الفصل الحادي عشر: صوت من الماضي بدا الصباح بعد ذلك أثقل من الليلة. ما زال جسدي يؤلم في أماكن لم أرد التفكير فيها. تحركت ببطء وأنا أرتدي ملابسي، أختار فستانًا آخر باهتًا بأكمام طويلة. كل خطوة ذكرتني بما حدث في ذلك المكتب. نزلت إلى الطابق السفلي آملة في بعض الهدوء، لكن المنزل كان مشغولًا بالفعل. وقف أدريان قرب الباب الأمامي مع والده، كلاهما ببدلات حادة. «نحتاج أن نكون في الشركة بحلول التاسعة»، قال والد أدريان. «اجتماع مجلس الإدارة لا يمكن أن ينتظر». أومأ أدريان، ثم نظر إليّ. كانت عيناه باردتين. «ابقي في الداخل اليوم. لا تذهبي إلى أي مكان دون إخباري». «نعم»، رددت بهدوء. لم يقل وداعًا. فقط استدار وخرج مع والده. انغلق الباب الثقيل خلفهما. للمرة الأولى منذ أيام، شعرت كأنني أستطيع التنفس قليلاً. جلست في غرفة المعيشة مع فنجان شاي، أحدق من النافذة. بدا القصر أقل اختناقًا بدون أدريان فيه. لكن الوحدة بقيت. رن هاتفي. نظرت إلى الشاشة وتجمدت. جعل الاسم صدري يتضايق. إيما. صديقتي المفضلة منذ الطفولة. انتقلت إلى باريس قبل ثلاث سنوات لمدرسة الأزياء. لم نتكلم كثيرًا منذ انقلبت حياتي
最後更新 : 2026-08-13 閱讀更多