتاة!» كانت صديقتها ترفع حاجبها بنظرة متسائلة من الطرف الآخر لصف الأثقال. «ما الذي يجعلكِ مشدودة هكذا؟»توقفت سوزان لالتقاط أنفاسها، وأجبرت نفسها على هز كتفيها بلطف وتظاهر باللامبالاة. لم يكن بوسعها الصراحة مع صديقتها بشأن زعيم العصابة الذي تورطت معه، لذا اكتفت بابتسامة صغيرة: «مجرد... أمور متعلقة بالعمل.» قالت كذبتها، وعرفت فور خروج الكلمات من فمها أن كارولين لن تصدقها، إذ كانت كاذبة فاشلة للغاية.منحتها كارولين نظرة عارفة لكنها لم تضغط عليها: «حسناً، بالنظر إلى الطريقة التي تتمرنين بها، سأقول إن الأمر أكبر من مجرد عمل، لكنني لن أتدخل.» ثم ابتسمت بخبث وأضافت: «أنتِ بحاجة إلى شيء يشتت انتباهكِ. شيء حقيقي... رجل؛ طويل، ساحر، وجاهز ليخطف أنفاسكِ.»أدارت سوزان عينيها: «أوه، ارجوكِ! لستُ بحاجة إل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

23

كانت الشقة دافئة، تفيض بعبق الوجبة المنزلية التي أعدتها سوزان، وتتفوه برائحة الدجاج المحمر والأعشاب الخفيفة العالقة في الهواء. كانت تراقب صموئيل وهو يتناول لقمة أخرى من الأرز والسلطة، وقد أضاءت وجهه لحظة هدوء نادرة. ولأول مرة منذ فترة طويلة، كانا يجلسان معاً، يتشاركان وجبة طعام دون أشباح الدّيْن أو الخطر التي تتربص في الخلفية—أو على الأقل، هذا ما أردته أن يعتقده.قال صموئيل مشيراً إلى طبقه: «هذا لديد جداً. لا تزالين تطهين أفضل دجاج.»منحته سوزان ابتسامة صغيرة: «لقد علمتني أمي جيداً؛ كان عليّ التعلم لأطعمك، أتذكر؟ لم تكن صعب الإرضاء في الطعام، لكنك كنت تنهي طبقك قبل أن أجلس حتى!»ضحك خفيفاً، وللحظة، انزاح التوتر. أنهيا طعامهما وضكاهما تملأ المكان الصغير، في قرب لا يوجد إلا بين أخت وأخيها واجها الكثير معاً. ولكن ما إن استقرا في غرفة المعيشة ومعهما كوبان من الشاي، حتى أصبحت ملامح صموئيل جادة.قال وهو ينظر إليها من فوق كوبه: «لذا... لا أزال لا أستطيع فهم لماذا تركني ليو... شأني هكذا؟ أعاد سيارتي، ولم يلاحقني لأجل بقية الدَّيْن! الأمر لا يستقيم؛ كنت مستعداً تماماً ليستمر في ملاحقتي حتى يمت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

24

عدّلت سوزان ثوبها ليكون منسدلاً بانسيابية، وألقت نظرة أخيرة على المرآة. كان الثوب القصير ذو اللون الأزرق السماوي يحتضن قوامها بأناقة، ويمنحها مظهراً متألقاً لم تشعر به منذ فترة طويلة. في هذه الليلة، تركت شعرها منسدلاً، وسَمَحَت للموجات الناعمة بأن تتهادى على كتفيها، وبذلت جُهداً أكبر قليلاً في وضع مساحيق التجميل؛ فقد أرادت أن تعود لتشعر بأنها هي ذاتها من جديد—وهو أمر لم تتمكن من فعله منذ تورطها مع ليو.هزت رأسها جانباً، متنحيةً بتمرد عن تلك الأفكار. هذه الليلة مخصصة لـ جيريمي، ذلك الشاب الساحر الذي التقت به في الصالة الرياضية؛ بدا لطيفاً، بل وحتى طبيعياً، وكانت هي بحاجة ماسة إلى هذا النوع من الاستقرار في حياتها. وبينما كانت تستعد، فكّرت في مدى الاختلاف الشديد بين جيريمي وليو؛ ففي الوقت الذي كان فيه ليو حاداً وغير متوقع، كان جيريمي يُشعرها بالأمان والاتزان.وبنظرة أخيرة في المرآة، أخذت حقيبتها وخطت إلى الخارج، محاولةً تجاهل خفقة التوتر المربكة في معدتها. كانت الطريق إلى المطعم مليئة بمزيج من الحماس والتوجس، لكنها أخبرت نفسها بأنه سيكون من الرائع قضاء ليلة طبيعية بعيداً عن الفوضى التي ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

