บททั้งหมดของ طبيبي الساحر: أشعل برائتي.: บทที่ 41 - บทที่ 50

111

الفصل 41: غرفة من زجاج

عدتُ إلى غرفتي وأنا أجر أقدامي المرتجفة خلفي جراً ، وأغلقتُ الباب خلفي ببطء كأنني أغلقه على خيبة أملي وانكساري. وارتميتُ فوق السرير بملابسي دون أن اغيرها ، ودفنت وجهي في الوسادة لأكتم صرخاتي وبكائي المكتوم الذي كان يمزق حلقي. كان وجه الممرضة نجوى ونظرات الشك والشماتة في عينيها يلاحقان خيالي بلا رحمة ، وصوت كلماتها المسمومه يتردد في أذني كأنه صوت مرعب لا يتوقف! وكل مايشغل عقلي كيف سأواجهها غداً؟ كيف سأضع عيني في عينها وهي تملك الآن سرنا وتعد الثواني لتدمر كل شيء بابتسامتها الخبيثة؟ لكن... وفي منتصف هذا الخوف ، كانت هناك مشاعر دافئة تجتاح قلبي كلما تذكرتُ آسر لتخفف من قهري! تذكرتُ شكل كفيه العريضتين وهو يلفهما حول خصري ، ودفء أصابعه وهي تتسلل برقة فوق قميصي لتحسس ظهري ، وصوته الحنون وهو يهمس في أذني برائحة عطره التي ملأت أنفاسي: "سأكون بانتظاركِ ولن أدع أحداً يعكّر لحظتنا مجدداً". كنت أتقلب في فراشي بين نار نجوى والخجل ، وبين حلاوة العشق والشغف الشديد الذي أيقظه آسري في داخلي. ظللت أفكّر وأتساءل إن كنتُ أرتكب خطأ كبيراً بالاقتراب منه هكذا ، أم أنني أجد أماني الوحيد بجانبه وسط هذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 42: كلماته التي داوت جراحي

خرجتُ من البيت بعد العصر والتردد يملؤني بعد أصلحتُ شعري أمام المرآة ، ورتبتُ ثيابي ببرود دون أن أشعر ب ذلك الشغف الحارق الذي كان يتملكني في كل مرة. لم أكن أشعر هذه المرة أنني ملكة متوجة تتجه نحو عرش حبيبها ، بل فتاة مكسورة تمشي بخطوات ثقيلة ، يملؤني الخجل وتطاردني تلك العينان المسمومتان ينتظران لحظة انكساري. وصلتُ إلى العيادة وأنا أتنفس ببطء محاولة تهدئة أنفاسي. وما إن خطوتُ إلى الداخل حتى لمحت نجوى تقف بعيداً بجوار مكتب السكرتيره. تجاهلت وجودها تماماً وحاولتُ ألا تلتقي أعيننا، ثم أسرعتُ بخطواتي المتوترة نحو غرفة آسر للعلاج مباشرة ، ودخلتُ وأغلقتُ الباب خلفي بسرعة. كان آسر يجلس خلف مكتبه ، وفور أن رآني استقام في جلسته وظهر الأسف الشديد على ملامح وجهه. وقام من مكانه واقترب مني بلهفة ، وأمسك بيديّ المرتجفتين ليوجهني نحو سرير الفحص، ثم جلس أمامي وانحنى إليّ وقال بنبرة مليئة بالرجاء والاعتذار: ـ سارة... أنا آسف جداً على ما حدث بالأمس ، حقكِ عليّ ياحبيبتي... لم أكن أتمنى أن تشعري بهذا الضيق أو تخرجي هكذا. ابتسمتُ بضعف من كلماته التي داوت جراحي ، و قبل أن أنطق بكلمة واحدة ، فتح البا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 43: لأنني معك ياحبيبي..

