في تلك الليلة، جلست وحدي في غرفة النوم الواسعة التي لم تكن لي، مرتدية روبًا أبيض خفيفًا أعطوني إياه بعد الزفاف، بدون ملابس داخلية تحته. كانت يداي مشدودتين بقوة في حجري حتى تركت أظافري علامات هلالية صغيرة على راحتي. شعرت بالتوتر. فُتح الباب. دخل، وقد خلع سترته بالفعل، وقميصه مفتوح جزئيًا، ورائحة الويسكي والعطر تعلق به. كانت حركاته غير مستقرة من الشرب، لكن لم يكن هناك أي ضعف في الطريقة التي نظر بها إليّ. أغلق الباب خلفه بنقرة ناعمة وأغلقه بالمفتاح. «ليا»، قال وهو يضيق عينيه وهو ينظر إليّ، بصوت منخفض وخشن. التوى معدتي بعنف عند سماع الاسم. ظن أنني ليا. حاولت أن أشرح له أن الأمر كله خطة، وأنني لست ليا. لكنه عبر الغرفة في خطوات قليلة وسحبني من حافة السرير. كانت يداه كبيرتين ودافئتين وهما تنزلقان حول خصري، تسحبان الروب مفتوحًا بأصابع نافدة الصبر. ضرب الهواء البارد جلدي بينما انزلق الحرير عن كتفيّ وتجمع عند قدمي، تاركًا إياي عارية أمامه. لم يهتم بالحنان. كان على وشك تقبيلي عندما تجنبت، فوجد فمه عنقي، ساخنًا ومطالبًا. ببطء، مد يده إلى صدري وقبله، ولم أكن أعرف حتى أن حلمتي أصبحت
Last Updated : 2026-08-10 Read more