وجهة نظر مايالقد أحببت هذا الشاب سراً لمدة سبع سنوات.كنت أشاهده على شاشة التلفاز قبل أن أراه يوماً على أرض الواقع، أحفظ طريقة تحركه، وخط فكه الحاد، وتلك الهيمنة المطلقة التي كان يفرضها على كل من حوله.بالنسبة إليه، لم أكن سوى وجه آخر بين الحشود. شبحاً غير مرئي. أما بالنسبة لي، فقد كان مركز الكون. كان اسمه كليان ييتس. إله الحرم الجامعي. قائد فريق الهوكي.“مايا، أنت تسيلين لعابك،” همست صديقتي المقربة، كلوي، وهي تدفع كتفها بكتفي. “اذهبي وتحدثي إليه فحسب.”خرجت من شرودي، وضَممت كتابي المدرسي إلى صدري أكثر بينما كان الجميع في الممر يتهامسون.كان اللاعبون يدخلون الممر بعد مباراة عنيفة، لكن كليان بدا هادئاً تماماً، وحقيبة الهوكي معلقة بسهولة على كتفه العريض. تُرى ممَّ صُنع هذا الرجل؟مرّ مباشرة بجانب الحشد، متجهاً إلى الأمام، متجاهلاً تماماً الفتيات اللواتي كن يصرخن باسمه.أدرت عيني بملل عند اقتراح كلوي، بينما ظل قلبي يخفق بعنف داخل صدري لمجرد قربه مني.“هل أنت مجنونة؟ إنه لا يعرف حتى بوجودي يا كلوي. انظري إليه. لماذا قد ينظر رجل مثل كليان إلى فتاة مثلي؟”“لن تعرفي أبداً ما لم تحاولي،” حثت
Terakhir Diperbarui : 2026-08-11 Baca selengkapnya