25

ارتسمت ملامح الخيبة على وجهه، لكنه أومأ برأسه: «بالتأكيد. أرجو أن يكون كل شيء على ما يرام.»طمأنته قائلة: «أجل، كل شيء بخير،» لكنها لم تستطع تجاهل الخيبة المرتسمة على ملامحه. «أنا آسفة جداً يا جيريمي؛ صدقني، لقد استمتعتُ بوقتي معك حقاً. ما رأيك أن نكرر هذا في وقت آخر؟»أومأ جيريمي برأسه: «بكل سرور، يسعدني ذلك جداً.»أمسكت سوزان بحقيبتها وهي تنهض: «سـ... سأتصل بك قريباً.»بينما كانت تخطو خارجة من المطعم، كانت أفكارها تتسابق بالأسئلة؛ فقد كانت رسالة ليو قصيرة ومباشرة، ولم تملك إلا أن تتساءل عما يريده منها الآن. كل ما كانت تعرفه هو أن أي فرصة لقضاء ليلة بسيطة وطبيعية قد تبددت، وها هي تجر مجدداً إلى عالم ليو.كان نادِ "ذا ساميت" مفتوحاً عندما وصلت سوزان، على عكس المرة السابقة.وجدت طريقها صاعدة إلى الصالة العلوية ومزيج من الانزعاج والفضول يتردد في صدرها، حيث التقت بـ كونور الذي قادها بدوره إلى غرفة ليو الخاصة دون أي أسئلة؛ ويبدو أنه كان بانتظار وصولها.لم يكد الباب يغلق خلفها حتى ألمحته واقفاً عند النافذة، يداه في جيبيه، وظله محدد بأضواء المدينة في الخارج. التفت نحوها، وجالت عيناه على طول
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

26

رمشت سوزان، وقد حل الذهول مجدداً محل غضبها للحظات: «ماذا؟»ابتسم ابتسامة خفيفة تداعبها: «قلتِ إنني قاطعتُ موعدكِ. وبصراحة، تحق لي الإشارة إلى أنكِ تبدين... آخذة للأنفاس. سيكون من المؤسف ترك كل هذا الجهد يذهب سدى، أليس كذلك؟»فتحت سوزان فمها لترد، لكن الكلمات خانتها. كانت حدة نظراته غامرة، تلبك أفكارها، وشعرت برغبتها تتموج وتتراجع.همس ليو وصوته ينخفض أكثر: «لنبرم صفقة؛ دعيني آخذكِ إلى العشاء، وسأفكر في مقترحكِ. ما رأيكِ؟»كان ذهنها في دوامة؛ قربه، ورائحته، والجاذبية المغناطيسية التي لا تستطيع الفكاك منها—كان كل ذلك أكثر مما تحتمل. أخذت نفساً عميقاً، تشعر بتداعي عزيمتها مع استقرار كلماته في ذهنها.همست وهي غير مصدقة نفسها، بينما لم تستطع إزاحة نظرتها عنه: «ستفعل حقاً؟»قال وهو يبتسم، ونظراته ثابتة لا تتزعزع: «أعدكِ من كل قلبي.»وبعد لحظة، أومأت سوزان برأسها، تكاد لا تثق بصوتها وهي تجيب: «حسناً.»جلست سوزان في سيارة ليو السوداء الانيقة، ونظراتها تلاحق أضواء المدينة المتسارعة في الخارج. لم تكن لديها أدنى فكرة إلى أين يأخذها، لكن شيئاً ما أخبرها بأنه سيكون مكاناً لا يشبه أي مكان زارته من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

27

عندما وصل الطعام، راقبها ليو عن كثب وهي تتذوق كل طبق، وكان اهتمامه بها ثابتاً لا يتزحزح. وشعرت بنفسها تسترخي تدريجياً، بينما جرفتها النكهات الغنية والأجواء إلى تلك اللحظة.وبعد أن أنهيا الطبق الرئيسي، فاجأها ليو بطلب موس الشوكولاتة الداكنة الغنية: «مكافأة،» قالها بابتسامة، وتابع: «على المخاطرة بالخروج معي الليلة.»لم تملك منع الابتسامة الصغيرة من الارتسام على شفتيها: «أوه، وهل هذه مخاطرة؟» قالتها بمداعبة.أظلمت عيناه قليلاً وهو يميل إلى الأمام، وصوته ينساب بهمس خفيض: «بالنسبة لشخص مثلكِ، أقول نعم.»كان الهواء بينهما مشحوناً بتوتر غير منطوق، وبدا العالم وكأنه يتلاشى حتى لم يعد يتبقى سوى الفراغ الفاصل بينهما. وشعرت بالقشعريرة المألوفة تسري في ظهرها وهو يثبت نظراته عليها، بينما لامست يده يدها بشدة على الطاولة. كان ذلك بمثابة دعوة وتحذير في آن واحد، شيء لم تكن متأكدة من أنها مستعدة له، لكنها لم تستطع مقاوته.وما إن أنهيا التحلية، حتى تكفل ليو بالفيشة دون إلقاء حتى نظرة عليها، بسلطة واضحة. نهض ومد يده لمساعدتها على الوقوف. وعادا نحو المصعد في صمت، لكن الطاقة بينهما كانت ملموسة، وكل نظرة اخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