حلَّ الليل على المدينة ، وجاءت اللحظة التي انتظرتُها بفارغ الصبر. وقفتُ أمام مرآة غرفتي الهادئة، أشعر بقلبي يخفق بسرعة ، لكن دقاته هذه المرة كانت مختلفة؛ تحمل شوقاً ولهفة لم تعرفهما روحي منذ أيام. رفعتُ رأسي نحو انعكاسي ، و أخذتُ نفساً عميقاً محاوِلةً تهدئة أنفاسي . كنتُ أريد أن أبدو هادئة، رغم أن شيئاً في داخلي كان يفضح حماسي. اخترتُ فستاناً جديداً باللون الأزرق الكحلي ، مصنوعاً من الحرير الناعم، ينسدل بانسيابية حتى أسفل قامتي. وقفتُ أمام المرآة للحظات ، أتأمل نفسي وكأنني أتعرف إليها من جديد. أمسكتُ بمشط الشعر ورتبتُ خصلاتي بعناية، ثم تركتها تنساب بنعومة وبرقة على كتفيَّ وظهري. بعدها وضعتُ لمسات خفيفة من مساحيق التجميل لأخفي آثار الدموع التي أرهقت وجهي في الأيام الماضية، و اخترتُ أحمر شفاه وردياً هادئاً. وأخيراً وضعتُ قليلاً من عطري المفضل على عنقي ومعصمي، ذلك العطر الذي لطالما أحب آسر رائحته. لمعت عيناي في المرآة بنظرة مختلفة. لم أعد أشعر بأنني تلك الفتاة الخائفة التي تختبئ خلف جدرانها وتشك في كل خطوة تخطوها . كنتُ أستعيد شيئاً فقدته منذ وقت طويل... ثقتي بنفسي. ابتسمتُ لنفس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 44: ليلة أعادتني لنفسي

تناولنا عشاءنا الهادئ، طلب آسر من النادل أن ينقلنا إلى غرفة خاصة ومعزولة داخل المطعم. كان المكان هناك دافئاً جداً، يضم أريكة مريحة من الجلد الناعم، وإضاءته خافتة تجعل كل شيء حولنا يبدو هادئاً وجميلاً. جلسنا إلى جوار بعضنا على الأريكة، وكانت رائحة عطره تعبق في الجو وتزيد من توتري. التفتَ آسر إليّ، وأمسك بيدي برفق، ثم قال بنبرة دافئة تجعل قلبي يذوب له: ـ أريدكِ أن ترتاحي يا سارة... هنا لا أحد يراقبنا، ولا أحد يستطيع أن يفسد علينا هذه اللحظة. اقترب مني أكثر، حتى شعرتُ بنسيم أنفاسه الحار يلامس وجهي. وضع يده الدافئة على ظهري برقة، ويده الأخرى تسللت فوق كتفي، يمسد على جسدي بحنان وجرأة ساحرة جعلت قشعريرة دافئة تسري في كامل أوصالي. أغمضتُ عينيّ واستسلمتُ لدفء لمساته، وشعرتُ بأن كل الخوف والانكسار الذي عشته في الأيام الماضية يتلاشى الآن تماماً. بعدها انحنى آسر ببطء، وطبع قبلة حنونة وطويلة على عنقي، ثم قرب شفتيه من أذني وهو يهمس بشغف حارق: ـ أنتِ أصبحتِ كل حياتي يا سارة... وأعدكِ أن أكون لكِ الأمان والسند الذي يمكنكِ الاعتماد عليه دائمًا. حينها فتحتُ عينيّ ونظرتُ في عينيه اللتين تلمع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 45: رسالة من مجهول

دخلتُ غرفتي وأنا أشعر بأنني أطير من شدة الفرح، والابتسامة لا تفارق شفتيّ بعد تلك الليلة الدافئة التي قضيتها مع آسر. غيّرتُ ملابسي بهدوء، ثم ارتميتُ فوق سريري، أستعيد في ذهني تفاصيل لقائنا ونظراته الحنونة ورائحة عطره التي ما زالت تملأ المكان. كنتُ أبتسم كلما تذكرتُ كلماته في أذني، وكأن شيئاً دافئاً يملأ قلبي ويشعرني بالأمان. لكن تلك السعادة لم تدم طويلاً... أضاءت شاشة هاتفي فجأة، ووصلتني رسالة جديدة من رقم مجهول. فتحتُ الرسالة بفضول عادي، لكن أنفاسي توقفت للحظة وتسمرت عيناي على الشاشة من هول المفاجأة. كانت صورة واضحة لي ولآسر من داخل الغرفة الخاصة في المطعم، ونحن في تلك اللحظات القريبة والشغوفة. تجمدتُ وأنا أنظر إلى الشاشة بذهول. كيف التقط أحدهم هذه الصورة بهذه الدقة؟ وما جعل قلبي يدق بسرعة أكبر، تلك العبارة القصيرة أسفل الصورة والتي تحمل تهديداً صريحاً: ـ هذه الصور ستقضي على سمعتكِ وسمعة طبيبكِ المحترم قريباً... ارتجفت يداي في اللحظة الأولى، وشعرتُ بالخوف يتسلل إلى صدري من جديد... من كان يراقبنا في ذلك المكان المعزول؟.. وكيف تمكن من الوصول إلينا دون أن نشعر بوجوده؟.. أعدتُ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 46: ابتسامة الشماتة

