عدتُ إلى غرفتي وأنا أجر أقدامي المرتجفة خلفي جراً ، وأغلقتُ الباب خلفي ببطء كأنني أغلقه على خيبة أملي وانكساري. وارتميتُ فوق السرير بملابسي دون أن اغيرها ، ودفنت وجهي في الوسادة لأكتم صرخاتي وبكائي المكتوم الذي كان يمزق حلقي. كان وجه الممرضة نجوى ونظرات الشك والشماتة في عينيها يلاحقان خيالي بلا رحمة ، وصوت كلماتها المسمومه يتردد في أذني كأنه صوت مرعب لا يتوقف! وكل مايشغل عقلي كيف سأواجهها غداً؟ كيف سأضع عيني في عينها وهي تملك الآن سرنا وتعد الثواني لتدمر كل شيء بابتسامتها الخبيثة؟ لكن... وفي منتصف هذا الخوف ، كانت هناك مشاعر دافئة تجتاح قلبي كلما تذكرتُ آسر لتخفف من قهري! تذكرتُ شكل كفيه العريضتين وهو يلفهما حول خصري ، ودفء أصابعه وهي تتسلل برقة فوق قميصي لتحسس ظهري ، وصوته الحنون وهو يهمس في أذني برائحة عطره التي ملأت أنفاسي: "سأكون بانتظاركِ ولن أدع أحداً يعكّر لحظتنا مجدداً". كنت أتقلب في فراشي بين نار نجوى والخجل ، وبين حلاوة العشق والشغف الشديد الذي أيقظه آسري في داخلي. ظللت أفكّر وأتساءل إن كنتُ أرتكب خطأ كبيراً بالاقتراب منه هكذا ، أم أنني أجد أماني الوحيد بجانبه وسط هذ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25 อ่านเพิ่มเติม