28

استوعبت سوزان المكان بكليته، وقلبها يتدفق بضربات خفيفة وهي تتقدم لتضع حقيبتها على الطاولة. وعندما التفتت، كان ليو لا يزال واقفاً عند الباب، يراقبها بحدة أرسلت قشعريرة مثيرة في ظهرها. لم يتحرك، ولم ينطق بكلمة، لكن نظراته كانت تفيض بشيء غير منطوق، جذب مغناطيسي جعلها ترغب في تقليص المسافة بينهما. أصبحت اللحظة أثقل من أن تُحتمل، وكان على أحدهما أن يقول شيئاً، لكنهما اكتفيا بالوقوف والتحديق في بعضهما لبرهة. خطت بضع خطوات إلى الأمام. لم تكن تدري ما هذا الشيء، لكنها كانت منجذبة إليه كالفراشة نحو النار، وببطء كانت الرغبة في مقاومة انجذابها إليه تحتضر. كان صوتها أنعم مما أرادت عندما كسرت الصمت أخيراً: «إذاً... هل ستذهب إلى المنزل وتتركني هنا؟ بمفردي تماماً؟» أطلق ليو ضحكة خفيفة: «هل هذه دعوة؟» قالها بمداعبة. «ليو...» تباً! حتى الطريقة التي نطقت بها اسمه كانت تثير جنونه. هز رأسه محاولاً السيطرة على أفكاره. وانحنت الابتسامة على طرف فمه، خفيفة ولكن دافئة، وهو تعبير نادر بالنسبة له. أجاب وصوته خفيض وسلس: «لا، سأقضي الليلة هنا أيضاً... في الغرفة المقابلة عبر الممر.» همست سوزان: «أوه،»
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

29

حبست أنفاسها، وشعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. ها هي مجدداً، تلك الجاذبية المغناطيسية بينهما—مشحونة وغير منطوقة، تقربهما من بعضهما حتى عندما تعجز الكلمات. نحنحت محبرةً نفسها على إعادة التركيز، وقالت مجدداً بصوت أكثر خفوتاً هذه المرة: «حسناً، شكراً لك.»لانت نظرات ليو، وخطا خطوة صغيرة نحوها، مع الحفاظ على مسافة محترمة: «في أي وقت،» همس بها ثم تابع: «ولكن أخبريني—هل أنتِ مغادرة حقاً الآن؟ يمكننا تناول الفطور في الأسفل إن لم تكتِ في عجلة من أمركِ.»ترددت سوزان باغتتها الدعوة، لكنها كانت تعلم أنها بحاجة للعودة إلى المنزل؛ فهناك قضاء حوائج ينتظرها، وغسيل ملابس يتطلب التعامل معه، والذكرى العالقة للموعد الذي تركته خلفها لتوه. ناهيك عن أن صوتاً هادئاً في ذهنها كان يحذرها من قضائها وقتاً طويلاً معه، وكأن كل ثانية تخفض حصونها أكثر بقليل.أجابته بنعومة وهي تمنحه ابتسامة صغيرة: «شكراً لك، لكن يجدر بي التوجه إلى المنزل؛ لدي بضع أمور عليّ الاعتناء بها اليوم.»ظلت ملامح ليو محايدة، لكنها ظنت أنها ألمحت ومضة خيبة أمل خاطفة قبل أن يؤمئ برأسه: «حسناً،» قالها وصوته يعود إلى نبرته الرزينة المعتادة، وأضاف: «
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

30

لم تستطع سوزان منع نفسها من الشعور بوخزة ذنب؛ فبينما كان الاعتراف لنفسها بتأثير ليو عليها شيئاً، كان التلفظ بذلك صراحة شيئاً آخر تماماً، وكان مسكين مثل جيريمي يأمل حقاً في شيء أكثر. لقد كانت تعجبه وتستمتع بقضاء الوقت معه، حقاً، ولم تخرج معه في مواعيد إضافية إلا لترى ما إذا كانت مشاعرها نحوه ستنمو، لكن كان يتبين لها الآن أن ذلك لن يحدث، وكان يتوجب عليها إخباره.كانت كارولين لا تزال تتحدث، وأجبرت سوزان نفسها على التركيز على ما تقوله.سألتها كارولين: «هل تستمعين إليّ أساساً؟»هزت سوزان رأسها: «أجل، بالطبع،» لكن كارولين ضيقت عينيها واستندت إلى الخلف في كرسيها.سألتها بابتسامة خفيفة: «تفكرين في رجلكِ الغامض؟»قررت سوزان تجاهل التعليق لأنها لم تكن تستطيع إنكاره بالظبط. تركت كارولين موضوع جيريمي، لكن ابتسامة ماكرة سرعان ما تسللت إلى وجهها.قالت: «حسناً، طيّب، لننتقل إلى شيء آخر. إذاً... هل فكرتِ في عيد ميلادكِ الأسبوع القادم؟»أدارت سوزان عينيها: «ليس حقاً. كنتُ أخطط لإبقائه هادئاً، ربما أدلل نفسي بيوم في منتجع صحي أو شيء من هذا القبيل. لا شيء كبيراً.»شهقت كارولين بدراماتيكية وهي تضع يدها ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234568
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status