وفي اليوم التالي، لبستُ ملابسي بهدوء وخرجتُ من البيت بخطوات ثابتة وممتلئة بالثقة، متجهة نحو عيادة آسر. كانت صورته وهو يمسك بيدي ويهمس لي في المطعم لا تفارق عقلي، ورغم التهديد الذي وصلني على هاتفي، إلا أن الخوف الآن لم يعد يجد طريقه إلى قلبي كما الماضي. دخلتُ العيادة، ومشيتُ بخطوات واثقة نحو مكتب آسر. كان يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق، وما إن رفعتُ رأسي ورآني أدخل، حتى أضاء وجهه بابتسامة دافئة ملأت المكان حناناً. أغلق الملف الذي بيده، ونهض بلهفة نحو الباب، ثم أغلقه برفق واقترب مني ليحتضن يدي بين كفيه الدافئتين ويقبلني بقبلة خفيفة على رأسي. بعدها أخرجتُ هاتفي بهدوء، وفتحتُ تلك الرسالة والصورة، ثم قدمتُ الجهاز إليه وقلتُ له بصوت يملؤه التساؤل والحيرة: ـ آسر... انظر ماذا وصلني البارحة بعد عودتي إلى البيت. أخذ آسر الهاتف مني، ونظر إلى الشاشة. لكنني صدمتُ عندما رأيته لم يرتبك ولم يظهر عليه أي رعب كما توقعت! بالعكس، ابتسم ابتسامة هادئة وواثقة، ثم نظر في عينيّ وقال بصوت دافئ يهدئ من روعي: ـ لا تقلقي يا سارة... كنتُ أعلم أن هذا سيحدث. نظرتُ إليه بذهول وسألتُه بتوتر: ـ تعلم؟.. ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 47: حرب الكبرياء

استلقيتُ على سرير الفحص الفولاذي البارد داخل غرفة العلاج، وصدري يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة. كانت جدران الغرفة البيضاء تبدو أشد حزناً وكآبة هذه المرة، وملمس الملاءة تحت جسدي يزيد من توتري.تسللت نجوى إلى الداخل بخطوات بطيئة، وأغلقت الباب خلفها، فأصدر صوتاً معدنياً قاسياً، وكأنها تعلن عن بداية مواجهة مغلقة لا مفر منها.تقدمت نحوي وهي ترتدي قفازاتها الطبية الباردة، وعيناها تلمعان بنظرة حقد وغيرة لم تعد تحاول إخفاءها. وضعت يدها الباردة على ساقي، فشعرت بقشعريرة قاسية تسري في جسدي.اشتقتُ في تلك اللحظة إلى كفّي آسر!... شتان بين هذه اللمسة المصطنعة، وبين لمسات آسر الدافئة التي كانت تفرك جسدي بحنان ورفق، تعيد إحياء عضلاتي وتسري في أوصالي كشلال من الأمان والشغف الحقيقي.نظرت إليّ نجوى بنبرة حنونة مزيفة، وقالت وهي تضغط برفق خادع على العضلات:ـ استحملي القليل من الألم يا سارة... هاتان الساقان العاجزتان تحتاجان دوماً إلى الصبر. لكن أخبريني بصراحة، ألا يرهقكِ الاحتياج الدائم لساعات من الدلك كي تقفي؟ ألا تخشين أن يتسلل الملل إلى قلب رجل بمكانة الدكتور آسر وهو يرى جسداً يحتاج إلى الشفقة كل يوم؟أوجعت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 48: بقايا كلمات

