كان عقله يشتعل بأفكار لعوبة ولذيذة حول لمسه لها بطريقة أكثر حميمية بلسانه. شعرت بقشعريرة تسري من رأسها إلى أخمص قدميها، وأصبحت الغرفة غائمة جداً من حولها حتى خُيل إليها أنها تسبح في مياه دافئة أشعلتها الشمس.أطلقت شهقة قائلة: «آه!» عندما باعدت أصابعه برفق بين الطيات الرقيقة بين ساقيها.مسح إبهامه على البؤرة الحسّاسة الصغرى، ومرر طرف أصبع واحد نحو مدخلها حيث استمر في مداعبتها. وعندما ألمس لسانُه الموضع الذي استقر فيه إبهامه، سرى إحساس غريب وبديع عبر حوضها إلى أطرافها. اشتد بطنها بلذة لا تطاق؛ غمرتها تلك المشاعر، مشددة كل عضلة حتى ارتعد جسدها من إرهاق اللحظة.واصل رقسته البطيئة والفاخرة فوق جسدها الأنثوي، يلحس ويلعق وكأنها قطعة حلوى شهية. ارتجفت ساقاها بلا سيطرة، وتصاعدت حواسها عن حد السيطرة. مدّت يدها ودقّت أصابعها في شعره. كانت أنفاسها تخرج في دفعات متقطعة ومؤلمة، تحرق طريقها صاعدة في حنجرتها قبل أن تتفجر في سكون المكان.شهقت قائلة: «ليو! آه يا ليو!»استمر في التودد بين ساقيها، يقبلها ويستخدم لسانه حتى ترجّته أن يتوقف، ألا يتوقف، ليعطيها المزيد... والمزيد. لم تكن لديها أدنى فكرة عما ي
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14 อ่านเพิ่มเติม