خرجتُ من غرفة العلاج الطبيعي، وأنا أجر خطواتي، محاوِلةً إخفاء الألم الخفيف الذي خلّفته أصابع نجوى القاسية فوق ساقي.لم أعد أريد التفكير فيها.كل ما تمنّيته في تلك اللحظة أن أرى آسر.أن أذهب إلى مكتبه، أسمع صوته، أو ربما تكفيني نظرة واحدة منه فقط كي يتلاشى ذلك الشعور الثقيل الذي تركته كلمات نجوى في صدري.سرتُ في الممر حتى وصلتُ إلى مكتبه.رفعتُ يدي لأطرق الباب، لكنني توقفت.كان الباب مواربًا.دفعته برفق، وألقيتُ نظرة إلى الداخل.فارغاً...لم يكن آسر هناك.كان المكان هادئاً بطريقة غريبة، والأوراق فوق مكتبه مرتبة كما تركها، لكن وجوده وحده هو ما كان ينقص الغرفة.تنهدتُ بخيبة أمل، ثم أغلقتُ الباب وعدتُ إلى الممر.ربما غادر قبل أن أنتهي من الجلسة.وربما اضطر إلى الذهاب إلى مكان آخر.حاولتُ ألا أعطي الأمر أكثر مما يستحق، لكنني كنت أعرف في أعماقي أنني كنت أتوق إلى رؤيته.عدتُ إلى البيت.وبمجرد أن أغلقتُ باب غرفتي خلفي، شعرتُ بإرهاق شديد يثقل جسدي. جلستُ على طرف السرير، ثم استلقيتُ ببطء، لكن الراحة التي بحثت عنها لم تأتِ.عادت كلمات نجوى."أنتِ مجرد حالة استثنائية..."أغمضتُ عينيّ."حين تعودين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 49: شيء لا أعرفه

جلستُ على حافة سرير الفحص، أراقب الباب بصمت. مرّت ثوانٍ طويلة، ثم دقائق، وكلما طال انتظار نجوى ازداد شعوري بالتوتر. لم أكن أعرف سبب ذلك، لكن غياب آسر جعلني أكثر حساسية تجاه كل ما يحدث حولي. وأخيراً، تحرك مقبض الباب. دخلت نجوى، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم التفتت نحوي. توقفت للحظة وهي تنظر إليّ. رفعتُ عيني إليها بحذر، منتظرةً أن تبدأ حديثها أو تعلق على ما حدث بالأمس، لكنها لم تقل شيئاً. ارتدت قفازيها الطبيين، ثم اقتربت مني. كان في وجهها شيء مختلف. لم تكن غاضبة كما توقعت، ولم تكن تحاول استفزازي بكلماتها المعتادة. كانت هادئة أكثر من اللازم، وابتسامتها الخفيفة جعلتني أشعر بعدم الارتياح. تابعتها بعيني وأنا أحاول أن أفهم ما الذي تفكر فيه. لكنها لم تمنحني أي إجابة. بدأت الجلسة بصمت. وضعت يديها على ساقي وبدأت تمارين العلاج والتدليك، وكانت حركاتها أكثر جفافاً من المعتاد. لم تكن تؤلمني كما حدث بالأمس، لكنها كانت تتعامل معي ببرود واضح، وكأنها تؤدي عملاً يجب أن تنتهي منه فقط. لم أحتمل الصمت طويلاً. نظرتُ إليها، ثم سألتها: ـ هل كل شيء بخير؟ توقفت يداها للحظة. رف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 50: بين الغياب والشك

عدتُ إلى البيت بخطوات ثقيلة، وأنا أحمل في عقلي أسئلة كثيرة لم أجد لها إجابة. كان البيت هادئاً على غير العادة، لكنني لم أشعر بالراحة. كان رأسي ممتلئاً بتفاصيل اليوم، وكلما حاولتُ أن أتجاهلها عادت إليَّ من جديد. دخلتُ غرفتي وأغلقتُ الباب خلفي، ثم ألقيتُ حقيبتي على المقعد القريب، وجلستُ على طرف السرير. عادت صورة نجوى إلى ذهني. نظراتها الغريبة. ابتسامتها الهادئة. وصمتها طوال الجلسة. لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة وكأنها تعرف شيئاً لا أعرفه؟ وضعتُ يدي على جبيني وأغمضتُ عينيَّ. لكن سرعان ما ظهر السؤال الذي حاولتُ طوال الطريق أن أتجاهله. آسر.لماذا غاب عن العيادة اليوم، في الوقت الذي كنتُ أحتاج فيه إلى وجوده أكثر من أي وقت مضى؟ تذكرتُ كلمات السكرتيرة: "الدكتور آسر لن يأتي اليوم... لديه ظرف طارئ." ثم تذكرتُ أنها أخبرتني بأنه لم يحدد موعداً لعودته. أخرجتُ هاتفي من حقيبتي، وفتحتُ شاشته. توقفتُ للحظات وأنا أحدق فيها، وكأنني أنتظر أن يظهر أمامي حل يطمئنني. لكنني تذكرتُ أنني لا أملك حتى رقم آسر. لم يكن أمامي سوى الانتظار. وضعتُ الهاتف بجانبي، ثم تنهدتُ ببطء. لماذا لم يحاول التوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status